المناهج التعليمية - الصف الثالث
العنوان: المناهِجُ الدِّراسِيَّةُ، كتابُ التَّوحِيد، المستوى (الثالث).
العنوان: المناهِجُ الدِّراسِيَّةُ، كتابُ التَّوحِيد، المستوى (الثالث).
نُبذَةٌ مُختصَرة: تُعتَبَرُ هذه المادَّة العِلمِيَّةُ تَهْذِيبًا واخْتِصارًا لِلمناهِجِ الدِّراسِيَّة في المملكَة العربيَّة السُّعوديَّة المُوَجَّهَةِ لِلطُّلّابِ، وهي مُقَسَّمةٌ على عِدَّة مُستَوياتٍ، ومِن ضِمْنِ هذه المادَّة ما يَختَصُّ بِدِراسَةِ عِلْمِ التَّوحيد، وهي مُقسَّمَةٌ إلى اثنَتي عشرة (12) مُسْتوى، ومِن أهمِّ ما اشتمَلَ عليه المستوى الثّالِث مِن الموضوعات: بيانُ مَراتِبِ الدَّينِ الثَّلاث، وهي: الإسلام، والإيمان، والإحسان، وذلك من خِلال:
1- تَعرِيفها وبيان مَعانِيها.
2- ذِكْر أركانِ الإسلامِ الخمسَةِ، مع بيانِ مَعْنى كُلِّ رُكْنٍ منها وشَرْحِه، والاسْتِدْلالِ عليه مِن نُصوص الكِتابِ والسُّنَّة.
3- ذِكْر أركانِ الإيمانِ السِّتَّة، مع بيانِ مَعْنى كُلِّ رُكْنٍ منها وشَرْحِه، والاسْتِدْلالِ عليه مِن نُصوص الكِتابِ والسُّنَّة.
4- بيانُ حُكم مَن أنكَرَ شِيْئًا من أركان الإسلام والإيمان.
5- بيان فَضْلِ مَرتَبَةِ الإحسانِ، وعُلُوِّ مَنزِلَتِهِ.
المستوى الثالث
مقدِّمة
الحمدُ لله الذي علَّم بِالقَلَمِ، علَّم الإنسانَ ما لم يَعْلَم، والصَّلاةُ والسَّلامُ على النَّبيِّ الأُمِّيِّ الذي بعثه اللهُ لِيُخرِجَ النَّاسَ مِن الظُّلمات إلى النُّور، أمَّا بعد:
فإنَّ تَوحِيدَ الله عزَّ وجلَّ أوجَبُ الواجِبات، والعِلْمَ بِه أشْرَفُ العلومِ وأفضَلُها، وهو الأساس الذي تُبنى عليه صِحَّة الأعمالِ وقَبولُها، وحاجَةُ العِباد إليه فَوْقَ كُلِّ حاجَةٍ؛ لأنَّه لا حياةَ لِلقلوبِ، ولا نَعِيمَ، ولا طُمأنِينَةَ، إلَّا بمعرِفَة ربِّها ومَعبودِها وفاطِرِها، بِأسمائِه وصِفاتِه وأفعالِه، كما أنَّ التَّفقُّهَ في الدِّينِ ومَعْرِفَةَ كَيْفِيَّة أداءِ العِبادات، كالطَّهارة، والصَّلاة، وغيرهما مِن علامات السَّعادَة، وأمارَة أنَّ الله تعالى أراد بِعَبْدِه خَيْرًا، قال ﷺ: «مَنْ يُرِدُ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهُهُ فِي الدِّينِ» [1]. [1] أخرجه البخاري في كتاب العلم باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين برقم (7).
ومِن هذا المنطَلَق حَرص مَكتَب تَوعِيَة الجاليات على تَدرِيس مادَّة التَّوحِيد لِغَرْسِ العقِيدَة الصَّحِيحَة في نُفُوس المتعَلِّمِين، لِيَكونوا على نُورٍ وبَصيرَةٍ بِأمورِ دِينِهِم.
وبعد أن تَعَلَّم الطّالِبُ في مُقَرَّرِ التَّوحِيدِ، المستوى الثّاني الأصولَ الثَّلاثَة التي يجِب على الإنسانِ مَعْرِفَتُها حريٌّ بِه أن يَتَعَلَّم في هذا المستوى الثّالِثِ مِن هذا المُقرَّرِ مَراتِبَ الدِّينِ الثَّلاثِ بِشَيْءٍ مِن التَّفصِيل؛ لِيَتَدَرَّج بها مَرْتَبَةً بعد أُخرى وبِهِمَّةٍ عالِيَةٍ لِينالَ رِضا اللهِ تعالى والفَوْزَ بجَنّاتِهِ.
وقد تَمَّ وَضْعُ أهدافٍ خاصَّةٍ في كلِّ دَرْسٍ، تَتَناسَبُ مع طَبِيعَة المادَّةِ مع مُراعاة الإيجازِ ووُضوحِ العِبارَة، والتَّدَرُّجِ في الموضوعاتِ، والتَّرابُط بينَها وبين ما سَبَقَ دِراسَتُه، كما تَمَّ وَضْعُ أسئِلَةٍ لِكُلِّ دَرْسٍ وتَوجِيهاتٍ لِلمُعَلِّم لِيَستَنِيرَ بها في تحقِيقِ الأهدافِ المرجُوَّةِ.
وإلى المُعلِّم، هذه الوَصايا :
1-الإخلاصُ للهِ تعالى شَرْطٌ في قَبُولِ العَمَلِ، فاجْعَل عَمَلَك خالِصًا لِوَجْهِه سبحانه تَغْنَم في دُنياك وآخِرَتِك.
2-حِفْظُ الأمانَة سَبِيلٌ لِلنَّجاةِ، وأنت - أخي المعلِّم - على ثَغْرٍ مِن ثُغورِ الإسلام، ومُؤتَمَنٌ على عُقولِ وفِطَرِ أبناءِ المسلمين، فاحْفَظ الأمانَةَ لِتَنَل الفلاحَ في الدّارَيْنِ.
3-إنَّ تَعلِيمَ مادَّة التَّوحيدِ مِن أجلِّ الأعمالِ، فلا صَلاحَ لِلعِبادِ ولا نجاةَ مِن خِزْي الدُّنيا وعَذابِ الآخِرَةِ إلَّا بمعرِفَة التَّوحِيدِ والعَمَلِ بِه، فاعمَل جاهِدًا على غَرْسِ العَقِيدَة الصَّحِيحَة في نُفوسِ المتعلِّمين، وكُن ترجمانًا صادِقًا ومَثَلًا حَيًّا لِما تدعُو إليه مِن مُثُلٍ وقِيَمٍ عُلْيا.
4-استِغلالُ المواقِفِ لِلحَديث عن وحدانِيَّة الله وقُدرَتِه عند تَلَبُّدِ السَّحاب في كَبِد السَّماء، ولَمعانِ البَرْق، ودَوِيِّ الرَّعْد، ونُزولِ الأمطار، ونحوِ ذلك مِن الأحداثِ التي تُحرِّك في المسلِم بَواعَث الإيمان.
5-إنَّ تَيْسِير المادَّة بِضَرْبِ الأمثالِ، ورَبْطِ الدَّرْسِ بِالواقِع له أثَرٌ كَبِيرٌ في محبَّة المتعَلِّمِين لِلمادَّة، ومِن ثَمَّ تَعلُّمها والعَمَل بها. وفي الختام نُبَشِّرُكَ بِقوله ﷺ: «إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ المُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ» [2]. [2] رواه ابن ماجه برقم (242).
فالبِدار البِدار لِتَجْنِي ثِمارَ عِلْمِكَ وعَمَلِك.
مُقرَّر التَّوحيد:
الموضوع
الصفحة
الدَّرس الأوَّل:
مُراجعَةٌ لِما سبق دِراسَته في المستوى الثّاني.
الدَّرس الثّاني:
مَراتب الدَّين (المرتبة الأولى: الإسلام).
الدَّرس الثّالث:
أركان الإسلام
الدَّرس الرّابع:
الرُّكن الأوَّل: شهادَة أن لا إله إلّا الله وأنَّ محمَّدًا رسول الله (أ) شهادة أن لا إله إلا الله.
الدَّرس الخامس: الدَّرس السّادس: الدَّرس السّابع:
(ب) شهادَة أنَّ محمَّدًا رسول الله.
الدَّرس الثّامن:
مَراتِب الدِّين (المرتبة الثّانية: الإيمان).
الدَّرس التّاسع:
أركان الإيمان (الرُّكن الأوَّل: الإيمان بالله تعالى).
الدَّرس العاشِر:
الرُّكن الثّاني: الإيمان بالملائكة.
الدَّرس الحادي عشر:
الرُّكن الثّالث والرّابع: الإيمان بالكُتب والرُّسُل.
الدرس الثّاني عشر:
الرُّكن الخامِس: الإيمان باليوم الآخر.
الدَّرس الثّالث عشر:
الرُّكن السّادس: الإيمان بالقَدَر خيرِهِ وشَرِّه.
الدَّرس الرّابع عشر:
مَراتِب الدِّين: (المرتبة الثّالثة: الإحسان).
الدَّرس الأوَّل
مُراجَعة ما سَبق دِراسَته في المُستوى الثّاني
س1: اُكْتُب الأُصُولَ الثَّلاثَةَ التي يَجبُ على الإِنْسانِ مَعْرِفَتُها والعَمَلُ بِها.
مَعْرِفةُ العَبدِ ........... ، ومَعْرِفةُ العَبد دِيْنَه .......... ، ومَعْرِفةُ العَبدِ ...............
س2: أَكْمِل أَرْكانَ الإِيمانِ:
أن تؤمن بالله، و ............... ، وكتبه، و ............... ، واليوم الآخر، و...............
س3: أجب عَمَّا يَأتِي :
أ - ما الرُّكُنُ الأوَّلُ مِن أركانِ الإسلامِ ؟
ب - مَن خاتمُ النَّبِيَّينَ ؟
ج - ما الإِحْسانُ ؟
الدَّرس الثّاني [3]
[3] أهداف الدَّرس: - أن يُبينِّ الطّالِبُ مَراتِبَ الدِّين الثَّلاث. - أن يُوضِّح الطذالِبُ معنى الإسلام . - أن يَذْكُر الطّالِبُ بعضَ صُوَرِ البَراءَةِ مِن المشركِينَ .
مَراتِبُ الدِّينِ [4]
[4] لِلمُعَلِّم: - الإشارة إلى أنَّ هذِه المراتِب الثَّلاث هي التي سأل جبريل عليه السَّلام رَسولَ الله ﷺ عنها، كما رواه مسلم في صحيحه برقم (8). - بيان أنَّ الإسلام لغة: مُشْتَقٌّ مِن المسالَمَة، وهو: تَرْكُ المُنازَعَة، وهكذا المسلِم مُسْتَسْلِمٌ لِأوامِر الله تعال، مُنقادٌ له بِالطّاعة، بَريءٌ مِن الشِّرْكِ وأهلِه . - بيان أنَّ مِن ثمراتِ الاسْتِسْلامِ للهِ والانقِياد له بِالطّاعة: الحياة الطيِّبَة في الدُّنيا، والفَوْز بِرِضا الله سبحانه، ودُخُول الجنَّة، والنَّجاة مِن النّار . - ذِكر قِصَّة إبراهيم عليه السَّلام مع قَوْمِه، وبَراءته مِن الشِّرك وأهلِه، وإظهار العداءِ لهم، والحثّ على الاقتداءِ به. قال الله تعالى: ﴿قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ...﴾ [الممتحنة: 4]. 4- بيان أنَّ بُغْضَ الشِّرْكِ وأهلِهِ لا يَعني ظُلْمَهُم والتَّعَدِّي عليهِم، وإنمَّا يحسن التَّعامُل مَعَهُم. 5- ذِكر بعض صُوَرِ البَراءَةِ مِن المشركين، ومنها: بُغضُهُم، والهجْرَة مِن دِيارِهِم، وعَدَم التَّشبُّهِ بهم، وبيان ما هم عليه مِن الباطِل، وأنَّ الإسلامَ هو الدِّينُ الحقُّ .
مَراتِبُ الدِّينِ ثَلاثٌ: هي: الإسلامُ، والإيمانُ، والإحْسانُ. المَرْتَبَةُ الأُولى: الإسلامُ.
مَعْنى الإسْلام: هو الاسْتِسْلامُ لله بِالتَّوحِيدِ، والانْقِيادُ لَهُ بِالطَّاعَةِ، والبَراءَةُ مِن الشِّرْكِ وأَهْلِهِ.
شَرْحُ معنى الإسلامِ:
الاِسْتِسْلامُ للهِ بِالتَّوحِيدِ: أيْ إفرادُ اللهِ بِالعِبادَةِ.
الاِنْقِيادُ له بِالطّاعَةِ: أيْ فِعْلُ ما أمَرَ اللهُ بِه، وتَرْكُ ما نَهَى عنه.
البَراءَةُ مِن الشِّرْكِ وأهلِهِ: أيْ بُغْضُ الشِّرْكِ، واعْتِقادُ بُطْلانِه، وعَدَمُ محبَّةِ المشركِينَ.
