Skip to content

إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام ما يقطعها

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضيَ اللهُ عنهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادَ الْمُضَمَّرَ السَّرِيعَ مِائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا».

Ohun ti wọ́n fi ẹnu kò lé lórí ni
O ni alaafia
Àlàyé

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن في الجنة شجرةً يسير تحتها راكب الفرس المُعَدّ للسبق السريع في جريه مائة عام لا ينتهي إلى آخر ما يميل من أغصانها.

Lára àwọn àǹfààní hadiisi naa

بيان سعة الجنة، وعظيم أشجارها.

Àwọn ìwé ìwádìí

Tira Sọhiihu ti Bukhaariy (8/ 114) (6553).

Tira Sọhiihu ti Muslim (4/ 2176) (2828).

Àlékún (6)

نزهة المتقين شرح رياض الصالحين.

لمجموعة من الباحثين (2/ 1289).

بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين.

لسليم الهلالي (3/ 345).

تطريز رياض الصالحين.

لفيصل مُبَارَك (ص1086).