المدرس بمعهد الحرم بالمسجد النبوي -سابقاً- والمشرف على معهد السنة
بسم الله الرحمن الرحيم
س1: هل الدُّخولُ في الإسلامِ مُيَسَّرٌ؟
ج1: نعم؛ فإنَّـه لا يحتاجُ إلى واسطةٍ، ولا إلى طُقوسٍ.
س2: هل أُبادِرُ بالدُّخولِ في الإسلامِ، أم أنتظِرُ الوقـتَ المُناسِبَ، أو إنهاءَ بعضِ المَشاكِلِ؟
ج2: لابُدَّ مِن المُبـادرةِ؛ لأنَّ تأخيرَ الإسلامِ قد يُؤدِّي إلى آفـاتٍ؛ فقد تموتُ في أيِّ وقتٍ، كما أنَّ الدُّخولَ في الإسلامِ تِجارَةٌ رابِحَةٌ، وكُلَّـما بادرتَ بالتِّجارَةِ كانَ رِبحُكَ فيها أكثَرَ.
س3: ماذا يَصنَعُ مَن أرادَ الدُّخولَ في الإسلامِ؟
ج3: يحتاجُ فقط إلى أن ينطِقَ بالشَّهادَتَينِ: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ».
س4: بأيِّ لُغةٍ ينطِقُ بها؟
ج4: يستَطيعُ أن يقولَها بأيِّ لُغَـةٍ يُحسِنُ النُّطقَ بها، ولا يُشتَرَطُ الإتيانُ بها باللُّغةِ العربيَّةِ.
س5: هل يقولُـها بـدونِ أن يفهَمَ مَعناها؟
ج5: لا؛ بل لابُـدَّ مِن أن يفهَمَ مَعناها، ويَعتقِدَ ما تتضمَّنُهُ، ويعمَلَ بمُقتَضاها.
س8: ما مَعنـى «أَنَّ مُحَمَّـدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ»؟
ج8: مَعناها: أنَّه عبدٌ لا يُعبَدُ، ورَسولٌ لا يُكَذَّبُ.
ويَلزَمُ مِن هذه الشَّهادَةِ: أن يُصدِّقَهُ فيما أخبَرَ، وأن يُطيعَـهُ فيما أمَرَ، وأن ينتهِيَ عمَّا نهى عنه وزجَرَ، وأن يتَّبِعَ سُنَّتَهُ ويَقتَدِيَ به.
ج10: أوصيكَ بأن تَدعُوَ اللهَ أن يُثَبِّتَكَ على دينِه، وأن تتخيَّرَ الصُّحبَةَ الصَّالِحَةَ الَّتي تُعينُكَ على ذلِكَ، وأن تتعلَّمَ الإسلامَ، وأن تُخفِيَ إسلامَكَ حتَّى يَقوى بإذنِ اللهِ.
س22: كيفَ أتعامَلُ مع أقرِبائِي مِن غَيرِ المُسلِمينَ؟
ج22: تتعامَلُ معهُم كما تعامَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مع غَيرِ المُسلِمينَ، فقد كانَ داعِيًا إلى الإسلامِ بلِسانِهِ، وبأَخلاقِهِ، وبمُعامَلاتِهِ.
س23: هُنـاكَ مَن يُريدُ الدُّخولَ في الإسلامِ، لكنَّهُ لا يُريـدُ إخبارَ أهلِهِ بإسلامِهِ، فما حُكمُهُ؟
ج23: لا يَلزَمُ مَن أسلَمَ أن يُخبِرَ أحدًا بإسلامِهِ، فإسلامُهُ بينَهُ وبينَ اللهِ.
س24: ما هو أفضَلُ كِتابٍ في الإسلامِ؟
ج24: أفضَلُ كِتابٍ هو القُرآنُ الكَريمُ، فهو كلامُ اللهِ تعالَى.
س25: ما هي أهَمُّ سورَةٍ في القُرآنِ الكَريمِ؟
ج25: أهَمُّ سورَةٍ هي الْفاتِحَةُ، ولهذا فإنَّنا نقرأُها في كلِّ رَكعَةٍ مِن الصَّلاةِ.
س26: مـا هي أعظَمُ آيَةٍ في القُرآنِ الكَريمِ؟
ج26: أعظَمُ آيَةٍ في القُرآنِ هي آيَةُ الكُرسِيِّ.
د رسول الله - صلی الله علیه وسلم - په سنتو د عمل کولو وجوب او ورڅخه د انکار کوونکو کفر
23 ژبې
د رسول الله - صلی الله علیه وسلم - په سنتو د عمل کولو وجوب او ورڅخه د انکار کوونکو کفر
لیکنه: عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله بسم الله الرحمن الرحیم سرېزه الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد؛ المرسل رحمة للعالمين، وعلى آله وأصحابه الذين حملوا كتاب ربهم سبحانه وسنَّة نبيهم -صلى الله عليه وسلم- إِلى من بعدهم، بغاية الأمانة والإتقان، والحفظ التام للمعاني والألفاظ - رضي الله عنهم وأرضاهم - وجعلنا من أتباعهم بإِحسان. وحجة على العباد أجمعين أما بعد : پخوانیو او اوسنیو علماوو پدې اتفاق کړی دی چې د احکامو د اثبات او د الله تعالی په سپيڅلي کتاب کې -چې باطل ورته نه له مخکې او نه له شا راتګ کولی شي - د حلالو او حرامو د بیانولو -…
امام محمد بن عبدالوهاب. باب دی په فرضيت د اسلام کې ...او د الله تعالی دا قول: {او هر څوك چې له اسلامه پرته بل دين لټوي نو هيڅ كله به ترې قبول نه شي او هغه به په اخرت كې له تاوانيانو وي} د آل عمران سورت: ۸۵ آیت) او د الله تعالی دا قول: {او دا چې دا زما نېغه سمه لار ده نو پيروي يې وكړئ، او په نورو لارو پسې مه ځئ چې بيا به مو د هغه له لارې خواره واره كړي} [۲] (الأنعام: ۱۵۳) [۲] الأنعام سورت ۱۵۳ آيت. [1] آل عمران سورت ۸۵ آيت. مجاهد ويلي: د السبل مطلب: بدعتونه او شبهې دي. او له عائشې رضي الله عنها څخه روايت دی، چې د الله رسول -صلی الله عليه وسلم- وويل: (چا چې زموږ په دې کار (دين) کې داسې نوی شی…