المناهج التعليمية - الصف الثاني
العنوان: المناهِجُ الدِّراسِيَّةُ، كتابُ التَّوحِيد، المستوى (الثاني).
العنوان: المناهِجُ الدِّراسِيَّةُ، كتابُ التَّوحِيد، المستوى (الثاني).
نُبذَةٌ مُختصَرة: تُعتَبَرُ هذه المادَّة العِلمِيَّةُ تَهْذِيبًا واخْتِصارًا لِلمناهِجِ الدِّراسِيَّة في المملكَة العربيَّة السُّعوديَّة المُوَجَّهَةِ لِلطُّلّابِ، وهي مُقَسَّمةٌ على عِدَّة مُستَوياتٍ، ومِن ضِمْنِ هذه المادَّة ما تَختَصُّ بِدِراسَةِ عِلْمِ التَّوحيد، وهي مُقسَّمَةٌ إلى اثنَتي عشرة (12) مُسْتوى، ومِن أهمِّ ما اشتمَلَ عليه المُستوى الثّاني مِن الموضوعات: الأصولُ الثَّلاثَةُ التي يَجِب على الإنسانِ معرِفتها، وهي:
1- مَعرِفَةُ العَبْدِ رَبَّهُ، ووُجوبُ عِبادَتِه وحدَه دون سِواه.
2- مَعرِفَةُ العَبْدِ دِينَه، وأنَّ الدِّينَ ثلاثُ مَراتِب، وهي: الإسلام، والإيمان، والإحسان، مع بيانِ معنى كُلِّ مرتَبَةٍ وأدِلَّتِها.
3- مَعْرِفَة العَبْدِ نَبِيَّه محمَّدًا ﷺ، وبيانُ حُكم طاعَتِهِ ومَحبَّتِهِ.
المستوى الثاني
مقدمة
الحمدُ لله الذي عَلَّم بِالقَلَم، علَّم الإنسانَ ما لم يَعْلَم، والصَّلاةُ والسَّلام على النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الكَريمِ الذي بَعَثَه اللهُ لِيُخرِجَ النّاسَ مِن الظُّلمات إلى النُّور، أمّا بعد:
فإنَّ تَوحِيدَ الله عز وجل أوجَبُ الواجِباتِ، والعلمَ بِه أشَرْفُ العُلومِ وأفضَلُها، وهو الأساس الذي تُبْنى عليه صِحَّة الأعمالِ وقَبولها، وحاجَةُ العِبادِ إليه فَوْقَ كُلِّ حاجَةٍ؛ لأنَّه لا حَياةَ لِلقلوبِ، ولا نَعِيمَ، ولا طُمأنِينَةَ، إلّا بِمعرِفَة رِبِّها ومَعبودِها وفاطِرِها، بِأسمائِه وصِفاتِه وأفعالِه، كما أنَّ التَّفَقُّهَ في الدِّينِ ومَعرِفَةَ كيفِيَّة أداءِ العِبادات، كالطَّهارَةِ والصَّلاةِ وغيرِهما مِن عَلاماتِ السَّعادَة، وأمارَةٌ على أنَّ اللهَ تعالى أرادَ بِعَبْدِهِ خَيْرًا، قال ﷺ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهُهُ فِي الدِّينِ» [1]. [1]أخرجه البخاري برقم (7).
ومِن هذا المنطَلَقِ حَرص مكتب توعية الجاليات على تدريس مادَّة التَّوحيد؛ لِغَرْسِ العقيدة الصَّحيحة في نُفوسِ المتعلِّمين، وتَعلِيمِهِم الأحكامَ الفِقْهِيَّة؛ لِيُؤدُّوا العِبادات على الوَجْهِ المشروعِ، ويكونوا على نُورٍ وبَصِيرَةٍ بِأمورِ دِينِهِم.
وهذا المستوى لِمُقرَّر التَّوحيد يَشْتَمِل على شَرْحٍ مُبَسَّطٍ لِمَراتِبِ الدِّينِ وأصولِهِ الثَّلاثَةِ التي يَجِب على الإنسانِ معرِفَتُها.
وإلى المُعَلِّم، هذه الوَصايا:
1-الإخلاصُ للهِ شَرْطٌ في قَبُولِ العَمَلِ، فاجْعَل عَمَلَك خالِصًا لِوَجْهِه سُبحانَه تَغْنَم في دُنياكَ وآخِرَتِك.
2-حِفْظُ الأمانَةِ سَبِيلٌ لِلنَّجاةِ، وأنت - أخي المعَلِّم - على ثَغْرٍ مِن ثُغُور الإسلام، ومُؤتَمَنٌ على عُقولِ وفِطَرِ أبناءِ المسلمين، فاحْفَظ الأمانَة؛ لِتَنَل الفَلاح في الدّارَيْنِ.
3-إنَّ تَعْلِيمَ مادَّة التَّوحِيدِ مِن أجلِّ الأعمالِ، فلا صلاحَ لِلعِباد ولا نجاةَ مِن خِزْي الدُّنيا وعَذابِ الآخرة إلّا بمعرفَة التَّوحيدِ والعَمَلِ بِه، فاعْمَل جاهِدًا على غَرْسِ العَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ في نُفوسِ المتَعَلِّمِين، وكُن ترجُمانًا صادِقًا، ومَثَلًا حَيًّا لِما تدعو إليه مِن مُثُلٍ وقِيَمٍ عُلْيا.
4-اسْتِغلالُ المواقِف لِلحَدِيث عن وحدانِيَّة الله وقُدرَتِه عند تَلبُّدِ السَّحابِ في كَبِد السَّماء، ولَمَعان البَرْق، ودَوِيِّ الرَّعْد، ونُزول الأمطارِ، ونحوِ ذلك مِن الأحداث التي تحرِّك في المسلِم بَواعِثَ الإيمان.
5-إنَّ تَيْسِير المادَّة بِضَرْبِ الأمثالِ، ورَبْطِ الدَّرس بِالواقِع له أثَرٌ كبِيرٌ في محبَّة المُتَعَلِّمِين لِلمادَّة، ومِن ثَمَّ تعلُّمها والعَمَل بها. وفي الختام نُبَشِّرك بقوله ﷺ: «إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ» [2]. [2]رواه ابن ماجه برقم (242).
مُقرَّر التَّوحِيد:
الموضوع / الصفحة
الدَّرس الأوَّل: مُراجَعَة ما سَبَق دِراسَته في المستوى الأوَّل
الدَّرس الثّاني: الأصولُ الثَّلاثَة
الدَّرس الثّالث: الأصل الأول: مَعْرِفَة العَبْدِ رَبَّه
الدَّرس الرّابع: الحِكْمَة مِن خَلْقِ الجِنِّ والإنْسِ
الدَّرس الخامِس: وُجوبُ عِبادَة اللهِ وَحْدَه
الدَّرس السّادس: عِبادَة غيرِ اللهِ شِرْكٌ
الدَّرس السّابع: الأصل الثّاني: مَعرِفَة العَبْدِ دِينَه
الدَّرس الثّامن: مَراتِب الدِّين ( المرتبة الأولى: الإسلام )
الدَّرس التّاسع: معنى الشَّهادَتَيْن
الدَّرس العاشِر: المرتبة الثّانية ( الإيمان )
الدَّرس الحادي عَشَر: الإيمان بِالبَعْث
الدَّرس الثّاني عَشَر: المرتبة الثّالثة ( الإحسان )
الدَّرس الثّالث عَشَر: الأصل الثّالث: مَعْرِفَة العَبْدِ نَبِيَّه محمَّدًا ﷺ
الدَّرس الأوَّل
مُراجَعَة ما سَبَق دِراسَته في المُستوى الأوَّلِ
1- مَنْ رَبُّكَ؟
2- أينَ الله؟
3- مَن الذي خَلَقكَ ورزقك؟
4- قال الله تَعَالى: ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡء...﴾ [الزمر: 62].
أُذْكُر ثَلاثةً مِنْ مَخْلوقاتِ اللهِ تَعالى.
1-............... 2-............... 3-...............
5- من الَّذي يُنَزِّلُ المَطَرَ؟
6- لِمَن أُرسِلَ النَّبِيُّ محُمَّدٌ ﷺ؟
7- اِمْلأ الفَراغاتِ بِالكَلِمَةِ المُنَاسِبَةِ مِن الكَلِماتِ التَّالِيَة:
[محُمّدٌ ﷺ - الإسْلام - النَّار - الله - الجَنَّة - القُرآن الكَرِيم]
أ- الَّذِي يَشْفِينِي إذا مَرِضْتُ هو . . . . . . . .
ب- دِينِيَ . . . . . . . .
ج- نَبِيِّي . . . . . . . .
د- الكِتابُ الِّذِي أَنْزَلَهُ الله ُعلى نَبِيِّهِ محَمَّدٍ ﷺ هو . . . . . . . .
ه- مَنْ أَطاعَ الرَّسُولَ دَخَلَ . . . . . . . .، ومَنْ عصاهُ دَخَلَ . . . . . . . .
الدَّرس الثّاني [3]
[3]أهداف الدَّرس: - أن يُعَدِّدَ الطّالِبُ الأُصولَ الثَّلاثَة. - أن يَذْكُر الطّالِبُ الدَّلِيلَ على الأُصولِ الثَّلاثة . - أن يَعْتَزَّ الطّالِبُ بِدِينِ الإسلام .
