دع ما يريبك إلى ما لا يريبك
عَنْ أَبِي مُـحَمَّدٍ الحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - سِبْطِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَيْحَانَتِهِ-، قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«دَعْ مَا يَرِيبُك إلَى مَا لَا يَرِيبُكَ».
أَمَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِتَرْك ما تَشُكُّ فيه مِن الأقوال والأعمال أنه مَنهيٌّ عنه أو لا، أهو حرام أو حلال، إلى ما لا شَكَّ فيه مما تَيَقَّنت حُسْنَه وحِلَّه.
على المسلم بناء أموره على اليقين وترك المشكوك فيه، وأن يكون في دينه على بصيرة.
النهي عن الوقوع في الشبهات.
إذا أردتَ الطمأنينةَ والاستراحة فاترك المشكوك فيه واطرحه جانبًا.
رحمة الله بعباده إذ أمرَهم بما فيه راحة النفس والبال ونهاهم عمّا فيه قَلَقٌ وحَيْرة.
Sunan An-Nassâ'î (8/ 327) (5711).
Sunan At-Tirmidhî (4/ 286) (2518).
Musnad Ahmad (3/ 248) (1723).
Plus (5)
التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثًا النووية.
لإسماعيل الأنصاري (ص29).
شرح الأربعين النووية.
لابن عثيمين (ص153).
فتح القوي المتين في شرح الأربعين وتتمة الخمسين للنووي وابن رجب (ص56).
Cité dans les livres
7 Livres- La vérification et l'éclaircissement de nombreuses questions relatives au Ḥajj, à la 'Oumrah et la visite de Médine, à la lumière du Livre et de la Tradition prophétique.التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة - النسخة المعتمدة« Délaisse ce qui suscite en toi le doute pour ce qui n’en suscite pas. » [43].
- Deux épîtres concises concernant l'aumône légale (Az-Zakâh) et le jeûne (Aṣ-Ṣiyâm)في فضل صيام رمضان وقيامه « Délaisse ce qui suscite en toi le doute pour ce qui n’en suscite pas. »[11].
Plus (5)
- الخطب المنبريةموسوعة الخطب المنبرية (القسم الثالث)«دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ»
- رياض الصالحينرياض الصالحين مع فوائد وهدايات - 3«دَعْ مَا يرِيبُكَ إلىٰ مَا لا يرِيبُكَ».
- مجموعة زاد التربية الإسلامية (2)1«دعْ ما يريبُك إلى ما لا يريبُك».
- مجموعة زاد الحديث(2)1قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنهما: مَا حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ :«دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ»
- مجموعة زاد الحديث(2)1(دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ...)