* مَنْ عَمِلَ الصّالحات فازَ في الدُّنيا بِالحياةِ الطيِّبةِ الهنِيئَة، وفي الآخرةِ بِدُخولِ جنَّاتِ عَدْنٍ.
الأسئِلَة:
س1: (مَرَاتِبُ الدِّيْنِ ثَلاثٌ)، أَكْمِل كِتابَتَها مُرَتَّبَةً:
1-............... 2- ............... 3- الإحسان.
س2: رَتِّب معنى الإسلامِ، واكتُبْه في الفَراغ:
والاِنقياد، والبَراءة، وأهله، مِن الشِّرْك، لله بِالتَّوحيد، له بِالطّاعة.
الإسلامُ هو: الاستسلامُ . . . . . . . . . . .، . . . . . . . . . .، . . . . .
س3: اُكْتُب الكَلِماتِ التَّالِيةَ في العَمودِ المُناسِبِ لَها:
السُّجُودُ للهِ - دُعاءُ اللهِ - دُعاءُ غَيِرِ اللهِ - السُّجُودُ لغيرِ اللهِ - بِرُّ الوالِدَيْن - عُقُوقُ الوَالِدَيْن.
مِن الأُمُورِ التي أَمَرَ اللّهُ بها
دُعَاءُ الله
. . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . .
مِن الأُمُورِ التي نَهَى اللّهُ عَنْها دُعاءُ غَيْرِ الله . . . . . . . . . ..
. . . . . . . . . ..
الدرس الثالث [5]
[5] أهداف الدَّرس: - أن يَذْكُر الطّالِبُ الدَّلِيلَ على أركانِ الإسلام . - أن يُعَدِّدَ الطّالِبُ أركانَ الإسلامِ الخمْسَة . - أن يُبَيِّن الطّالِبُ أهمِّيَّة هذِهِ الأركانِ الخمسة .
أَرْكَانُ الإسْلامِ [6]
[6] لِلمُعَلِّم: - بيانُ أنَّ هذه الأركان هي الأُسُس التي لا يمكِن أن يقومَ الدِّينُ إلّا بها، كما أنَّ البُنيانَ لا يقوم إلّا بِأُسُسٍ وأركانٍ . - بيان أنَّ مِن ثمراتِ التَّمَسُّكِ بالإسلام: حِفْظُ دَمِ المسلِم ومالِه، قال رسول الله ﷺ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ، فَمَن قَالَ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ». رواه البخاري برقم (2946). - بيان أنَّ الإسلامَ هو السَّبَبُ الوَحِيدُ لِدخولِ الجنَّة والنَّجاةِ مِن النّار، وأنَّ اللهَ لا يقبَل دِينًا غيرَه، قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ85﴾ [آل عمران: 85]. - ذِكْرُ قَصَصِ بعض مَن اعْتَنَق الإسلامَ قدِيمًا وحَدِيثًا، وبيانُ مَدى سَعادَتِهِم واعتِزازِهِم بهذا الدِّين العَظِيم. وقد ورد عن عمر رضي الله عنه أنَّه قال: «نَحْنُ قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللَّهُ بِالإِسْلَامِ، فَإِنِ ابْتَغَيْنَا العِزَّةَ فِي غَيْرِهِ أَذَلَّنَا اللَّهُ».
أَرْكَانُ الإسْلامِ خَمْسَةٌ:
1- شَهادَة أن لا إله إلّا الله، وأنَّ محمَّدًا رَسُولُ اللهِ.
2- إقامُ الصَّلاةِ.
3- إيتاءُ الزَّكاةِ.
4- صَوْمُ رَمَضان.
5- حَجُّ بَيْتِ اللهِ الحرامِ لِمَن اسْتَطاع إليه سَبِيلًا.
الدَّلِيلُ على ذلك قَولُهُ ﷺ: «بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهادَةُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ» [7]. [7] أخرجه البخاري في كتاب الإيمان رقم (8)، ومسلم في كتاب الإيمان (1/45).
* الإسلامُ هو السَّبَبُ الوَحِيدُ لِدُخولِ الجَنَّةِ والنَّجاةِ مِن النّارِ.
الأسئِلَة:
س1: أَكْمِل كِتابَةَ أَرْكانِ الإسْلامِ:
1- شَهادَة أن لا إلَهَ إلّا اللّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله.
2- ................... 3- إيتاءُ الزَّكَاةِ .
4- ................... 5- ...............
س2: املأ الفَراغات التَّالية بما يُناسِبُها مِن الكَلِمات التّالِيَة :
(خمس - الإسلام - شَهادَة أنْ لا إله إلّا الله - مسلم).
- لا يقبلُ اللهُ دِينًا غيرَ . . . . . . . . . . . .
- أُصلِّي في اليَوْمِ واللَّيْلَةِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . صَلواتٍ.
- أوَّلُ أركانِ الإسلامِ . . . . . . . . . . . . . . . .، وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ.
س3: اذكُر دَلِيلًا مِن السُّنَّةِ على أَرْكانِ الإسْلامِ.
الدَّرس الرّابِع [8]
[8] أهداف الدَّرْسِ: - أن يُبَيِّن الطّالِبُ الُّركْنَ الأوَّلَ مِن أركانِ الإسلام . - أن يَذْكُر الطّالِبُ الدَّلِيلَ على شَهادَةِ أن لا إله إلّا الله . - أن يُوَضِّحَ الطّالِبُ معنى لا إله إلّا الله .
الرُّكْنُ الأَوَّل [9]
[9] لِلمُعَلِّم: - بيان أنَّ مَن قال لا إله إلّا الله، وعَمِلَ بمقتَضاها، دَخَلَ الجنَّة . - بيان أنَّ مَن صَرف شيئًا مِن أنواع العِبادات لِغَيْرِ الله مِثل (الدُّعاء) فهو مُشْرِكٌ، ولو نَطَقَ بِلا إله إلّا الله؛ لأنَّ التَّوحيد: هو إفراد اللهِ بِالعِبادَة . - بيان أنَّ مِفْتاحَ الجنَّة لا إله إلّا الله، والمفتاح لا بُدَّ له مِن أسنانٍ، وأسنانُ مِفْتاحِ الجنَّة: اتَّباعُ الأوامِرِ، واجْتِنابُ النَّواهي. - بيان أنَّ كلمة التَّوحِيد (لا إله إلّا الله) هي أفْضَل الذِّكْرِ، كما قال رسول الله ﷺ: «أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ». رواه الترمذي برقم (3383). - بيان أنَّ أوَّلَ ما يُدعى إليه الكُفّارُ: شَهادَة أن لا إله إلّا الله، كما في حديث رسول الله ﷺ لَمّا بَعَث مُعاذًا - رضي الله عنه - إلى اليَمَنِ قاضِيًا ومُعلِّمًا قال له: «إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ». رواه البخاري برقم (4347). - بيانُ فَضْلِ الدَّعوَةِ إلى الله، قال رسول الله ﷺ: «لَئِنْ يَهْدِي اللهُ بِكَ رَجُلًا واحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمْ». رواه البخاري برقم (3701)، ومسلم برقم (2406).
( شَهادَة أن لا إله إلّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ اللهِ )
1- شَهادَةُ أن لا إلَهَ إلّا الله.
الدَّلِيلُ على شَهادَةِ أَنْ لا إلَهَ إلّا اللّهُ: قوله تعالى: ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ18﴾ [آل عمران: 18].
معنى لا إله إلّا الله: لا مَعْبُودَ بِحَقٍّ إلّا الله.
* أَفْضَلُ الذِّكْرِ: لا إله إلّا الله.
الأسئِلَة:
س1: ضَع خَطًّا تَحْتَ الرُّكْنِ الأوَّلِ مِن أَرْكانِ الإسْلاَمِ :
- إقامُ الصَّلاِة.
- صَوْمُ رَمَضانَ.
- إيتاءُ الزَّكاةِ.
- شَهادَةُ أن لا إلَهَ إلّا اللّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ.
- حَجُّ بَيْتِ اللهِ الحرامِ لِمَنِ اسْتطاعَ إليهِ سَبيلًا.
س2: اُذْكُر الدَّلِيلَ على شَهادَةِ أن لا إلَهَ إلّا اللّهُ.
س3: ما مَعْنَى لا إلَهَ إلّا اللّهُ؟
س4: أكمِل الفَراغاتِ التّالِية :
أوَّلُ ما يُدعى إليه الكُفَّارُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مِفْتاحُ الجنَّةِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
س5: قُمْ بإعدادِ مَوضُوعٍ مع بَعْضِ طُلّابِ فَصْلِك في فَضْلِ قَوْلِ: (لا إله إلّا الله) وقدِّمْه لِزَمَلائِك.
الدَّرس الخامِس: تابع: الرُّكْن الأَوَّل [10]
[10] أهداف الدَّرس: - أن يَذْكُر الطّالِبُ الدَّلِيلَ على شَهادَةِ أنَّ محمَّدًا رسولُ الله . - أن يُوضِّحَ الطّالِبُ معنى شَهادَةِ أنَّ محمَّدًا رسولُ الله . - أن يحذَر الطّالِبُ مِن مخالَفَةِ رسولِ الله ﷺ .
شَهادة أنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ اللهِ [11]
[11] لِلمُعَلِّم: - وُجوبُ طاعَةِ رسولِ الله ﷺ فيما أمَر به، قال الله تعالى: ﴿...وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْ...﴾ [الحشر: 7]. - الحثُّ على تَصْدِيق رَسولِ الله ﷺ فيما أخبَر بِه، وممّا أخبر بِه مِن المغيَّبات كِقيامِ السّاعَةِ، والجنَّة، والنّار . - التَّحذِير مِن مَعْصِيَة رسولِ الله ﷺ، فقد ذكر الله سبحانه عن أهل النّارِ نَدامَتَهُم على تَفْرِيطِهِم في ذلك، في قوله تعالى: ﴿يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠66﴾ [الأحزاب: 66]. - التَّأكِيد على وُجوب عِبادَة الله بما شَرَع، فلا يُبْتَدَع في الدِّين مالم يَأْذَن بِه الله، كبِدْعَة الاحتِفالِ بِالإسراء والمعراج، وعيد المولد النَّبوِيِّ، وعيدِ الأمِّ، وغيرِ ذلك، قال رسول الله ﷺ: «وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» رواه مسلم برقم (867). - بيان أنَّ المحبَّةَ الصّادِقَةَ لِلرَّسولِ ﷺ تَسْتَلْزِمُ طاعَتَه والاقتِداءَ بِه . - ذِكْر بعضِ المراجع في سِيرَةِ الرَّسول ﷺ مثل (مختصر سيرة الرسول ﷺ) للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله .
مَعْنى شَهادَةِ أنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله: طاعَتُهُ فِيما أمَرَ، وتَصْديقُهُ فِيما أَخْبَرَ، واجْتِنابُ ما نَهَى عَنْهُ وزَجَرَ [12]، وأَنْ لا يُعْبَدَ الله إلّا بِما شَرَعَ. [12] الزَّجْرُ أبلَغ مِن النَّهي.
الدَّلِيلُ على شَهادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ: قَوْلُه تَعَالَى: ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا40﴾ [الأحزاب: 40].
* المحبَّةُ الصّادِقَةُ لِلرَّسولِ ﷺ تَسْتَلْزِم طاعَتَهُ والاِقْتِداءَ بِه.
الأسئِلَة:
س1: ما معْنَى شَهادَةِ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟
س2: امْلأ الفَراغاتِ التَّالية كَما فى السَّطْرِ الأَوَّلِ:
أ - أَمَرَنا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِطاعَةِ اللهِ، ونَهانا عن مَعْصِيَتِهِ.
ب - أَمَرنا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالتَّوحِيدِ، ونَهانا عن. . . . . . . . . . .
ج - أَمَرَنا رَسُولُ اللهِ ﷺ بالصِّدْقِ، ونَهانا عن . . . . . . . . . . .
س3: اُذْكُر الدَّلِيلَ على شَهادِةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله.
س4: صِل كُلَّ فَقْرَةٍ مِن العَمُود (أ) بما يُناسِبُها مِن العمود (ب):
معنى شَهادَةِ أنَّ محمَّدًا رسولُ الله:
العمود (أ)
العمود (ب)
طاعَته
ما نهى عنه وزَجَر
وتَصْدِيقُه
فيما أخبَر
واجتِناب
بما شَرع
وأن لا يُعبَد الله إلّا
فيما أمر
س5: اُذكر كِتابًا في سِيرَةِ النَّبيِّ محمَّد ﷺ تَنْصَح زُملاءَك بِقِراءَتِه.
الدَّرس السّادِس [13]
[13] أهداف الدَّرس: - أن يذكر الطّالِبُ الرُّكنَيْنِ الثّاني والثّالث مِن أركان الإسلام. - أن يحافِظَ الطّالِبُ على أداءِ الصَّلاةِ في وَقْتِها . - أن يَذْكُر الطّالِبُ الدَّلِيلَ على وُجوبِ الصَّلاةِ والزَّكاةِ .
الرُّكْنُ الثَّانِي والثَّالِثُ [14]
[14] لِلمُعَلِّم: - الحثُّ على المحافَظَة على الصَّلاة في وَقْتِها، وبَيانُ كُفْرِ تارِكِها، قال ﷺ: «العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ فَمَن تَرَكَهَا، فَقَدْ كَفَرَ». رواه أحمد (5/346). - بيان أنَّ الزَّكاةَ سَبَبٌ لِبَرَكَة المالِ، ومُواساة الفُقراءِ والمحتاجِينَ، وأنَّ مَنْعَ الزَّكاة سَبَبٌ مِن أسبابِ مَنْعِ المطَرِ مِن السَّماء.
