كيف أكون مع إخواني وأصدقائي؟
السؤال
س5: كيف أكون مع إخواني وأصدقائي؟
الجواب
ج:1. أحب وأصاحب الأخيار.
- أتجنب وأترك مصاحبة الأشرار.
في الحديث:
«لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي»
رواه الترمذي وأبو داود.
- أسلم على إخواني وأصافحهم.
«ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان، إلا غفر لهما قبل أن يفترقا»
رواه أبو داود والترمذي.
- أعودهم إذا مرضوا وأدعو لهم بالشفاء.
- وأشمت العاطس.
- أجيب دعوته إذا دعاني لزيارته.
«حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس»
متفق عليه.
- أقدم له النصيحة.
«ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه»
رواه أبو داود.
- أنصره إذا ظلم، وأمنعه عن الظلم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا» فقال رجل: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إذا كان ظالمًا كيف أنصره؟ قال: «تحجزه - أو تمنعه - من الظلم؛ فإن ذلك نصره»
رواه البخاري.
- أحب لأخي المسلم ما أحب لنفسي.
في الحديث عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»
- أساعده إذا احتاج إلى مساعدتي.
«والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه»
رواه مسلم.
- لا أمسه بأذى، بقول أو فعل.
«المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»
- أحفظ سره.
«إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة»
- لا أشتمه، ولا أغتابه، ولا أحتقره، ولا أحسده، ولا أتجسس عليه، ولا أغشه.
«المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، وحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم»
البخاري ومسلم.