تخطي إلى المحتوى

كيف يكون الأدب مع الله تَعَالَى؟

السؤال

س1: كيف يكون الأدب مع الله تَعَالَى؟

الجواب

ج:1. تعظيمه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.

قال تعالى:

﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾

[الزمر: ٦٧].

  1. عبادته وحده لا شريك له.

قال سبحانه:

﴿وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ﴾

[البينة: ٥].

  1. طاعته.

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ﴾

[محمد: ٣٣].

  1. ترك معصيته.

﴿وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ﴾

[النساء: ١٤].

  1. شكره وحمده جَلَّ وَعَلَا على فضله ونعمه التي لا تحصى.

﴿وَٱشۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ﴾

[النحل: ١١٤].

  1. والصبر على أقداره.

﴿وَٱصۡبِرُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾

[الأنفال: ٤٦].