Skip to content

يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا

عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا».

Rapportert av al-Bukhari og Muslim
Autentisk
forklaring

يَأمُرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بالتخفيف والتيسير على الناس وعدم التَّعْسِيْر عليهم في جميع أمور الدين والدنيا، وذلك في حدود ما أباح الله وشرع. ويَحُثُّ على تَبْشِيرِهم بالخير، وعدم تَنْفِيرِهم منه.

Betydningen av ordene

...:

Noen lærdommer fra hadithen

واجب المؤمن أن يحبب الناس بالله ويُرغِّبهم في الخير.

ينبغي على الداعي إلى الله أن ينظر بحكمة إلى كيفية تبليغ دعوة الإسلام إلى الناس.

التبشير يُولِّدُ السرورَ والإقبالَ والاطمئنانَ للداعي ولِمَا يَعرِضه على الناس.

التعسير يولِّدُ النفورَ والإدبارَ والتشكيكَ في كلام الداعي.

سعة رحمة الله بعباده وأنه رضي لهم دينًا سمحًا وشريعة ميسرة.

التيسير المأمور به هو ما جاءت به الشريعة.

Kilder

Sahih al-Bukhari (1/ 25) (69).

Sahih Muslim (3/ 1358) (1732).

Mer (6)

شرح صحيح البخاري.

لابن بطال (1/ 153).

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري.

لأبو العباس القسطلاني (1/ 169).

بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين.

لسليم الهلالي (1/ 687).