معاني أقوال الصلاة وأفعالها
معاني أقوال الصلاة وأفعالها
معاني أقوال الصلاة وأفعالها
جمع وإعداد
عبد الكريم بن عوض السلمي
إمام وخطيب مسجد الإجابة بمكة المكرمة
المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد الا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبعد:
فهذا كتيب مختصر في معاني أقوال الصلاة وأفعالها، دعت الحاجة لإعداده وكتابته، ليزداد المصلي معرفة بمعاني ما يقوله ويفعله في صلاته، ليتحقق له إحسان الصلاة وكمالها والخشوع فيها.، وقد جاء الأمر بإقامة الصلاة وبيان أهمية الخشوع فيها في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام، قال الله تعالى ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾ [البقرة: 43] وقال تعالى ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ (1) ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي صَلَاتِهِمۡ خَٰشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 1، 2]، وعن سعيد بن العاص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً، وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ» رواه مسلم.
والصلاة هي التعبد لله تعالى بأقوال وأفعال مخصوصة، مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم، وممّا يَنبَغي على المصلي معرفتُه لتحقيق إقامةِ الصلاةِ والخشوعِ فيها؛ معرفةُ معاني تلك الأقوالِ والأفعالِ، وماذا يُقْصَدُ بها.
ولا شكَّ أنَّ إدراكَ معــنى الفِعْلِ الذي يقوم به المصلي مع معرفةِ معنى القول المصاحِبِ له يؤثِّر ُفي الخشوعِ وحضورِ القلبِ أثناءَ الصلاة، وتفريغَ أقوالِ الصلاة وأفعالِها من معانيها وعدمِ الوقوفِ عليها يجعلُ من الصلاة عادةً اعتادَ عليها المصلي، فهو يؤدي تلكَ الأقوال والأفعال بدونِ وَعْي وإدراك، وهذا يسبِّبُ الشّرودَ الذِّهنيَّ للمصلي ويَجْلِبُ كثرةَ الوساوسِ والخطرات، فيفقدُ المصلي لذةَ العبادةِ ويُحرَمُ مِن أجرِها فإن المصلي لا يكتبُ له من صلاتِه إلا ما عَقَلَ منها ، ولا تؤثر الصلاة غير الخاشعة في حياته .
قال الشيخُ محمدُ بنُ صالــــح بن عثيمين رحمه الله: "مِن أسبابِ عـــــدمِ شُرودِ الذِّهنِ أن يتتبَّعَ المصلي ما يقولُه أو يفعلُه ويتدبر المعــانيَ العظيمةَ التي مِن أجلِها شُرِعَ هذا القولُ أو هذا الفِعلُ"([1]). [1] فتاوى نورٌ على الدرب (2/ 8).
وهذا الإصدارُ يُوَضِّحُ بعضَ معاني أقوال الصلاة ([2])وأفعالها التي يقومُ بها المصلي، ويتعبَّدُ اللهَ تعالى بها. [2] وتم اختيار الأقوال الأشهر في حالة وجود تنوع في أقوال الصلاة، مثل: دعاء الاستفتاح، والاعتدال من الركوع، وصيغة التشهد وغيرها.
نسألُ اللهَ تعالى أن يباركَ فيه وأن يُحقِّقَ الهدفَ المنشودَ مِنْه.. كما نسأله تعالى أن يكتبَ الأجرَ لكلِّ مَنْ شارك في إعدادِه ومراجعتِه وطباعتِه ونشرِه وتوزيعِـــه وقراءتِه.
القول / الفعل: القيام باتجاه القبلة
المعنى: الاستعدادُ الكامِلُ والتهيُّؤ لمناجاة الله باستقبالِ جهةِ بيتهِ الحرامِ (الكعبة المشرفة).
****
الحالة : القيام (تكبيرة الاحرام)
القول / الفعل: رفْعُ اليدينِ لتكبيرةِ الإحرامِ
المعنى: تعظيمٌ واستسلامٌ لله تعالى، وزينةٌ للصلاة، وإظهارُ عبوديةِ اليدينِ كعبوديةِ باقي الجوارح، اتِّباعاً لِسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
****
الحالة : القيام (تكبيرة الاحرام)
القول / الفعل: (الله أكبر)
المعنى: أي: الله سبحانه تعالى أكبر من كل شيء.
*********
الحالة : القيام (الاستفتاح)
القول / الفعل: وضعُ اليدينِ على الصدرِ
المعنى: إشارةٌ إلى الذُّلِّ بينَ يدي العزيزِ سبحانه وتعالى.
