Skip to content

يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام

عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَهُ، وَقِيلَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ، قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ، ثَلَاثًا، فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ، فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَهُ، عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ، فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ:

«يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ».

Tirmizi ni Ibnu Maajah ni Ahmad y'o lakali.
Nin ye hadisa kɛnɛman le ye
Ɲɛfɔli

لما جَاءَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينة، ورآه الناس اتجهوا ناحيتَه مسرعين، وممن توجه إليه عبد الله بن سَلَامٍ رضي الله عنه وكان من اليهود، فلما رآه عرف أن وجهه ليس بوجه كذاب؛ لِمَا يبدو عليه من النور والجمال والهيبة الصادقة، فكان أول شيء سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أنه حث الناس على أعمال تكون سببًا في دخول الجنة، ومنها: أولًا: نشر تحية السلام وإظهاره والإكثار منه على مَن عرفت ومن لم تعرف. ثانيًا: إطعام الطعام بالصدقة والهدية والضيافة. ثالثًا: صلة الأرحام بمن تربطك بهم رحم أو قرابة من جهة الأب أو الأم. رابعًا: صلاة نافلة قيام الليل والناس نيام.

Hadisa nafa dɔw

استحباب نشر تحية السلام بين المسلمين، وأما غير المسلم فلا يُبدأ بالسلام، وإن سَلَّم بقول: السلام عليكم، فيُرد عليه بقول: وعليكم.

Kɔsegi fɛnw

Ibnu Maajah ya Sunanu (4/ 397) (3251).

Tirmizi ya Sunanu (4/ 264) (2485).

Ahmad ya Musnadu (39/ 201) (23784).

Farakan (8)

توضيح الأحكام من بلوغ المرام.

لعبد الله البسام (2/ 454).

منحة العلام في شرح بلوغ المرام.

لعبد الله الفوزان (3/ 299).

فتح ذي الجلال والإكرام.

لابن عثيمين (6/ 440).

سبل السلام بشرح بلوغ المرام.

لمحمد الصنعاني (2/ 693).