Skip to content

إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ».

ɛfiri Ibn Hibbaan ho
Nokware
Nkyerɛ mu

يخبر النبي صلى الله عليه وسلم: أن الله يـحب أن تؤتى رخصه التي شرعها، من التخفيفات في الأحكام والعبادات، والتسهيل فيها على الـمكلف لعذر -كقصر الصلاة وجمعها في حال السفرـ، كما أنه يحب أن تؤتى عزائمه، من الأمور الواجبة؛ لأن أمر الله في الرخص والعزائم واحد.

Nsɛmfua no nkyerɛaseɛ

...:

Mfasoɔ a ɛwɔ hadiisi no mu

رحمة الله تعالى بعباده، وأنّه سبحانه يحبّ إتيان ما شرعه مِن الرّخص.

كمال هذه الشريعة، ورفعها الحرج عن المسلم.

Mmoa-nwoma

Ibin Hibban Nhoma (2/ 69) (354).

Ebio (2)

فيض القدير (2/292).

نيل الأوطار (3/244).