أنواع الكفر:
نص الموضوع
النوع الأول: الكفر الأكبر: هو الموجِب للخلود في النار، وهو خمسة أنواع: 1- كفر التكذيب: وهو اعتقاد كَذِبِ الرسل، وهذا قليل في الكفار؛ لأن الله عز وجل أيَّد رسله بالبراهين الواضحة، وإنما حال المكذبين هؤلاء كما وصفهم الله: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا...﴾ [النحل: 14]. 2- كفر الإباء والاستكبار: وهذا مثل كفر إبليس، فإنه لم يجحد أمر الله ولم ينكره، وإنما قابله بالإباء والاستكبار، قال تعالى: ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ 34﴾ [البقرة: 34]. 3- كفر الإعراض: وذلك بأن يُعرِض بسمعه وقلبه عن اتباع الحق، فلا يَلتَفت إليه، ولا يُلقي له بالاً، قال تعالى: ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ 22﴾ [السجدة: 22]. أما الإعراض الجزئي؛ فهو فسق لا كفر؛ كالذي يُعْرِض عن تعلم بعض واجبات الدين؛ من أحكام الصيام أو الحج ونحو ذلك. 4- كفر الشك: وذلك بأن يتردد، ولا يجزم بالحق، بل يشك فيه، كما في قوله تعالى: ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا 35 وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا 36﴾ [الكهف: 35-36]. 5- كفر النفاق: وهو أن يُظهِرَ بلسانه الإيمان، ويَطوِيَ بقلبه التكذيب، قال تعالى: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ 8﴾ [البقرة: 8]. وهذه هي أنواع الكفر الأكبر المخرج عن الملة. النوع الثاني: الكفر الأصغر: وهذا النوع لا يوجب الخلود في النار، وهو ما ورد في الكتاب والسنة تسميته كفرًا غير مُعَرَّفٍ بالألف واللام، بل وَرَدَ مُنكَّرًا، والأمثلة عليه كثيرة، منها: حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى المَيِّتِ» [1].
أخرجه مسلم برقم (121)، وأحمد في المسند برقم (10434).
النوع الأول: الكفر الأكبر:
هو الموجِب للخلود في النار، وهو خمسة أنواع:
- كفر التكذيب:
وهو اعتقاد كَذِبِ الرسل،
وهذا قليل في الكفار؛ لأن الله عز وجل أيَّد رسله بالبراهين الواضحة،
وإنما حال المكذبين هؤلاء كما وصفهم الله:
﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا...﴾
[النحل: 14].
- كفر الإباء والاستكبار:
وهذا مثل كفر إبليس، فإنه لم يجحد أمر الله ولم ينكره، وإنما قابله بالإباء والاستكبار،
قال تعالى:
﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ 34﴾
[البقرة: 34].
- كفر الإعراض:
وذلك بأن يُعرِض بسمعه وقلبه عن اتباع الحق، فلا يَلتَفت إليه، ولا يُلقي له بالاً،
﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ 22﴾
[السجدة: 22].
أما الإعراض الجزئي؛ فهو فسق لا كفر؛ كالذي يُعْرِض عن تعلم بعض واجبات الدين؛ من أحكام الصيام أو الحج ونحو ذلك.
- كفر الشك:
وذلك بأن يتردد، ولا يجزم بالحق، بل يشك فيه، كما في قوله تعالى:
﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا 35
وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا 36﴾
[الكهف: 35-36].
- كفر النفاق:
وهو أن يُظهِرَ بلسانه الإيمان، ويَطوِيَ بقلبه التكذيب،
﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ 8﴾
[البقرة: 8].
وهذه هي أنواع الكفر الأكبر المخرج عن الملة.
النوع الثاني: الكفر الأصغر:
وهذا النوع لا يوجب الخلود في النار،
وهو ما ورد في الكتاب والسنة تسميته كفرًا غير مُعَرَّفٍ بالألف واللام، بل وَرَدَ مُنكَّرًا،
والأمثلة عليه كثيرة، منها:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
«اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى المَيِّتِ» [1].