ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا قط ضاحكا، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ:
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَجْمِعًا قَطُّ ضَاحِكًا، حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ.
أَخْبَرَتْ عائشةُ رضي الله عنها أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لم يكن مُبالِغًا في الضحك حتى تُرى لَهَاتُهُ، وهي اللَّحْمَة المُتعلِّقة في أعلى الحَلْق، إنما كان يَتَبَسّم.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضَحِكُهُ التبسم إذا رضي أو أُعْجِب بشيء.
قال ابن حجر: ما رأيته مُستجْمِعًا من جهة الضحك بحيث يضحك ضَحِكًا تامًّا مُقبِلًا بِكُلّيته على الضحك.
كثرة الضحك وارتفاع الصوت بالقهقهة ليس من صفات الصالحين.
كثرة الضحك تُذهِب هيبةَ الرجل ووقارَه بين إخوانه.
صحيح البخاري (8/ 24) (6092).
صحيح مسلم (2/ 616) (899).