أسماء الله الحسنى في الصلاة
عبد الكريم بن عوض السلمي
This PDF is generated automatically from the book's text; its layout may differ from the printed edition.
أسماء الله الحسنى في الصلاة
عبد الكريم بن عوض السلمي
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام الأنبياء وسيد المرسلين وبعد:
فإن المقصد الأعظم من إقامة الصلاة هو ذكر الله تعالى، كمـــــا جــــــاء في قــوله عزوجل: ﴿ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ﴾ [طه: 14].
قال السعدي رحمه الله تعالى: [اللام للتعليل أي: أقم الصلاة لأجل ذكرك إياي، لأن ذكره تعالى أجل المقاصد، وهو عبودية القلب، وبه سعادته، فالقلب المعطل عن ذكر الله، معطل عن كل خير، وقد خرب كل الخراب، فشرع الله للعباد أنواع العبادات، التي المقصود منها إقامة ذكره، وخصوصًا الصلاة] [1] . [1] تفسير السعدي (ص503).
والصلاة من التكبير إلى التسليم ذكر لله تعالى وشعور بعظمته وجلاله، وذل وخضوع له سبحانه تعالى، وقرب منه ودعاء وتضرع ومناجاة.
ومقصود الصلاة وروحها ولبها هو: إقبال القلب على الله تعالى فيها، فإذا صُلِّيت بلا قلب فهي كالجسد الذي لا روح فيه، ويدل على هذا قوله تعالى: ﴿ فَوَيۡل لِّلۡمُصَلِّينَ (4) ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾ [الماعون: 4–5].
ففسر السهو: بالسهو عن وقتها أي: إضاعته، والسهو عمّا يجب فيها، والسهو عن حضور القلب، ويدل على ذلك الحديث الذي في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا»[2] ، فوصفه بإضاعة الوقت بقوله: «يرقب الشمس»، وبإضاعة الأركان بذكره «النقر»، وبإضاعة حضور القلب بقوله: «لا يذكر الله فيها إلا قليلا» [3]. [2] صحيح مسلم (2/ 110). [3] تفسير آيات من القرآن الكريم - الشيخ محمد بن عبد الوهاب (ص:8-7). والمقصود من السهو عن حضور القلب هنا هو تعمد ذلك، وإلا فإن مطلق السهو عن حضور القلب فلا يسلم منه أحد.
وذكر الله المقصود من الصلاة يتفاوت فيه المصلون بحسب معرفتهم وعلمهم بالله وبأسمائه وصفاته وبحسب ما يقذفه الله تعالى في قلوبهم من إيمان ويقين، فكل من كان أكثر علمًا ومعرفةً بالله تعالى ويقينًا به؛ كان أكثر حضورًا وخشوعًا في صلاته قال تعـالى: ﴿ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ (45) ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَأَنَّهُمۡ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ﴾ [البقرة:46- 45].
وإن أصول الأسماء الحسنى كلها تعود إلى الأسماء الحسنى التي يرددها المصلي في صلاته.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: [أصول الأسماء الحسنى وهي: «الله» و «الرب» و «فالرحمن».
فشاهد قلبه من ذكر اسم «الله» تبارك وتعالى إلهًا معبودًا موجودًا مخوفًا لا يستحق العبادة غيره ولا تنبغي إلا له، قد عنت له الوجوه وخضعت له الموجودات وخشعـــــــت لـــــــه ﴿ تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِ﴾ [الإسراء: 44] ، ﴿ وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ﴾ [الروم: 26]، وكذلك خلق السماوات والأرض وما بينهما، وخلق الجن والإنس والطير والوحش والجنة والنار، وكذلك أرسل الرسل، وأنزل الكتب، وشرع الشرائع، وألزم العباد الأمر والنهي.
وشاهد من ذكر اسمه «رب» العالمين قيومًا قام بنفسه، وقام به كل شيء، فهو قائم على كل نفس بخيرها وشرها، قد استوى على عرشه وتفرد بتدبير ملكه.