الأُصُولُ الثَّلاثَةُ [4]
[4]لِلمُعَلِّم: - التَّعريف بِالشَّيخ محمَّد بن عبد الوهاب - رحمه الله -، والإشادَة بجهودِه في نَشْرِ التَّوحيد في هذه البلاد وغيرِها بما يُناسِب أذهانَ الطُّلّابِ، وللاستِزادة يُنظَر:( عنوان المجد في تاريخ نجد ) لابن بِشر، و( تاريخ نجد ) لابن غنّام. - إيضاحُ كَلِمَة الأَصْل، وأنَّها أساس الشَّيْءِ الذي يقوم عليه. - هذه الأُصول الثَّلاثَة هي التي يُسأل عنها العَبْدُ في قبره ( مَن رَبُّك؟ وما دِينُك؟ ومَن نَبِيُّك؟ ) فمَن أجاب عليها جازاه اللهُ بجنَّاتِ النَّعِيم، ومَن لم يجِب جازاه بِالعذابِ الأليم، كما وَرَد في حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - الذي رواه أبوداود برقم (4753).
الأُصول الثَّلاثَة التي يَجِب على الإنسانِ مَعرِفَتُها، هي:
1- مَعْرِفَة العَبْدِ رَبَّه. 2- مَعْرِفَةُ العَبْدِ دِينَه. 3- مَعْرِفَة العَبْدِ نَبِيَّهُ ﷺ.
قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «ذَاقَ طَعْمَ الإيمَانِ مَن رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا» [5]. [5]رواه مسلم برقم (34).
الأسئِلَة:
س1: اِملأ الفَراغات التّالِية:
الأُصولُ الثَّلاثَة التي يجِب على الإنسانِ مَعرفِتها:
1- مَعْرِفَة العَبْدِ ..... 2- مَعْرِفَة العَبْدِ .....3- مَعْرِفَة العَبْدِ ......
س2: ما الدَّليل على الأُصول الثَّلاثة التي يجِب على الإنسان مَعْرِفَتُها؟
س3: يُسأَلُ العَبْدُ في قَبْرِهِ عن ثَلاثَةِ أسئِلَة:
مَن رَبُّكَ؟. وما دِيُنك؟. ومَن نَبِيُّكَ؟
الدَّرس الثّالث [6]
[6]أهداف الدَّرس: - أن يَذْكُرَ الطّالِبُ الأصلَ الأوَّل مِن الأُصولِ الثَّلاثَةِ. - أن يُبَيِّن الطّالِبُ معنى الرَّبِّ. - أن يُعَدِّدَ الطّالِبُ بَعْضَ مخلوقاتِ الله تعالى.
الأَصْلُ الأوَّلُ: مَعْرِفَةُ العَبْدِ رَبَّهُ [7]
[7] لِلمُعَلِّم: - يُفضَّلُ شَرحْ الدَّرسِ خارِجَ الفَصْلِ لإثارَةِ مَلَكَة التَّفَكُّر لَدى الطّالِبِ في مخلوقات الله سبحانه، مع الاسْتِشهاد بِالآيات والأحادِيث. - قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ٢١ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٢﴾ [البقرة: 21-22]. قال ابن كثير:" الخالِق لهذه الأشياء هو المسْتَحِقُّ لِلعِبادَة ". - بيان أنَّ التَّفَكُّرَ في مخلوقات الله عِبادَة. - تَوجِيه الطُّلّابِ إلى دعاء الله سبحانه في الرَّخاء ( كَطَلَبِ العِلْمِ النّافِع والرِّزْقِ الحلالِ)، وفي الشِّدَّةِ ( كالشِّفاءِ مِن المرَضِ وتَفرِيج الكَرْبِ ). - الحثُّ على شُكْرِ اللهِ على نِعَمِه العَظِيمَة، ومنها الشَّمس والقمر اللذان لهما فَوائِد عظيمة لِلإنسانِ والحيوان والنَّباتِ.
الأُصول الثَّلاثَة:
1- مَعْرِفَة العَبْدِ رَبَّه. 2- مَعْرِفَة العَبْدِ دِينَه.3- مَعْرِفَة العَبْدِ نَبِيَّهُ ﷺ.
رَبِّيَ الله: الخالِق، الرّازِق، المدَبِّر، المسْتَحِقُّ لِلعِبادَة وَحْدَه دون سِواه.
* أعرف رَبِّي بِآياتِه ومخلوقاته: كاللَّيل والنَّهار، والشَّمسِ والقَمَر، والسَّماواتِ والأرضِ.
قال الله تعالى: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ37﴾ [فصلت: 37].
أنا مُسْلِمٌ أعْتَقِد أنَّ اللهَ خَلَقَ الخَلْقَ وَرَزَقَهُم، وهو المُدَبِّرُ لِهذا الكَونِ المُسْتَحِقُّ لِلْعِبادَةِ وَحْدَهُ
الأسئِلَة:
س1: ما معنى الرَّبِّ؟
س2: اِمْلأ الفراغات التّالِية:
- أعرف ربِّي بِـ ............... ، و ............... .
- الذي خَلَقَ اللَّيل والنَّهارَ هو ...............
س3: اُذْكُر ثَلاثَةً مِن مخلوقاتِ الله تعالى.
1- ............... .
2- ............... .
3- ............... .
س4: ضَعْ خطًّا تحت آياتِ الله الوارِدَة في الآية:
قال تعالى: ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ29﴾ [لقمان: 29].
س5: الشَّمس والقَمَر مِن مخلوقات الله العَظِيمَة التي أنعم اللهُ بها علينا. أُذكر فائِدَةً لِكُلٍّ مِنْهُما.
الدَّرس الرابع [8]
[8]أهداف الدَّرس: - أن يُبَيِّن الطّالِبُ الحِكمَة مِن خَلْقِ الجِنِّ والإنسِ. - أن يُوَضِّحَ الطّالِبُ معنى العِبادَة.
الحِكْمَة مِن خَلْقِ الجِنِّ والإِنْسِ [9]
[9]لِلمُعَلِّم: - التَّمهِيد لِلمَوضوع بِبَيان أنَّ كُلّ شَيْءٍ خَلَقَه اللهُ أو أمَرَ بِه فله في ذلك حِكْمَة، ومِن ذلك: خَلْقُ الإنسانِ؛ فهو لم يُخلَق عَبَثًا وإنَّما خُلِقَ لأمْرٍ عَظِيمٍ، وهو عِبادَة الله وحدَه لا شريك له، قال تعالى: ﴿أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ115﴾ [المؤمنون: 115]. - ذِكْرُ أمثِلَةٍ أخرى لِلعِباداتِ الظّاهِرَة ( أعمال الجَوارِح )، مثل: الزَّكاة، والحجّ، والذَّبح، وأمثلة على العِبادات الباطِنَة (أعمال القلوب )، مثل: المحبَّة، والخوف، والرَّجاء، وغير ذلك. - بيان أنَّ العِبادَةَ سَبَبٌ لانشِراح الصَّدر، قال الله تعالى: ﴿مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗۖ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ97﴾ [النحل: 97].
خَلَقَ اللهُ الجِنَّ والإنسَ لِعِبادَتِه وَحْدَه.
والدَّليل قول الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ56﴾ [الذاريات: 56].
العِبادَة: هي اسمٌ جامِعٌ لِكُلِّ ما يُحِبُّهُ الله ويَرْضاهُ مِن الأَقْوالِ والأَعْمالِ الظّاهِرَةِ والباطِنَةِ.
ومِن أمثِلَة العِبادَة: حُبُّ اللهِ تعالى، والخَوفُ مِن الله، والدُّعاءُ، والصَّلاةُ، والصِّيامُ، وبِرُّ الوالِدَيْنِ.
والعِبادَةُ سَبَبٌ لانْشِراحِ الصَّدرِ وطُمَأنِينَةِ القَلْبِ.
الأسئِلَة:
س1- خَلَقكَ الله ُلِحكْمَةٍ عَظِيْمَة؛ أُذْكُرْها مع الدَّليِلِ.
س2: اِمْلأ الفَراغاتِ التَّالِيةَ:
- العبادَةُ: هي اسْمٌ جامِعٌ لِكُلِّ ما يُحِبُّهُ الله ُويَرْضاهُ مِن . . . . . . . . . . . . . . . و . . . . . . . . . . . . . . . . الظّاهرة وَ . . . . . . . . . .
- مِن أنواع العِبادَة: الصَّلاة، و . . . . . . . . . . ، و . . . . . . . . . .، و . . . . . . . . . .
س3: قال تعالى: ﴿مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗۖ لَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ97﴾ [النحل: 97].
- بِمَ تَحصُل الحَياةُ الطَّيبَةُ؟
الدَّرس الخامس [10]
[10]أهداف الدَّرس: - أن يَحذَرَ الطّالِبُ مِن الشِّرْكِ المُنافي لِلتَّوحِيدِ. - أن يَذْكُرَ الطّالِبُ الدَّلِيلَ على وُجوبِ إفرادِ الله بِالعِبادَة. - أن يُبَيِّن الطّالِبُ عِظَمِ شَأْنِ التَّوحِيدِ.
