Skip to content

لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم، ولا نصيفه

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ، وَلاَ نَصِيفَهُ».

Ohun ti wọ́n fi ẹnu kò lé lórí ni
O ni alaafia
Àlàyé

نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن سَبِّ الصحابة، وخاصة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار؛ وأَخْبَر أنه لو أنفق أَحدٌ من الناس مِثلَ جبل أُحد ذهبًا ما بَلغَ ثوابَه في ذلك ثواب نفقة أحد الصحابة مُد طعام أو نصفه -والمد ملء كفي الرجل المتوسط-؛ وذلك لمزيد إخلاصهم، وصِدْق نياتهم، وسَبْق إنفاقهم وقتالِهم قبل فتح مكة حيث شدة الحاجة إليه.

Lára àwọn àǹfààní hadiisi naa

سَبُّ الصحابة -رضي الله عنهم- حرامٌ، ومن المعاصي الكبائر.

Àwọn ìwé ìwádìí

Tira Sọhiihu ti Bukhaariy (5/ 8) (3673).

Tira Sọhiihu ti Muslim (4/ 1967) (2540).

Àlékún (8)

عمدة القاري شرح صحيح البخاري.

لبدر الدين العيني (16/ 187).

المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج.

للنووي (16/ 93).

الإفصاح عن معاني الصحاح.

ليحيى بن هبيرة (8/ 70).

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر.

لأحمد بن حجر العسقلاني (ص111).