فضل الدعاء وآدابه والأوقات التي يستحب فيها
رسالة لطيفة تبين فضل الدعاء في الإسلام وأهميته كعبادة عظيمة يتقرب بها العبد إلى ربه، مستندة إلى نصوص الوحي من القرآن الكريم والسنة النبوية. تشرح آداب الدعاء وأسباب قبوله، وتستعرض الأوقات والأحوال التي يستجاب فيها. تضم الكتاب طائفة من الأدعية القرآنية والنبوية الصحيحة لتكون دليلاً للمسلم في مختلف الظروف والأحوال.
This PDF is generated automatically from the book's text; its layout may differ from the printed edition.
فضل الدعاء وآدابه والأوقات التي يستحبُّ فيها
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإن الدعاء من أعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه، وهو دليل على خضوع العبد لربه واعترافه بضعفه وفقره وذله بين يدي مولاه، وأنه لا حيلة له بغير إعانة ربه وتسديده؛ ولذلك وصف الله عز وجل من يترك الدعاء بالاستكبار في قوله:
وأخبر صلى الله عليه وسلم أن الدعاء هو العبادة، وأنه سلاح المؤمن الذي يستعين به في الشدائد والملمات. وما يصلح فيه حال العبد وأهله في الدنيا والآخرة.
وهذه طائفة من الأدعية القرآنية والنبوية الصحيحة، مع بعض الاستعاذات والأذكار النبوية المباركة، انتقيناها في هذه الورقات اليسيرة؛ لعظم حاجة المسلم إليها في كل وقت، فنسأل الله أن ينفع بها جامعها وقارئها.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أولاً: فضل الدعاء:
قال تعالى:
وقال تعالى:
وقال صلى الله عليه وسلم:
"الدعاء هو العبادة"
ثم قرأ:
[صحيح].
وقال - صلى الله عليه وسلم -:
"ليس من شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء"
[حسن].
وقال - صلى الله عليه وسلم -:
"إن ربكم حييٌّ كريم يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً"
[صحيح].
ثانياً: آداب الدعاء وأسباب الإجابة:
1- الإخلاص لله تعالى، وترك الالتفات إلى غيره.
2- أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويختم بذلك.
3- الجزم وحضور القلب في الدعاء واليقين بالإجابة.
4- الإلحاح في الدعاء وعدم الاستعجال؛ لحديث:
"أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء"
[صحيح].
5- أن يتحرَّى الحلال في مطعمه ومشربه وملبسه.
6- عدم الدعاء على الأهل والمال والولد والنفس.
7- خفض الصوت بالدعاء بين المخافتة والجهر.
8- الاعتراف بالذنب والاستغفار منه، والاعتراف بالنعمة وشكر الله عليها.
9- تحرِّي أوقات الإجابة، والمبادرة لاغتنام الأحوال والأماكن التي هي من مظان إجابة الدعاء.
10- استقبال القبلة، ورفع الأيدي في الدعاء.
11- ألّا يدعو بإثم أو قطيعة رحم.
12- رد المظالم مع التوبة.
13- أن يتوسل إلى الله -في دعائه- بأسمائه الحسنى وصفاته العلى.
14- أن يسأل الله كل صغيرة وكبيرة.
15- أن يتحرّى الدعاء بأدعية النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإنها من جوامع الأدعية.
ثالثاً: أوقات وأحوال وأماكن يستجاب فيها الدعاء:
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ينزل رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟"
[صحيح].
2- عند الأذان للصلوات المكتوبات، وبين الأذان والإقامة.
3- عقب الوضوء إذا دعا بالمأثور في ذلك.
4- في السجود حال الصلاة؛ لحديث:
"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد؛ فأكثروا من الدعاء"
[صحيح].
5- قبل وبعد السلام من الصلوات الخمس.
6- ساعة من يوم الجمعة، وهي على الأرجح آخر ساعة من ساعات العصر قبل الغروب.
7- عند شرب ماء زمزم مع النية الصادقة.
8- عند نزول الغيث.