وُجوب عِبادَةِ اللهِ وَحْدَه [11]
[11]لِلمُعَلِّم: - تَوضيح أنَّ رِسالَة الأنبِياء واحِدَة، وهي: الدَّعوة إلى التَّوحيد، والنَّهي عن الشِّرك، مع ذِكْرِ قَصَصِ بَعْضِ الأنبياء عليهم الصَّلاة والسَّلام الدذالَّة على ذلك، كما في سورة الأعراف وغيرها. - بيان أهمِيَّة التَّوحيد، وأنَّه لا سَبِيلَ لِلسَّعادَةِ في الدُّنيا والآخِرَة إلّا بِه. - توضِيح خَطَرِ الشِّرْكِ، وأنَّه أعظَم سَبَبٍ لِلشَّقاء في الدُّنيا، والعَذاب في الآخرة، ولذلك دعا إبراهيم عليه السَّلام رَبَّه ﴿...وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾ [إبراهيم: 35]. - بيان بعض أنواع الشِّرك، مثل: الذَّبح لِغير الله، والحلف بغير الله، ولُبْس التَّمِيمَة أو الخيط أو الخَرَزَةِ، ونحوِ ذلك لِرَفْعِ البَلاءِ أو دَفْعِه.
* أَعْظَمُ ما أَمَرَ الله بِه التَّوحِيدُ، وهو عِبَادَةُ اللهِ وَحْدَهُ.
* أعظَمُ ما نَهى اللهُ عنه الشِّرْك، وهو عِبادَة غَيْرِ اللهِ مَعَه.
والدَّليل قول الله تعالى: ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَلَآ أُشۡرِكَ بِهِۦٓ...﴾ [الرعد: 36].
الأسئِلَة:
س1: ماذا تُسمَّى عِبادةُ غيرِ الله؟
س2: اِمْلأ الفَراغاتِ التَّالِيَةَ:
- أَعْظَمُ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- أَعْظَمُ ما نَهى اللهُ عَنهُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- التَّوحيدُ سبيلٌ للسَّعادةِ في . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . والآخِرَةِ.
- الشِّرْكُ أَعظمُ سَبَبٍ للشَّقاءِ في الدُّنْيا، والعذابِ في . . . . . . . . . .
س3: اُذْكُرْ دَلِيلًا على وُجُوبِ عِبادةِ الله وَحْدَهُ.
الدَّرس السادس [12]
[12]أهداف الدَّرس: - أن يحذَر الطّالِبُ مِن الشِّرْك. - أن يَذكُر الطّالِبُ بعض صُوَرِ الشِّرْك. - أن يُبَيِّن الطّالِبُ حُكْمَ مَن صَرَفَ شَيْئًا مِن أنواع العِبادَة لغير الله. - أن يَذكُرَ الطّالِبُ الدَّلِيلَ على أنَّ عِبادَة غيرِ الله شِرْكٌ.
عِبادَةُ غَيرِ اللهِ شِرْكٌ [13].
[13]لِلمُعَلِّم: - تَوضِيح أنَّ مَن صَرَفَ شيئًا مِن أنواع العِبادَة لغير الله، كالدُّعاء، والذَّبح، والسُّجود، وغير ذلك؛ فهو مُشْرِكٌ كافِر، ولو ّصلَّى وصامَ وحَجَّ واعْتَمَر وزَعَم أنَّه مُسْلِم. - تَوضِيح أنَّ بعض المشركين الأوائِل في زَمَنِ الرَّسول ﷺ كانوا يفعلون أنواعًا مِن العِبادات فلم تَنْفَعْهُم مَع الشِّرْكِ. - بيان أنَّ عُقوبَة الشِّرْكِ الخلودُ في النّار، قال الله تعالى: ﴿إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾ [المائدة: 72]. - بيان عَداوَة الشَّيطانِ للإنسانِ وحِرْصِه على إيقاعِه في الشِّرْكِ والضَّلالِ لِيَكون معه في النّار .
مَن عَبَدَ غَيرَ اللهِ فهُوَ مُشْرِكٌ.
مِثْلُ:
- مَنْ دَعا غَيْرَ الله. - ومَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ الله.
قَالَ الله ُتَعالى: ﴿وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗا...﴾ [النساء: 36].
الشِّرْكُ: سَبَبٌ لِلشَّقاءِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ.
الأسئِلَة:
س1: مَنْ عَبَدَ غَيْرَ اللهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ.
أ- اُذْكُر الدَّلِيلَ على ذلك.
هاتِ مِثالًا على ذلك.
س2: امْلأ الْفَراغ التّالي:
1- عُقوبَة المشرِكِ الخلود في . . . . . . . . . . .
2- مَن صَرَفَ شَيْئًا مِن أنواع العِبادَة لِغَيْرِ الله كالدُّعاء و . . . . . . . . فهو مُشْرِكٌ.
س3- لماذا يحرِصُ الشَّيطانُ على أن يُوقِعَ النّاسَ في الشِّرك؟
الدَّرس السّابع [14]
[14]أهداف الدرس: - أن يُبَيِّن الطّالِبُ مَراتِبَ الدِّين. - أن يُوَضِّح الطّالِبُ معنى الإسلام. - أن يَعْتَزَّ الطّالِبُ بِدِينِ الإسلام.
الأَصْلُ الثَّانيِ: مَعْرِفَةُ العَبْدِ دِينَهُ [15]
[15]لِلمُعَلِّم: - تَعاهُد غَرْسِ مَحَبَّة الإسلامِ والاعتِزاز به في نُفوسِ الطُّلّابِ. - تَوضِيح أنَّ الإسلامَ يُحَقِّقُ السَّعادَةَ والطُّمأنِينَة وانشِراحَ الصَّدْرِ، وأنَّ الشِّرْكَ والضَّلالَ مِن أعظَمِ أسبابِ ضِيقِ الصَّدْرِ. قال الله تعالى: ﴿فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ١٢٣ وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا124﴾ [طه: 123-124]. - ذِكْرُ قَصَصِ بَعْضِ مَن اعْتَنَقَ الإسلامَ فَوَجَد الرّاحَةَ والطُّمأنِينَة في رِحابِهِ.
الأُصولُ الثَّلاثَة:
1- مَعْرِفَة العَبْدِ رَبَّه. 2- مَعْرِفَة العَبْدِ دِينَه. 3- مَعْرِفَة العَبْدِ نَبِيَّه ﷺ.
مَراتِب الدِّين ثَلاث:
الْمَرْتَبَةُ الأُولى: الإسْلامُ.
الْمَرْتَبَةُ الثَّانِيةُ: الإيْمانُ.
الْمَرْتَبَةُ الثَّالِثَةُ: الإحْسانُ.
الدَّرس الثامن
الْمَرْتَبَةُ الأُولى: الإسْلاَمُ.
الإسلام: هو الاسْتِسْلامُ لله بِالتَّوحِيد، والانقِياد له بالطّاعَةِ، والبَراءَة مِن الشِّرْكِ وأهلِهِ.
* أنا مُسْلِمٌ أحِبُّ دِيني الإسلامَ وأعتَزُّ بِه.
الأسئِلَة:
س1: صِلْ كُلَّ مَرْتَبَةٍ مِن مَراتِبِ الدِّينِ بِما يُناسِبُها:
الإحسان
المرتبة الثانية.
الإيمان
المرتبة الأولى.
الإسلام
المرتبة الثالثة.
س1: أكمل التَّعريف التّالي:
الإسلام: هو الاِسْتِسْلامُ لله ............... ، والانقياد له ............... ، والبراءَة مِن الشِّرك.
الدَّرس التاسع [16]
[16]أهداف الدَّرس: - أن يَذكُر الطّالِبُ أركانَ الإسلام الخمسة. - أن يُبَيِّن الطّالِبُ حُكْمَ أداءِ هذه الأركانِ الخمسة. - أن يُوضِّحَ الطّالِبُ أهمِيَّةَ الصَّلاةِ ووُجوبَ المحافَظَةِ عليها.
أَرْكانُ الإسْلامِ [17]
[17]لِلمُعَلِّم: - توضِيح معنى الركُّن بِضَربِ مِثالٍ على أركانِ الغُرْفَة لِبَيان أنَّ الإسلامَ لا يقوم ولا يَثْبُت إلّا بِأركانٍ خَمْسَة. - تَقرِير فَرَضِيَّة هذه الأركان مِن عند الله، كما قال رسول الله ﷺ: «بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ. . . . .» رواه مسلم برقم (16). - الحثُّ على أداء الصَّلاة في وَقْتِها، وبيانَ أنَّها أوَّل ما يُحاسَب به العبد يوم القيامة، كما قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاتُهُ، فَإِن صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِن فَسَدَتْ خَابَ وَخَسِرَ» رواه الترمذي برقم (413). - التَّحذِير مِن تَرْكِ الصَّلاةِ، وبيانُ كُفْرِ تارِكِها، كما قال رسول الله ﷺ: «العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ، فَمَن تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» رواه الترمذي برقم (2621).
أَرْكانُ الإسْلامِ خَمْسَةٌ:
الرُّكْنُ الأوَّلُ: شَهادَةُ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ.
الرُّكْنُ الثَّانِي: إقامُ الصَّلاةِ.
