تخطي إلى المحتوى

ما ضد الصبر؟

السؤال

س١١: ما ضد الصبر؟

الجواب

ج:- وهو عدم الصبر على الطاعة، وعدم الصبر عن المعصية، والتسخط على الأقدار بالقول أو الفعل.

من صوره:

  • تَمنِّي الموتِ.
  • قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي»

متفق عليه.

  • ضرْبُ الخُدودِ.
  • شَقُّ الثِّيابِ.
  • نَشْرُ الشُّعورِ.
  • الدُّعاءُ على النفس بالهلاك.
  • قال عليه الصلاة والسلام:

«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ»

رواه البخاري.

  • قال النبي عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:

«إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرضا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ»

رواه الترمذي وابن ماجة.