فالتدبير كله بيديه ومصير الأمور كلها إليه، فمراسيم التدبيرات نازلة من عنده على أيدي ملائكته بالعطاء والمنع، والخفض والرفع، والإحياء والإماتة، والتوبة والعزل، والقبض والبسط، وكشف الكروب وإغاثة الملهوفين وإجابة المضطرين ﴿يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡن﴾ [الرحمن: 29]، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، ولا معقب لحكمه، ولا راد لأمره، ولا مبدل لكلماته، تعرج الملائكة والروح إليه، وتعرض الأعمال أول النهار وآخره عليه فيقدر المقادير، ويوقت المواقيت ثم يسوق المقادير إلى مواقيتها قائما بتدبير ذلك كله وحفظه ومصالحه.
ثم يشهد عند ذكر اسم «الرحمن» جل جلاله ربًا محسنًا إلى خلقه بأنواع الإحسان، متحببا إليهم بصنوف النعم، وسع كل شيء رحمة وعلمًا، وأوسع كل مخلوق نعمةً وفضلًا، فوسعت رحمته كل شيء، ووسعت نعمته كل حي، فبلغت رحمته حيث بلغ علمه، فاستوى على عرشه برحمته، وخلق خلقه برحمته وأنزل كتبه برحمته، وأرسل رسله برحمته، وشرع شرائعه برحمته، وخلق الجنة برحمته والنار أيضًا برحمته، فإنها سوطه الذي يسوق به عباده المؤمنين إلى جنته ويطهر بها أدران الموحدين من أهل معصيته، وسجنه الذي يسجن فيه من خليقته.
فتأمل ما في أمره ونهيه ووصاياه ومواعيظه من الرحمة البـــــالغة والنعمة الســــابغة، ومـــــا في حشوها من الــــــرحمة والنعمة، فالرحمة هي السبب المتصل منه بعباده كما أن العبودية هي السبب المتصل منهم به، فمنهم إليه العبودية ومنه إليهم الرحمة، ومن أخص مشاهد هذا الاسم شهود المصلي نصيبه من الرحمة الذي أقامه بها بين يدي ربه، وأهله لعبوديته ومناجاته وأعطاه ومنع غيره، وأقبل بقلبه وأعرض بقلب غيره، وذلك من رحمته به] أهــ [4]. [4] كتاب الصلاة، لابن القيم (ص143-142).
ولما كانت أذكار الصلاة تتضمن عددًا من أسماء الله الحسنى، فإن حضور معاني هذه الأسماء أثناء الصلاة يزداد به المصلي إقبالًا على صلاته، ويقل بذلك شروده الذهني، وتتلاشى الوساوس والخطرات التي يتشتت فكر المصلي وقلبه بسببها.
والصلاة لا تنعقد إلا بذكر أسمائه وصفاته، فذكر أسمائه وصفاته روحها وسرها يصحبها من أولها إلى آخرها، وإنما أمر بإقامتها ليذكر بأسمائه وصفاته[5]. [5] كتاب الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة، لابن القيم (3/ 911).
وهذا الإصدار يتناول – وبإيجاز- معاني أسماء الله الحسنى ومواضعها التي جاء ذكرها صريحًا أو ضمنًا في أذكار الصلاة المشهورة، والتي يحفظها عامة المصلين ابتداءً من التكبير، وانتهاء بالتسليم، كما يتضمن الأثر القلبي المصاحب لحضور معاني هذه الأسماء، ويتضمن الأثر السلوكي وأثر الصلاة عمليًا، وحري بالمصلي أن يتأملها ويتفكر فيها ليحضر قلبه في الصلاة، ويزداد خشوعه فيها بتوفيق الله تعالى وإعانته.
أسأل الله تعالى أن يرزقنا لذة معرفته وحلاوة مناجاته، والمزيد من الإقبال عليه في صلواتنا.
الله
قال تعالى: ﴿إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ﴾ [سورة طه: 14]
المعنى:
المــــــألـوه المعبود لمـا اتصـف بـه مــن صفـــات الــكــمــــال، والــجــــلال، والــجمــال، والـــعظـمـة.
موضعه في الصلاة:
1.تكبيرة الإحرام، وفي جميع التكبيرات: (الله أكبر).
2.الاستفتاح: (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك ...).
3.الاستعــاذة: (أعــوذ بالله السميع العليم مـن الشيطـان الرجيم).
4.البسملـة: (بسم الله الرحمن الرحيم).
5.الفاتحة: (الحمد لله).
6.الرفع من الركوع:(سمع الله لمن حـمده).