الرُّكْنُ الثَّالِثُ: إيتاءُ الزَّكاةِ.
الرُّكْنُ الرَّابِعُ: صَومُ رَمَضانَ.
الرُّكْنُ الْخامِسُ: حَجُّ البَيْتِ لِمَنِ اسْتَطاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا.
* أركانُ الإسلامِ الخَمْسَة مُرتَبِطَة بِبَعْضِها، فعلى الإنسان القِيام بها لِيَفُوزَ بِالجنَّة.
الأسئِلَة:
س1: ما هي أَرْكانُ الإسْلامِ؟
س2: ضع خطًّا تَحتَ أرْكانِ الإسْلامِ:
( صَومُ رَمَضَانَ - بِرُّ الوالِدَيْنِ - حَجُّ البَيْتِ لِمَنِ اسْتَطاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا - قِراءَةُ القُرْآنِ الكَرِيمِ - إقامُ الصَّلاةِ - شَهادَةُ أن لا إلَهَ إلّا الله، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ - إيتاءُ الزَّكاةِ ).
س3: امْلأ الفَراغَ التَّالي:
أوَّلُ عَمَلٍ يُحاسَبُ عَلَيْه العَبْدُ يَوْمَ القِيامَةِ . . . . . . . . . . .
الدَّرس العاشر [18]
[18]أهداف الدَّرس: - أن يُوَضِّح الطّالِبُ معنى لا إله إلّا الله. - أن يُوضِّحَ الطّالِبُ معنى شَهادَةِ أنَّ محمدًا رسول الله. - أن يُحِبَّ الطّالِبُ الرَّسولَ ﷺ ويُطِيعَه. - أن يحذَر الطّالِبُ مِن مخالَفَةِ ما أمَرَ بِه الرَّسول ﷺ.
مَعْنَى الشَّهادَتَيْنِ [19]
[19]لِلمُعلِّم: - بيان عِظَمِ شَأْنِ الشَّهادتين؛ إذ بهما يَدْخُل المرْءُ في الإسلام. - الإشارة إلى أنَّ هناك مَعبودات مع الله بِالباطِل، كمَن يَتَوجَّه بِالدُّعاء والذَّبْحِ لِقُبورِ الأنبِياء والصّالحين، وهذا هو الشِّرْكُ الأكبَر الذي نهى اللهُ عنه ورَسولُه ﷺ. - بيان أنَّ شَهادَة أن لا إله إلّا الله لا تَنْفَع قائِلَها إلّا بمعرِفَة مَعناها، والعَمَلِ بمقتَضاها، والسَّلامَةِ ممّا يُناقِضُها. - بيان أنَّ أفضَلَ الذِّكر: لا إله إلّا الله. وأنَّ مَن كان آخِرَ كَلامِه مِن الدُّنيا (لا إله إلّا الله) دَخَلَ الجنَّة. - إيضاحُ معنى شهادَة أنَّ محمَّدًا رسول الله: - طاعَتُه فيما أمر: القِيام بِأركانِ الإسلام وواجِباتِه، كالصَّلاةِ وغيرِها. - تَصديقُه فيما أخبر: مِثل قِيام السّاعة، والجنَّة، والنَّار وغير ذلك . - اجتِنابُ ما نهى عنه وزَجَر، أي: كَبائِر الذُّنوب وصَغائِرها، وأعظَم الكَبائِر الشِّرْك. - وأن لا يُعبَدَ الله إلّا بما شَرع، أي: مِن الطّاعات، وأن يجتَنِبَ البِدَع، كالاحتِفالِ بِالمولِدِ النَّبَوِيِّ. - بيان أنَّ الزَّجْرَ أبْلَغ مِن النَّهْي.
مَعْنَى شَهادَةِ لا إلَهَ إلّا الله: لا مَعْبُودَ بِحَقٍّ إلّا الله.
مَعْنَى شَهادَةِ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله:
- طاعَتُهُ فِيما أَمَرَ.
- وتَصْدِيقُهُ فِيما أَخْبَرَ.
- واجْتِنابُ ما نَهَى عَنْهُ وزَجَر.
- وأن لا يُعْبَدَ الله ُإلّا بِما شَرَع.
* وبالشَّهادَتَيْنِ يَدْخُل المرْءُ في دِينِ الإسلامِ.
الأسئِلَة:
س1: اِمْلأ الفَراغاتِ التَّالِية:
أ - أنا مُسْلِمٌ أَشْهَدُ أن . . . . . . .. .، وأشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا . . . . . . . . . . ..
ب - مَعْنَى لا إله إلّا الله . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ج - أفْضَلُ الذِّكْرِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
س2: ما مَعْنَى شَهادةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله؟
س3: اكتُبْ ثَلاثَةً مِن الأُمورِ التي أمَرنا الرَّسولُ ﷺ بها:
1- إقامُ الصَّلاةِ 2- ...............
3- ............... 4- ...............
الدَّرس الحادي عشر [20]
[20]أهداف الدَّرس: - أن يذكر الطّالِبُ حُكْمَ الإيمانِ بهذه الأركانِ. - أن ِّيعدِّد الطّالِبُ أركانَ الإيمانِ السِّتَّةِ. - أن يُبَيِّن الطّالِبُ أنَّ الإيمانَ قَوْلٌ، وعَمَلٌ، واعْتِقادٌ.
المرتبة الثّانية: الإيمانُ [21]
[21]لِلمُعَلِّم: - إيضاحُ معنى الإيمان: وأنَّه اعتِقادٌ بالقَلْبِ، وقَوْلٌ بِاللِّسان، وعَمَلٌ بِالجَوارِح. - بيان حَدِيث جِبريل المشهور، وفيه: «فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ، فَقَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَبِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ». أخرجه مسلم برقم (8). - بيان أنَّ الإيمانَ بالأركان السِّتَّةِ يُحَقِّق السَّعادَة في الدُّنيا والآخِرَة. - بيان أنَّ مِن علامات الإيمان: محبَّة اللهِ وطاعَتُه - مُراقَبَة اللهِ في السِّرِّ والعَلَن - حِفْظ القُرآنِ وتَدَبُّرُه والعَمَلُ به - الاستِعداد لِليوم الآخِر بِالعَمَل الصّالح - والرِّضا بِالقَضاء والقَدَرِ. - ذِكْرُ أسماءِ بعضِ الأنبياء، والملائكة، والكُتُب التي أنزلها الله. - تَعلِيم الطُّلّابِ بعض العِبارات التي تدلُّ على الإيمانِ بِالقَضاء والقدر مثل: ( قَدَّر اللهُ وما شاء فَعَل ). - بيانُ وُجوب الإيمان بهذه الأركان السِّتَّة، وأنَّ مَن أنكَرَ أحدَها فقد كَفَر.
أركانُ الإيمان سِتَّةٌ:
1- أن تُؤْمِنَ بِالله.
2- ومَلائِكَتِه.
3- وكُتُبِه.
4- ورُسُلِه.
5- واليَوْمِ الآخِر.
6- وبِالقَدَر خَيْرِه وشَرِّهِ.
* الإيمانُ بِالأركانِ السِّتَّةِ يُحَقِّقُ السَّعادَةَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ.
الأسئِلَة:
س1: كَمْ عَدَدُ أَرْكانِ الإيمانِ؟
س2: اُكْتُب الرَّقمَ الْمُناسِبَ لِكُلِّ رُكْنٍ في الدَّائِرة:
الإيمانُ باللهِ ( ). الإيْمَانُ بِاليَومِ الآخِرِ ( ).
الإيْمَانُ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ( ). الإيْمَانُ بِالمَلائِكَةِ ( )
الإيْمَانُ بِالرُّسُلِ ( ). الإيْمَانُ بِالكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ ( ).
س3: قال تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓ...﴾ [الشورى: 13]، وقال تعالى: ﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِ...﴾ [الفتح: 29].
س4: استَخْرِج أسماءَ الأنبِياء الوارِدَة في الآية:
1- ............... 2- ...............
3- ............... 4- ...............
5- ...............
الدَّرس الثاني عَشَر [22]
[22]أهداف الدِّراسة: - أن يُوَضِّح الطّالِبُ معنى البَعْثِ. - أن يُبَيِّن الطّالِبُ حُكْمَ الإيمانِ بِالبَعْث. - أن يُبَيِّن الطّالِبُ حُكْمَ مَن أنكَرَ البَعْثَ.
الإيمانُ بالبَعْثِ [23]
[23]لِلمُعَلِّم: - تَقرِيرُ وُجوبِ الإيمانِ بِاليوم الآخر، والبَعْثِ والحِسابِ والجزاء، وذِكْر بعض أهوالِ ذلك اليوم، وحِفْظ الله لِعِبادِه المؤمنين، مُسْتشْهِدِين بِآياتٍ مِن السُّوَرِ التي دَرَسوها مثل: ﴿فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ 7 فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا8﴾ [الانشقاق: 7-8]. - غَرْس الاستِعداد لِما بعد الموت في نُفوسِ الطُّلّابِ. - تَقرِير حَقِيقَة البَعْثِ مِن القُبورِ بعد الموت، وعِظَم قُدرَةِ الله تعالى في ذلك.
مِن الإيمانِ بِاليَوْمِ الآخرِ الإيمانُ بالبَعْثِ.