الرُّكْنُ الثَّانِي: إقام الصَّلاةِ.
الرُّكْنُ الثَّالِثُ: إيتاءُ الزَّكاةِ.
مَعْنى إقامِ الصَّلاةِ:
التَّعَبُّد لله بِأداءِ الصَّلواتِ الخمْسِ المفروضَةِ في الأوقاتِ المَحدودَةِ بِالصِّفةِ التي بيَّنها النَّبيُّ محمَّدٌ ﷺ.
مَعْنى إيتاءِ الزَّكاةِ:
التَّعبُّد لله بِإخراجِ جُزْءٍ مِن المالِ وإعطائِهِ لِلمُسْتَحِقِّين.
والدَّليلُ على الصَّلاةِ والزَّكاةِ، قَوْلهُ تَعَالَى: ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ43﴾ [البقرة: 43].
حُكْمُ مَن أَنْكَرَ وُجوبَ الصَّلاةِ أو الزَّكاةِ: كافرٌ بِالله تعالى.
* أنا أحافِظُ على أداءِ الصَّلاةِ في وَقْتِها، وأعلمُ أنَّ مَنْعَ الزَّكاةِ مِن أسبابِ مَنْعِ المطَرِ مِن السَّماءِ.
الأسئِلَة:
س1: صِلْ كُلَّ فِقْرَةٍ مِن العَمُودِ (أ) بِما يُناسِبُها مِن العَمودِ (ب):
العمود (أ)
العمود (ب)
إقام الصَّلاةِ
الرُّكن الأوَّل مِن أركان الإسلام
إيتاء الزَّكاةِ
الرُّكن الرَّابع
شَهادة أن لا إله إلّا الله، وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله
الرُّكن الثّاني
صَوْم رَمضان
الركن الثالث
س2: اُذْكُر الدَّلِيْلَ على وُجُوبِ إقامَةِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ.
س3: ضع خطًّا تحت أركانِ الإسلام الوارِدَة في الآية التَّالية:
قال تعالى: ﴿وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ5﴾ [البينة: 5].
س4: أُكتُب رِسالَةً لأخِيكَ في سَطْرَيْن تحثُّه فيها على المحافَظَة على الصَّلاة.
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
إلى أخِي:
السَّلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الدَّرس السّابِع [15]
[15] أهداف الدَّرس: - أن يذكر الطّالِبُ الرُّكْنَيْن الرّابِع والخامِس مِن أركانِ الإسلام . - أن يُوَضِّحَ الطّالِبُ فَضْلَ صِيامِ شَهْرِ رَمَضان . - أن يَذْكُر الطّالِبُ الدَّلِيلَ على وُجوبِ الصِّيامِ والحجِّ .
الرُّكْن الرّابِع والخامِس [16]
[16] لِلمُعَلِّم: - الحثُّ على صِيامِ شَهْرِ رَمَضان، وبَيانُ فَضْلِه المستَفادِ مِن قول رسول الله ﷺ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» رواه البخاري برقم (38) ومسلم برقم (760). - الإشارَة إلى أنَّ الحَجَّ واجِبٌ مَرَّةً واحِدةً في العُمُرِ مع الاستِطاعَة . - بيان مَكانَةِ بَيْتِ اللهِ الحرامِ في نُفوسِ المسلِمِينَ .
( صَوْم رَمَضان – حَجُّ بَيْتِ اللهِ لِمَن اسْتَطاعَ إليه سَبِيلًا )
مَعْنى الصَّوْمِ:
التَّعَبُّدُ للهِ بِتَرْكِ الطَّعامِ والشَّرابِ وغيرِهما مِن طُلوعِ الفَجْرِ إلى غُروبِ الشَّمْسِ.
والدَّلِيل على الصَّوْمِ: قوله تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ183﴾ [البقرة: 183].
مَعْنى حَجِّ بَيْتِ اللهِ:
التَّعَبُّدُ للهِ بِالتَوجُّهِ إلى بَيْتِه الحرامِ في زَمَنٍ مُعَّينٍ لأداءِ أعمالٍ مُعَيَّنَةٍ تَعَبُّدًا للهِ تعالى.
والدَّلِيلُ على الحَجِّ: قَوْلهُ تَعَالَى: ﴿...وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلٗاۚ...﴾ [آل عمران: 97].
حُكْمُ مَن أنْكَرَ وُجوبَ الصَّومِ أو الحَجِّ: كافِرٌ بِالله تعالى.
* كان الرَّسولُ ﷺ يُبَشِّر أصحابَه بِمجِيء شَهْرِ رَمضانَ، ويخبِرهُم أنّه شَهْرٌ تُفَتَّح فيه أبوابُ الجنَّةِ، وتُغْلَق فيه أبوابُ النّارِ.
الأسئِلَة:
س1: امْلأ الفَراغاتِ بمِا يُناسبها.
أركانُ الإسلام:
- الرُّكن الأوَّل: شَهادَة أن لا إله إلّا الله، وأنَّ محمَّدًا رَسولُ الله.
- ............... : إيتاء الزَّكاة.
- الرُّكن الثّاني: ...............
- الرُّكن الرّابِع: ...............
- ............... حَجُّ بَيْتِ اللهِ الحرامِ.
س2: صِلْ العبارات في العمود (أ) بما يُناسِبُها في العمود (ب):
العمود (أ)
العمود (ب)
يُؤَدِّي المسلمون فَريضَة الصِّيام في شَهْرِ
ذي القعدة
يُؤدِّي المسلمون فَريضَة الحجِّ في شَهْرِ
رمضان
....................................
ذي الحجة
س3: قال تعالى: ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ3 تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ4 سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ5﴾ [القدر: 3-5].
أ- في أيِّ شَهْرٍ تكون لَيْلَة القَدْرِ ؟
ب- بَيِّن فَضْلَ لَيْلَة القَدْرِ.
س4: اُذكر دَلِيلًا على وُجوبِ الحجِّ.
س5: هل شاركتَ في إفطار الصّائمين في رمضان؟، لماذا فَعَلْتَ ذلك؟
س6: كم مَرَّةً يجِبُ على المسلمِ أنْ يَحُجَّ؟
الدَّرس الثّامِن [17]
[17] أهداف الدَّرس: - أن يُوَضِّحَ الطّالِبُ معنى الإيمانِ . - أن يَذْكُر الطّالِبُ أركانَ الإيمان السِّتَّة . - أن يُبَيِّن الطّالِبُ حُكْمَ مَن أنكَرَ رُكْنًا مِن أركانِ الإيمان .
مَراتِبُ الدِّين (المَرتبة الثّانية: الإيمانُ) [18]
[18] لِلمُعَلِّم: - التَّمهِيد لِلمَوضوع بِذِكْرِ مَراتِب الدِّين . - بيان كُفْرِ مَن أنكَر رُكْنًا مِن أركان الإيمان السِّتَّة . - الحثُّ على الإكثارِ مِن الأعمال الصّالحة؛ لأنَّها سَبَبٌ في زِيادَة الإيمانِ وتَقْوِيَتِه، قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ2﴾ [الأنفال: 2]. - التَّحذِير مِن الذُّنوب والمعاصي؛ لأنَّها سَبَبٌ في نَقْصِ الإيمانِ وضَعْفِهِ كما قال رسول الله ﷺ: « ... وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ» رواه البخاري برقم (5578). - الاستِدلالُ على أنَّ الإيمانَ يَزِيدُ ويَنْقُص بما قاله أحد السلف: "إذا ذَكَرْنا ربَّنا وخَشيناه فذلك زِيادَتُه، وإذا غَفَلْنا ونَسِينا وضيَّعْنا فذلك نُقصانُه".
مَعْنى الإيمانِ:
اعْتِقادٌ بالقَلْبِ، وقَوْلٌ بِاللِسَانِ، وعَمَلٌ بِالجَوارِحِ.
أركانُ الإيمانِ:
1- أن تُؤْمِن بِالله. 2- ومَلائِكَتِه. 3- وكُتُبِه.
4- ورُسُلِه. 5- واليَوْم الآخِر. 6- وبِالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّه.
* مَن أنكَر ركنًا مِن هذه الأركان السِّتَّةِ، فقد كَفَرَ بالله تعالى.
* الإيمانُ يزيد بِالطّاعَة، ويَنْقُص بِالمعْصِيَة.
* أنا أُسارعُ إلى فِعْل الطّاعات التي تَزِيدُ إيماني، وَأَجْتَنِبُ فِعْلَ المعَاصِي التي تُنْقِصُ إيماني.
الأسئِلَة:
س1: ما مَعْنَى الإيمانِ ؟
س2: رَتِّب أَرْكانَ الإيمانِ بِوضْعِ الرَّقْمِ المُناسِبِ.
( ) أن تُؤمِن بالله. ( ) وكُتُبِه. ( ) واليَوْمِ الآخِر.
( ) ومَلائِكَتِه. ( ) ورُسُلِه. ( ) وبِالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه.
س3: اُكْتُب ثَلاثًا مِن الطَّاعاتِ التي تَزِيدُ الإيمانَ، وثَلاثًا مِن المَعاصِي التي تُنْقِصُه في الجدول التّالي:
طاعات تَزِيد الإيمان
مَعاص تُنْقِص الإيمان
الاِسْتِغْفار
الكَذِب
س4: أَكْمِل الفَراغاتِ التّاليةَ:
الإيمانُ اعتقادٌ بالقلبِ، وقولٌ بـ . . . . . . . . . .، وعملٌ . . . . . . . . . . .
- مَن أنكرَ رُكْنًا مِن أركانِ الإيمانِ السِّتَّة، فقد . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الدَّرس التّاسِع [19]
[19] أهداف الدرس: -أن يوضح المتعلم معنى الإيمان بالله . -أن يحذر المتعلم من صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله . -أن يذكر المتعلم بعض أسماء الله وصفاته .
الرُّكْن الأوَّل (الإيمانُ بِالله تعالى) [20]
[20] للمعلم: - بيان أن إفراد الله بالربوبية لا يكفي العبد في دخول الإسلام بل لابدَّ من إفراده سبحانه بالألوهية أيضًا . فالمشركون في زمن الرسول ﷺ مُقِرُّون بالربوبية ولم يدخلهم ذلك في الإسلام مع فعلهم لأنواع من العبادات كالحج والعمرة، وسقاية الحجيج، والطواف بالبيت؛ لأنَّهم أشركوا مع الله، فحبطت أعمالهم . - التنبيه إلى أنَّ من لم يفرد الله بالألوهية، فقد وقع في الشرك الأكبر الذي رتب الله تعالى عليه من العقوبات ما لم يرتبه على غيره، قال تعالى: ﴿...إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾ [المائدة: 72]. - عظم حياة المؤمن وشرفها، وحقارة حياة الكافر ومشابهتها حياة البهائم، كما قال تعالى: ﴿...وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ﴾ [محمد: 12]. - الإيمان بأسماء الله وصفاته سبب في زيادة الإيمان، فمن آمن بأن الله عليمٌ رقيبٌ امتلأ قلبه مراقبة لله في الحركاتِ والسكناتِ . - بيان أن إنكارَ شيءٍ من أسماء الله وصفاته كُفْرٌ، كما قال سبحانه وتعالى: ﴿...وَهُمۡ يَكۡفُرُونَ بِٱلرَّحۡمَٰنِ...﴾ [الرعد: 30].
مَعْنَى الإيْمَانِ باللهِ:
إفْرادُ الله بِالرُّبُوبِيَّةِ، والأُلُوهِيَّةِ، والأَسْماءِ والصِّفاتِ.
مَعْنَى إفرادِ اللهِ بِالرُّبوبِيَّةِ:
أي: الإقرارُ بِأنَّ اللهَ هو الخالِقُ، الرّزّاقُ، المُدَبِّرُ وَحْدَه دون سِواه.
أنا مُسلِمٌ أُؤْمِنُ بِأنَّ اللهَ خَلَقَنِي، وخَلَق السَّماواتِ والأرضَ، والإنْسَ والجِنَّ، ولم يخلُقْها غَيْرُه.
وأُؤْمِنُ بِأنَّ اللهَ وَحْدَه الذي يَرْزُقُ النّاسَ والطَّيرَ والحيوانَ، ولا يَرزُقُهُم أحَدٌ غيرُه.
وأُؤْمِنُ بِأنَّ اللهَ يحيي النَّاسَ بعدَ مَوتِهم كما خَلَقَهم أَوَّلَ مرَّةٍ، ولا أحَدَ يَسْتَطِيعُ فِعْلَ ذلكَ غيْرُهُ سبحانه وتعالى.
مَعْنَى إفرادِ اللهِ بِالألُوهيَّةِ:
أي: صَرْفُ جميعِ أنواع ِ العِبادةِ للهِ وَحْدَه. مثال ذلك: أن لا يُدعى إلّا الله، ولا يُذْبَح إلّا للهِ.
أنا مُسلِمٌ أُصَلِّي للهِ، ولا أُصَلِّي لغيرهِ.
وأدعُو اللهَ، ولا أدعُو معَه غيرَهُ.
