Skip to content

النَّصِير

المعنى المختصر

النَّصِير: هو الذي يَنصُرُ عِبادَهُ الـمُؤمنين ويُعِينُهُم.

أقوال العلماء في المعنى

قال التيمي: «ومعناه: يَنصُرُ المؤمنين على أعدائهم، ويُثبِّتُ أقدامَهم عند لقاء عدوِّهم، ويُلقي الرعبَ في قُلُوبِ عدوِّهم». وقال ابنُ تيمية: «وهو الهادي النصير... ويَنصُرُ رسلَه والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويومَ يقومُ الأشهاد». قال الحَلِيمي: «الـمَوثوق منه بألَّا يُسلِم وليَّه ولا يَخذُلُهُ».

أقوال العلماء في الثبوت

اسمُ (النَّصِير) مِن الأسماءِ الثابِتةِ لله تعالى، وقد ذَكَرَه أَغْلَبُ مَن كَتَبَ في الأسماءِ الحسنى.

الأدلة

وَرَدَ ذِكْرُ اسمِ (النَّصِير) في القرآنِ الكريمِ (4) مَرَّاتٍ، منها: قوله تعالى: ﴿وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا﴾ [النساء: 45]، وقوله تعالى: ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ﴾ [الحج: 87]، وقوله تعالى: ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾ [الفرقان: 31]. وأمَّا في السُّنَّة: ففي حديثِ أنسٍ رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا غزا قال: «اللهم أنت عضدي، وأنت نصيري، بك أحول وبك أصول وبك أقاتل» [رواه أبو داود (2632) وصححه الألباني في (الكلم الطيب) (126)].

الآثار الإيمانية

من علم معنى اسم الله (النصير)؛ لم يعتمد على غيره في طلب النصرة والعون، ومن انتصر بالله؛ فلن يهزم؛ قال تعالى: ﴿إِنْ ‌يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ [آل عمران: 160]، وقال تعالى: ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ ‌النَّصِيرُ﴾ [الأنفال: 40].

المصادر والمراجع

තවත් බලන්න (1)
1- نَصرُ اللهِ لأوليائِهِ يكونُ بالحُجّةِ واللسانِ والسيفِ والسِّنَانِ، فإنّ اللهَ تعالى أَمَرَ نبيَّه ﷺ بِجِهادِ الكفارِ والمنافقين والغلظةِ عليهم، فَجَاهَدَ الكفارَ بالسيف والسنان، والمنافقين بالحجة واللسان، فكانت النصرة بهذين الأمرين. 2- مَن ظَنَّ أنَّ اللهَ لا يَنصُرُ أولياءَه ورسلَه فقد ظَنَّ باللهِ ظَنَّ السَّوْء، ونَسَبَهُ إلى خِلافِ ما يَليقُ بكمالِهِ وجلالِهِ وصفاتِهِ ونُعُوتِه، فإنَّ حَمْدَه وعِزَّتَه وحكمتَه وإلهيتَه تأبى ذلك، وتأبى أنْ يُذِلَّ حِزبَه وجُندَه، وأنْ تكونَ النُّصرةُ الـمُستقرَّةُ لأعدائِهِ الـمُشركين به.