مطوية الرقية
هي عبارة عن رسالة مختصرة في الرقية الشرعية، وذكر المؤلف سبب تأليفها فقال: "فرغبتُ في المشاركة برسالة مختصرة في العلاج بالرقية الشرعية، كتبتها لكثرة السائلين عنها من قاصدي المسجد الحرام، فهي موجهة ابتداء لهم ثم لعموم المسلمين، وقد جعلتها في أربع وقفات، أسأل الله أن يبارك فيها ويشفي مرضى المسلمين إنه جواد كريم. الوقفة الأولى: "أقدار الله لحكمة". الوقفة الثانية: "الإيمان بالقضاء والقدر لا ينافي فعل الأسباب". الوقفة الثالثة: "مشروعية الرقية، وأنفعها أن يرقي الإنسان نفسه". الوقفة الرابعة: " مما يعين على الشفاء ودفع الأمراض". وفي الرابعة ذكر أسباب لو التزم بها المُبتلى لأعانته على دفع البلاء وتعجيل الشفاء بإذن الله تعالى. ثم ختم بالوقفة الخامسة: "الرقية بالقرآن وصحيح السنة". وختم بهذه الوقفة وسرد فيها الآيات والأحاديث الواردة في الرقية الشرعية. وصلى الله علي نبينا محمد...
These files are generated automatically from the book's text; their layout may differ from the printed edition.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد:
فإن الله جل جلاله جعل البيت الحرام مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا البقرة:125 وقال وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗاۗ آل عمران:67 وجعله محلّا للبركة والهداية للعالمين فقال إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ آل عمران:96؛ قال ابن العربي المالكي رحمه الله : "مبارك من كل وجه من وجوه الدنيا والآخرة" .أ.هـ. أحكام القرآن 1/371؛ لذا فإن كثيرًا من أهل الإسلام على مر الدهور يشدون الرحال ويحثون المطايا ويقصدون البيت الحرام للعبادة والزلفى من الرب الغفور الرحيم ويسألونه الشفاء من الأمراض الحسيّة والمعنوية، فرغبتُ في المشاركة برسالة مختصرة في العلاج بالرقية الشرعية كتبتها لكثرة السائلين عنها من قاصدي المسجد الحرام، فهي موجهة ابتداء لهم ثم لعموم المسلمين، وقد جعلتها في أربع وقفات، أسأل الله أن يبارك فيها ويشفي مرضى المسلمين إنه جواد كريم؛؛؛
الوقفة الأولى: "أقدار الله لحكمة"
يا قاصد البيت الحرام، الواجب على المسلم التسليم والإيمان بقضاء الله وقدره، وأن الله لا يجري شيئاً من القدر إلا لحكمة ومصلحة قد تخفى على العباد، فيصبر المؤمن على ما كتبه الله عليه من الألم حتى يضفر بالخيريّة التي أخبر عنها المصطفى بقوله: "عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ. رواه مسلم. وقال تعالى: مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ التغابن:11، قال علقمة رحمه الله: "هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله فيسلم ويرضى". زاد المسير 8/283. ، وفي هذا التسليم والإيمان ثمرات جليلة تعود على المسلم في حياته الدنيا والأخرى ؛ كالتوكل على الله سبحانه وإحسان الظنّ به وقوة الرجاء وسكون القلب وطمأنينة النفس وراحة البال وغير ذلك، ورحم الله القائل: " وبالمراعاة الصحيحة لقدر الله وشرعه‘ يصير الإنسان عابداًـ حقيقةـ، فيكون مع الذين أنعم الله عليهم من أنبياء ، وصديقين ، وشهداء، وصالحين، وكفى بهذه الصحبة غبطة وسعادة"أ.هـ، التحفة المهدية في شرح الرسالة التدمرية 2/140.