معنى البَعْثِ: أنَّ اللهَ يحيِّي النّاسَ بعد مَوتهم ويخرجُهُم مِن قُبورِهِم لِلحِسابِ والجزاءِ.
حُكمِ الإيمانِ بِالبَعْثِ: واجِب، قال تعالى: ﴿مِنۡهَا خَلَقۡنَٰكُمۡ وَفِيهَا نُعِيدُكُمۡ وَمِنۡهَا نُخۡرِجُكُمۡ تَارَةً أُخۡرَىٰ55﴾ [طه: 55].
حُكْمُ مَن يُنْكِر البَعْثَ: كافِرٌ بالله تعالى.
* مَنْ أُوتِي كِتابَهُ يَومَ القِيامةِ بِاليَمِين فَهُو مِن الفائِزِين، وحِسابُهُ يَسِيرٌ، ومَن أُوتِي كِتابَهُ بشِمالهِ فهُوَ مِن الخاسِرِين، وحِسابُه عَسِيرٌ.
الأسئِلَةُ:
س1: مَن الَّذي يُحْيِي النَّاسَ بَعْدَ مَوتِهِم؟
س2: امْلأ الفَراغَ التَّالي:
الإيمانُ بِالبَعْثِ . . . . .. . . . . . وحُكْمُ مَن يُنْكِرُهُ . . . . .. . . . . .
س3: أكْمِلْ قَولَهُ تَعَالَى: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ . . . . .. . . . . . ﴾
س4: مِن قُدْرَةِ اللهِ تَعالى أنَّه يُحْيِي النَّاسَ بعدَ مَوتِهِم لأمْرٍ عَظِيمٍ، وهو . . . . .. . . .
الدَّرس الثّالث عَشَر [24]
[24]أهداف الدَّرس: - أن يُوضِّحَ الطّالِبُ معنى الإحسانِ. - أن يَذْكُر دَلِيلًا على الإحسان. - أن يحرِصَ الطّالِبُ على أداءِ العِبادَة بإخلاصٍ.
الَرْتَبَةُ الثّالِثَةُ: الإحْسانُ [25]
[25]لِلمُعَلِّم: - بيان أنَّ مَرْتَبَةَ الإحسانِ أعلى مَراتِب الدِّين. - بيان أنَّ أداء العِبادَة بإتقانٍ مِن الإحسان. - الحثُّ على استِشْعارِ رَقابَةِ اللهِ تعالى لِعِبادِه، قال تعالى: ﴿...إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا﴾ [النساء: 1]. - ذِكْرُ بَعْضِ قَصَصِ الصّالحين في اسْتِشْعارهِم رَقابَة الله تعالى، كَقِصَّة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع الفَتاة التي رَفَضَت أن تمزج اللَّبَن بِالماء خَوْفًا مِن الله تعالى.
الإحْسانُ: هو أنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَراهُ، فإنْ لَمْ تَكُنْ تَراهُ فإنَّهُ يَراكَ.
والدَّلِيلُ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحۡسِنُونَ128﴾ [النحل: 128].
* أُراقِبُ الله دائِمًا فلا أفْعَلُ مَعْصِيَةً في السِّرِّ والعَلانِيَةِ.
* أفْعَلُ العِباداتِ طَلَبًا لِرِضَى اللهِ تعالى.
الأسئِلَة:
س1: امْلأ الفَراغاتِ التَّالِيَة:
- الإحْسانُ: هو أنْ . . . . . .. . . . كَأَنَّكَ تَراه، فإنْ لَمْ . . . . . .. . . .
فَإنَّهُ يَراكَ.
- المرتبة الثَّالِثَةُ مِن مَراتِب الدِّينِ . . . . . . . . . . . . . . . وهي أعْلاها.
س2: اُذْكُرْ دَلِيلًا على الإحْسانِ.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
س3: المُؤْمِنُ الكامِلُ الإيمانِ لا يَسْرِقُ ولَو لَم يَرَهُ أَحَدٌ، لِماذا؟
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الدَّرس الرابع عَشَر [26]
[26]أهداف الدَّرس: - أن يذكُرُ الطّالِبُ نَسَبَ الرَّسولِ محمَّد ﷺ. - أن يُحِبَّ الطّالِبُ رَسُولَ الله ﷺ ويُطِيعَه. - أن يذكر الطّالِبُ دَلِيلًا على أنَّ النَّبِيَّ محمَّدًا ﷺ خاتم الأنبِياء. - أنَّ الصَّلاةَ مِن الله: هي الثَّناء على العَبْدِ في الملأ الأعلى.
الأصْلُ الثّالِثُ: مَعرِفَة العَبْدِ نَبِيَّهُ محمَّدًا ﷺ [27]
[27]لِلمُعلِّم: - مُراجَعَة الأصلِ الأوَّل والثّاني بِاختِصار، وربطُهُما بِالأصل الثّالث. - التَّمهِيد لِلدَّرس بِبَيانِ ما كان عليه كَثِيرٌ مِن النّاس مِن جَهْلٍ وضَلالٍ قَبْلَ بِعْثَة الرَّسول ﷺ. - بيان شَرَفِ نَسَبِ الرَّسولِ صلَّى الله عليه وسلَّم. - بيان معنى خاتَم الأنبِياء، أي: آخِرُهُم، وأنَّه لا نَبِيَّ بَعْدَه. - وُجوبُ محبَّةِ الرَّسولِ ﷺ دون الغُلُوِّ فيه، كدُعائِهِ، والاستِغاثَةِ به. - بيان أنَّ محبَّة الرَّسولِ ﷺ تَستَلْزِم طاعَتَه والاقتِداءَ بِه في قَوْلِه وعَمَلِه. - تَرغِيب الطّالِبِ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ لِما في ذلك مِن الأجرِ العَظِيمِ، وخاصَّةً عند ذِكْرِ اسمِهِ.
الأُصول الثّلاثَة:
1- مَعرِفَة العَبْدِ ربَّه. 2- مَعرِفَة العبد دِينَه. 3- مَعرِفَة العبد نَبِيَّه ﷺ.
* نَبِيِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ الله بْنِ عَبدِ الْمُطَّلِبِ بنِ هاشِمٍ، وهاشِمٌ مِن قُرَيشٍ، وقُرَيشٌ مِن العَرَبِ.
* نَبِيِّي مُحَمَّدٌ هو خاتَمُ النَّبِيِّين.
والدَّلِيلُ قُولُ اللهِ تَعَالَى: ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا40﴾ [الأحزاب: 40].
حُكْمُ مَحَبَّتِهِ وطاعَتِهِ ﷺ: واجِبَةٌ على كُلِّ مُسْلِمٍ.
* أنا أُحِبُّ الرَّسُولَ مُحَمَّدًا ﷺ وأُطِيعُهُ.
الأسئِلَة:
س1: امْلأ الفَراغاتِ التَّالِيَةَ:
أ- نَبِيِّي مُحَمَّدُ بْنُ . . . . . . . . . . بْنِ عَبدِ الْمُطَّلِبِ بْن . . . . . . . . . . .
ب- حُكْمُ مَحَبَّةِ وطَاعَةِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍّ ﷺ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ج- خاتَمُ الأنبياءِ هُوَ . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
د- أنا أُحبُّ الرَّسُولَ و . . . . . . . . . وأقْتَدِي بِقَوْلِهِ و . . . . . . . . . .. . .
س2: قال ﷺ: «أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الجُمُعَةِ، فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا» [28]. [28] رواه البيهقي في سننه (3/249).
اقرأ الحديثَ وأجِبْ عَمَّا يَلِي:
أ- في أَيِّ يومٍ يُسْتَحَبُّ الإكْثارُ مِن الصَّلاةِ والسَّلامِ على رَسولِ اللهِ ﷺ؟
ب- تَعاوَن مع مُعَلِّمِكَ في ذِكْرِ قِصَّةٍ تُعَبِّر عن مَحَبَّةِ الصَّحابةِ رضِيَ اللهُ عَنْهُم لِلنَبِيِّ ﷺ.
الكتاب يتناول مادة "الفقه" في المستوى الثاني، حيث يشرح آداب قضاء الحاجة، وكيفية الاستنجاء والاستجمار، وصفة الوضوء ومبطلاته، وعدد الصلوات المفروضة وركعاتها، بالإضافة إلى شرح التشهد والصلاة الإبراهيمية وأدعية الاستفتاح، مع تقديم تمارين عملية للمراجعة.
العنوان: المناهِجُ الدِّراسِيَّةُ، عِلْم الفِقْه، المستوى (الثاني).
نُبذَةٌ مُختصَرة: تُعتَبَرُ هذه المادَّة العِلمِيَّةُ تَهْذِيبًا واخْتِصارًا لِلمناهِجِ الدِّراسِيَّة في المملكَة العربيَّة السُّعوديَّة المُوَجَّهَةِ لِلطُّلّابِ، وهي مُقَسَّمةٌ على عِدَّة مُستَوياتٍ، ومِن ضِمْنِ هذه المادَّة ما يَختَصُّ بِدِراسَةِ عِلْمِ الفِقْهِ، وهي مُقسَّمَةٌ إلى اثنَتي عشرة (12) مُسْتوى، وإنَّ مِن أهمِّ ما اشتمَلَ عليه المستوى الثّاني مِن الموضوعات والمسائل ما يلي:
1- الكلامُ على آداب قَضاء الحاجَةِ، وبيان معنَى الاسْتِنْجاء والاسْتِجمار، مع التَّنبِيه على الحالات التي يجوزُ فيها الاسْتِجْمار، وما لا يجوزُ الاستِجمار بِه.
