تخطي إلى المحتوى

كيف يكون الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم؟

السؤال

س2: كيف يكون الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم؟

الجواب

ج:1. اتباعه والاقتداء به.

قال تعالى:

﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا﴾

[الأحزاب: ٢١].

  1. طاعته.
  2. ترك معصيته.

﴿مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗا﴾

[النساء: ٨٠].

  1. تصديقه فيما أخبر.

﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ٣

إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ﴾

[النجم: ٣-٤].

  1. عدم الابتداع في الزيادة على سنته.

قال عليه الصلاة والسلام:

«من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد»

متفق عليه.

  1. محبته أكثر من النفس ومن كل الناس.

«لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده، والناس أجمعين»

  1. تعظيمه ونصرته ونصرة سنته.

قال سبحانه:

﴿لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ ﴾

[الفتح: ٩].