كيف أدخل في الإسلام؟

كيف أدخل في الإسلام؟

رسالة مختصرة بعنوان:

Language: English
Prepared by: هيثم بن محمد سرحان
Version: 1.0
Translations 4
Danish Dutch Norwegian Chinese
Attachments 7
PDF
Audio
Video
+3

رسالة مختصرة بعنوان:

كيف أدخل في الإسلام ؟

مترجمة إلى اللغة: ............................

إعداد الفقير إلى عفو ربه:

هيثم بن محمد سرحان

المدرس بمعهد الحرم بالمسجد النبوي -سابقاً- والمشرف على معهد السنة

بسم الله الرحمن الرحيم

س1: هل الدُّخولُ في الإسلامِ مُيَسَّرٌ؟

ج1: نعم؛ فإنَّـه لا يحتاجُ إلى واسطةٍ، ولا إلى طُقوسٍ.

س2: هل أُبادِرُ بالدُّخولِ في الإسلامِ، أم أنتظِرُ الوقـتَ المُناسِبَ، أو إنهاءَ بعضِ المَشاكِلِ؟

ج2: لابُدَّ مِن المُبـادرةِ؛ لأنَّ تأخيرَ الإسلامِ قد يُؤدِّي إلى آفـاتٍ؛ فقد تموتُ في أيِّ وقتٍ، كما أنَّ الدُّخولَ في الإسلامِ تِجارَةٌ رابِحَةٌ، وكُلَّـما بادرتَ بالتِّجارَةِ كانَ رِبحُكَ فيها أكثَرَ.

س3: ماذا يَصنَعُ مَن أرادَ الدُّخولَ في الإسلامِ؟

ج3: يحتاجُ فقط إلى أن ينطِقَ بالشَّهادَتَينِ: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ».

س4: بأيِّ لُغةٍ ينطِقُ بها؟

ج4: يستَطيعُ أن يقولَها بأيِّ لُغَـةٍ يُحسِنُ النُّطقَ بها، ولا يُشتَرَطُ الإتيانُ بها باللُّغةِ العربيَّةِ.

س5: هل يقولُـها بـدونِ أن يفهَمَ مَعناها؟

ج5: لا؛ بل لابُـدَّ مِن أن يفهَمَ مَعناها، ويَعتقِدَ ما تتضمَّنُهُ، ويعمَلَ بمُقتَضاها.

س6: ما مَعنى «أَشْهَدُ»؟

ج6: مَعناها: أُقِرُّ وأعترِفُ بقَلبي، وأقولُ بلِساني، عامِلًا بجَوارِحِي.

س7: ما معنى «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ»؟

ج7: مَعناها:لا مَعبودَ بحَقٍّ إلَّا اللهُ.

س8: ما مَعنـى «أَنَّ مُحَمَّـدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ»؟

ج8: مَعناها: أنَّه عبدٌ لا يُعبَدُ، ورَسولٌ لا يُكَذَّبُ.

ويَلزَمُ مِن هذه الشَّهادَةِ: أن يُصدِّقَهُ فيما أخبَرَ، وأن يُطيعَـهُ فيما أمَرَ، وأن ينتهِيَ عمَّا نهى عنه وزجَرَ، وأن يتَّبِعَ سُنَّتَهُ ويَقتَدِيَ به.

س9: فهِمتُ جيِّـدًا، ماذا عليَّ أن أفعَلَ الآنَ؟

ج9: رَدِّدْ خَلفي: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ».

س10: بماذا توصِيني الآنَ كُمسلِمٍ؟

ج10: أوصيكَ بأن تَدعُوَ اللهَ أن يُثَبِّتَكَ على دينِه، وأن تتخيَّرَ الصُّحبَةَ الصَّالِحَةَ الَّتي تُعينُكَ على ذلِكَ، وأن تتعلَّمَ الإسلامَ، وأن تُخفِيَ إسلامَكَ حتَّى يَقوى بإذنِ اللهِ.

