Skip to content

إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ».

Bɛn kɛla o kan
Nin ye hadisa kɛnɛman le ye
Ɲɛfɔli

يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ المسلم لا يُؤاخَذُ بحديث النَّفْس من الشر قبل العمل به أو التكلُّم به، حيث رفع الله الحرج وعفا، ولم يؤاخذ أمة محمد صلى الله عليه وسلم بما وُجِدَ في الذهن وتردد في النفس من غير أن يطمئن إليه ويستقر عنده؛ فإن استقرَّ في قلبه كالكبر أو الخيلاء أو النفاق أو عمل بجوارحه أو قال بلسانه فإنه يؤاخذ بذلك.

Hadisa nafa dɔw

الله تبارك وتعالى تجاوز وعفا عن الأفكار والهواجس التي تطرأ على النفس، فيحدّث الإنسان بها نفسه، وتمر على خاطره.

الطلاق إذا فكَّر فيه الإنسان، وعرض في خاطره، ولكنه لم يتكلم به ولم يكتبه، فإنه لا يعتبر طلاقًا.

حديث النفس لا يؤاخذ به الإنسان مهما عظم ما لم يستقر في نفسه ويعمل به أو يتكلم به.

عظيم قدر أمة محمد صلى الله عليه وسلم باختصاصها بعدم المؤاخذة بحديث النفس بخلاف الأمم قبلنا.

Kɔsegi fɛnw

Bukhari ya sɔhihu (7/ 46) (5269).

muslim ya sɔhihu (1/ 116) (127).

Farakan (10)

منحة العلام في شرح بلوغ المرام.

لعبد الله الفوزان (7/ 560).

فتح ذي الجلال والاكرام بشرح بلوغ المرام.

لابن عثيمين (5/ 46).

توضِيحُ الأحكَامِ مِن بُلوُغ المَرَام.

للبسام (5/ 502).

حاشية السندي على سنن ابن ماجه.

للسندي (6/ 157).

البدرُ التمام شرح بلوغ المرام.

للمغربي (8/ 49).