****
الحالة : القيام (الاستفتاح)
القول / الفعل: سبحانك اللهم ([3])وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك [3] وردت صيغ أخرى للاستفتاح مثل: اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد" وغيرها.
المعنى: (سبحانك اللهم): أي أسبحك تسبيحاً، بمعنى أنزهك تنزيهاً من كل النقائص ومما لا يليق بجلالك وعظمتك.
(وبحـمدك): الحمد هو وصف المحمود بالكمال مع محبته وتعظيمه، والمعنى: نسبحك حامدين لك.
(وتبارك اسمك): أي كمُل وتعاظم وتقدس.
(وتعالى جدك): الجد: العظمة، والمعنى علت عظمتك وارتفعت بحيث لا يساميها أي عظمة من عظمة المخلوقين.
(ولا إله غيرك): لا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى.
**********
الحالة : الاستعاذة
القول / الفعل: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) ([4]) [4] وردت صيغ أخرى للاستعاذة منها: أعوذ لله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه.
المعنى: (أعوذ بالله): أي ألتجئ وأعتصــــــم باللـــــه سبحانه وتعالى.
(الشيطان): يعني البعيد عن رحمة الله سبحانه وتعالى، ويشمل الشيطان الأول الذي امتنع من السجود لآدم، كما يشمل كل شياطين الإنس والجن. ومن ذلك الشيطان الذي يوسوس للمصلي في صلاته.
(الرجيم): هو المرجوم بلعنة الله سبحانه وتعالى له.
*********
الحالة : البسملة
القول / الفعل: (بسم الله الرحمن الرحيم)
المعنى: أي أبــدأ قراءتي مستعـــــيناً باسم الله الرحمن الرحيم.
********
الحالة : القيام (قراءة الفاتحة)
القول / الفعل: (الحمد لله)
المعنى: (الحـــمد): وصف المحمود بالكمال مع محبته وتعظيمه، فكــــل وصف بالكمال مع المحبة والتعظيم فهو لله سبحانه وتعالى وحده.
****
الحالة : القيام (قراءة الفاتحة)
القول / الفعل: (رب العالمين)
المعنى: (الرب): هو الخالق المالك المدبر.
(العالمين): جميع المخلوقات، فكلها فيها علامة على خالقها سبحانه وتعالى.
****
الحالة : القيام (قراءة الفاتحة)
القول / الفعل: (الرحمن الرحيم)
المعنى: (الرحمن): وصف لرحمته العامة لجميع الخلائق.
(الرحيم): وصف لرحمته الخاصة وهي لعباده المؤمنين.
****
الحالة : القيام (قراءة الفاتحة)
القول / الفعل: (مالك يوم الدين)
المعنى: أي أن الله سبحانه وتعالى هو الحاكم المتصرف وحده يوم القيامة.
****
الحالة : القيام (قراءة الفاتحة)
القول / الفعل: (إياك نعبد وإياك نستعين)
المعنى: (إياك نعبد): أي نخـصك وحدك بالعبادة.
(وإياك نستعين): أي منك لا من غيرك نطلب المعونة على عبادتك، وعلى جميع أمورنا.
************
الحالة : القيام (قراءة الفاتحة)
القول / الفعل: (اهدنا)
المعنى: سؤال الله سبحانه وتعالى هداية الإرشاد وهداية التوفيق.
****
الحالة : القيام (قراءة الفاتحة)
القول / الفعل: (الصراط المستقيم)
المعنى: الطريق الواضح البين الذي لا عوج فيه الموصل إلى رضوان الله سبحانه وتعالى.
****
الحالة : القيام (قراءة الفاتحة)
القول / الفعل: (صراط الذين أنعمت عليهم)
المعنى: أي: طريق مَنْ أنْعم الله عليهم وهو طريق (النبيين والصديقين والشهداء والصالحين).
****
الحالة : القيام (قراءة الفاتحة)
القول / الفعل: (غير المغضوب عليهم)
المعنى: الذين علموا الحق ولم يعملوا به مثل اليهود .
****
الحالة : القيام (قراءة الفاتحة)
القول / الفعل: (ولا الضالين).
المعنى: الذين عملوا بلا علم ولا هدى من الله سبحانه وتعالى مثل النصارى .
****
الحالة : التأمين
القول / الفعل: (آمين)
المعنى: اللهم استجب.
**********
الحالة : الركوع
القول / الفعل: هيئة الركوع
المعنى: اللهم استجب.
