Skip to content

اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به

عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بيتي هذا:

«اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ».

ߡߎߛߟߌߡ ߟߋ߬ ߞߵߊ߬ ߟߊߞߊ߬ߟߌ߬
ߜߍߣߍ߲
ߢߊߝߐ

دعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على كلِّ مَن ولي أمرًا من أمور المسلمين صغيرًا كان أم كبيرًا، وسواء كانت هذه الولاية ولاية عامة، أو كانت ولاية جزئية خاصة، وأَدْخَلَ عليهم المشقة ولم يرفق بهم، أنّ الله تعالى يُجازيه مِن جِنْس عمله بأن يشقَّ عليه. وأنَّ مَن رَفَقَ بهم ويَسَّرَ أمورَهم أن الله يرفِقُ به ويُيَسِّر أمورَه.

ߛߙߊ߬ߣߎ߲ ߢߊ߬ߕߣߐ ߘߏ߫

يجب على من تولّى شيئًا من أمور المسلمين أن يرفق بهم ما استطاع.

الجزاء من جنس العمل.

ميزانُ ما يُعْتَبَرُ من الرفق أو الشدة هو ما لم يخالف الكتاب والسنة.

ߞߐߡߊߛߙߋ ߟߎ߬

ߡߎ߬ߛߟߌ߬ߡߎ߲ ߠߊ߫ ߔߌߦߐߔߌߦߐ (3/ 1458) (1828).

ߡߊ߬ߞߊߝߏ (6)

فتح ذي الجلال والاكرام بشرح بلوغ المرام.

لابن عثيمين (6/ 367).

منحة العلام في شرح بلوغ المرام.

لعبد الله الفوزان (10/ 224).

توضيح الأحكام من بلوغ المرام.

للبسام (7/ 419).