· (للوضوء) فضائل كثيرة في الشرع من أكثرها ورودا في الأحاديث تكفير السئات :
كما جاء في حديث أبي هريرة: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:"ألا أدلُّكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟"،قالوا: بلى يا رسول الله، قال:" إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرةُ الخُطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرِّباط، فذلكم الرِّباط"رواه مسلم (251)
· إذا أراد المسلم أن يتوضأ فإنه يستعين بالله ويتوضأ حسب التوضيح التالي :
3- ثم يتمضمضُ ويستنشقُ وجوباً مرة، وثلاثًا استحباباً.
4- و السنة الجمع بين المضمضة والاستنشاق بغرفة واحد.
5- واتفق الأئمة الأربعة على أنه يستحب أن يتمضمض ويستنشق باليد اليمنى، ويستنثر باليد اليسرى.
6- ثم يغسلُ وجهَه وجوباً مرة، وثلاثًا استحباباً لقوله تعالى :
{ياأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم}
7- وحد الوجه الذي يجب غسله "طولا" :من منابت شعر الرأس المعتاد غالبا إلى النازل من اللحيين والذقن. وهذه التحديد متفق عليه بين الفقهاء
8- أما حد الوجه الذي يجب غسله " عرضاً " فهو : منَ الأذنِ إِلَى الأذنِ، وهذا متفق عليه بين الأئمة الأربعة في الجملة.
9- وإذا كان في الوجه شعر خفيف يصف البشرة فيجب أن تغسل أي البشرة هي والشعر لأنها ظاهرة فوجب غسلها ، ووجب غسل الشعر معها، لأنه في محل الفرض. وهذا محل اتفاق بين المذاهب الأربعة.
10- وإذا كان في الوجه شعر كثيف، فيجب غسل ظاهر الشعر ، الداخل في حد الوجه، دون ما استرسل منه فلا يجب.
11- ثم يغسلُ يديهِ مَعَ المرفقَيْنِ؛ لقوله تعالى : {وأيديكم إلى المرافق} ، وجوباً مرة، وثلاثًا استحباباً.
12- ثم يمسحُ كلَّ رأسِه بالماءِ معَ الأذنَيْنِ مرةً واحدةً وجوباً، لقوله تعالى : {وامسحوا برؤوسكم} ويُجزِئُ كيفَ مسحَ بعد استيعاب قدر الواجب وهو : (من منابت الشعر المعتاد غالبا على ما تقدم في الوجه إلى قفاه)
13- ولا يستحب تكرار مسح الرأس والأذنين عند عامة أهل العلم
14- ويسن في صفة المسح أن يُمِرَّ يَدَيْهِ من مقدمِ رأسِه إِلَى قفاهُ، ثُمَّ يردُّهما إِلَى الموضعِ الَّذِي بدأَ منه :
لحديث عبد الله بن زيد أن رسول -صلى الله عليه وسلم-:«بدأ بمقدم رأسه، ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه»
16- ثمَّ يغسلُ رجلَيْه مع الكعبَيْن أَيِ : العظمَيْن الناتئَيْن فِي أسفلِ الساقِ منْ جانبَيِ القدمِ؛ لقوله تعالى : {وأرجلكم إلى الكعبين}وجوباً مرة، وثلاثًا استحباباً.
ويحرص على استكمال غسل الواجب ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -«ويل للأعقاب من النار»متفق عليه من حديث عبد الله بن عمر.
ولحديث عمر رضي الله عنه ( أن رجلا توضأ ، فترك موضع ظفر من قدم، فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ارجع فأحسن وضوءك .فرجع فتوضأ ثم صلى)رواه مسلم
17- و (الترتيب) من فروض الوضوء ، بأن يرتب غسل الأعضاء كما جاء في آية الوضوء، ولا يقدم عضوا على عضو، فلا يقدم غسل الرجلين على اليدين مثلاً.