2- بيانُ صِفَة الوُضوءِ ومُبطِلاته.
3- بيانُ عَدَد الصَّلوات المفروضَة في اليوم واللَّيلة، وعَدد ركعات كلٍّ منها.
4- تَوضِيحُ صِفَةِ التَّشَهُّد، والصَّلاة الإبراهِيمِيَّة.
المستوى الثاني
الدَّرس الأوَّل [1]
[1]لِلمُعَلِّم: - التَّأكِيد على تَنْظِيفِ مَخْرَجَي البَوْلِ والغائِطِ بعد قَضاءِ الحاجَة مُباشَرًَة. - التَّنبِيه على الحالات التي يجوزُ فيها الاسْتِجْمار. - التَّنبِيه على استِخْدام اليَد اليُسْرى في الاسْتِنْجاء والاستِجْمار، وغَسْل اليَدَيْن جَيِّدًا بعد ذلك.- ذِكْر أمثِلَة على الأشياء التي لا يجوزُ الاستَجْمار بها.
الاستِنْجاءُ والاسْتِجْمارُ [2] [2]أهداف الدَّرْس: - أن يَذْكُر الطّالِب ما يجب فِعْلُه بعد الفَراغ مِن قَضاءِ الحاجَةِ. - أن يُعرِّف الطّالِب الاستِنْجاء والاستِجْمار. - أن يُعَدِّد الطّالِب ثَلاثَة مِن الأشياء التي يجوزُ الاستِجْمار بها.
البَوْلُ والغائِطُ نَجِسانِ ويُلَوِّثان الجسْمَ، فيَجِب التَّنظُّف مِنْهُما بعد الفَراغِ مِن قَضاء الحاجَة.
الاستِنْجاءُ هو:
غَسْلُ مَـخْرَجِ البَوْلِ ومَـخْرَجِ الغائِطِ بِالماء الطَّهورِ حتَّى تَزولَ النَّجاسَةُ.
الاستِجْمارُ هو:
مَسْحُ مَـخْرَجِ البَوْلِ ومَـخرَج الغائِط بِالأحجارِ أو المنادِيلِ حتَّى تَزولَ النَّجاسَة.
الأسئِلَة:
س1: ما الذي يجب عليك فِعْلُه بعد الفَراغ مِن قَضاءِ الحاجَةِ.
س2: أكمِل ما يأتي:
أ- الاستِنْجاءُ: هو ........................................................
ب- الاستِجْمار: هو ........................................................
س3: اختَر الإجابَة الصَّحِيحَة:
أ- يجوز الاستِجْمار بـ:
( ) أحجار. ( ) ماء. ( ) مَنادِيل.
ب- مِن الأشياء النَّجِسَة:
( ) البَوْل. ( ) العَرَق. ( ) اللُّعاب.
ج- أُزِيل النَّجاسَةَ التي على الثَّوْبِ بـ:
( ) الأحْجار. ( ) الماء. ( ) التُّراب.
س4: أكمِل الفَراغ بِما يُناسِب:
أُزِيلُ النَّجاسَةِ مِن مَـخْرَجِ البَوْلِ أو الغائِطِ بـ:
الماء، أو ............................، أو .........................
س5: اكتُب الجمَل التّالِيَة:
- بعد قَضاء الحاجَة أُنَظِّفُ مَـخْرَجَ البَوْلِ والغائِطِ، ثمَّ أَبْدَأ الوُضُوءَ.
-........................................................
-........................................................
- أغسِل يَدِي جَيِّدًا بعد قَضاءِ الحاجَة.
-........................................................
-.........................................................
- لا أتَكَلَّم أثْناءَ قَضاءِ الحاجَةِ.
-........................................................
-........................................................
* حافِظ على هذين الذِّكْرَيْن:
1- عند دُخولِ الخلاءِ أَقُول:
«بسم الله»، «اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك مِن الخبْثِ والخبائِثِ»[3]. [3]رواه البخاري برقم (142)، ولزِيادَة (بسم الله) انظر: فتح الباري (1/244).
2- عند الخروجِ مِن الخلاءِ أقول: «غُفْرانَكَ»[4]. [4]رواه التِّرمذي برقم (7).
الدَّرس الثّانِي [5]
[5]لِلمُعَلِّم: - بيان أنَّ اللهَ يحبُّ المتَطَهِّرِينَ. - تَنْبِيه الطُّلّابِ إلى عَدَمِ الإسْراف في الماءِ؛ لأنَّه نِعْمَةٌ يجب المحافَظَةُ عليها. - بَيانُ أنَّ السُّنَّةَ تكرارُ غَسْلِ الأعْضاءِ ثَلاثًا، ومَسْحُ الرَّأسِ مع الأُذَنَيْنِ مَرَّة واحِدًَة. - تَوضِيحُ مَعنى المضمَضَةِ، والاستِنْشاقِ والاسْتِنْثارِ. الـمَضْمَضَةُ: هي تَـحْرِيك الماءِ في الفَمِ. الاستِنْشاقُ: هو إدْخالُ الماءِ في الأَنْف وَجَذْبُه بِالنَّفْسِ، لِيَزُولَ ما في الأَنْفِ. الاستَنْثار: هو طَرْحُ الماءِ مِن الأَنْفِ بِنَفْسِه بعد الاستِنْشاقِ. - تَكلِيف جَمِيع الطُّلّاب بِتَطْبِيقِ الوُضوء، لِلتَّأَكُّد مِن إتْقانهم له، ولِيبشر المعلِّم بِالأجْر العَظِيمِ المتَرَتِّب على تَعْلِيمِ الطُّلّابِ كَيْفِيَّة الوُضوءِ والصَّلاةِ، فَمَن عَلِمَ عِلْمًا فله أَجْرٌ مِن عَمَلٍ بِه.
صِفَة الوُضُوءِ [6]
[6]أهداف الدَّرْس: - أن يحدِّد الطّالِبُ مَـحَلَّ النِّــــــيَّة. - أن يُطَبِّقَ الطّالِب صِفَةَ الوُضوءِ. - أن يُـمَيِّزَ الطّالِبُ بين الـمِرْفَقَيْنِ والكَفَّيــــنِ.
أَنْوِي الوُضوءَ بِقَلبي، ثمّ أَفْعَل ما يلي:
1- أقول: (بسم الله).
2- أَغْسِل كَفِّي ثَلاثًا.
3- أَتَـمَضْمَضُ وأسْتَنْشِقُ وأَسْتَنْثِرُ ثَلاثًا.
4- أغسِل وَجْهِي ثَلاثًا.
5- أَغْسِلُ يَدِيَّ مِن أَطرافِ الأَصابِع إلى الـمِرْفَقِ ثَلاثًا.
6- أَمْسَح جَمِيعَ رَأْسِي مع أُذُني مَرًَّة واحِدًَة.
7- أَغْسِل رِجْلِي اليُّمنى إلى الكَعْبَيْنِ ثَلاثًا، ثمَّ اليُسرَى كذلك.
* هل يَجُوزُ أن أَغْسِلَ الرِّجْلَيْنِ قَبْلَ اليَدَيْنِ ؟
لا يجوز؛ لأنَّه لا بُدَّ مِن التَّرتِيبِ كما ذَكَرْتُه في صِفَةِ وُضُوئِي.
* إذا غسَلت وَجْهِي ويَدِي، ثم ذَهَبْتُ لأُجِيبَ على الهاتِفِ وتَأَخَّرت، ثمَّ رَجَعْتُ فمَسَحْتُ رَأْسِي مع أُذُني. فهل يَصِحّ وُضُوئِي ؟
لا يجوز هذا الوُضوء؛ لأنَّه لا بُدَّ مِن الموالاة بين غَسْلِ جَمِيعِ الأَعْضاءِ.
الأسئِلَة:
س1: أين مَـحَلُّ النِّـــــيَّةِ.
س2: أكمِل العِبارات الآتِيَة:
- أغسِل كَفِّي ثمَّ أتمضْمَضُ و ............................و ...........................
- أغسِل رِجْلِي اليُّمْنى إلى ........................... ثم ...........................
س3: صِل الكَلِمَة في العمود (أ) بما يُناسِبُها في العمود (ب):
العمود (أ)/ أَغْسِلُ – أَغْسِلُ - أَمْسَحُ
العمود (ب)/ رأسِي – وَجْهِي - رِجْلِيّ
س4: اختَر آخِر شَيْءٍ تَعْمَله في الوُضوءِ:
غَسْلُ اليَدَيْن - غَسْل الرِّجْلَين - مَسْح الرَّأس - غَسْل الوَجْهِ.
س5: رَتِّب بين أعضاءِ الوُضوءِ بِوَضْع الرَّقْم في المكان المناسِب:
الرِّجْلان - اليَدان - الرَّأس - الوَجْه - الكَفّان.