وأتوكَّلُ على اللهِ، ولا أتوكَّلُ على أحَدٍ غيرِهِ.
مَعْنَى إفرادِ اللهِ بِأسمائهِ وصِفاتِه:
أي: إثباتُ أسماءِ الله وصِفاتِه كما جاءت في القرآن والسُّنَّة، وأنَّه ليس مِثْله شَيْءٌ مِن مخلوقاتِه.
أنا مُسلمٌ أُؤمِنُ بجميعِ أسماءِ الله، مثل: الرَّحمنِ، والسَّميعِ، والقويِّ، والعليِم.
وأُؤمِنُ بجميعِ صِفاتِ الله، مثل: الرَّحْمَةِ، والسَّمْعِ، والقُوَّةِ، والعِلْمِ.
* أنا مُؤمن أعبدُ اللهَ وَحْدَهُ.
الأسئِلَة:
س1: ما مَعْنَى الإيمانِ باللهِ ؟
س2: وضِّح مَعْنَى إفرادِ اللهِ بالأُلوهيَّة ؟
س3: رتِّب الكلماتِ التّاليةَ لِتُكَوِّنَ معنى إفرادِ اللهِ بِالرُّبوبِيَّةِ:
( ) وحدَه دونَ سِواه ( ) المدَبِّر ( ) الرّازِق ( ) بِأَنَّ اللهَ هو الخالِق
معنى إفرادِ اللهِ بالرُّبوبِيَّةِ: الإقرارُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
س4: ضَعْ خَطًّا تَحْتَ أسْماءِ اللهِ تَعالى وصِفاتِهِ في الآياتِ التَّاليةِ:
قال الله تعالى: ﴿أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ14﴾ [الملك: 14].
قال الله تعالى: ﴿...إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ [الأعراف: 56].
قال الله تعالى: ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٞ26﴾ [الملك: 26].
قال الله تعالى: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ1﴾ [الإخلاص: 1].
س5: اقرأ آخِرَ سُورَةِ ( الحشر )، واسْتَخْرِج منها خمسةً مِن أسماءِ اللهِ تعالى:
. . . . . . .، . . . . . . . .، . . . . . . . .، . . . .. . .، . . . .. . .
س6: أكمِل الفَراغات التّالِية:
- أُؤْمِن بِأنَّ مِن أسماء اللهِ تعالى: البَصِير، والحَيُّ، و . . . . . . . . . . ، والعَلِيم.
هنا: أحدُ أسماءِ اللهِ ذُكِرَتْ صِفَتُه في السَّطرِ التّالي، فما هو؟
- أُؤْمِن بِأنَّ مِن صِفاتِه تعالى: البَصَر، و . . . . . . . . . . ، والعِزَّة، والعِلْمُ.
هنا: إحدى صفاتِ الله ذُكِرَتْ في السَّطر السّابِق، فما هي ؟
الدَّرْسُ العاشِر [21]
[21] أهداف الدَّرس: - أن يُبَيِّن الطّالِبُ معنى الإيمانِ بِالملائِكَة. - أن يَذْكُر الطّالِبُ دَلِيلَ الإيمانِ بِالملائِكَة . - أن يذكُرَ الطّالِبُ بعضَ أسماءِ الملائِكَة. - أن يُبَيِّن الطّالِبُ حُكْمَ مَن أنْكَرَ الملائِكَة .
الرُّكْنُ الثّانِي (الإيمانُ بِالمَلائِكَةِ) [22]
[22] لِلمُعَلِّم: - بيان أنَّ أفْضَل الملائِكَة ( جبريل عليه السَّلام ) وهو مُوكَّلٌ بِالوَحْي الذي بِه حَياة القُلوبِ، و ( إسرافيل ) الموكَّل بِالنَّفخِ في الصُّورِ، و ( مِيكائِيل ) الموَكَّل بِالقَطْر ( المطَر ). - بيان بعض أعمالِ الملائِكة، وأثر الإيمان بهم: 1- المُوكَّلونَ بِكِتابَة الأعمال، وهذا يُوجِب على العَبْدِ أن لا يَتَكَلَّم أو يَعْمَل بما يُغْضِبُ اللهَ سبحانَه وتعالى . 2- المُوكَّلونَ بحفظِ العَبْدِ في جميع أحوالِه. وهذا يُوجِب شُكْرَ اللهِ تعالى على عِنايَتِه بِبَني آدَم . 3- المُوكَّلونَ بِقَبْضِ أرواحِ بني آدم. وهذا يُوجِب الاستِعدادَ لِليومِ الآخِر بِالعَمَلِ الصّالِح.
مَعْنَى الإيمانِ بالملائِكَةِ:
التَّصْدِيقُ الجازِمُ بِوجُودِ الملائِكةِ، وبِأنَّ اللهَ سُبحانَهُ خَلَقَهم لِعِبادَتهِ، وبِأَنَّهُم لا يَعْصونَ اللهَ ما أَمَرَهُم ويَفْعَلُونَ ما يُؤمَرُون.
والدَّلِيل: قوله تعالى: ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ...﴾ [البقرة: 285].
عَدَدُ المَلائِكةِ كَثِيرٌ، ومِنْهُم:
1- جِبْريلُ عَلَيْهِ السَّلامُ.
2- وميكائيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ.
3- وإسْرافيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ.
حُكْم مَن أنْكَر المَلائِكَة: كافِرٌ بِاللهِ تعالى.
* أنا أُؤْمِنُ بِأنَّ مِن الملائِكةِ مَنْ يَكْتبُ أعمالَ العِبادِ مِن خَيْرٍ أو شَرٍّ.
الأسئِلَة:
س1: مِنْ أَركانِ الإيمانِ ( الإيمانُ بِالملائِكةِ )، فَما مَعْنَى ذلك ؟
س2: ضَعْ خطًّا تَحْتَ أَسْماءِ الملائِكَةِ:
إبراهِيم – جِبريل – مِيكائِيل – محمّد – إسرافِيل.
س3: صِل كُلَّ فِقْرةٍ مِن العمودِ (أ) بما يُناسِبُها مِن العمود (ب).
العمود (أ)
العمود (ب)
التَّصديق الجازِم
بِوُجود الملائِكَة
وبأنَّ اللهَ سبحانَه
ويفعلون ما يُؤْمَرون
وبأنهم لا يَعْصُون اللهَ ما أمَرَهُم
خَلَقَهُم لِعِبادَتِه
س4: اُذكُر صِفَتَيْن مِنْ صِفاتِ الملائِكَةِ.
س5: مَنْ أفضَلُ الملائِكَةِ؟
الدَّرس الحادِي عَشَر [23]
[23] أهداف الدَّرس: - أن يُوَضِّح الطّالِبُ معنى الإيمانِ بِالكُتُبِ والرُّسُلِ . - أن يُوَضِّحَ الطّالِبُ أنَّ القرآن الكريم كلامُ الله تعالى . - أن يُبَيِّن الطّالِبُ حُكْمَ مَن أنْكَرَ الكُتُبَ والرُّسُلَ . - أن يُوَضِّح الطّالِبُ أنَّ القرآن أنزَلَه اللهُ على محمَّد ﷺ.
الرُّكْنُ الثّالِث والرّابِع (الإيمانُ بِالكُتُبِ والرُّسُل) [24]
[24] لِلمُعَلِّم: - بيان رحمةِ الله بالنّاس حيث أرسلَ إليهِم الرُّسُلَ، وأنزَلَ الكُتُبَ لِهدايَتِهِم . - ذكر بعض الكتب التي أنزل الله على رسُله، مثل: التَّوراة، والإنجيل، التي قد حُرِّفَت، بخلافِ القرآن الكريم الذي تكفَّل اللهً بحفظِه، كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ9﴾ [الحجر: 9]. - بيان فَضْلِ القرآن الكريم، والحَثُّ على قِراءَتِه وحِفْظِه، ووُجوب العَمَلِ بما جاء فيه . - بيان أنَّ الإيمانَ بِالرُّسُلِ والأنبياءِ جميعًا واجِبٌ، وأنَّ أوَّلَ الرُّسُلِ نُوحٌ عليه السَّلام، وآخِرهُم محمَّد ﷺ، وهو أفضَلُهم، وبينهما عَدَدٌ كبِير مِن الأنبياء، نَعرِفُ بعضَهم، ولا نَعرِفُ بعضَهم الأخَر . - بيان أنَّ جميعَ الرَّسُل بَشَرٌ مخلوقون ليس لهم شَيْءٌ مِن خَصائِصِ الرُّبوبِيَّة والأُلُوهِيَّة، فلا يعلَمُون الغَيْبَ، ولا يَتَصَرَّفون في الكَوْن . - بيان أنَّ مَن ادَّعى النُّبُوَّةَ فهو كافِر، ومَن صَدَّقه في ذلك فهو كافِرٌ أيضًا، فلا نَبِيَّ بعد محمَّد ﷺ، قال الله تعالى: ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا40﴾ [الأحزاب: 40]. - ذِكْرُ قَصَصِ بعض النَّبِيِّين مع أقوامِهم: كَقِصَّة نُوحٍ وإبراهيم عليهِما السَّلام.
مَعْنَى الإيْمانِ بِالكُتُبِ:
التَّصْدِيقُ الجَازِمُ بِأَنَّ اللهَ أَنْزَلَ كُتُبًا على رُسُلهِ لهِدايَةِ النَّاسِ.
* أعظَم الكُتُبِ: القُرآن الكَريم، وهو كَلامُ اللهِ تعالى.
مَعْنَى الإيْمانِ بِالرُّسُلِ:
التَّصْدِيقُ الجازِمُ بأنَّ اللهَ تعالَى أرْسَلَ رُسُلًا إلى خَلْقِهِ، وأنَّهُم صادِقُون فِيما أخْبَرُوا بِهِ.
* دَعْوَةُ الأَنْبِياءِ واحدَةٌ: وهي الأَمرُ بِالتَّوحِيدِ، والنَّهيُ عن الشِّركِ.
* أوَّلُ الرُّسُلِ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ، وآخِرُهُم محمَّد ﷺ، وبينَهُما عَددٌ كبيرٌ مِن الأنبِياءِ والرُّسُلِ.
وأفضَلُهُم أُولُو العَزْمِ مِن الرُّسُلِ، وهُمْ خَمْسَة:
1- نُوْحٌ عليه السَّلام.
2- إبراهيم عليه السَّلام.
3- موسى عليه السَّلام.
4- عيسى عليه السَّلام.
5- محمَّد ﷺ.
والدَّليلُ على الإيمان بِالكُتُبِ والرُّسُلِ، قَولُ اللهِ تعالى: ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ...﴾ [البقرة: 285].
* أنا مُسلِمٌ أُحِبُّ القُرآنَ، وأقرؤهُ وأعمَلُ بِما فيه، وأحِبُّ جميعَ الرُّسُلِ؛ لأنَّهم سَعوا إلى هِدايَةِ النّاسِ.
الأسئِلَة:
س1: امْلأ الفَراغاتِ بِما يُناسِبُها:
أعْظَمُ الْكُتُبِ: ............... ............... ...............
أوَّلُ الرُّسُلِ: ............... ............... ...............
آخِرُ الرُّسُلِ: ............... ............... ...............
س2: دَعْوَةُ الأَنْبِياءِ واحِدةٌ. فَما هِيَ؟
س3: اذْكُر الدَّلِيلَ على وُجُوبِ الإيمانِ بِالكُتُبِ والرُّسُلِ.
س4: صِل العمود (أ) بما يُناسِبه مِن العمود (ب):
من الكُتُبِ التي أَنْزَلها الله على رُسُلهِ عَلَيْهمُ السَّلامُ:
العمود (أ)
العمود (ب)
القرآنُ أنزلَهُ اللهُ على
عيسى عليه السَّلام
الإنجيلُ أنزلَهُ اللهُ على
موسى عليه السَّلام
التَّوراةُ أنزلَها اللهُ على
محمَّد ﷺ.
س5: تَعاوَن مع مُعلِّمِك في تَرْتِيبِ أسماءِ أولي العَزمِ مِن الرُّسُلِ حَسبَ تَتابُعِ إرسالِهم.
( ) عيسى عليه السَّلام. ( ) إبراهيم عليه السَّلام. ( ) نوح عليه السَّلام.
( ) محمَّد ﷺ. ( ) موسى عليه السَّلام.
الدَّرس الثّاني عشر [25]
[25] أهداف الدَّرس: - أن يُوضِّحَ الطالِبُ معنى الإيمانِ بِاليوم الآخِر . - أنْ يَذكُر الطّالِبُ بعضَ ما يَقَع في اليوم الآخِر . - أن يُبيِّن الطالِبُ حُكْمَ مَنْ أنكَرَ اليومَ الآخِرَ .