الوقفة الثانية: "الإيمان بالقضاء والقدر لا ينافي فعل الأسباب"
أيها القاصد للبيت العتيق من كمال التوكل والإيمان بالقدر فعل السبب المشروع في مختلف شؤون الحياة ومنها التداوي قال : " تَدَاوَوْا عبادَ الله، فإن الله - عز وجل - لم يُنزِل داءً إلا أنزل معه شفاءً، إلا الموت والهَرَم)) رواه الإمام أحمد وغيره. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وإذا ترك العبد ما أُمر به متكلاً على الكتاب وعلى المقدور وعلى ما في اللوح المحفوظ، كان ذلك من المكتوب المقدور الذي يصير به شقياً، وكان قوله ذلك بمنزلة من يقول: لا آكل ولا أشرب وإذا كان الله قدَّر لي الرِّي والشَّبع فسيحصل، ولا أجامع امرأتي وإذا كان قدَّر الله لي ولداً فسيحصل، وهكذا من ترك الدعاء والاستعانة والتوَّكل ظاناً أنَّ هذا ينافي المقامات الخاصَّة ناظراً إلى القدر...ويشهد لهذا ما رواه مسلم في صحيحه عن النبي أنه قال: (( احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أنِّي فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدَّر الله وما شاء فعل، فإنَّ لو تفتح عمل الشيطان))" [مجموع الفتاوى: 8/284]. وقال ابن القيم رحمه الله: " فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات ، وإبطال قول من أنكرها... والأمر بالتداوي وأنه لا ينافي التوكل ، كما لا ينافيه دفع داء الجوع والعطش ، والحر ، والبرد بأضدادها ، بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدراً وشرعاً". زاد المعاد 4/13،14 بتصرف.
فإذا أخذت أيها المبارك بما شرعه الله من أسباب دفع المرض التي ثبت في الشرع نفعها أو دلت التجربة على نفعها ولم تخالف الشرع المطهر ـ كالذهاب للسحرة والعرافين ـ فإن هذا من كمال الإيمان وصدق التوكل على الحي القيوم.
الوقفة الثالثة: "مشروعية الرقية، وأنفعها أن يرقي الإنسان نفسه"
حقيقة الرقية: أدعية وألفاظ تُقال أو تُتلى ثم يُنفثُ بها، وهي مشروعة بالإجماع إذا تحققت فيها الشروط وهي:
أن تكون بكلام الله تعالى وأسمائه وصفاته.
وأن تكون باللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره.
وأن يعتقد الراقي والمرقي أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل هي سبب والنافع هو الله سبحانه. فتح الباري لابن حجر رحمه الله 10/166، فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد ص147.
ثم اعلم أخي المتعبد في البيت الحرام -وفقك الله لكل خير- أن العلماء رحمهم الله اشترطوا هذه الشروط لسد الباب أمام السحرة والكهان والعرافين وغيرهم ممن يزعم المداواة بالرقية والتعويذات وغيرها وهم في الحقيقة من الأشرار الذين نهينا عن إتيانهم وسؤالهم؛ كما جاء في صحيح مسلم عن بعض أزواج النبي : " من أتى عرافاً فسأله عن شيء فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة أربعين يوماً"، وعن عمران بن حصين رضي الله عنه مرفوعاً: " ليس منّا مَن تطيّر أو تُطير له، أو تكهّن أو تُكهّن له، أو سَحر أو سُحر له، ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ". أخرجه البزار وقال المنذري في مجمع الزوائد5/117: إسناده جيد.
فالحذرَ الحذرَ أخي العابد والقاصد للكعبة والبيت الذي أسس على التقوى والإيمان من قصد هؤلاء الأشرار أو تصديقهم ، فإن الشريعة المطهرة لم تحرم شيئاً وتجعله سبباً للشفاء ؛ كما قال ابن مسعود : "إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم". أخرجه البخاري في صحيحه تعليقاً بصيغة الجزم، وأخرجه ابن حبان في صحيحه مرفوعاً.
والأدلة على مشروعيتها كثيرة جداً منها: حديث عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: " كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: أعرضوا عليّ رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شرك". رواه مسلم. وعن جابر بن عبدالله قال: " رخّص النبي لآل حزم في رقية الحيّة"، وقال أبو الزبير وسمعت جابر بن عبدالله يقول : لدغتْ رجلاً منّا عقرب ونحن جلوس مع النبي ، فقال رجل: يا رسول الله أرقي؟ فقال:" من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل". رواه مسلم.