س6: ضَع علامَة (صح) على الجوابِ الصَّحِيحِ، وعَلامَةَ (خطأ) على الجوابِ الخاطِئ.
- أغسِل رِجْلِي اليُمنى قَبْلَ يَدِي اليُمْنى ( )
- أمسَح رَأْسِي بعد غَسْلِ رِجْلِي ( )
- أغسِل وَجْهِي ثمَّ يَدِي ( )
س7: اكتُب الجمَل التّالِيَة:
- لا أُبْقِي شيئًا مِن أعضاءِ الوُضوء لم يَصِلْه الماء.
-........................................................
-........................................................
- أتابِع الوُضوءُ بين الأعضاءِ بِدونِ تَأخِيرٍ.
-........................................................
-........................................................
- أُرَتِّبُ بين أعضاءِ الوُضوءِ.
-........................................................
-........................................................
الدَّرس الثّالث [7]
[7]لِلمُعَلِّم: - تَوضِيحُ معنى مُبْطِلاتِ الوُضوءِ. - بَيانُ حَكْمِ مَن أكَلَ لحمَ إبِلٍ ولم يَعْلَم إلّا بعد الانتِهاء مِن الصَّلاةِ أنَّه يُعِيد الصَّلاةَ.
مُبْطِلاتُ الوُضُوءِ [8]
[8]أهداف الدَّرْس: - أن يَذْكُرَ الطّالِب مُبْطِلاتِ الوُضوءِ. - أن يُوَضِّحَ الطّالِب ما يَنْبَغِي فِعْلُه عند انتِقاضِ الوُضوءِ.
* يَبْطُل الوُضوءُ بِأُمورٍ، منها:
1- الخارِج مِن السَّبِيلَيْن: (بَوْلٌ، رِيحٌ، غائِطٌ).
2- النَّوم.
3- أَكْل لَحم الإبِل.
* إذا بَطَل وُضوؤُكَ بإحدى هذه المبطِلاتِ وَجَب عليك إعادَته.
الأسئِلَة:
س1: ضَع خطًّا تحت مُبْطِلاتِ الوُضوءِ:
(الضَّحِك - النَّوم - الكَلام - الخارج مِن السَّبِيلَيْن - أكْل لحم الإبِل).
س2: تَوضَّأتُ ثمَّ أكَلْتُ لحمَ غَنَمٍ، فهل يَبْطُل وُضوئِي؟ ولماذا ؟
س3: قُمْتَ لأَداء الصَّلاةِ وانتَقَضَ وُضُوؤك، فماذا يجِب عليك ؟
اختَر الجوابَ المناسِب بِوَضْعِ عَلامَة (صح).
( ) تُعِيد الصَّلاةَ والوُضوءَ. ( ) تُعِيد الوُضوءَ.
س4: أَكَلْتَ لحمًا ولم تَعْلم أنَّه لحم إِبِل إلّا بعد انتِهاءِ الصَّلاةِ.
فماذا تفعَل ؟ (اكتُب الإجابَة) .................................
س5: اكتُب الجملَة التّالِيَة:
- أُعِيد الوُضوءَ عند وُقوعِ ما يُبْطِله.
-........................................................
-........................................................
الدَّرس الرّابِع [9]
[9]لِلمُعَلِّم: - تَبْيِين مَوْضِع دُعاءِ الاستِفْتاح، وأنَّه يُقرَأ في الرَّكعَة الأُولى مِن الصَّلاةِ فقط. - تَوضِيحُ مَعاني دُعاءِ الاستِفْتاح، وهي: (سُبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك): أي أُنَزِّهُكَ اللَّهمَّ عمّا لا يَلِيقُ بِك مِن النَّقائِصِ والرَّذائِلِ. (وبحمدِك): أي سَبَّحْتُك. (تَبارَك اسمك): أي كَثُرَت بَركاتُك. (وتعالى جَدّك): أي ارتَفَع وعَظُمَ قَدْرُكَ. (ولا إله غيرُك): أي لا إله يَسْتَحِقُّ أن يُعْبَدَ غَيْرُكَ.
دُعاءُ الاسْتِفْتاحِ [10]
[10]أهداف الدَّرْس: - أن يَذكُر الطّالِب دُعاءَ الاسْتِفتاحِ. - أن يحدِّدَ الطّالِب مَوْضِعَ دُعاءِ الاسْتِفْتاحِ في الصَّلاةِ.
* مِن الأَدْعِيَّة المشرُوعَةِ في الصَّلاةِ قِراءَة دُعاءِ الاستِفْتاح، وهو:
(سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلٰهَ غَيْرُكَ).
* يُقال هذا الدُّعاءُ بَعْدَ تَكبِيرَةِ الإحرام.
الأسئِلَةِ:
س1: املأ الفَراغات بِالكَلِمَة المناسِبَة:
(غيرك - اسمك - جَدّك - وبحمدِك).
سُبحانَك اللَّهمَّ ......................... وتَبارَك .....................، وتعالى ....................،ولا إله .........................
س2: بيِّن مَوْضِع دُعاءِ الاستِفْتاح.
س3: اختَر الإجابَة الصَّحِيحَة:
أقول دُعاءَ الاستِفْتاح:
( ) بعد قِراءَة الفاتحة.( ) بعد تَكبِيرَة الإحرام.
س4: اختَر الكَلِمَة المناسِبَةَ وَضَعْها في الفَراغ المناسِب:
(الثّالثة، الرَّابِعَة، الأولى).
تَكبِيرة الإحرام هي التَّكبِيرَةُ ......................... في الصَّلاةِ.
س5: اُذكر دُعاءَ الاستِفْتاح.
س6: ضَع عَلامَة (/) وعَلامَة (×) في المكان المناسِب:
- أقولُ دُعاءَ الاستِفْتاح في كلِّ رَكْعَةٍ ( ).
- دُعاء الاستِفْتاح يُقال في الرَّكعَة الأولى ( ).
س7: اكتُب الجملَة التّالية:
- أقول دُعاءَ الاستِفْتاح بعد تَكبِيرَةِ الإحرامِ.
-........................................................
-........................................................
الدَّرس الخامِس[11]
[11]لِلمُعَلِّم: - رَبْطُ مَوْضُوع الصَّلاةِ بِأركانِ الإسلامِ الخمْسَة. - حَثّ التَّلامِيذِ على المحافَظَة على الصَّلَوات الخمسِ في أوقاتها؛ لأنَّها عَمُودُ الإسلامِ، ومَن تَرَكَها فقد كَفَر، كما قال رسول الله ﷺ: «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ». رواه التِّرمِذِي برقم (2621).
الصَّلواتُ المَفْرُوضَة [12]
[12]أهداف الدَّرس: - أن يُبَيِّن الطّالِبُ مَنزِلَةَ الصَّلاةِ في الإسلام. - أن يَذْكُرَ الطّالِبُ عَدَدَ الصَّلواتِ المفروضَةِ في اليوم واللَّيلَةِ. - أن يحدِّد الطّالِبُ عَدَد رَكعاتِ كُلِّ صَلاةٍ مِن الصَّلواتِ المفروضَةِ.
* الصَّلاةُ هِي الرُّكْن الثّاني مِن أَرْكانِ الإسلامِ بَعْد الشَّهادَتَيْنِ.
* المحافَظَةُ على الصَّلاةِ سَبَبٌ لِدُخولِ الجنَّة.
* وتَركُها مِن أَسْبابِ دُخولِ النّارِ.
* الصَّلواتُ المفروضَةُ في اليَوْمِ واللَّيلَة خَمْسُ صَلَواتٍ، هي:
1- الفَجْر (ركعتان).
2- الظُّهْر (أربع ركعات).
3- العَصْر (أربع ركعات).
4- المغرِب (ثلاث ركعات).
5- العِشاء (أربع ركعات).
الأسئِلَة:
س1: أكمِل النّاقِصَ:
- أركان الإسلام خَمسَة، وهي:
1- الشَّهادتان. 2- ..........................3- إيتاء الزكاة. 4- صَوْم رَمَضان. 5-الحجّ.
- المحافظَة على الصَّلاةِ سَبَبٌ لِدُخولِ .....................، وَتَركُها مِن أَسْبابِ دُخولِ .........................
س2: اُذكُر الصَّلواتِ المفروضَةِ في اليَوْمِ واللَّيلَةِ.
س3: صِل كُلَّ صَلاةٍ في العمود (أ) بما يُناسِبها مِن عَدَد رَكعاتها في العمود (ب).
العمود (أ)
صَلاةُ الفَجْر
صَلاة الظُّهْر
صَلاة المغرِب
العمود(ب)
أربَع ركعات
ركعتان
ثَلاث رَكَعات
رَكْعَة واحِدَة
س4: رتِّب الكَلِمات التّالِيَة لِتُصْبِحَ جُملَةَ مُفِيدَةً:
(يحافِظ - في وقتها - على أداء الصَّلاة - زيد)
........................................................................................................................................
(مِن أركان - الصَّلاةِ هي - الإسلام - الرُّكْن – الثّاني)
........................................................................................................................................