الرُّكْن الخامِس (الإيمانُ بِاليَوْمِ الآخِرِ) [26]
[26] للمعلم: - بيان أنَّ لِليَوْمِ الآخِر أسماء كثيرة، منها: ( يوم القيامة - القارِعَة – الغاشِية - الواقِعة – الحاقَّة ). - الحثُّ على القِيام بالطّاعات، والتَّزودُ مِن النَّوافل استِعدادًا لِيوم القِيامَة . - بيانُ أنَّ القَبْرَ أوَّلُ مَنازِلِ الآخِرَة، وأنَّ العبدَ يُسألُ فِي قبره: مَنْ ربُّك ؟، وما دينك ؟، ومَن نَبِيُّك ؟، فمَن أجاب عليها يجازى بِالنَّعِيم، ومَن لم يجِبْ يُعاقَب بِالعذابِ الألِيم . - بيان عَظَمَة الله سبحانه وقُدْرَتِه في إخراجِ النّاس مِن قُبورِهِم لِلحِساب والجزاءِ . - ذِكْرُ شَيْءٍ مِن أهوالِ يوم القيامة: النَّفخ في الصُّور - دُنُوُّ الشَّمسِ مِن الخلائِق - تَطايُر الصُّحُف - امرؤٌ آخِذٌ كِتابَه بِيَمِينِه وآخَر بِشِمالِه - المرور على الصِّراط . - التَّرغِيبُ في الجنَّة بِذكر بعض نَعِيمِها، والأسباب المؤدِّيَة إلى دُخولِها، والتَّرهِيب مِن النّار بِذِكْرِ بعض أنواعِ عَذابها، والأسبابُ المؤدِّيَة إلى دُخولها . - الحثُّ على سُؤالِ الله الجنَّة وما يُقرِّب إليها مِن قَوْلٍ وعَمَلٍ، والاستِعاذَةُ بِالله مِن النّار وما يُقرِّب إليها مِن قَوْلٍ وعَمَلٍ. - قِراءةُ سورة التَّكوير، والانفِطار، والانشِقاق، وربطُها بالموضوع .
مَعْنَى الإيمانِ بِاليَومِ الآخِرِ:
التَّصْديقُ الجازمُ بِكُلِّ ما يقَعُ بَعدَ المَوتِ كَما جاء في الكِتابِ والسُّنَّةِ.
والدَّلِيلُ قوله تعالى: ﴿...وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ﴾ [البقرة: 4].
ومِمَّا يَقَع بعد المَوْت:
1- سُؤالُ العَبْدِ في قَبْرِهِ عن الأُصولِ الثَّلاثةِ، وهي:
( مَنْ ربُّك ؟، وما دِينُك ؟، ومَن نبيُّك ؟ ).
2- نَعِيمُ القَبْرِ وعَذابُهُ.
3- البَعثُ: وهو إخْراجُ النَّاسِ مِن قُبُورِهِمْ لِلْحِسابِ والجَزاءِ حَتَّى دُخُولِ أهلِ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأَهلِ النَّارِ النَّارَ.
4- الحِسابُ على الأعمالِ.
حُكْمُ مَن أنكَرَ اليومَ الآخرَ: كافِرٌ باللهِ تعالى.
* أنا مُسلِمٌ أَسْتَعِدُّ لِليَوْمِ الآخِرِ بِالعَمَلِ الصّالِحِ.
الأسئِلَة:
س1: أكْمِل العِبارَةَ التَّالِيَة:
الإيمانُ بِاليَومِ الآخِرِ: هو التَّصْديقُ الجازمُ بِكُلِّ ما يقَعُ . . . . . . . . . . . . . . .
س2: اُذْكُر اثْنَين مِمَّا يَقَعُ بَعْدَ المَوتِ.
س3: رتِّب ما يأتي لِتُكَوِّنَ معنى البَعْثِ:
لِلحِسابِ والجزاءِ - حتى دُخول أهلِ الجنَّةِ الجنَّةَ - مِن قُبورِهِم - وأهلِ
النَّارِ النَّارَ.
البَعْثُ هو: إخراج الناسِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
س4: املأ الفراغاتِ بما يُناسِبُها:
مِن أسماء يَوْمِ القِيامَةِ القارِعَة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
س5: ممّا يَقَعُ بعدَ الموتِ أنَّ العَبْدَ يُسأَلُ في قَبْرِهِ عن ثَلاثَةِ أُمُورٍ، اذكُرها.
الدَّرس الثّالِث عَشَر [27]
[27] أهداف الدَّرس: - أن يُبَيِّن الطّالِبُ معنى الإيمانِ بِالقَدَرِ. - أن يَذكُر الطّالِبُ حُكْمَ مَن أنكَرَ القَدَر . - أن يَذْكُر الطّالِبُ الدَّلِيلَ على أنَّ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَه اللهُ بِقَدَرٍ .
الرُّكْن السّادس (الإيمانُ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ) [28]
[28] لِلْمُعَلِّم: - وُجوب التَّسلِيم لله بِقَضائِه وقَدَرِه لقوله ﷺ: «قَدَّرَ اللَّهُ المَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» رواه الترمذي برقم (2156). - وُجوب الصَّبْرِ عند المصائِب كَمَوْتِ شَخْصٍ عَزِيزٍ، أو فَقْدِ مالٍ، أو مَرَضٍ في البَدَنِ، أو نحو ذلك . - بيان أنَّ الصَّبْرَ سَبَبٌ في نَيْلِ الأجْرِ مِن الله، كما قال رسول الله ﷺ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى، شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا» رواه البخاري برقم (5648)، ومسلم برقم (2571). - الحثُّ على شُكْرِ الله تعالى، وأنَّه سَبَبٌ لِزِيادَةِ النِّعَمِ، كما قال سبحانه: ﴿...لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡ...﴾ [إبراهيم: 7].
مَعْنَى الإيمانِ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ:
التَّصْدِيقُ الجازِمُ بِأَنَّ كُلَّ ما يقَعُ مِنْ خَيْرٍ وشرٍّ فَهُوَ بِقَضاءِ اللهِ وقَدَرهِ.
والدَّلِيلُ قَوْلهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٖ49﴾ [القمر: 49].
حُكمُ مَنْ أنكَرَ القَدَرَ: كافِرٌ بِاللهِ تَعالى.
* عند نُزولِ المصِيبَة أقولُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعُون، اللَّهم أجِرْني في مُصِيبَتي، وأخلفني خَيْرًا مِنها.
الأسئِلَة:
س1: ما مَعْنَى الإيمانِ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ ؟
س2: اذْكُر الدَّلِيلَ على الإيمانِ بِالقَدَرِ.
س3: أكْمِل الفَراغاتِ بِما يُناسِبُها مِن الكَلِماتِ التَّالِيَة:
(الشُّكْرُ - كافِرٌ - الأجرِ - الصَّبْرُ - النِّعمِ – الجَزَعُ)..
1- واجِبِي عند المُصِيبَةِ . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . .
2- واجِبِي عند النِّعْمَةِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
3- مَن أَنْكَرَ رُكْنًا مِن أركانِ الإيمانِ السِّتَّةِ فَهُوَ . . . . . . . . . . . . . . . . .
4- الصَّبْرُ سببٌ لِنَيلِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
5- شُكْرُ اللهِ سَبَبٌ لِزِيادَةِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الدَّرس الرّابِع عَشَر [29]
[29] أهداف الدَّرس: - أن يُوَضِّح الطّالِبُ معنى الإحسانِ. - أن يَذْكُر الطّالِبُ الدَّلِيلَ على الإحسانِ . - أن يُؤَدِّي الطّالِبُ العِبادَة بِإخلاصٍ .
المَرْتَبَة الثّالِثَة: الإِحْسانُ [30]
[30] لِلمُعَلِّم: - بيان أنَّ الإحسانَ هو: إكمالُ العِبادَة ظاهِرًا وباطِنًا، وهو نهاية الإخلاص . - ذِكْرُ بَعْضِ القَصَصِ الدّالَّة على الإحسانِ: كَقِصَّة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين أراد أن يختَبِرَ الرّاعِي فقال له: بِعْني شاةً، فقال: إنِّي مملوكٌ. فقال: قُل لِسَيِّدكَ: أكلَها الذِّئْب، قال: فَأَيْن الله ؟ فَبَكى عمر رضي الله عنه، ثم اشتراه فأعْتَقَه. وقال: أعْتَقَتْكَ في الدُّنيا هذه الكَلِمَة، وأرجو أن تُعْتِقَك في الآخِرَة، ولِلاستِزادَة في هذا انظر: كتاب ( سير أعلام النُّبلاء ) للذَّهبي - رحمه الله -، وقصَّة أصحاب الغارِ. انظر: صحيح البخاري برقم (2272)، ومسلم برقم (2743). - لا يصِل دَرَجَةَ الإحسانِ إلّا مَن كان مُسْلِماَ مُؤْمِنًا . - تَنْمِيَة الحرصِ على أداءِ العِبادَةِ بإخلاصٍ في نُفوسِ المتعَلّمِين.
مَعْنَى الإحْسانِ:
أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَراهُ، فَإنْ لَم تَكُنْ تَراهُ فَإنَّهُ يَراكَ.
والإحسانُ أعلى مَراتِب الدِّينِ.
والدَّلِيل قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحۡسِنُونَ128﴾ [النحل: 128].
* أنا مُسْلِمٌ أعْلَم أنَّ اللهَ يَسْمَعُني ويَراني فلا أعصِيهِ بِسَماعِ الأغانيِ، أو رُؤْيَةِ المنكَراتِ.
الأسئِلَة:
س1: لِلدِّينِ ثلاثُ مَراتِبَ، فَما أَعْلاها ؟
س2: عرِّف الإحْسانَ، مع ذِكْرِ دَلِيلٍ عَلَيْهِ.
س3: املأ الفَراغاتِ بِالكلماتِ المناسِبةِ.
( مُراقَبَة ، يَراه، لا يخفى ).
- أحْسَنَ زَيْدٌ صَلاتَه؛ لأنَّه يعْلَمُ أنَّ اللهَ . . . . . . . . . . . . . .
- عَلِيٌّ لا يَأْخُذُ ما ليسَ له، لأنَّه يَعْلَمُ بـ . . . . . . . . . . . . . . اللهِ له.
- عُمَر يَصْدُقُ في الحدِيثِ ولاَ يكْذِبُ، لأنَّه يعْلَمُ أنَّ اللهَ . . . . . . . . عَليهِ شيءٌ.
الكتاب يشرح مادة الفقه في المستوى الثالث، حيث يتناول مجموعة من المواضيع الأساسية مثل آداب قضاء الحاجة، الوضوء، التيمم، شروط الصلاة وأركانها، بالإضافة إلى شروط وإزالة النجاسة، كما ويهدف الكتاب إلى تعليم الطلاب المبادئ الفقهية الصحيحة وتطبيقها بشكل دقيق ضمن إطار الشريعة الإسلامية.
العنوان: المناهِجُ الدِّراسِيَّةُ، عِلْم الفِقْه، المستوى (الثالث).
نُبذَةٌ مُختصَرة: تُعتَبَرُ هذه المادَّة العِلمِيَّةُ تَهْذِيبًا واخْتِصارًا لِلمناهِجِ الدِّراسِيَّة في المملكَة العربيَّة السُّعوديَّة المُوَجَّهَةِ لِلطُّلَّابِ، وهي مُقَسَّمةٌ على عِدَّة مُستَوياتٍ، ومِن ضِمْنِ هذه المادَّة ما يَختَصُّ بِدِراسَةِ عِلْمِ الفِقْهِ، وهي مُقسَّمَةٌ إلى اثنَتي عشرة (12) مُسْتوى، وإنَّ مِن أهمِّ ما اشتمَلَ عليه المستوى الثالث مِن الموضوعات والمسائِل ما يلي:
1- الكلامُ على آداب قَضاء الحاجَةِ، وبيان معنَى الاسْتِنْجاء والاسْتِجمار، مع التَّنبِيه على كيفيَّة إزالَة النَّجاسَةِ.
2- بيانُ شُروط الوُضوءِ وفروضه.
3- بيان صِفَة التَّيَمُّم ومُبطِلاته.
4- بيانُ أوقات الصَّلواتِ المفروضَة، وشُروطها، وأركانها، وواجباتها.
المستوى الثالث
الدَّرسُ الأَوَّل [1]
[1] لِلمُعَلِّم: - بَيانُ مَكانَةِ القِبْلَة واحتِرام المصحَف الشَّريف. - غَرْسُ الاهتِمام بِالطُّرُقِ والمرافِقِ العامَّةِ. - التَّأكِيدُ على سَتْرِ العَوْرَةِ أثْناءَ قَضاءِ الحاجَةِ. - تَوْضِيح مَعْنى الظِّلِّ النّافِعِ، وهو ما يَسْتَظِلُّ بِه النّاسُ ويَعْتادُونَ الجلوسَ فيه. - تَوضِيحُ المرادِ بِطَرِيق النّاسِ، وهو الطَّرِيق الذي يَسِير فيه النّاسِ. - بَيانُ الحكمَة مِن تحريم قَضاءِ الحاَجة في طُرُقِ النّاسِ؛ لأنَّ ذلك يُؤْذِيهِم، وتحت شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ؛ لأنَّ ذلك يُقَذِّر الشَّجَرَة وتَعافها النَّفْس.
آدابُ قَضاءِ الحاجَةِ [2]
[2] أهدافُ الدَّرْسِ: - أن يَذْكُر الطَّالِب آدابَ قَضاءِ الحاجَةِ. - أن يحدِّدَ الطَّالِب الأماكِنَ التي يحرُم قَضاءُ الحاجَةِ فيها. - أن يَذْكُر الطَّالِبُ دُعاءَ الدُّخولِ لِلخَلاءِ والخروجِ منه.