ثم اعلم أيها المبارك أن أفضل مَن يرقي المريض هو المريض نفسه إن كان مستطيعاً لذلك، وذلك لأمور أهمها أمران:
عن عائشة رضي الله عنها أنَّ رسولَ اللهِ كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوِّذاتِ وينفُثُ، فلما اشتدَّ وجعُه كنتُ أقرأ عليه، وأمسح بيده رجاءَ بركتِها. أخرجه البخاري ومسلم. فنستفيد من هذا الحديث أمران:
أنه صلى الله عليه وآله وسلم إذا اشتكى كان يرقي نفسه بالمعوذات وينفث ولم يطلب من أحد الرقية فيدل على أن هذا هو الكمال والأفضل.
أنه لا مانع من رقية الغير كما فعلت عائشة مع النبي .
أن المريض إذا رقى نفسه يكون في قلبه انكسار ورجاء وافتقار إلى الله ربما لا يوجد عند غيره والرقية من جنس الدعاء، وهذا من أعظم أسباب الإجابة بإذن الله تعالى، فكلما قوي الرجاء، واشتدت الحاجة، وتطلّعت النفس لرفع البلاء، وبلغ بها انتظار الفرج ذروته، كلما جاء الفرج، وأقبل اليسر، وزالت الهموم، وانزاحت الغموم، قال تعالى فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا التين:6.
واعلم أيها الموفّق أن الرقية على قسمين:
القسم الأول: رقية لرفع البلاء بعد وقوعه؛ كما في حديث عائشة رضي الله عنها المتقدم.
القسم الثاني: رقية لدفع البلاء قبل وقوعه؛ كما في صحيح البخاري عن ابن عباس قال: كان النبي يعوّذ الحسن والحسين، ويقول: إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق، أعوذ بكلمات الله التامّة من كل شيطان وهامّة، ومن كل عين لامّة، وفي البخاري أيضاً أن النبي إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيّه ثم نفث فيهما قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات.
الوقفة الرابعة: " مما يعين على الشفاء ودفع الأمراض"
أخي المسلم أختي المسلمة هناك أسباب لو التزم بها المُبتلى لأعانته على دفع البلاء وتعجيل الشفاء بإذن الله أُجْمِلُ أهمها فيما يلي:
الحرص على أداء الفرائض في أوقاتها مع الجماعة للرجال، خصوصاً صلاة الفجر، قال صلى الله عليه وسلم : " مَن صلى الفجر فهو في ذمّة الله..." أخرجه مسلم، مع الاجتهاد في البعد عن المحرمات، ومَن اقترف شيئاً منها يسارع بالتوبة والإقلاع عنها والندم وعدم العودة لها.
إذا لم تستطع رقية نفسك بسبب شدة المرض، فابحث عن راقٍ قد عُرِف صلاحه وسلامة معتقده.
الرقية من جنس الدعاء كما تقدم، فتحيّن لها أوقات وأماكن الإجابة، كالثلث الأخير من الليل، وآخر ساعة من يوم الجمعة، والمسجد الحرام وأثناء أداء مناسك الحج والعمرة.
دعاء الله في الطواف بالكعبة أو في السجود أثناء الصلاة بالمسجد الحرام واستحضار عِظمِ المكان وأنه بيت الكريم سبحانه الذي لا يرد سائلاً وقد وعد بالإجابة كل مَن دعاه.
الجمع بين الشفاءين ماء زمزم والرقية فيه، فإن زمزم مبارك وطعامُ طعم؛ كما أخبر بذلك المصطفى ، أخرجه مسلم، وزاد أبوداود " وشفاء سُقم"، ولو أضيف إلى ماء زمزم سبع ورقات من السدر الأخضر والاغتسال به، أو إلى أي ماء طهور مقروء فيه خصوصاً للمسحور أو المحبوس عن جماع أهله، ويكرر الاغتسال به حتى يتم الشفاء بإذن الله، مجموع فتاوى الشيخ ابن باز6/370.
الرقية في زيت الزيتون والادهان به وأكله؛ لقوله : " كُلُوا الزيت وادّهنوا به؛ فإنه من شجرة مباركة" . أخرجه الترمذي، وقد جرّب هذا كثير من الناس فانتفعوا به.
