التعريف بمنهجية ترجمة معاني القرآن الكريم

التعريف بمنهجية ترجمة معاني القرآن الكريم

التعريف بمنهجية ترجمة معاني القرآن الكريم

اللغة: العربية
إعداد:
الإصدار: 1.0
ترجمات 0
المرفقات 7
PDF
Audio
Video
+3

التعريف بمنهجية ترجمة معاني القرآن الكريم

لقد تم -بفضل الله تعالى- إنجاز هذه الترجمة لمعاني القرآن الكريم بالشراكة بين جمعية خدمة المحتوى الإسلامي باللغات وجمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالربوة في المملكة العربية السعودية، وذلك عبر فريق متخصص من ذوي الكفاءة الشرعية واللغوية والخبرة العملية في الترجمة، ممن تم اختيارهم بعناية واهتمام.

وقد راعينا في هذه الترجمة نقل معاني القرآن الكريم بأمانة ودقة، دون زيادة أو نقصان، مع الحفاظ على وضوح لغة الهدف وسلامتها، ومحاولة إبراز جانب من بلاغة النص القرآني المعجز، وذلك وفق منهج أهل السنة والجماعة.

وانطلقت هذه الترجمة من منهجية علمية دقيقة، شملت عدة مراحل:

•مرحلة الترجمة.

•مرحلة التدقيق اللغوي.

•مرحلة المراجعة الشرعية.

•التحكيم والاعتماد الرسمي.

•النشر الإلكتروني والطباعة.

مع فتح المجال للملاحظات والتغذية الراجعة من أهل الاختصاص والمهتمين، لضمان التطوير المستمر بإذن الله. ويتم إدارة تنفيذ الترجمة ومتابعتها وتطويرها من خلال منظومة إلكترونية خاصة لضمان اتقان العمل -بإذن الله-

وقد تم توثيق الترجمة رسميًا، وأُجيز نشرها عبر موسوعة القرآن الكريم Quranenc.com، وموقع دار الإسلام islamhouse.com.

واعتمد الفريق في هذه الترجمة على تفاسير علماء أهل السنة والجماعة المتقدمين كتفسير ابن جرير الطبري وابن كثير رحمهما الله تعالى، وتم الأخذ بترجيحات واختيارات بعض المراجع المعاصرة مثل "التفسير الميسر"، و"المختصر في تفسير القرآن الكريم"، وتفسير العلامة ابن سعدي رحمه الله.

يجدر التنويه إلى أن أي ترجمة لمعاني القرآن الكريم، مهما بلغت من الدقة والضبط، لا يمكن أن تحيط بمعاني القرآن الكريم وما فيه من إعجاز لغوي وبيان في لغته العربية؛ إذ أن القرآن نزل بلسانٍ عربي مبين، وتتضمن ألفاظه من الدلالات والسياقات والأساليب ما يتعذر نقله بشكل تام إلى لغة أخرى. لذا فإن هذه الترجمة تُعد وسيلة تقريبية لفهم معاني القرآن، ولا تُغني عن الرجوع إلى النص العربي الأصل.

وختامًا، فإننا نُرحب بكل اقتراح أو ملاحظة بنّاءة من أهل العلم والاختصاص، راجين من الله عز وجل أن يتقبل هذا الجهد، وينفع به، ويجعله خالصًا لوجهه الكريم.