7.التحيات: (التحيات لله)، (ورحمة الله)، (أشهــد ألا إله إلا الله).
8.الدعاء قبل السلام: (اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وعذاب القبر..)
9.التسليم: (السلام عليكم ورحمة الله).
الأثر القلبي:
تـنـمــية المـهـابـة في القـلب بالــشعور الـدائـم بعظمة الله وجلاله.
الأثر السلوكي:
تحـقيـق العـبـوديـة لله في ســائر شــؤون حــياة المسلم.
الإله
قال تعالى: ﴿وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰها وَٰحِداۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ [التوبة: 31]
المعنى:
المعبود الـذي لا يستحــــق العبـــادة أحـد سـواه.
موضعه في الصلاة:
1.الاستفتاح: (سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك).
2. التحيات: (...أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله).
الأثر القلبي:
زيادة محبة الله والشوق إليه.
الأثر السلوكي:
الانقياد والطاعة لأوامر الله سبحانه وتعالى.
الكبير
قال تعالى ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ﴾ [الحج: 62]
المعنى:
الذي كَـبُرَ وعَـظُـمَ في ذاتـه، وقدره، فـصَغُرَ دون جـلالـه كـل كـبير، ولا شـيء أكـبر منـه.
موضعه في الصلاة:
1.تـكبيـرة الإحرام، وفـي جميع التكبيرات: (الله أكبر).
الأثر القلبي:
الانتباه والمزيد من الإقبال على الصلاة.
الأثر السلوكي:
الـتـواضـع والبعد عن الكبر.
السميع
قال تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ [البقرة: 137]
المعنى:
الذي يسـمـع جميــع الأصــوات مهمـا اخــتـلـفت اللغات، وتنوعت الحاجات.
موضعه في الصلاة:
1.الاسـتعـاذة: (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم).
2.الرفع من الركوع: (سمع الله لمن حمده).
الأثر القلبي:
الإحـسان في أقـوال الصـلاة، فالله يسمع كـل مـا يقولـه المصلي.
الأثر السلوكي:
حفظ اللسان مما لا يحبه الله، والاكثار من الدعاء.
العليم
قال تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ [البقرة: 137]
المعنى:
الــذي يعلم كل شيء.
موضعه في الصلاة:
1.الاسـتعـاذة: (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم).
الأثر القلبي:
المجاهدة في عدم الالتفات في الصــلاة إلى غير منـــاجــاة الله، فهو سبحــانـه يعــلم إذا الـتفـت المصلي لغيره.
الأثر السلوكي:
مراقبة الله تعالى في السر والعلن.
الرب
المعنى:
الذي يُرَبِّي عباده بنعمه، ويُدَبِّر لهم أمورهم.
موضعه في الصلاة:
1.الفاتحة: (الحمد لله رب العالمين).
2.الركوع: (سبحان رب العظيم).
3.الرفع من الركوع: (ربنا ولك الحمد).
4.السجود: (سبحان ربي الأعلى).
5.الجلسة بين السجدتين: (رب اغفرلي..).
الأثر القلبي:
شعور المصلي بالاستغناء بربه سبحانه وتعالى، وكفايته لشؤون حياته.
الأثر السلوكي:
اللجوء الدائم إلى الله في الحاجات.
الرحمن الرحيم
قال تعالى: ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰه وَٰحِدۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾ [البقرة: 163]
المعنى:
معنى الرحمن: ذو الرحمة الواسعة لجميع عباده.
معنى الرحيم: الراحم لعباده فهو وحده مصدر الرحمة، ولا تطلب الرحمة من غيره.
موضعه في الصلاة:
1.البسملة: (بسم الله الرحمن الرحيم).
2.الفاتحة: (الرحمن الرحيم).
3.الجلسة بين السجدتين: (رب اغفرلي وارحمني).
4.التحيات: (السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته..).
5.التسليم: (السلام عليكم ورحمة الله).
الأثر القلبي:
الثناء على الله تعالى مع الرجاء والطمع في رحمته التي وسعت كل شيء.
الأثر السلوكي:
الاتصاف بصفة الرحمة مع الآخرين.
المالك الملك
قال تعالى: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ [الفاتحة: 4]
المعنى:
المـالك الحقيقي لجميع الأشياء، المتصـرف فيها.