س11: ما هو أفضَلُ الدُّعاءِ؟

ج11: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ [الفاتحة: 6].

س12: ما هو أسهَلُ الذِّكرِ؟

ج12: أسهَلُ ذِكرٍ هو: ﴿بسم الله﴾، تُقالُ عِندَ دُخولِ المَسجِدِ والمَنزلِ، والخُروجِ مِنهُما، وعِندَ قِراءَةِ القُرآنِ، وقَبلَ دُخولِ الحَمَّامِ، وقَبلَ خَلعِ المَلابِسِ، وقَبلَ الوُضوءِ، وقَبلَ الطَّعامِ والشَّرابِ... وغَيرِ ذلِكَ مِن المَواضِعِ.

س13: ما حُكمُ الخَطايا الَّتي كانَت مِنِّي قبلَ الدُّخولِ في الإسلامِ؟

ج13: الإسلامُ يَهدِمُ ما كانَ قبلَه مِن ذُنوبٍ، إلَّا ما كانَ مِن حُقوقِ العِبادِ الواجبِ آداؤُها، فيَجِبُ أداؤُها إلى مُستَحِقِّيها.

س14: ما الَّذي عليَّ فِعلُهُ بعدَ الشَّهادَةِ؟

ج14: عليكَ أن تَغتَسِلَ.

س15: لماذا أغتَسِلُ؟

ج15: أوَّلًا: المُسلِمُ لا يَقولُ: لماذا؟ وإنَّما يقولُ: ﴿سمعنا وأطعنا﴾ [النُّور:51].

ثانيًا: تغتَسِلُ حتَّى تُطَهِّرَ ظاهِرَ بَدَنِكَ كما طهَّرتَ باطِنَكَ.

س16: حسنًا، كيفَ أغتَسِلُ؟

ج16: بأن تَنوِيَ بقَلبِكَ الاغتِسالَ، وتقولَ: «بِسْمِ اللهِ»، وتُعمِّمَ جميعَ البَدَنِ بالماءِ.

س17: ماذا بعدَ الاغتِسالِ؟

ج17: إذا دخَلَ وَقتُ الصَّلاةِ فإنَّك تُصَلِّي بإذنِ اللهِ.

س18: يَصعُبُ علَيَّ أَداءُ الصَّلاةِ؛ لأنَّ فيها أقوالًا وأفعالًا لا أُحسِنُها؟

ج18: الإسلامُ دِينُ يُسرٍ، وليسَ دينَ عُسرٍ، فالحَمدُ والمِنَّةُ للهِ.

س19: كيفَ أُصَلِّي؟

ج19: عليكَ أن تُتابِعَ الصَّلاةَ مَعي، أو تُشاهِدَ مَقاطِعَ تَعليمِ الصَّلاةِ، وستَجِدُ مَقاطِعَ بعِدَّةِ لُغاتٍ في قَنواتِ مَعهَدِ السُّنَّةِ حسَبَ الرَّوابِطِ المُدرَجَةِ في آخِرِ هذه الرِّسالَةِ.

س20: ثمَّ ماذا بعدَ الصَّلاةِ؟

ج20: عليكَ أن تتعلَّمَ أركانَ الإسلامِ الخَمسَةِ الَّتي بُنِيَ عليها، ثمَّ أركانَ الإيمانِ، وهكذا... حتَّى تستكمِلَ كلَّ ما يصِحُّ به إسلامُكَ وإيمانُكَ.

س21: ما هي المَواقِعُ الَّتي تنصَحُني بالدُّخولِ عليها حتَّى أتعلَّمَ الإسلامَ؟

ج21: أنصَحُكَ بمَواقِعِ كِبارِ العُلَماءِ، وجَمعِيَّاتِ دَعوَةِ الجالِياتِ بالمَملَكَةِ السُّعودِيَّةِ.

س22: كيفَ أتعامَلُ مع أقرِبائِي مِن غَيرِ المُسلِمينَ؟

ج22: تتعامَلُ معهُم كما تعامَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مع غَيرِ المُسلِمينَ، فقد كانَ داعِيًا إلى الإسلامِ بلِسانِهِ، وبأَخلاقِهِ، وبمُعامَلاتِهِ.