الآدابُ التي على المُسْلِمِ مُراعاتُها عند قَضاءِ الحاجَةِ:
1- أن يُقَدِّم رِجْلَه اليُسْرى عند دُخولِ الخلاءِ، ويقول قَبْلَ الدُّخولِ: (اللَّهمًّ إني أعوذُ بِك مِنَ الخبْثِ والخبائِث).
ويُقَدِّم رِجْلَه اليُمْنى عند الخروجِ ويَقُول: (غُفْرانَك).
2- أن يَتَجَنَّبَ الدُّخولَ بِالمصحَفِ أو بِشَيْءٍ فيه ذِكْرُ اللهِ تعالى.
3- أن يَسْتَتِرَ عن أنْظارِ النَّاسِ.
4- أن يَتَجَنَّبَ استِقْبَالَ القِبْلَةِ واسْتِدْبارَها.
5- أن لا يَتَكَلَّم أَثْناءَ قَضاءِ الحاجَةِ.
الأماكِن التي يَحْرُمُ قَضاءُ الحاجَةِ فِيها:
1- طَرِيقُ النَّاسِ.
2- الماءُ الذي لا يجرِي.
3- الظِّلُّ النَّافِعُ.
4- تحت شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ.
الحِكْمَة مِن تَحرِيم قَضاءِ الحاجَةِ في هذه الأماكِن:
1- تَضَرُّ بِالنَّاسِ.
2- تُسَبِّب انتِشارَ الأمْراضِ والرَّوائِح الكَرِيهَةِ.
الأسئِلَة:
س1: أكمِل العِبارات الآتِيَة:
أ- إذا دَخَلْتُ الخلاءَ أُقَدِّم رِجْلِي .................................... وإذا خَرَجْت أقدِّم رِجْلي ....................................
ب- أقول عند الدُّخولِ إلى الخلاءِ ..............................، وأقول بعد الخروجِ .........................
س2: ضَع إشارَة (×) تحت الأماكِن التي يحرُم قَضاء الحاجة فيها:
( ) طَرِيق النَّاس. ( ) شَجَر. ( ) صَحراء.
س3: اختَر الإجابَة الصَّحِيحَة:
أ- أستَتِر عن أنظارِ النَّاسِ عند قَضاءِ الحاجَة.
( ) لأنَّه يحرُم كَشْفُ العَوْرَةِ.
( ) لأجلِ نَظافَةِ الثَّوْبِ.
( ) لِئَلَّا تُصِيبَ الثَّوْبَ النَّجاسَةُ.
ب- أُقَدِّم الرِّجْلَ اليُسْرى عند الدُّخولِ إلى:
( ) الـمَنْزِل. ( ) الحمَّام. ( ) المسجِد.
س4: لا أستَقْبِل القِبْلَةَ ولا أَسْتَدْبِرُها عند قَضاءِ الحاجَةِ.
السَّبَب .................................... ....................................
س5: أُعَدِّد بعضَ الأماكِن التي يجوز قَضاءُ الحاجَةِ فيها:
1-.................................... 2-.................................... 3-....................................
الدَّرس الثَّاني [3]
[3] لِلمُعَلِّم: - يُذكِّر الطُّلّابَ بِدُعاءِ دُخولِ الخلاءِ ودُعاءِ الخروجِ منه، ويحثُّهم على المحافَظَةِ على قَوْلِه. - أن يُبَيِّنَ الحكمَةَ مِن النَّهي عن الاسْتِجْمارِ بِالعِظام، والرَّوْثِ، فالعِظام طَعامُ الجِنِّ، والرَّوْث طَعامُ حَيَواناتهم. - حَثُّ الطُّلَّابِ على احتِرامِ الأَوراقِ التي تحتَوِي على ذِكْرِ اللهِ كالكُتُبِ، والمصاحِفِ، والمجلَّاتِ، والتَّحذِير مِن إهانَتِها بِشَتَّى صُوَرِ الإهانَةِ. - يُؤَكِّد على وُجوبِ الاستِنْجاءِ بالماء إذا اختَلَّ شَرْطٌ مِن شُروطِ الاسْتِجْمارِ. - بيانُ أنَّ أفضَل الحالاتِ الجمع بين الاسْتِنْجاء والاستِجْمارِ. - حَثُّ الطُّلَّابِ على اسْتِخدامِ اليَدِ اليُسرى عند الاستِنْجاءِ أو الاستِجْمارِ.
الاسْــــتِنْجاءُ والاسْتِجْمار [4]
[4] أهداف الدَّرْسِ: - أن يُفَرِّقَ الطَّالِب بين الاسْتِنْجاءِ والاسْتِجْمارِ. - أن يُبَيِّن الطَّالِب الأشياءَ التي لا يجوز الاستِجْمار بها. - أن يُعَدِّد الطَّالِب شُروطَ صِحَّةِ الاسْتِجْمارِ. - أن يحتَرِمَ الطَّالِب كلَّ ما فيه ذِكْرُ اللهِ تعالى ورَسُولِهِ.
مِن نِعَم اللهِ سُبحانَه وتعالى على الإنسانِ أن زَوَّدَ جِسْمَه بِأعضاء تَقوم بإخْراجِ الموادِ التي تُؤْذِي الجسْمَ كالبَوْلِ والغائِطِ، وقد أَوْجَبَ عليه إزالَتَها وتَنْظِيفَ مَـخْرَجِها بإحدى طَرِيقَتَيْن، هما:
- الاسْتِنْجاءُ: وهو غَسْلُ مَـخْرَجِ البَوْلِ، ومَـخْرَجِ الغائِطِ بالماءِ الطَّهورِ حتى تَزُولَ النَّجاسَةُ.
- الاستِجْمار: وهو مَسْحُ مَـخْرَجِ البَوْلِ، ومَـخْرَجِ الغائِطِ بِالأحْجارِ، أو الـمَنادِيلِ حتى تَزُولَ النَّجاسَة.
الأشياءُ التي يَجُوز الاسْتِجْمارُ بِها، هي:
كلُّ مُنَظِّفٍ، طاهِرٍ، مُباحٍ؛ كالأحْجارِ والـمَنادِيلِ والوَرَق.
الأشياءُ التي يَحْرُم الاسْتِجْمار بِها، هي:
1- الوَرَق الذي فيه ذِكْرُ اللهِ.
2- العِظامُ.
3- الطَّعام.
4- الرَّوْثُ (فَضَلاتُ الحيواناتِ مِن إِبِلٍ، وغَنَمٍ، وبَقَرٍ، وغيرها).
شُروطُ صِحَّةِ الاسْتِجْمارِ:
1- أن يكون ما يُسْتَجْمَرُ بِه مُنَظِّفًا طاهِرًا مُباحًا.
2- أن يمسَح المخْرَج ثَلاثَ مَسَحاتٍ مُنْقِيَةٍ، ويَزِيد عليها إذا لم تزل النَّجاسَة.
3- أن لا ينتَشِرَ البَوْلُ أو الغائِط عن مَـخْرَجِهِما.
الأسئِلَة:
س1: أكمِل العِبارات التَّالية:
أ- الاستِنْجاءُ: هو .............................................................................................
ب- الاستِجْمارُ: هو .....................................................................................................
س2: ضَع (×) عند الأشياء التي لا يجوز الاستِجْمارُ بها:
( ) العِظام- ( ) الأَحْجار - ( ) الطَّعام - ( ) المنادِيل - ( ) الرَّوث
س3: اُذكر شُروطَ الاسْتِجمارِ:
1-....................................2- .................................... 3- .............................
س4: ذَهَب شابٌّ مع أَهْلِه إلى رِحْلَةٍ بَرِّيَّةٍ، وبعد قَضائِه الحاجَة اسْتَجْمَر بِأوراقِ جَرِيدَةٍ يَوْمِيَّة، هل تَصُرُّف الشَّاب صَحِيحٌ أم خاطِئ؟، ولماذا؟
................................................................................................................................
س5: بين الأشياءَ التي يُباحُ الاستِجمارُ بها.
س6: ضَع عَلامَة (/)، وعَلامَة (×) فيما يلي:
- أمسَح مَـخْرَج البَوْلِ بِالمندِيلِ مَرَّتَيْن فقط ( )
- يجوز الاستِجْمار بِالعِظام ( )
س7: أكمِل الفَراغ بالمناسِب:
- عند دُخولِ الحمَّام أقول .........................................................
- عند الخروج مِن الحمَّام أقول .....................................................
- أستَخْدِم يَدِي ...............................في الاستِنْجاء والاسْتِجْمار.
س8: دَخَلْتَ الحمَّامَ وبعد قَضاءِ الحاجَة اكتَشَفْتَ أنَّه لا يُوجَد في الحمَّام ماء؛ فماذا تَفْعَل؟
.......................................................................................................................
الدَّرسُ الثّالِث [5]
[5] لِلمعلِّم: - التَّأكِيد على عَدَمِ التَّعَجُّل عند قَضاءِ الحاجَة، والتَّحَرُّز مِن انتِشارِ النَّجاسَةِ. - غَرْس احتِرام بُيوتِ اللهِ تعالى والأماكِن التي يُصلَّى فيها والفُرُش التي يُصلَّى عليها في نُفُوس الطُّلّابِ. - بيان أنَّ دِينَ الإسلامِ هو دِينُ النَّظافَةِ.
إزالَة النَّجاسَة [6]
تجِب إزالَة نَـجاسَةِ البَوْلِ والغائِطِ وغيرِهِما مِن ثَلاثَة أشْياء، وهِي: [6] أهداف الدَّرسِ: - أن يَذْكُرَ الطّالِبُ الأشياءَ التي تُزال مِنها النَّجاسَةِ.- أن يحافِظ الطّالِبُ على نَظافَةِ بَدَنِهِ، ومَلابِسِه، ومَكانِ الصَّلاةِ.
1- البَدَن.
والدَّلِيل قوله تعالى: ﴿...وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: 108].
2- المَلابِس:
والدَّلِيل قَولُه تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ4﴾ [المدثر: 4].
3- المَكان الذي يُصَلَّى فيه:
والدَّلِيل قول النَّبيِّ ﷺ: «إِنَّ هَذِهِ المَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا البَوْلِ وَلَا القَذَرِ»[7]. [7] رواه مسلم برقم (285)
الأسئِلَة:
س1: تُزال النَّجاسَة مِن ثَلاثَة أشياء، فما هي؟
1-.................................... 2-................................ 3- ....................................
س2: إذا وَقَعَت النَّجاسَة على ثَوْبِك، فماذا تَفْعَل؟
..............................................................................................................................
س3: صِل بين العِباراتِ في العمود (أ) وما يُناسِبُها في العَمود (ب):
العمود (أ)
العمود (ب)
المكان
لقوله تعالى: ﴿وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ﴾
البَدَن
لقول النَّبيِّ ﷺ: «إِنَّ هَذِهِ المَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا البَوْلِ وَلَا القَذَرِ»
الملابِس
لقوله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ﴾
س4: ما حُكْمُ الصَّلاةِ في المكانِ النَّجِس؟ ........................................................
س5: اختَر الإجابَة الصَّحِيحَة:
- أستَعْمِلُ في إزالَةِ النَّجاسَة عن ثَوْبي:
( ) التُّراب. ( ) الماء. ( ) الأَحْجار.
الدَّرسُ الرَّابِع [8]
[8] لِلمُعلِّم: - بيان أنَّ التَّلَفُّظَ بِالنِّيَّة عند الوُضوءِ والصَّلاةِ بِدْعَةٌ يجب اجتِنابها، كقول بعضهم: (نَوَيْتُ أن أَتَوَضَّأ لِصَلاةِ الفَجْرِ)، أو (نَوَيْتُ أن أُصَلِّي الفَجْرَ). - التَّمثِيلُ على أنواعِ الماءِ الطَّهورِ؛ كالبِحارِ والعُيونِ والأنهار. - التَّنبِيه إلى وُجوبِ إزالَة ما يمنَع وُصُولَ الماءِ إلى البَشَرَةِ مِن طِينٍ، أو عَجِينٍ، أو شَمْعٍ، أو غيرِ ذلك، أمَّا الحنَّاء ونحوُها فليس لها جُرْمٌ يمنَع وُصولَ الماءِ إلى البَشَرَةِ. - بيانُ أنَّ الشَّرطَ يكون قَبْلَ أداءِ العِبادَةِ. - بيان فَضْلِ الوُضوءِ، قال ﷺ: «إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرًّا مَحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ». رواه البخاري برقم (136). (غُرًّا): أَصْلُ الغُرَّةِ لُمْعَةٌ بَيْضاء تكون في جَبْهَة الفَرَسِ، ثمّ استُعْمِلَت في الجمالِ والشُّهْرَة وطِيبِ الذِّكْرِ، والمراد بها هنا: النُّور الكائِن في وُجوهِ أُمَّةِ محمَّد ﷺ. (مُـحَجَّلِين): التَّحْجِيلُ: بَياضٌ يكون في ثَلاثِ قَوائِمَ مِن قَوائِم الفَرَسِ، والمراد بِه هنا أيضًا: النُّور. - بيان معنى البِدْعَة، وهي: كُلُّ عِبادَةٍ أَحْدَثَها النّاسُ ليس لها أَصْلٌ في الكِتابِ، ولا في السُّنَّةِ، ولا في عَمَلِ الخلَفاءِ الرَّاشِدِينَ.