9- عند دعاء الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أعطى.
10- دعاء الحاج والمعتمر.
11- الدعاء بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى في الحج.
12- الدعاء في الطواف، وعلى الصفا والمروة، وبينهما أثناء السعي.
13- دعاء يوم عرفة في عرفة.
14- دعاء المسافر.
15- دعاء الصائم حتى يفطر، وعند فطره.
16- دعاء المضطر.
17- دعاء الولد البارِّ لوالديه.
رابعاً: أدعية قرآنية:
*-
﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)﴾
*-
﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
*-
*-
﴿رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
*-
﴿رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ * رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
*-
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
*-
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾
*-
﴿رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾
*-
﴿رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾
*-
*-
﴿رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ﴾
*-
*-
﴿أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾
*-
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾
خامساً: أدعية السنة:
*-
"اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي وَاجْعَلْ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلْ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ"
[صحيح].
*-
"اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"
[صحيح]. علّمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق أن يدعو به في صلاته.
*-
"اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي بصري نورًا، وفي سمعي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن يساري نورًا، وفوقي نورًا، وتحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخلفي نورًا، واجعل لي نورًا"
[متفق عليه]. كان صلى الله عليه وسلم يدعو به في صلاته، أو في سجوده.
*-
"اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا"
[صحيح]. علّمه رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وهو من الأدعية الجامعة.
*-
"اللهم إني أعوذ بك مِن زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخَطك"
[صحيح].
*-
"اللهم إني أسألك فِعل الخيرات، وترك المنكَرات، وحبَّ المساكين، وإذا أردتَ بعبادك فتنةً، فاقبِضْني إليك غيرَ مفتونٍ، وأسألك حبَّك وحبَّ من يحبك، وحبَّ عمل يقرِّب إلى حبك"
[حسن صحيح]. أمر النبي صلى الله عليه وسلم بدراسة هذا الدعاء وتعلمه.
*-
"اللهم ربَّ السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيءٍ، فالقَ الحب والنوى، ومنزلَ التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيءٍ أنت آخذٌ بناصيته، اللهم أنت الأولُ فليس قبلك شيء، وأنت الآخِر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء؛ اقضِ عنا الدَّين، وأغنِنا من الفقر"
[صحيح]. وهو دعاء لقضاء الدَّين وسعة الرزق.
*-
"اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُوَّاتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا"
[حسن]. قال ابن عمر -رضي الله عنهما-: (قلّما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه).
*-
"اللهم احفَظْني بالإسلام قائمًا، واحفَظْني بالإسلام قاعدًا، واحفظني بالإسلام راقدًا، ولا تُشمِتْ بي عدوًّا حاسدًا، اللهم إني أسألُك مِن كل خيرٍ خزائنُه بيدِك، وأعوذ بك مِن كل شر خزائنُه بيدك"
[حسن].
*-
"اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ"
[صحيح].
*-
"يا مقلب القلوب، ثبِّت قلبي على دينك"
[صحيح]. كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقوله.
*-
"اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم"
[صحيح]. سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يدعو بهذا الدعاء في صلاته فقال: "لقد دعا الله باسمه العظيم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى".
*-
"اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم"
[صحيح]. سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقوله في التشهد فقال: "قد غُفر له، قد غُفر له، قد غُفر له".
*-
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى"
[صحيح]. العفاف: التنزه عما لا يباح والكف عنه، والغنى: الاستغناء عن الناس وعما في أيديهم.
*-
"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي، وَجَهْلِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي هَزْلِي وَجِدِّي، وَخَطَئي، وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي، اللهم اغفِرْ لي ما قدمتُ وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، وأنت على كل شيءٍ قدير"
[صحيح].
*-
"اللهم ربَّنا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"
[صحيح]. حسنة الدنيا: اسم جامع لكل خير يلقاه العبد في الدنيا، وحسنة الآخرة: المقصود بها الجنة. وهو من أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم كما أخبر بذلك أنس رضي الله عنه، وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بهذا الدعاء، وقد جمعَتْ هذه الكلمات الوجيزة كلَّ خير في الدنيا والآخرة، مع طلب الوقاية من عذاب النار، التي هي أعظم الشرور.
