Skip to content

ما حكم قراءة الحائض والنّفساء للقرآن نظرًا وحفظًا في حال الضرورة، كأن تكون طالبةً أو معلّمةً؟

السؤال

س17: ما حكم قراءة الحائض والنّفساء للقرآن نظرًا وحفظًا في حال الضرورة، كأن تكون طالبةً أو معلّمةً؟

الجواب

ﺟ17: لا حرج على المرأة الحائض أو النّفساء في قراءة القرآن إذا كان لحاجةٍ، كالمرأة المعلّمة، أو الدارسة الّتي تقرأ وردها في ليلٍ أو نهارٍ.

وأما القراءة -أعني: قراءة القرآن لطلب الأجر وثواب التّلاوة- فالأفضل ألا تفعل؛ لأن كثيرًا من أهل العلم أو أكثرهم يرون أن الحائض لا يحلّ لها قراءة القرآن.