شُروطُ الوُضُوءِ [9]
[9] أهداف الدَّرس: - أن يُعَدِّدَ الطَّالِبُ شُروطَ صِحَّةِ الوُضوءِ. - أن يحدِّدَ الطَّالِبُ محلَّ النِّيَّةِ. - أن يَذكُرَ الطَّالِبُ شَرْط ماءِ الوُضوءِ. - أن يتَجَنَّبَ الطَّالِبُ كُلَّ ما يمنَع وُصولَ الماءِ إلى البَشَرَةِ.
لا يَصِحُّ الوُضوءُ إلَّا بِالشُّروطِ التَّالِيَة:
1- النِّيَّة، ومحلُّها القَلْبُ، والتَّلَفُّظُ بها بِدْعَةٌ، والدَّلِيلُ قوله ﷺ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ».
2- أن يَكون الماءُ طَهورًا ومُباحًا.
3- إزالَة ما يمنَع وُصولَ الماءِ إلى البَشَرَة كَطِلاءِ الأَظافِر، والغِراء، والعَجِين، وغيرها.
الأسئِلَة:
س1: أكمِل العِبارات التَّالِيَة:
أ- مِنْ شُروطِ الوُضوءِ النِّيَّة، ومحلُّها ..................................................
ب- يُشتَرط في الماءِ الذي نَتَوضَّأ بِه أن يكونَ ..............................و .........................
ج- مِنَ الأشياءِ التي تمنَع وُصولَ الماءِ إلى البَشَرَةِ ..............................و .........................
س2: قال الشَّاعِر:
بُنيَّ توضَّأ بماء طَهور*****فماء الوُضوء لِوَجْهِك نُور
اقرأ البَيْتَ السّابِق وأجِب عمَّا يَلِي:
أ- وَرَدَ في بَيْتِ الشِّعْرِ شَرْطٌ مِن شُروطِ صِحَّةِ الوُضوءِ هو .....................................
ب- ما أثَر الوُضوء على الوَجْه؟
س3: اختَر الكَلِمَة المناسِبَة (بعد، قبل) لِلإجابَة:
الشَّرْطُ يكون ........................... أداءِ العِبادَة.
س4: ضَع عَلامَة (/)، وعَلامَة (×) على الآتي:
- العَجِين يمنَع وُصُولَ الماءِ إلى البَشَرَةِ ( ).
- الشَّمع لا يمنَع وُصولَ الماءِ إلى البَشَرَةِ ( ).
س5: اختَر الجوابَ المناسِب:
أ- مِن شُروطِ ماءِ الوُضوءِ أن يكون:
( ) طَهورًا. ( ) صافِيًا. ( ) عَذْبًا.
ب- مِن شُروطِ الوُضوءِ:
( ) دُخُول الوَقْت. ( ) التَّوَجُّه إلى القِبْلَةِ. ( ) النِّـــيَّة.
الدَّرس الخامِس [10]
[10] للِمعلِّم: - بيان أنَّ الواجِب في غَسْل أعضاءِ الوُضوءِ مَرَّة واحِدة، فما زادَ فهو سُنَّةٌ. - بيان أنَّ اللهَ يحبُّ المتَطَهِّرِين. - تَنْبِيه الطُّلَّابِ إلى عَدَمِ الإسراف في الماء؛ لأنَّه نِعْمَةُ يجب المحافَظَة عليها. - يُبَيِّن أنَّ السُّنَّةَ تكرار غَسْلِ الأعضاءِ ثَلاثًا، ومَسْح الرَّأسِ مع الأُذُنَيْن مَرَّةً واحِدَةً. - تَوضِيح معنى المضْمَضَةِ والاسْتِنشاقِ والاسْتِنْثارِ. (المضمَضَة): هي تَـحرِيكُ الماءِ في الفَم. (الاستِنْشاق): هو إدْخال الماءِ في الأَنْف، وجَذْبُه بِالتَّنَفُّسِ، لِيزولَ ما في الأَنْفِ. (الاسْتِنْثار): هو طَرْحُ الماءِ مِن الأَنْفِ بِنَفَسِه بعد الاسْتِنْشاقِ. - بيانُ أنَّ الموالاةَ: هي الإتيانُ بجمِيع الطَّهارَة في زَمَنٍ مُتَّصِلٍ مِن غَيْرِ تَفْرِيقٍ طَوِيلٍ. - تَطبِيق الوُضوءِ عَمَلِيًّا أمامَ الطُّلّابِ، بحيث يَتَمَكَّنونَ مِن رُؤْيَةِ المعَلِّمِ. - تَكلِيف جَمِيع الطُّلّابِ بِتَطبِيقِ الوُضوءِ لِيَتَأَكَّد مِن إتْقانهم له، وليَبْشِر بِالأجْرِ العَظِيمِ المتَرَتِّب على تَعلِيمِ الطُّلّابِ كَيْفِيَّةَ الوُضوءِ والصَّلاةِ، فمَن عَلَّمَ عِلْمًا فَلَه أَجْرُ مَن عَمِلَ به. - تَوضِيح أنَّ مَن تَركَ فَرْضًا مِن فُروضِ الوُضوءِ عَمْدًا أو سَهْوًا لم يَصِحّ وُضُوؤُه. أمّا التَّسمِيَة فَمَن تَرَكَها ناسِيًا صَحَّ وُضُوؤُه.
فُروضُ الوُضوءِ [11]
[11] أهداف الدَّرس: - أن يُطَبِّقَ الطَّالِبُ الصِّفَةَ الصَّحِيحَةَ لِلوُضوءِ. - أن يَذكُرَ الطَّالِبُ واجِبَ الوُضُوءِ.
لِلوُضوءِ فَضِيلَةٌ عَظِيمَةٌ، يَـمْحُو اللهُ بِه الخطايا، ويَرْفَعُ به الدَّرَجاتِ، فيَجِب علينا أن نَتَعَلَّمَه ونُطَبِّق فُرُوضَه كما وَرَدَ ذلك عن النَّبيِّ ﷺ.
ولِلوُضوءِ فُروضٌ سِتَّة هي:
1- غَسْلُ الوَجْه، ومنه المضمَضْة والاسْتِنْشاقِ.
2- غَسْلُ اليَدَيْنِ مع الـمِرْفَقَيْن.
3- مَسْحُ الرَّأسِ ومنه الأُذُنان.
4- غَسْلُ الرِّجْلَيْن مع الكَعْبَيْن.
5- التَّرتِيبُ بين هذه الفُروضِ.
6- الـمُوالاةُ بين أعضاءِ الوُضوءِ.
* مَن تَرَك فَرْضًا مِن هذه الفُروضِ: لم يَصِح وُضُوؤُه.
واجِب الوُضوء: قول (بِسْمِ الله).
الأسئِلَة:
س1: أكمِل العِبارات التَّالِية:
1- لِلوُضوءِ فَضِيلَةٌ، فَبِه يمحُو اللهُ ............................ ، ويَرْفَع .............................
2- حُكْمُ مَن تَرَكَ فَرْضًا مِن فُروضِ الوُضوءِ ................................
3- لِلوضُوء واجِبٌ واحِدٌ هو: ..................................
س2: ضَعْ رَقْمًا مُناسِبًا تحت كلِّ عِبارَةٍ حَسب صِفَةِ الوُضوءِ:
( ) مَسْح الرَّأسِ ومِنْه الأُذُنان. ( ) غَسْل الوَجْه، ومنه المضْمَضَة والاسْتِنْشاق.
( ) غَسْل اليَدَيْنِ مع الـمِرْفَقَيْن. ( ) غَسْل الرِّجْلَيْنِ مع الكَعْبَيْن
س3: اربِط الجوابَ المناسِب:
شُروط الوُضُوء. تكون في أثناء الوُضوء.
فُروض الوُضوء. تكون قَبْل البدْء بِالوُضوء.
س4: ضَع عَلامَة أمامَ الجواب الصَّحِيح:
تَرَك زَيْدٌ مَسْحَ رَأْسِه في الوُضوءِ ناسِيًا وصَلَّى، فيَجِب عليه أن:
( ) يُعِيد الوُضوءَ. ( ) يُعِيد الوُضوءَ والصَّلاة. ( ) يُعِيد الصَّلاة.
* تَذَكَّر دائِمًا عَدَمَ الإسْراف في الماءِ.
الدَّرس السَّادِس[12]
[12] لِلمُعلِّم: - بَيانُ يُسْرِ الشَّرِيعَةِ في مَشْروعِيَّةِ التَّيَمُّمِ. - ضَرْبُ أمثِلَةٍ على فَقْدِ الماءِ أو خَوْفِ الضَّرَرِ باستِعْمالِهِ. - بيانُ صِفَة التَّيَمُّمِ عَمَلِيًّا، وتَكلِيف جَمِيع الطُّلَّابِ بِتَطْبِيقِه لِلتَّأَكُّد مِن إتقانِهِم له.
التَّــــيَمُّمُ
صِفَةُ التَّـــيَمُّمِ:
1- أن يَنْـــوِيَ بِقَلْبِه.
2- أن يقول: (بِسم اللهِ).
3- أن يَضْرِب التُّرابَ بِيَدَيْه مُفَرَّجَتَي الأصابِع ضَرْبَةً واحِدَةً.
4-أن يمسَح وَجْهَه بِباطِن يَدَيْه.
5- أن يمسَح ظِاهِرَ كفِّه اليُمْنى بِباطِن اليُسْرى ويمسَح ظاهِرَ كَفِّه اليُسرى بِباطِن اليُّمْنى.
* الحالات التي يَنُوب التَّيَمُّم فيها عن الماءِ:
1- إذا لم يجِد الماءَ. 2- إذا خافَ الضَّرَر باستِعْمال الماء.
والدَّلِيل قَوْلُه تعالى: ﴿...فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا...﴾ [النِّساء:43].
مُبطِلات التَّيَمُّم:
1- يَبْطُل التَّيَمُّم بِـمُبْطِلاتِ الوُضوءِ.
2- وُجود الماءِ ولو في الصَّلاةِ.
الأسئِلَة:
س1: رَتِّب التَّيَمُّمَ بِوَضْعِ الرَّقْم المناسِب:
( ) أن يقول: بِسمِ اللهِ.
( ) أن يمسَح ظاهِرَ كَفَّيْه بِباطِنِهِما.
( ) أن يمسَحَ وَجْهَه بِكَفَّيْه.
( ) أن يَنْوِيَ بِقَلْبِه.
( ) أن يَضْرِبَ التُّرابَ بِيَدَيْه ضَرْبَةً واحِدَةُ.
س2: املأ الفَراغات بالمناسِب مِن الكَلِمات التَّالِيَة:
(مُبْطِلات، التَّيَمُّم، فَقْد، مَسْح).
- يُشْرَع التَّيَمُّم عند ........................... الماء.
- إذا خافَ المسلِم الضَّرَرِ باستِعْمال الماء يجوزُ له ...........................
- يَبْطُل التَّيَمُّم بـ ........................... الوُضوءِ.
س3: سافَر رَجُلٌ مِن مَكَّةَ المكَرَّمَة إلى المدِينَة النَّبَوِيَّة، وفي الطَّرِيق أَدْرَكَتْه صَلاةُ الفَجْر ولم يجدِ ماءً لِلوُضوءِ، وقد خَشِيَ خُروجَ وَقْتِ الصَّلاةِ؛ فماذا يَفْعَل في هذه الحالَةِ.
س4: اختَر الإجابَة المناسِبَة:
أ- يُبْطِل التَّيَمُّمَ: ( ) الأَكْلُ. ( ) الشُّرْبُ. ( ) النَّوْمُ.
ب- يُشْرَع التَّيَمُّم عند: ( ) فَقْد الماءِ. ( ) الحرِّ الشَّدِيد ( ) المطَر الشَّدِيد.
الدَّرسُ السّابِع [13]
[13] لِلمُعلِّم: - حثُّ الطَّالِبِ على أداءِ الصَّلاةِ في وَقْتِها، وبَيان فَضْل ذلك، وعُقوبَة تَأخِيرِها. - التَّحذِير مِن تَأخِيرِ الصَّلاةِ، وأنَّ ذلك مِن صِفاتِ المنافِقِينَ، قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗ142﴾ [النِّساء: 142]. - بيان مَعنى: الزَّوال، وظِلِّ كلِّ شَيْءٍ مِثْلَه، والشَّفَق الأَحْمَر.
أَوْقاتُ الصَّلاةِ [14]
[14] أهداف الدَّرس: - أن يَذكُر الطَّالِب أوقاتَ الصَّلواتِ المفرُوضَة. - أن يُؤَدِّي الصَّلاةَ في أوقاتها المحدَّدَةِ. - أن يحذَر الطَّالِب مِن تَأخِيرِ الصَّلاةِ عن وَقْتِها.
الصَّلاةُ لا تجوز قَبْلَ دُخولِ وَقْتِها؛ لِقولِهِ تعالى: ﴿... إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا﴾ [النِّساء: 103].
أوقات الصَّلوات الخَمْس:
الصَّلاةُ
وَقْتُها
الفَجْرُ
مِن طُلوعِ الفَجْرِ الثَّاني إلى طُلوعِ الشَّمْسِ.
