كل شيء بقدر، حتى العجز والكيس، أو الكيس والعجز
عَنْ طَاوُسٍ أَنَّهُ قَالَ: أَدْرَكْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُونَ كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ، قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ، حَتَّى الْعَجْزِ وَالْكَيْسِ، أَوِ الْكَيْسِ وَالْعَجْزِ».
بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن كل شيء بقدر؛ حتى العجز وهو: ترك ما يجب فعله والتسويف به وتأخيره عن وقته، بأمور الدنيا والآخرة. وحتى الْكَيْسُ وهو: النشاط والحِذْق بأمور الدنيا والآخرة. وإن الله عز وجل قد قدَّر العجز والكيس وكل شيء، لا يقع في الوجود إلا وقد سبق به علم الله ومشيئته.
...:
بيان اعتقاد الصحابة رضوان الله عليهم في القدر.
كل شيء يحصل بقدر الله حتى العجز والنشاط.
تثبت وحذر الصحابة رضوان الله عليهم في نقل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الإيمان بالقدر كله خيره وشره.
صحيح مسلم (4/ 2045) (2655).
إكمال المعلم (8/143).
شرح النووي على مسلم (16/205).
الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (1/ 122).