Skip to content

لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لِبْسَةَ المرأة، والمرأة تلبس لِبْسَةَ الرجل.

[Overleveret af an-Nasāʾī i al-Kubrā, Ibn Mādjah med samme betydning og Aḥmad.]
Korrekt
Forklaring

دَعَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم بالطَّرْدِ والإبعاد من رحمة الله لكلِّ رجلٍ يتشبَّه بالمرأة في الملابس الخاصة بالنساء؛ سواء في الهيئة أو اللون أو الكيفية أو طريقة اللبس والزينة أو غير ذلك، أو أن تتشبَّهَ المرأةُ باللبس الخاص بالرجال كذلك، وهو كبيرة من كبائر الذنوب.

Ḥadīthens lærdomme

قال الشوكاني: تحريم تشبه النساء بالرجال والرجال بالنساء؛ لأن اللعن لا يكون إلا على فعل محرم.

قال ابن عثيمين: ما كان مشتركًا بينهما مثل بعض الفنائل التي يلبسها الرجل والنساء فإنه لا بأس به، أي لا بأس أن يلبسَه الرجال والنساء؛ لأنه مشترك.

Referencer

Sunan Abī Dāwūd (6/ 195) (4098).

as-Sunan al-Kubrā af an-Nasā’ī (8/ 297) (9209).

Sunan Ibn Mādjah (3/ 95) (1903).

Musnad Aḥmad (14/ 61) (8309).

Mere (8)

نزهة المتقين.

لمجموعة من الباحثين (2/ 1122).

كنوز رياض الصالحين.

لمجموعة من الباحثين (19/ 337).

بهجة الناظرين.

لسليم الهلالي (3/ 150).

شرح رياض الصالحين.

لابن عثيمين (6/ 370).