Skip to content

من حلف بالأمانة فليس منا

عَنْ بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«مَنْ حَلَفَ بِالْأَمَانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا».

Baba Daud ati Ahmad ni wọ́n gba a wa
O ni alaafia
Àlàyé

نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم وحَذَّرَ مِن الحَلِف بالأمانة، وأنَّ مَن فَعل ذلك فليس منا.

Lára àwọn àǹfààní hadiisi naa

تَحريم الحَلِف بغير الله تعالى، ومنه: الحلف بالأمانة، وأنه من الشرك الأصغر.

الأمانة تَشمل الطاعة والعبادة والوديعة والنقد والأمان.

اليمين لا تنعقد إلا بالله تعالى أو باسم من أسمائه أو بصفة من صفاته.

قال الخطابي: هذا يشبه أن تكون الكراهة فيه من أجل أنه أَمَرَ أَن يحلف بالله وبصفاته، وليست الأمانة من صفاته، وإنما هي أَمْرٌ من أَمْرِه، وفَرْض من فروضه، فنُهوا عنه لما في ذلك من التسوية بينها وبين أسماء الله عز وجل وصفاته.

Àwọn ìwé ìwádìí

Tira Sunanu ti baba Daud (5/ 155) (3253).

Tira Musnad ti Ahmad (38/ 82) (22980).

Àlékún (12)

نزهة المتقين.

لمجموعة من الباحثين (2/ 1166).

بهجة الناظرين.

لسليم الهلالي (3/ 201).

مشكاة المصابيح.

للتبريزي (2/ 1020).

شرح رياض الصالحين.

لابن عثيمين (6/ 452).

معالم السنن.

للخطابي (4/ 46).

سبل السلام.

الصنعاني (2/ 550 ).