Skip to content

إن ربكم حيي كريم، يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا

عَنْ سَلْمَانَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا».

Baba Daud ati Tirmisiy ati Ọmọ Maajah ni wọn gba a wa
O daa
Àlàyé

يَحُثُّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على رفع اليدين أثناء الدعاء، وأخبر أنَّ الله سبحانه (حَيي) كثير الحياء، ولا يترك العطاء، يفعل بالعبد ما يَسُرُّه، ويترك ما يَضرُّه، (كريم) يعطي من غير سؤال فكيف بعد السؤال! يَستحيي مِن عبده المؤمن أنْ يَرُدَّ يديه بعد رفعِها للدعاء فارغتين خاليتين خائبتين من إجابته.

Lára àwọn àǹfààní hadiisi naa

كلما أظهر الإنسان الافتقار إلى الله تعالى والتعبد، كان أرجى له وأقرب للإجابة.

الترغيب في الدعاء، واستحباب رفع اليدين فيه، وأنه من أسباب الاستجابة.

بيان سعة كرم الله ورحمته بعباده.

Àwọn ìwé ìwádìí

Tira Sunanu ti baba Daud (2/ 609) (1488).

Tira Sunanu ti Tirmidhiy (5/ 521) (3556).

Àlékún (6)

توضيح الأحكام من بلوغ المرام.

لعبد الله البسام (7/ 552).

منحة العلام في شرح بلوغ المرام.

لعبد الله الفوزان (10/ 423).

فتح ذي الجلال والإكرام.

لابن عثيمين (6/ 483).