الظُّهْرُ
زَوال الشَّمس إلى أن يَصِيرَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَه.
العَصْرُ
مِن خُروجِ وَقْتِ الظُّهْرِ إلى أن يَصِيرَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْه.
المغْرِبُ
مِن غُروبِ الشَّمْسِ إلى أن يَغِيبَ الشَّفَقُ الأَحْمَرُ.
العِشاءُ
مِن مَغِيبِ الشَّفَقِ الأَحْمَرِ إلى نِصْفِ اللَّيلِ.
الأسئِلَة:
س1: صِل بين العِبارات في العَمُود (أ) وما يُناسِبُها في العمود (ب):
العمود (أ)
العمود (ب)
الفَجْرُ
مِن مَغِيبِ الشَّفَقِ الأَحْمَر إلى نِصْفِ اللَّيلِ.
الظُّهْرُ
مِن زَوالِ الشَّمْسِ إلى أن يَصِيرَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَه
العَصْر
مِنْ طُلوعِ الفَجْرِ الثّاني إلى طُلوعِ الشَّمْسِ
المغْرِبُ
مِن خُروجِ وَقْتِ الظُّهْرِ إلى أن يَصِيرَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْه
العِشاءُ
س2: ما حُكْمُ الصَّلاةِ قَبْلَ دُخولِ وَقْتِها؟
الدَّرسُ الثَّامِن [15]
[15] لِلمُعلِّم: - حَثُّ الطَّالِب على تَأْدِيَة الصَّلاةِ في وَقْتِها. - التَّأكِيد على اللِّباسِ الشَّرعِيِّ لِلمَرْأَة في الصَّلاةِ وغيرِها. - تَوضِيح أنَّ تارِكَ الصَّلاةِ كافِرٌ، فإذا مات لا يُغَسَّل، ولا يُكَفَّن، ولا يُصلَّى عليه، ولا يُدْعَى له بِالرَّحمَة، ولا يُقبَر في مَقابِرِ المسلِمِين، ولا يجوز له في حَياتِه دُخول مَكَّة المكَرَّمَة، ولا يجوز لنا أَكْل ذَبِيحَتِه، وفي الآخِرَة يخلد في نارِ جَهَنَّم.
شُروطُ الصَّلاةِ [16]
[16] أهداف الدَّرس: - أن يذكُر الطَّالِبُ شُروطَ الصَّلاةِ. - أن يحدِّدَ الطَّالِب عَوْرَة الرَّجُلِ والمرأَةِ. - أن يحدِّدَ الطَّالِبُ قِبْلَةَ الـمُسْلِمِينَ.
الصَّلاةُ الرُّكْن الثَّاني مِن أركانِ الإسلامِ، ولها شُروطٌ لا بُدَّ مِنها قَبْلَ أدائِها، وهي:
1- الإسلامُ: لا تُقْبَلُ الصَّلاةُ مِن الكافِرِ حتى يُسْلِمَ.
2- العَقْلُ: لا تجِبُ الصَّلاةُ على المجنونِ حتى يَعْقِلَ.
3- التَّميِيزُ: يُؤْمَر بها الصَّغِيرُ إذا بَلَغَ سِنَّ التَّمْيِيزِ، وهي سَبْعُ سِنِين.
4- الوُضوءُ: لا تَصِحُّ الصَّلاةُ بِدونِ وُضُوءٍ.
5- سَتْرُ العَوْرَةِ: عَوْرَةُ الرَّجُلِ مِن السُّرَّةِ إلى الرُّكْبَة، والمرأَة كُلُّها عَوْرَةٌ إلَّا وَجْهَها وكَفَّيْها في الصَّلاةِ فَقَط [17]. [17] إذا لم تكُن بِحَضْرَة رِجال أجانِب.
6- إزالَةُ النَّجاسَةِ: مِنَ البَدَنِ، والملابِسِ، والمكان الذي يُصَلَّى فيه.
7- دُخولُ الوَقْت: لِكُلِّ صَلاةٍ وَقْتٌ مُـحَدَّدُ لا تَصِحُّ الصَّلاةُ قَبْلَه.
8- اسْتِقْبالُ القِبْلَةِ: وهي الكَعْبَة المشَرَّفَة في المسجِدِ الحرامِ في مَكَّةَ المكَرَّمَة.
9- النِّيَّة: ومَـحَلُّها القَلْبُ، والتَّلَفُّظُ بها بِدْعَةٌ.
الأسئِلَة:
س1: هات أضداد الكَلِمات التَّالية:
الكَلِمَة
ضِدُّها
النَّجاسَة ...............................
العاقِل ...............................
الكافِر ...............................
س2: املأ الفَراغات التَّالية بالمناسِب:
أ- لا تُقْبَل الصَّلاةُ مِن الكافِر حتى ...........................
ب- سِنُّ التَّمْيِيزِ هي: ........................................................
ج- يُشتَرَط قَبْل أداءِ الصَّلاةِ إزالَة النَّجاسَةِ ........................... و ........................... و ...........................
د- عَوْرَةُ الرَّجُلِ في الصَّلاةِ مِن ........................... ، والمرأَة كلُّها عَوْرَةٌ إلَّا ...........................
س3: اختَر الإجابَة الصَّحِيحَة:
أ- سِنُّ التَّمْيِيز هي: ( ) 9 سَنَوات. ( ) 6 سَنَوات. ( ) 7 سَنَوات.
الدَّرسُ التَّاسِع [18]
[18] لِلمعلِّم: - يُبَيِّن لِلطُّلّابِ معنى الطُّمأنِينَة ووجوبها كما في حَدِيث المسِيء صَلاتَه. - يُبِيَّن المقصودَ بِسُجودِ السَّهْو بِأُسلوبٍ مُبَسَّطٍ. - بَيانُ الـمُرادِ بالأعضاءِ السَّبْعَة، وتَطْبِيقُ السُّجودِ عَلَيْها عَمَلِيًّا. - تَوضِيحُ الكَيْفِيَّةِ الصَّحِيحَةِ لِلرُّكوعِ والسُّجودِ. - يُوَضِّحُ لِلطُّلّابِ الفَرْقَ بين شُروطِ الصَّلاةِ وأركانِ الصَّلاةِ.
أَرْكانُ الصَّلاةِ [19]
[19] أهداف الدَّرس: - أن يُطَبِّق الطَّالِبُ الصِّفَةَ الصَّحِيحَة لِلصَّلاةِ.- أن يحدِّد الطَّالِب الأعْضاءَ السَّبْعَةَ التي يُسْجَد عليها في الصَّلاةِ. - أن يقرَأ الطَّالِبُ سورَة الفاتحة قِراءَةً صَحِيحَةً. - أن يُبَيِّنَ الطَّالِبُ حُكْمَ مَن تَرَك أَحَد أركانِ الصَّلاةِ. - أن يحدِّدَ الطَّالِبُ أركانَ الصَّلاةِ.
مَبْنِيَّةٌ على أَرْبَعَة عَشَر رُكْنًا يجِب الإتْيانُ بها كامِلَةً بخشُوعٍ، وهي:
1- القِيام مع القُدْرَةِ في الفَرْضِ.
2- تَكبِيرَة الإحرامِ.
3- قِراءَة الفاتحَة.
4- الرُّكوعُ.
5- الرَّفْع مِن الرَّكوعِ.
6- السُّجُودُ على الأعضاءِ السَّبْعَةِ.
7- الرَّفْعُ مِن السُّجودِ.
8- الجلسَة بين السَّجْدَتَيْنِ.
9- الجلوسُ لِلتَّشَهُّدِ الأَخِيرِ.
10- قِراءَة التَّشَهُّدِ في الجلوسِ الأَخِيرِ.
11- الصَّلاةُ على النَّبيِّ ﷺ في الجلوسِ الأَخِيرِ.
12- التَّسلِيمُ.
13- الطُّمّأْنِينَة في جَمِيعِ الأَرْكانِ.
14- التَّرتِيب في جَمِيعِ الأَرْكان.
حُكْمُ صَلاةِ مَن تَرَكَ أَحَدَ هذِه الأركانِ:
أ- إذا تَرَكَ المصَلِّي رُكْنًا مِن أركانِ الصَّلاةِ عَمْدًا بَطَلَتْ صَلاتُه.
ب- إذا تَرَك المصَلِّي رُكْنًا مِن أركانِ الصَّلاةِ سَهْوًا أتى بِالرُّكْنِ وبما بَعْدَه، وسَجَدَ لِلسَّهْوِ.
الأسئِلَة:
س1: كم عَدَد أركانِ الصَّلاةِ؟
س2: رَتِّب الأرقامَ بِالتَّسَلْسُلِ بِوَضْعِ الرَّقم المناسِب في الفَراغِ:
- التَّشَهُّد الأَخِير( )
- تَكبِيرَة الإحرامِ( )
- قِراءَة الفاتحَة ( )
- الرَّفْعُ مِن الرُّكوعِ ( )
- القِيامُ مع القُدْرَةِ( )
س3: قال تعالى: ﴿...وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ﴾ [البقرة: 238].
وَرَد في الآيَة الكريمة رُكْن مِن أركانِ الصَّلاةِ، اُذكُرْه.
س4: صلَّى الطَّالِب وفي الرَّكعَة الثَّانِيَة نَسِيَ الرُّكوعَ، ما الواجِبُ عليه فِعْلُه؟
س5: املأ الفَراغاتِ بما يُناسِبُها مِن الكَلِمات التَّالِيَة:
(بعد - قبل - أثناء).
- الشَّرط يكون ........................... الصَّلاة.
- الرُّكْن يكون ........................... الصَّلاة.
س6: اختَر الإجابَة الصَّحِيحَة:
- مِن أركانِ الصَّلاةِ:
( ) دُخول الوَقْت. ( ) استِقْبال القِبْلَة. ( ) قِراءَة الفاتحَة.
الدَّرسُ العاشِر[20]
[20] لِلمُعلِّم: - بيان الفَرْقِ بين الرُّكْنِ والواجِبِ. - بيان المعنى المقصودِ بالإمامِ والـمُنَفِّر.
واجِباتُ الصَّلاةِ [21]
[21] أهداف الدَّرس: - أن يُعَدِّد الطَّالِبُ واجِبات الصِّلاةِ. - أن يُطَبِّق الطَّالِبُ الصِّفَةَ الصَّحِيحَة لِلصَّلاةِ مُسْتَوْفِيًا الأركان والواجِبات. - أن يُبَيِّن الطَّالِبُ حُكْمَ صَلاةِ مَن تَرَكَ أَحَد واجِبات الصَّلاةِ.
واجِباتُ الصَّلاةِ ثَمانِيَة، وهي:
1- جَمِيع التَّكبِيرات غير تَكبِيرة الإحرامِ.
2- قَوْلُ: (سُبْحان ربي العَظِيم) في الرُّكوعِ.
3- قَوْلُ: (سَمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه) للإمام والمنفَرِد.
4- قَوْلُ: (ربنا ولك الحمد) للإمام والمأموم والمنفرد.
5- قَوْلُ: (سبحان ربي الأعلى) في السجود.
6- قَوْلُ: (ربِّ اغْفِرْ لي) بين السَّجدَتَيْن.
7- الجلوسُ لِلتَّشَهُّدِ الأوَّلِ.
8- قِراءَة التَّشَهُّدِ فيه.
حُكْمُ صَلاةِ مَن تَرَكَ أحَدَ هذه الواجِبات:
أ- إذا تَرَكَ المصَلِّي واجِبًا مِن واجِبات الصَّلاةِ عَمْدًا بَطَلَتْ صَلاتُهُ.
ب- إذا تَرَكَ المصَلِّي واجِبًا مِن واجِباتِ الصَّلاةِ سَهْوًا أو جَهْلًا يَسْجُد سُجودَ السَّهْوِ.
الأسئِلَة:
س1: اذكُر واجِباتِ الصَّلاةِ.
.........................................................................................................................................
س2: اختَر الكَلِمَة المناسِبَة وَضَعْها في الفَراغ:
(أركان - واجبات).
- قِراءَةُ الفاتحة مِن ........................... الصَّلاةِ.
- قَوْلُ سُبْحانَ ربي العَظِيم مِن ........................... الصَّلاةِ.
- التَّشَهُّد الأَوَّل مِن ........................... الصَّلاةِ.
- التَّشَهُّد الأَخِير مِن ........................... الصَّلاةِ.
س3: ضَع خَطًّا تحت الإجابَةِ الصَّحِيحَةِ:
أ- أَقولُ في الرُّكوعِ:
(لا إله إلَّا الله -سُبْحان ربي الأَعْلى -سُبْحانَ ربي العَظِيم).
ب- أقول في الجلسَة بين السَّجْدَتَيْن:
(ربِّ اغْفِرْ لي -سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه-ربَّنا ولك الحمد).
ج- قول رَبَّنا ولَك الـحَمْد:
(للإمامِ والمأمُومِ والمنْفَرِد - للإمام والمنفَرِد- للإمامِ فقط).
س4: ما حُكِم صَلاةِ مَن تَرَكَ قِراءَةَ التَّشَهُّدِ الأَوَّلِ عَمْدًا؟
س5: صلَّى الطَّالِب ونَسِيَ قول (رَبِّ اغْفِرْ لي) بين السَّجْدَتَيْن، فما حُكْمُ صَلاتِهِ؟