س23: هُنـاكَ مَن يُريدُ الدُّخولَ في الإسلامِ، لكنَّهُ لا يُريـدُ إخبارَ أهلِهِ بإسلامِهِ، فما حُكمُهُ؟

ج23: لا يَلزَمُ مَن أسلَمَ أن يُخبِرَ أحدًا بإسلامِهِ، فإسلامُهُ بينَهُ وبينَ اللهِ.

س24: ما هو أفضَلُ كِتابٍ في الإسلامِ؟

ج24: أفضَلُ كِتابٍ هو القُرآنُ الكَريمُ، فهو كلامُ اللهِ تعالَى.

س25: ما هي أهَمُّ سورَةٍ في القُرآنِ الكَريمِ؟

ج25: أهَمُّ سورَةٍ هي الْفاتِحَةُ، ولهذا فإنَّنا نقرأُها في كلِّ رَكعَةٍ مِن الصَّلاةِ.

س26: مـا هي أعظَمُ آيَةٍ في القُرآنِ الكَريمِ؟

ج26: أعظَمُ آيَةٍ في القُرآنِ هي آيَةُ الكُرسِيِّ.

س27: كيفَ أستَطيعُ قِراءَةَ القُرآنِ؟

ج27: عن طَريقِ تَعَلُّمِ القُرآنِ، وسَماعِ التِّلاوَةِ؛ كتِلاوَةِ الشَّيخِ الحُـذَيفِيِّ، والحُصَرِيِّ، وغيرِهما.

س28: كيفَ أفهَمُ القُرآنَ؟

ج28: تفهَمُهُ بالقِراءَةِ في كُتُبِ التَّفسيرِ الَّتي ألَّفها عُلَماءُ الأُمَّةِ المَشهودُ لهُم.

س29: أينَ أجِدُ تَفسيرَ القُرآنِ؟

ج29: أنصَحُكَ بمُجمَّعِ طِباعَةِ المُصحَفِ بالمَدينَةِ النَّبَوِيَّةِ.

س30: وما الَّذي تَنصَحُنِي بقِراءَتِهِ بعدَ القُرآنِ؟

ج30: أنصَحُكَ بأحَاديثِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم الصَّحيحَةِ.

س31: ما هو أفضَلُ كِتابٍ في الأحاديثِ النَّبَوِيَّةِ؟

ج31: أفضَلُ كُتُبِ الحَديثِ وأصَحُّها هو كِتابُ «صَحيحِ البُخـارِيِّ»، فقد اجتَمَعَتْ عليهِ الأُمَّةُ، ورَضِيَهُ عُلَماؤُها الأجِلَّاءُ، وأنصَحُكَ بمُراجَعَةِ رابِطِ تَحميلِ الكُتُبِ في آخِرِ هذه الرِّسالَةِ.

س32: ما هو أهَمُّ حَـديثٍ في السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ؟

ج32: أهَمُّها هو حَديثُ جِبريـلَ عليه السلام في بَيانِ مَراتِبِ الدِّينِ الثَّلاثَةِ: الإسلامِ، والإيمانِ، والإحسانِ.

س33: أنا أخافُ أن لا أقدِرَ على تعَلُّمِ الإسلامِ؟

ج33: لا تخَفْ؛ بل تَوَكَّلْ على اللهِ، واللهُ يُعينُكَ في مَسـعاكَ، فالدِّينُ يُسرٌ، وفَّقَكَ اللهُ لِما يُحِبُّ ويَرضى.

ويُمكِنُكَ الدِّراسَةُ معنا مجَّـانًا عن بُعدٍ في مَعهَدِنا مَعهَدِ السُّنَّةِ على الرَّابطِ المَوجودِ في آخِرِ الرِّسالَةِ.

وخِتامًـا أوصيكَ بقَولِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَلَا تَعْجِزْ».