Skip to content

إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها ستون ميلا، للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا

عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:

«إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ، طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا، لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُونَ، يَطُوفُ عَلَيْهِمِ الْمُؤْمِنُ فَلَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا».

​E kwekọrịtara na ya.
O ziri ezi.
Nkọwa

أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن بعض نعيم الجنة، وأن للمؤمن في الجنة خيمة عظيمة واسعة الجَوْف، مِن دُرَّة واحدة مُجَوَّفة، عَرْضُها وطولها في السماء ستون ميلًا، في كل جانب وناحية وزاوية من زواياها الأربع زوجات، لا يرى بعضهم بعضًا، يطوف عليهم المؤمن.

Ụfọdụ uru nke Hadith

بيان عظم نعيم أهل الجنة.

الترغيب في العمل الصالح ببيان ما أعدَّ الله لهم من النعيم.

Ihe Ntụaka
Ihe ndị ọzọ (4)

نزهة المتقين شرح رياض الصالحين.

لمجموعة من الباحثين (2/ 1288).

بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين.

لسليم الهلالي (3/ 345).