****
الحالة : الركوع
القول / الفعل: (سبحان ربي العظيم) ([5]) [5] ومن أذكار الركوع أيضاً: سبحان ربي العظيم وبحمده، " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي" " سبوح وقدوس رب الملائكة والروح"
المعنى: أي أسبح ربي الذي كل شيء دونه، فلا شيء أعظم منه؛ أي أنزهه تنزيها من كل النقائص، ومما لا يليق بجلاله وعظمته.
****
الحالة : الرفع من الركوع
القول / الفعل: (سمع الله لمن حمده)
المعنى: (سمع): أي استجاب، والمعنى: استجاب الله دعاء من حمده.
****
الحالة : الرفع من الركوع
القول / الفعل: الاعتدالُ من الركوعِ
المعنى: (سمع): العودةُ للوقوفِ والقيامِ لله لحمدِه والثناءِ عليه.
****
الحالة : الرفع من الركوع
القول / الفعل: (ربنا ولك الحمد) ([6]) [6] وله أن يقول أيضاً بما ورد مثل: ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد"
المعنى: (سمع): (ربنا ولك الحمد): أي يا ربنا تقبل منا، ولك الحمد، والمعنى أن المصلي يدعو الله بالقبول، مع شعوره بحمد الله والثناء عليه.
**********
الحالة : السجود
القول / الفعل: هيئة السجود
المعنى: زيادةُ الخضوعِ والتذلُّلِ لله، والقربُ منه بوضعِ أشـــرفِ ظاهرِ جسدِ المصلي على الأرضِ جبْهتَه وأنفَه ويديْهِ ورُكبَتيْه وأطراف قدميه للهِ سبحانه وتعالى للتسبيحِ والدعاء.
****
الحالة : السجود
القول / الفعل: (سبحان ربي الأعلى) ([7]) [7] وللمصلي أن يقول بما ورد مثل: سبحان ربي الأعلى وبحمده. وغيرها من أذكار السجود.
المعنى: تنزيه الله تعالى عن النقص، وإثبات صفة العلو لله سبحانه وتعالى
****
الحالة : السجود
القول / الفعل: هيئة الجلسة بينَ السجدتين
المعنى: هيئةُ السائلِ الذي يُظْهِرُ الطّلَبَ والاحتياجَ وشدة الافتقارِ إلى الله لتتحَّقَق له مصالحُ الدنيا والآخرةِ.
****
الحالة : الجلسة بين السجدتين
القول / الفعل: (رب اغفر لي، رب اغفر لي) ([8]) [8] وله أن يقول: رب اغفر لي، وارحمني، واجبرني، وارزقني، وارفعني، وعافني، واهدني.
المعنى: سؤال الله تعالى مغفرة الذنوب كلها، الصغائر والكبائر.
والمغفرة هي: ستر الذنب والعفو عنه،
فيكون المعنى: استر ذنوبي، وتجاوز عني حتى أسلم من عقوبتها، ومن الفضيحة بها.
***********
الحالة : التشهد
القول / الفعل: هيئة جلسة التشهد
المعنى: كجلوس العبد بين يدي سيده بكل أدب وانكسار وفيها (إجلالُ الله تعالى وتعظيمُه، والسلامُ على رسولِه صلى الله عليه وسلم وعلى النفسِ والصالحين، والشهادة لله بالوحدانية ولنبيه بالرسالة، والاستعاذة باللهِ من الفتنِ، وزيادةُ الافتقارِ وطلبُ الحاجات).
****
الحالة : التشهد
القول / الفعل: تحريكُ الأصبعِ السبابةِ (المسبحَة)
المعنى: إشارةٌ إلى وحدانيةِ الله سبحانه وتعالى ودعائه.
****
الحالة : التشهد
القول / الفعل: (التحيات لله) ([9]) [9] وله أيضاً يقول بما ورد: التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله.
المعنى: (التحيات لله): التحيات جمع تحية، والتحية هي التعظيم، فكل لفظ يدل على التعظيم فهو تحية، والمعنى: أن كل نـوع من أنواع التحيات على سبيل العموم والكمال لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى.
****
الحالة : التشهد
القول / الفعل: (والصلوات)
المعنى: و(الصلوات): أي أن كل الصلوات فرضها ونقلها لله سبحانه وتعالى، وكل الأدعية التي يراد بها تعظيم الله سبحانه وتعالى هو مستحقها وحده.
****
الحالة : التشهد
القول / الفعل: (والطيبات)
المعنى: و(الطيبات): أي أن كل ما هو طيب فهو لله تعالى، فله من الأوصاف ومن الأعمال ومن الأقوال أطيبها، فالله سبحانه وتعالى طيب في كل شيء، في ذاته، وصفاته، وأفعاله.