موضعه في الصلاة:
1.الفاتحة: (مالك يوم الدين).
الأثر القلبي:
تمجيد الله تعالى، والشعور بالهيبة منه.
الأثر السلوكي:
الاعتراف بالمُلك لله ودعاؤه بذلك.
العظيم
قال تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ [البقرة: 255]
المعنى:
المعظم الذي عَظُمَ شأنه وجل قدره، الموصـوف بصفــات العظمة والجــلال.
موضعه في الصلاة:
1.الركوع: (سبحان ربي العظيم).
الأثر القلبي:
تعظيم الله وإجلاله تعالى.
الأثر السلوكي:
تعظيم شعائر الله والبعد عن معاصيه.
الأعلى
قال تعالى: ﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴾ [الأعلى: 1]
المعنى:
الـذي هـو أعـلـى مـــن كـــل شيء، فكــل شيء دونه، ولا شيء أعلى منه.
موضعه في الصلاة:
1.السجود: (سبحان ربي الأعلى).
الأثر القلبي:
الشعـور بالصغــار والذل أمــــام علــو الله تعــالى وعظمته.
الأثر السلوكي:
إظـهــار الـذل لله تعـالى، والسـعي للتقـرب إلــيه ومحبته.
الغفور
قال تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ [يونس: 107]
المعنى:
كـثير المغفـرة، والذي يستر ذنوب عباده ويتجاوز عن أخطائهم.
موضعه في الصلاة:
1.الجلسة بين السجدتين: (ربي اغفرلي...).
الأثر القلبي:
الرجاء والطمع في مغفرة الذنوب.
الأثر السلوكي:
كثرة الاستغفار والرجوع إلى الله تعالى.
الرزاق
المعنى:
كـثير الرزق لعباده بلاحد ولا حصر، وهو وحده الذي يرزقهم.
موضعه في الصلاة:
1.الجلسة بين السجدتين: (رب اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني ...).
الأثر القلبي:
الرجاء وطلب الرزق من الرزاق سبحانه وتعالى.
الأثر السلوكي:
سؤال الله تعالى الرزق الحلال، والأخذ بالأسباب مع التوكل على الرازق.
الجبار
قال تعالى: ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ [الحشر: 23]
المعنى:
الـذي يجــبر عبـاده ويصلـح حـالـهم، ويجبر كـسر المنكسرين من عباده الضعفاء.
موضعه في الصلاة:
1.الجلسة بين السجدتين: (رب اغفرلي وارحمني واهدني وعافني وارزقني واجبرني).
الأثر القلبي:
الرجاء والطمع في صلاح حال المصلي وجبر نقصه.
الأثر السلوكي:
طلب جبر النقص منه.
الحميد
قال تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ [الشورى: 28]
المعنى:
المحمـود في ذاتـه وأسمــائـه وصفــاته، الذي يستـحـق الحمـد على جميـع أقوالـه وأفعـاله.
موضعه في الصلاة:
1.الاستفتاح: (سبحانك اللهم وبحمدك..).
2.الفاتحة: (الحمد لله رب العالمين).
3.الاعتدال: (ربنا ولك الحمد).
4.التحيات: (إنك حميد مجيد).
الأثر القلبي:
الشعور بعظمة الله وجلاله وجماله وكماله عزوجل.
الأثر السلوكي:
كثرة حمده والثناء عليه.
المجيد
قال تعالى: ﴿إِنَّهُۥ حَمِيد مَّجِيد﴾ [هود: 73]
المعنى:
واسع الصفات، الذي كثرت صفاته وعظمت.
موضعه في الصلاة:
1.التحيات: (إنك حميد مجيد).
الأثر القلبي:
زيادة تعظيمه وتمجيده جل وعلا في القلب بالاعتراف بقدرته وعزته وكمال سلطانه.
الأثر السلوكي:
الفرح بالله تعالى، واللهَجُ بذكره.
السلام
قال تعالى: ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ﴾ [الحشر: 23]
المعنى:
الذي سلم من العيوب والنقائص، والذي يسلم عباده من كل أذى.
موضعه في الصلاة:
1.التحيات: (السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين).
2. التسليم: (السلام عليكم ورحمة الله).
الأثر القلبي:
الطمأنينة والأمان والشعور بمعية الله تعالى وحفظه.