بذل الجهد في معرفة مكان السحر واستخراجه وإتلافه، ومعرفة العائن والأخذ من الماء الذي يغتسل أو يتوضأ به، ثم الاغتسال منه.
المحافظة على الأذكار وخصوصاً أذكار الصباح والمساء والدخول والخروج من المنزل والأكل ونزول المنزل ودخول الخلاء.
أيها الزائر للبيت الحرام:
أنبه هنا إلى أمر مهم يتكرر حصوله من بعض القاصدين والزائرين للمسجد الحرام وهو: التمسح بأبواب أو سواري وأعمدة المسجد الحرام أو مقام إبراهيم طلباً للشفاء والبركة، وهذا كله غير مشروع وإحداث في الدين وليس سبباً شرعياً للشفاء، وحذرنا النبي عن ذلك بقوله: " مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". متفق عليه.
الوقفة الخامسة: "الرقية بالقرآن وصحيح السنة"
الرقية من القرآن:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿2﴾ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴿3﴾ مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴿4﴾ إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ﴿5﴾ ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴿6﴾ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴿7﴾ (سبع مرات)
الٓمٓ ﴿1﴾ ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ ﴿2﴾ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴿3﴾ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ﴿4﴾ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴿5﴾
سورة البقرة (سبع مرات)
سورة البقرة (سبع مرات)
فَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا هُمۡ فِي شِقَاقٖۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴿137﴾ سورة البقرة (سبع مرات)
وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ﴿163﴾ إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴿164﴾ سورة البقرة (سبع مرات)
ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ﴿285﴾ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴿286﴾ سورة البقرة (سبع مرات)
شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴿18﴾ سورة آل عمران (سبع مرات)
سورة آل عمران (سبع مرات)
سورة النساء (سبع مرات)
أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا ﴿54﴾ سورة النساء (سبع مرات)
وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱئۡتُونِي بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ ﴿79﴾ فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ ﴿80﴾ فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبۡطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴿81﴾ سورة يونس (سبع مرات)
سورة الإسراء (سبع مرات)
أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ ﴿115﴾ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ ﴿116﴾ وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴿117﴾ وَقُل رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴿118﴾ سورة المؤمنون (سبع مرات)
وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ ﴿80﴾ سورة الشعراء (سبع مرات)
وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفّٗا ﴿1﴾ فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجۡرٗا ﴿2﴾ فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكۡرًا ﴿3﴾ إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدٞ ﴿4﴾ رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ ﴿5﴾ إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ ﴿6﴾ وَحِفۡظٗا مِّن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ مَّارِدٖ ﴿7﴾ لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ ﴿8﴾ دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ ﴿9﴾ إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ ﴿10﴾ فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ ﴿11﴾ بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُونَ ﴿12﴾ وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ ﴿13﴾ سورة الصافات (سبع مرات)
وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ سورة فصلت: 44 (سبع مرات)
يَٰقَوۡمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُجِرۡكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ﴿31﴾ وَمَن لَّا يُجِبۡ دَاعِيَ ٱللَّهِ فَلَيۡسَ بِمُعۡجِزٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَيۡسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءُۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﴿32﴾ سورة الأحقاف (سبع مرات)
سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ ﴿31﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿32﴾ يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ ﴿33﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿34﴾ سورة الرحمن (سبع مرات)
لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ﴿21﴾ سورة الحشر (سبع مرات)
قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ﴿1﴾ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ﴿2﴾ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ ﴿3﴾ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ ﴿4﴾
سورة الإخلاص (سبع مرات)
قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ ﴿1﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿2﴾ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿3﴾ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ ﴿4﴾ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿5﴾ سورة الفلق (سبع مرات)
قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ ﴿1﴾ مَلِكِ ٱلنَّاسِ ﴿2﴾ إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ ﴿3﴾ مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ ﴿4﴾ ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ ﴿5﴾ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴿6﴾ سورة الناس (سبع مرات)
الرقية من السنة:
«أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ»
«أُعِيذُكَ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ».
«بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَْرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» (ثلاث مرات).
«بِسمِ اللَّهِ ( ثَلاثاً) أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِن شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحاذِرُ» (سبع مرات)
«بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللهُ يَشْفِيكَ، بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ».
