Skip to content

تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد، والذهب، والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ، وَالذَّهَبِ، وَالفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلاَّ الجَنَّةُ».

Ат-Тирмизи, ан-Насаи жана Ахмад риваят кылган.
Сахих (ишенимдүү)
Чечмелөө

حث النبي صلى الله عليه وسلم على المقاربة بين أداء نسك الحج ونسك العمرة وعدم الانقطاع عن أدائهما مع الاستطاعة، لأن أداءهما يكون سببًا في إزالة الفقر والذنوب وأثرها في القلب، كما أن نفخ النار يكون سببًا في إزالة وسَخ الحديد وما يخالطه من معادن ليست منه.

Хадистин пайдалары

فضل المتابعة بين الحج والعمرة والحث على ذلك.

متابعة الحج والعمرة من أسباب الغنى ومغفرة الذنوب.

قال المباركفوري: (ينفيان الفقر) أي يزيلانه، وهو يحتمل الفقر الظاهر بحصول غنى اليد، والفقر الباطن بحصول غنى القلب.

Булактар

Сунан ат-Тирмизи (2/ 167) (810).

Сунан ан-Насааи (5/ 115) (2631).

Муснад Ахмад (6/ 185) (3669).

Дагы (2)

ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (23/ 322).

النهاية في غريب الحديث والأثر (819) (252).