*-
"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. قال: ومن قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة"
[صحيح].
*-
"اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني"
[صحيح].
*-
"اللهم أعنا على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك"
[صحيح].
سادساً أدعية الهم والحزن والضيق الكرب:
*-
"اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أَمَتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سميتَ به نفسك، أو علمته أحدًا من خَلْقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعلَ القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجِلاء حُزني، وذهاب همي"
[صحيح]. ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه ينبغي لمن سمع هذا الدعاء أن يتعلمه.
*-
"اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ"
[صحيح]. ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من دعوات المكروب.
*-
"لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض، ورب العرش الكريم"
[صحيح]. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله عند الكرب ثم يدعو بعده.
*-
"لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"
[صحيح]. هذه دعوة ذي النون وهو في بطن الحوت، أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يدعُ بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجيب له.
سابعاً: استعاذات نبوية:
*-
"اللهم أعوذ برضاك مِن سخَطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيت على نفسك"
[صحيح]. ذكر النووي في هذا معنى لطيفاً، وذلك أنه استعاذ بالله تعالى وسأله أن يجيره برضاه من سخطه وبمعافاته من عقوبته، والرضا والسخط ضدان متقابلان، وكذلك المعافاة والعقوبة، ومعناه: الاستغفار من التقصير في بلوغ الواجب من حق عبادته والثناء عليه.
*-
"اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِك مِن جَهْد البَلاء، ودَرَك الشّقاء، وسُوءِ القضاء، وشَمَاتَةِ الأعْدَاء"
[صحيح]. (جهد البلاء): المشقة من كل ما يصيب الإنسان فيما لا طاقة له بحمله ولا يقدر على دفعه عن نفسه. (درك الشقاء): لحوق الشدة والعسر ووصول أسباب الهلاك. (سوء القضاء): ما قُضي به مما يسوء الإنسان. (شماتة الأعداء): هي فرح العدو ببلية تنزل بي فيفرحوا لحزني.
*-
[صحيح]. (زكِّها) أي: طهِّرْها، لا مزكِّي لها إلا أنت سبحانك.
*-
"اللهم إنا نَعوذُ بك من عَذابِ جَهَنّم، وأَعوذُ بِك مِن عَذابِ القَبْر، وأَعوذُ بِك مِن فِتْنَة المَسِيْح الدَّجال، وأعوذُ بِك مِن فِتنةِ المَحْيَا والمَمَات"
[صحيح]. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن.
ثامناً: أذكار نبوية:
*-
"سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم"
[صحيح]. ورد أن هذا الذكر أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم مما طلعت عليه الشمس.
*-
[صحيح]. ورد أن هذا من أحب الكلام إلى الله.
*- عَنْ جُوَيْرِيَةَ رضي الله عنها:
[صحيح]. رواه مسلم
*-
[صحيح]. ورد أنها كنز من كنوز الجنة.
*-
"رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا"
[صحيح]. ورد أن من قال ذلك وجبت له الجنة.
*-
[صحيح]. من قالها في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتب له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومَه حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه.
*-
"اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الحَقُّ، وَقَولُكَ الحَقُّ، وَوَعْدُكَ الحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ الحَقُّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيكَ تَوَكَّلْتُ، وَإليكَ خَاصَمْتُ، وَبِكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ ولا إلهَ غَيْرُك"
[صحيح]. كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله إذا قام من الليل يتهجد.
*-
[صحيح].
*-
"بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"
[صحيح]. من قالها ثلاث مرات حين يمسي لم يضره شيء حتى يصبح، ومن قالها ثلاث مرات حين يصبح لم يضره شيء حتى يمسي.
