Skip to content

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع ظهره من الركوع قال: سمع الله لمن حمده

عَنِ ‌ابْنِ أَبِي أَوْفَى رضي الله عنه قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ ظَهْرَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ».

Yashikirijwe na Muslimu
Inyigishi y'intumwa yemewe
Ugusobanura

كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا رفع ظهرَه مِن الركوع في الصلاة يقول: "سمع الله لِمَن حمده"، أي: أنّ مَن حَمِدَ الله تعالى استجاب الله تعالى له، وقَبِل حَمْدَه وأثابَه، ثم يحمد الله بقوله: " اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ "، حَمْدًا يملأُ السماوات والأرضين وما بينهما، ويملأ ما شاء الله من شيء.

Insobanuro y'amajambo

...:

Zimwe mu nyungu ziri muri iyi nyigisho y'intumwa:

بيان ما يُستَحبُّ أن يقولَه المصلي إذا رفع رأسه من الركوع.

مشروعية الاعتدال والطمأنينة بعد الرفع من الركوع؛ لأنه لا يمكن أن يقول هذا الذكر إلا إذا اعتدل واطمأن.

هذا الذكر مشروع في جميع الصلوات سواء كانت فرضًا أو نفلًا.

Ibitabu vyisunzwe mu kwandika

Igitabu "Swahiihu Muslim" (1/ 346) (476).

Ivyiyongeyeko (1)

البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (11/ 114).