الأثر السلوكي:
إفشاء السلام والمحبة للآخرين.
المصادر
-القرآن الكريم.-السنة النبوية.-تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، المؤلف: عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي (ت 1376هـ)، المحقق: عبد الرحمن بن معلا اللويحق، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى 1420هـ -2000 م عدد الأجزاء:11.-تفسير آيات من القرآن الكريم، المؤلف: محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي (ت 1206هـ)، المحقق: الدكتور محمد بلتاجي، الناشر: جمعة الإمام محمد بن سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية، الطبعة: بدون.-الصلاة، المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751)، المحقق: عدنان بن صفاخان البخاري، الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)، الطبعة: الرابعة، 1440 هـ - 2019 م (الأولى لدار ابن حزم).-الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة، المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ)، المحقق: علي بن محمد الدخيل الله، الناشر: دار العاصمة، الرياض، المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى، 1408هـ، عدد الأجزاء: 4.-إثبات أن المحسن من أسماء الله الحسنى للشيخ عبد الرزاق البدر، منشور في موقع طريق الإسلام.
Related books
All books
صفة الوضوء والصلاة (مرئي)45 languagesوالصلاةصفة الوضوء والصلاة (مرئي)
Ahoana no ataoko rehefa hanao ny fahadiovana masina wouzou Aho ? ma (mim) Ny feo 1 Feon'ny fiantsoana " A'azany " (Kwadiny) 2
Ny fomba fanaovan'ny Mpaminany (S.A.W) ny Soalat79 languagesNy fomba fanaovan'ny Mpaminany (S.A.W) ny Soalat
Boky mitondra ny lohateny "Ny fomba nanatanterahan'ny Mpaminany (S.A.W) ny swalat", izay namintinan'i Sheikh hajaina 'Abdol'aziz Ibn Bàz (R.A) ny endriky ny salàn'ny Mpaminany (S.A.W), tamin'ny fomba fanoratra mora azo sady mazava, mifototra amin'ireo porofo marina, mba ho mpitari-dàlana ho an'ny silamo amin'ny swalàny. Nanazavany tao ireo andry fototry ny swalat, ireo sunnah ary ny endriny manomboka amin'ny ouzo ka hatramin'ny taslim, ka nampiraisiny ny porofo sy ny fanazavana, sady nanentanany ny fanarahana feno ny Mpaminany (S.A.W) amin'ity fanompoam-pivavahana lehibe indrindra ity.
Hafatra tsotra mahakasika ny Foto-pinoana Islamika47 languagesHafatra tsotra mahakasika ny Foto-pinoana Islamika
Ny boky dia manazava ny fototry ny finoana izay ahitana amin'ny endrika ankapobeny ny finoana Allah, sy ireo Anjeliny, ny Bokiny, ny Irany, ny Andro farany, ary ny anjara sy lahatra. Ary ny boky dia manolotra ireo fitsipika fototra izay tsy maintsy inoan'ny Mpino Isilamo sy hankatoaviny, sady manamafy ny maha-zava-dehibe ny fanamafisana ny fifandraisana amin'Allah amin'ny alàlan'ny fahatakarana lalina ny foto-pinoana Islamika.
Ny finoana Islamo dia finoan'ireo Mpaminany sy Irakan'ny Tompo Allah85 languagesNy finoana Islamo dia finoan'ireo Mpaminany sy Irakan'ny Tompo Allah
Ny finoana Islamo dia ny fanoloran-tena manokana ho amin'i Tompo Allah, ilay Mpamorona sy Mpandrindra an'izao rehetra izao, ary ny fanekena Azy noho ny fitiavana sy ny fanamboniana misy eo Aminy. Ny fototry ny finoana Islamo dia ny finoana sy fanekena an'i Tompo Allah, fa Izy irery ihany no Mpahary, ary ny rehetra ankoatra Azy dia zava-boahary nohariany avokoa, ary Izy irery no mendrika ho Tompoina ka tsy misy mpiombonan-toka Aminy, ary tsy misy azo tompoina am-pahamarinana afa-tsy Izy irery ihany, Izy dia manana ireo Anarana Tsara indrindra sy ny Toetoetra Avo izay sahaza ny vonahiny, ary…