18- و(المولاة) من فروض الوضوء، ومعنى الموالاة : أنْ لَا يؤخرَ غسلَ عضوٍ حَتَّى ينشفَ الَّذِي قبلَه، فلا يؤخر غسل اليدين حتى يجف الوجه مثلاً.
19- ويقال بعد الفراغ من الوضوء : (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)
لحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوَضَّأُ فيُبْلِغُ، أوْ فيُسْبِغُ، الوَضُوءَ ثُمَّ يقولُ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُ اللهِ ورَسولُهُ؛ إلّا فُتِحَتْ له أبْوابُ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أيِّها شاءَ)
وفي رواية: فَذَكَرَ مِثْلَهُ غيرَ أنَّه قالَ:"مَن تَوَضَّأَ فقالَ أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ "رواه مسلم
تُعرف أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة بآثار الوضوء كما جاء في حديث أبي هريرة .فعن نُعَيْم المجمِّر قالَ: " رَقِيتُ مع أبِي هُرَيْرَةَ على ظَهْرِ المَسْجِدِ، فَتَوَضَّأَ، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ إنَّ أُمَّتي يُدْعَوْنَ يَومَ القِيامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِن آثارِ الوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطاعَ مِنكُم أنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ. "متفق عليه
و عن حذيفة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إنَّ حَوْضِي لأَبْعَدُ مِن أيْلَةَ مِن عَدَنٍ والذي نَفْسِي بيَدِهِ، إنِّي لأَذُودُ عنْه الرِّجالَ كما يَذُودُ الرَّجُلُ الإبِلَ الغَرِيبَةَ عن حَوْضِهِ "قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وتَعْرِفُنا؟ قالَ:"نَعَمْ تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِن آثارِ الوُضُوءِ ليسَتْ لأَحَدٍ غيرِكُمْ "
وفي رواية أبي هريرة : قال:«نَعَمْ لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا، مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ»رواه مسلم
Beskrivning av wudu (praktisk och kortfattad förklaring)
77 languages
Beskrivning av wudu (praktisk och kortfattad förklaring)
Beskrivning av wudu (förenklat videoklipp) En praktisk förklaring som visar hur tvagningen utförs steg för steg är mycket viktig, eftersom tvagning är ett villkor för bönens giltighet. Se klippet och lär dig den korrekta beskrivningen av wudu. Beskrivning av wudu
Boken Viktiga lektioner för den muslimska gemenskapen av shaykh 'Abd al-'Aziz ibn Baz (må Allah förbarma sig över honom) är en kortfattad men gynnsam bok som imamen författade för att fungera som en kunskapskälla för alla muslimer. Den behandlar religionens grundprinciper och pelare, såsom monoteism, tro och islam, föreskrifterna för renlighet och bönen, islams etik, samt en förklaring av farorna med avguderi och synder. Boken är skriven på ett enkelt och tydligt sätt, grundad på bevis från Koranen och sunnah, för att göra den korrekta trosläran och dyrkan tillgänglig för varje muslim.
Boken förklarar trons grunder, vilka omfattar tron på Allah, hans änglar, hans böcker, hans sändebud, den yttersta dagen och den gudomliga förutbestämmelsen. Den presenterar de grundläggande principer som en muslim måste tro på och handla i enlighet med, och betonar vikten av att stärka relationen med Allah genom en djup förståelse av den islamiska trosläran.
Islam innebär att man, med kärlek och respekt, underkastar sig Allah som har skapat och styr universum. Islams grund är tron på Allah, att han är den ende skaparen och allt annat är skapat, att han är den ende värdig att dyrkas. Han har de vackraste namnen och de högsta egenskaperna, och han är fullkomlig utan brister. Han har inte fött och har inte blivit född, och han har ingen like. Han kan inte inkarneras eller ta form i någon av sin skapelse. Islam är den enda religionen som Allah accepterar från människorna. Det är den religion som alla profeter har kommit med. En av islams grunder är…