«اللّـهُمَّ، أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَماً»
«رَبُّنَا اللهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ، كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَْرْضِ، اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا، أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ، أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ»
(ثلاث مرات).
«أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ» (سبع مرات)
«اللّـهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ؛ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ: أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاَءَ حُزْنِي، وَذَهابَ هَمِّي»
Related books
All books
행복한 삶을 살기 위한 방법62 개 언어행복한 삶을 살기 위한 방법
셰이크 쉐이크 압둘 라흐만 빈 나시르 앗-사으디의 저서 『행복한 삶을 살기 위한 방법』은 신앙의 관점에서 진정한 행복의 원인이 무엇인가를 다루고 있습니다. 이 책은 독자가 믿음과 선행, 하나님을 기억하는 일, 만족, 은총에 대한 숙고, 최선, 하나님께 대한 의탁, 인내, 그리고 올바른 평가 자세를 통해 마음의 평온에 이르도록 안내합니다. 또한 이 책은 아름다운 문체로 독자들에게, 삶의 변화와 어려움 속에서도 평온하고 균형 잡힌 행복한 삶을 살아갈 수 있도록 안내하는 하나의 지도와 같은 책입니다.
꾸란과 선지자의 순나(언행)에 근거한 이슬람에 대한 간략한 개요71 개 언어꾸란과 선지자의 순나(언행)에 근거한 이슬람에 대한 간략한 개요
이슬람 본서는 이슬람에 대한 간략한 정의를 담고 있는 중요한 책으로, 그 근본 원천인 꾸란과 선지자의 순나를 바탕으로 이슬람의 가장 중요한 원리, 가르침, 그리고 장점들을 명확히 밝히고 있습니다. 이 책은 시대와 장소를 불문하고, 서로 다른 상황과 여건 속에 살아가는 모든 무슬림과 비무슬림 여러분을 위해 쓰였습니다. (꾸란과 선지자의 순나에서 발췌한 근거 자료들을 포함하는 판본입니다) 1- 이슬람은 모든 사람들에게 보내는 하나님의 메시지이며, 주님께서 내리신 마지막 메시지입니다: 이슬람은 모든 사람들에게 보내는 하나님의 메시지입니다. 지고하신 하나님께서 말씀하셨습니다: "그리고 내(하나님)가 그대(무함마드)를 사도로 보낸 것은 오직 모든 인류를 위함이며, 그대는 기쁜 소식의 전달자이며 경고자라. 그러나 대부분의 사람들은 알지 못하더라" [사바: 28]. 지고하신 하나님께서 말씀하셨습니다: "그대(무함마드)는 이르라. '사람들이여! 실로 나는 그대들 모두를 위한 하나님의 사도로서...'" [알-아으라프: 158]. 지고하신 하나님께서 말씀하셨습니다: "사람들이여! 그대들 주님으로부터의 진리를 가진 사도가 실로 그대들에게 도래하였노라. 그러니 그대들은 믿으라,…
이슬람 신앙에 대한 간략한 개요47 개 언어이슬람 신앙에 대한 간략한 개요
이 책은 하나님과 그분의 천사들과 그분의 성서들과 그분의 사도들과 최후의 날과 정명(운명)에 대한 믿음을 포함하는 신앙의 근본 원리들을 설명합니다. 또한 무슬림이 반드시 믿고 그에 따라 실천해야 할 기본 원칙들을 제시하며, 이슬람 신앙을 깊이 이해함으로써 하나님과의 관계를 굳건히 하는 것의 중요성을 강조하고 있습니다.
무신론자에게 보내는 간략한 메시지31 개 언어무신론자에게 보내는 간략한 메시지
무신론자에게 보내는 간략한 메시지는 우주의 정밀함과 질서가 우연을 부정하고 지혜로우신 창조주를 증명한다는 점을 이성에 호소합니다. 이 모든 것이 무(無)에서 생겨났다는 것이 과연 이치에 맞습니까? 그러므로 사유와 성찰을 위해 마음을 열고 진리를 탐구하십시오. 그 안에서 당신을 인도할 빛을 발견하게 될 것입니다.