****
الحالة : التشهد
القول / الفعل: (السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته)
المعنى: دعاء للنبي عليه الصلاة والسلام بسم الله (السلام) أن يسلمه الله، ويسلم أمته، وأن تتنزل عليه وعليهم الرحمة والبركة.
****
الحالة : التشهد
القول / الفعل: (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين)
المعنى: أن المصلي يدعو لنفسه ولعباد الله الصالحين أن يسلمهم الله تعالى ويحفظهم.
****
الحالة : التشهد
القول / الفعل: (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله)
المعنى: (أشهد أن لا إلـه إلا الله): أي أقر وأعترف يقيناً أنه لا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى.
(وأشهد أن محمدا عبده ورسوله): شهادة بأن المصطفى عليه الصلاة والسلام عبد الله، وبأنه رسول أرسله الله سبحانه وتعالى.
*********
الحالة : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
القول / الفعل: (اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد)
المعنى: دعاء للنبي عليه الصلاة والسلام بالثناء عليه في الملأ الأعلى، وعلى آله بالرحمة والبركة.
****
الحالة : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
القول / الفعل: (كما صليت على إبراهيم، وآل إبراهيم)
المعنى: أي: كما أنك سبحانك سبق الفضل منك إلى إبراهيم عليه السلام وآله، فألحق الفضل منك على محمد عليه الصلاة والسلام وآله.
****
الحالة : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
القول / الفعل: (إنك حميد مجيد)
المعنى: (إنك حميد مجيد): حميد: أي محمود في ذاته وصفاته وافعاله، وحامد لعباده وأوليائه الذين قاموا بأمره.
مجيد من المجد: وهو العظمة وكمال السلطان.
****
الحالة : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
القول / الفعل: (وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وآل إبراهيم إنك حميد مجيد)
المعنى: أي وأنـزل البركة وهي: كثرة الخيرات على محمد وعلى آل محمد.
كما أنزلتها على إبراهيم وآل إبراهيم.
*********
الحالة : الدعاء قبل السلام ([10]) [10] وقد جاءت أدعية أخرى وللمصلي أن يقولها مثل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم وغيرها.
القول / الفعل: (اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال)
المعنى: (من عذاب جهنم): أي من العذاب الحاصل منها.
(ومن عذاب القبر): أي: من عذاب البرزخ.
(ومـن فتنة المحيا والممات): أي اختبار المرء في دينه في حياته، وفي مماته، وفتنة المحيا: ما يعرض للإنسان مدة حياته من الافتتان بالدنيا وشهواتها.
وأما فتنة الممات: فيراد بها ما يكون عند الموت في آخر الحياة، وما يكون بعد الموت مباشرة من سؤال الملكين للميت في قبره عن ربه، ودينه ونبيه.
(ومن شر فتنة المسيح الدجال): المسيح الدجال أعظم فتنة على وجه الأرض منذ خلق آدم عليه السلام إلى قيام الساعة.
*********
الحالة : التسليم
القول / الفعل: الالتفاتُ عندَ التسليمِ
المعنى: الإقبالُ بالوجهِ على المصلين المجاورينَ للسلامِ عليهم وعلى الملائكةِ الكرام.
*********
الحالة : التسليم
القول / الفعل: (السلام عليكم ورحمة الله)
المعنى: أي يسلم على الجماعة الذين معه، وعلى الملائكة الذين عن يمينه وشماله.
ومعناه: يدعو لهم بأن يحفظهم الله تعالى ويسلمهم ويعافيهم من كل بلاء.
المراجع
قرة العينين برفع اليدين في الصلاة /للإمام محمد بن إسماعيل البخاري.
أسرار الصلاة والفرق والموازنة بين ذوق الصلاة والسماع /لابن القيم.
الصلاة وحكم تاركها /لابن القيم.
تفسير القرآن العظيم / لأبي الفداء إسماعيل بن كثير القرشي.
الشرح الممتع على زاد المستقنع /لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين.
فتاوى نور على الدرب /لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين.
فتح العليم في شرح أدعية وأذكار الصلاة من التكبير إلى التسليم /لحسين العوايشة.
الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة /لفضيلة الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني.
فقه ألفاظ الصلاة /لعلي الغانم.
مسطور الإفادة بما يعين على الحضور في العبادة /لجمال الدين الأسلافي.
عبودية الجوارح في الصلاة أسرارها الإيمانية - آثارها الطبية- أحكامها الفقيهة /لصباح بن عبد الكريم العنزي.