Related books
All books
Ab tënk bu gàtt ci Lislaam ni ki ni mu dikke ci Alxuraan ju tedd ji ak ci Sunnas Yonent bi71 languagesAb tënk bu gàtt ci Lislaam ni ki ni mu dikke ci Alxuraan ju tedd ji ak ci Sunnas Yonent bi
Lislaam Téere bu am solo bu làmboo xamle gu tënku ci Lislaam tey leeral ay cosaanam yi ëpp solo ak i njàggaleem ak ub taaram bu bawoo ci ay delluwaayam te mooy Alxuraan ak Sunnas Yonent bi. téere bi nag dees koo jëmale ci bépp muskallaf moo xam jullit la wala du jullit, def ko ci seen uw làkk ci jépp jamono ak bépp barab, ak nu séen i mbir ma na dème mbaa seen uw nekkiin. ( téere bi nag daal làmboo ay tektal yu bawoo ci Alxuraan ju tedd ji ak sunnas Yonent bi) Lislaam mooy bataaxalu boroom bi jëmm ci nit ñëpp te moo fiy des ba fàww di mujjentalu Bataaxal bu bàyyi koo fa Yàlla sunu Boroom :…
Warug jëfe sunnas Yonnent bi ak kéefarug képp ku ko weddi.23 languagesWarug jëfe sunnas Yonnent bi ak kéefarug képp ku ko weddi.
Aji-taalif ji Abdul Asiis Ibn baas -yal na ko Yàlla yërëm- Ci turu Yàlla miy Aji-Yërëm kepp ku nekk ci kaw suuf jagleel ko jullit ñi ca allaaxira ci laay tàmbalee. Laytaay ji Cant ñeel na Boroom mbidéef yi, Ag mujj ñeel na ñi ragal Yàlla, jàmm ak xéewal yal na nekk ci sunu Yonnent Muhammat, moog waa këram ak i àndandoom ñoom ñi gàddu téere Yàlla bi ak Sunnas seen Yonnent -yal na ko Yàlla dolli xéewël ak mucc- jottali ko ña ñëw ci seen ginnaaw, ci koolute gu mat sëkk ak ug xereñte, ak ug wattu gu mat sëkk ñeel ay maanaam ak i baatam, -yal na leen Yàlla dollee gërëm te boole nu ci ñi leen di…
Ay Jumtukaay Yuy Jariñ ngir dundu gu Texe.62 languagesAy Jumtukaay Yuy Jariñ ngir dundu gu Texe.
Téereb "Ay Jumtukaay Yuy Jariñ Jëme Ci Dundug Texe" bu Seex Abdu Rahmaan ibn Naasir As-Sahdiyyu, téere la buy jàngat yiy waral texe gu wér ci gis-gisu ngëm gu xóot. Muy tegtal jàngkat bi jëme ko ci dalug xol jaare ko ci ngëm ak jëf ju baax, ak tudd Yàlla, ak doylu, ak xalaat ci xéewal yi, ak def lu baax, ak wakkirlu ci Yàlla, ak muñ, ak jox mbir mu nekk àqam. Loolu lépp ci anam gu rafet, muy teg sa kanam ab tegtal ñeel dund gu dal, gu jub, te texe doonte sax dund gi day wëlbatiku.
Kan moom a bind AK lu tax mu bind ma ?75 languagesKan moom a bind AK lu tax mu bind ma ?
BEEPP MIR MUMU MANA DOON DAAY TEKTALE AMUK YAALLA MIKO BIND! KAN MOO BIND ASAMAN YI AK LICI SEEN BIIR CI AY MBINDEEF YU MAAGG YOO XAMNE MBINDEEF MANULEENA PEEK? Kan moo def nosiin wu xereñe wii ? Kan moo bind nit may ko ag dégg ak ub jis ak xel te def ko muy ku man a am xam-xam tey xam li xew. Naka ngay firee wii tërëliin wu yéeme ci jumtukaay yi nekk ci sa biir yaram ak yaramu ndundat yi ? Kan moo fent loolu ? Naka la dund bu rëy bii man a nosaloo ci tëraliinam yu koy nose nose gu yéeme ba àdduna sosoo ba tay ?