س5: ارسُم دائِرَةً على الصَّلواتِ التي عَدَدُ رَكعاتها أَرْبَع:
(الفَجْر - الظُّهْر - العَصْر - المغرِب - العِشاء)
الدَّرس السّادِس[13]
[13]لِلمُعَلِّم: - بَيانُ مَعاني التَّشهُّد بِأسلُوبٍ مُيَسَّر لِلطُّلّابِ: (التَّحيّات للهِ): أي الألفاظ التي تَدُلُّ على السَّلام والملك والبَقاء والعَظَمَةِ للهِ تعالى. (والصَّلَوات): أي الصَّلوات المفروضَة والنّافِلَة للهِ تعالى. (والطَّيِّبات): أي الأعمال الصّالحة لله تعالى، فإنَّ اللهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَل إلّا طَيِّبًا. - تَأكِيد حُبِّ النَّبيِّ ﷺ وتَقْدِير عِبادِ اللهِ الصّالحين وحُبِّهِم.
التَّشَـــــهُّــدُ [14]
[14]أهدافُ الدَّرْس: - أن يحفَظَ الطّالِبُ التَّشَهُّدَ. - أن يحدِّدَ الطّالِبُ مَوْضِعَ التَّشَهُّدِ في الصَّلاةِ.
(التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ).
مَوْضِع التَّشَهُّدِ:
- يُقال بعد الرَّكْعَة الثّانِيَة مِن الصَّلاةِ الثُّلاثِيَّة والرُّباعِيَّة، ويُسمَّى: (التَّشَهُّد الأَوَّل).
- يُقال بعد الرَّكْعَةِ الأَخِيرَة مِن كلِّ صَلاةٍ، ويُسمَّى: (التَّشَهُّد الأَخِير).
الأسئِلَة:
س1: اذكُر التَّشَهُّد.
س2: أكمِل الفَراغاتِ الآتِيَة:
- يُقال التَّشهُّد بعد الرَّكعَة الثّانِيَة مِن الصَّلاةِ الثُّلاثِيَةِ والرُّباعِيَّة ويُسمَّى: .........................
- يُقال التَّشَهُّد بعد الرَّكعَة الأَخِيرَة مِن كلِّ صَلاةٍ ويُسمَّى: ..............................
س3: في التَّشَهُّد رُكْنٌ مِن أركانِ الإسلام. استَخْرِجْه.
س4: اختَر الجوابَ الصَّحِيحَ:
أ- التَّشَهُّدَ الأَوَّل يكون بعد:
( ) الرَّكعَة الأُولى. ( ) الرَّكعَة الثّانِيَة.
ب- يُقرَأ التَّشَهُّدُ الأَخِيرُ:
( ) بَعْدَ الصَّلاةِ على النَّبيِّ محمَّد ﷺ.
( ) قَبْلَ الصَّلاةِ على النَّبيِّ محمَّد ﷺ.
س5: ضَعْ الصَّلوات التي فيها تَشَهُّدان في مجموعَةٍ، والتي ليس فيها إلّا تَشَهُّدٌ واحِدٌ في مجموعَة.
(صَلاة العِشاء - صَلاة العَصْر - صَلاة المغرِب - صلاة الفَجْر - صلاة الظهر)
العمود (أ)
1- ...................................................
2- ...................................................
3- ...................................................
4- ...................................................
العمود (ب)
1- ...................................................
2- ...................................................
3- ...................................................
4- ...................................................
الدَّرس السّابِع [15]
[15]لِلمُعلِّم: - حَثّ الطُّلّابِ على الإكثارِ مِن الصَّلاةِ على النَّبيِّ محمَّد ﷺ خاصَّة عندما يُذكَر اسمه. - بَيانُ أنَّ الصَّلاةَ مِن اللهِ: هي الثَّناء على العَبْدِ في الملأ الأعلى. - بَيانُ أنَّ البَرَكَةَ: هي دَوامُ الخيرِ كلِّه وكَثْرَتِه، ولا شَيْء أكثَر وأَدْوَم مِن خَيْرِ اللهِ سُبحانَه.
الصَّلاةُ على النَّبيِّ مُحمَّد ﷺ [16]
[16]أهداف الدَّرْس: - أن يَذْكُرَ الطّالِبُ الصَّلاةَ على النَّبيِّ ﷺ. - أن يحدِّدَ الطّالِبُ مَوْضِعَ قِراءَةِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ في الصَّلاةِ.
(اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).
* مَوْضِع الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ: بعد التَّشَهُّد الأَخِير وقَبْل التَّسلِيمَتَيْنِ.
الأسئِلَة:
س1: اذكُر صِيغَةَ الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ.
س2: املأ الفَراغاتِ التّالِيَة بِكَلِمات مِن النَّصّ:
أ- مِن أسماءِ اللهِ تعالى ..................................................
ب- مِن أسماءِ الأَنْبِياءِ ..................................................
س3: ضَعْ دائِرًَة حَوْلَ الإجابَةِ الصَّحِيحَةِ:
تُقال الصَّلاةُ على النَّبيِّ محمَّد ﷺ في:
(الرَّكوع - السُّجود - بعد التَّشَهُّد الأَخِير).
الدَّرس الثّامِن [17]
[17]لِلمُعَلِّم: - التَّأكِيدُ على الطُّلّابِ بالاستِعاذَةِ مِن هذِه الأَرْبَع في أيّ وَقْتٍ وخاصَّة في الصَّلاة؛ لأنَّ النَّبيِّ ﷺ أمَر بِالاستِعاذَةِ منها. - شَرْحُ مُفرَدات الاستِعاذَةِ الأَرْبَع الوارِدَة في الدَّرْسِ: (أعوذ): ألتَجِئ وأَعْتَصِم. (فِتْنَة المحيا والممات): (فِتْنَة المحيا): هي ما يَعْرِض لِلإنسانِ مُدَّةَ حَياتِهِ مِن الافتِتانِ بِالدُّنْيا وشَهَواتها. (فِتْنَة الممات): قِيلَ عند الموتِ، أو فِتْنَة القَبْر وعَذابه، ومنه سُؤال الـمَلَكَيْن. (فِتْنَة المسِيح الدَّجّال): (المسِيح الدَّجّال): هو رَجُلٌ كَذّابٌ كافِرٌ، يخرُج في آخِر الزَّمانِ يَدَّعِي الرُّبوبِيَّةَ، يُجرِي اللهُ على يَدَيْه آياتٍ كَثِيرَةٍ، كإنزالِ المطَرِ على مَن يُصَدِّقُه، والجدْب على مَن يُكَذِّبُه، فيَغْتَرُّ بِه كَثِيرٌ مِن النّاسِ ويَتَّبِعونَه، ويَطُوف جَمِيعَ البُلدانِ عَدا مَكَّةَ والمدِينَة، ثم يَقْتُله عِيسى عليه السَّلام. ومِن طُرُقِ النَّجاةِ مِن فِتْنَتِه: قُوَّة الإيمان، والاستِعاذَة باللهِ مِن فِتْنَتِه، وحِفْظ عَشر آياتٍ مِن أوَّل سورَةِ الكَهْف. قال ﷺ: «مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ، عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ». رواه مسلم برقم (809).
الأشياءُ التي يُستَعاذُ منها في جَلْسَةِ التَّشَهُّد بعد الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ [18]
[18]أهداف الدَّرْس: - أن يَذْكُرَ الطّالِبُ ما يَسْتَعِيذ منه المسلِم في صَلاتِهِ. - أن يحدِّدَ الطّالِب مَوْضِع الاستِعاذَةِ مِن هذه الأَرْبَع في الصَّلاةِ.
يَسْتَعِيذُ المسلِمُ في جَلْسَةِ التَّشَهُّدِ بعد الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ مِن أَرْبَعٍ فيَقول:
1- اللَّهمَّ إني أعوذ بِك مِن عَذابِ جَهَنَّم.
2- ومِن عَذابِ القَبْرِ.
3- ومِن فِتْنَة المحيا والممات.
4- ومِن فِتْنَةِ المسِيحِ الدَّجّالِ.
الأسئِلَة:
س1: اذكُر الأربَع التي يُستَعاذ منها في جَلْسَة التَّشَهُّد بعد الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ.
........................................................................................................................................
........................................................................................................................................
س2: أكمِل ما يلي:
مِن طُرِق النَّجاةِ مِن فِتْنَة المسِيح الدَّجَّالِ:
- الاستِعاذَة باللهِ مِن ..............................................................
- حِفْظ عَشْر آياتٍ مِن أوَّلِ .....................................................
الدَّرس التّاسِع [19]
[19]لِلمعلِّم: - تَطْبِيقُ الصَّلاةِ مِن قِبَل المعَلِّمِ أمامَ الطُّلّابِ. - تَكلِيفُ كُلّ طالِبٍ بِأداءِ الصَّلاةِ أمامَ أصحابِه مع تَصْحِيح ما يَقَع مِن أخطاء. - إعادَة تَطْبِيق الصَّلاةِ في حالَة وُقوعِ الطُّلّابِ في أخطاء أثناء تَأْدِيَة الصَّلاةِ. - التَّنبِيهُ إلى أنَّ أدْنى الكَمال في قول (سُبْحانَ ربي العَظِيم)، و(سُبْحان رَبي الأعلى) مَرَّةً واحِدَةً. - تَوضِيحُ كَيْفِيَّة صَلاةِ النَّبيِّ محمَّد ﷺ بما وَرَد عن عامِر بن سعد عن أبيه قال: «كُنْتُ أَرَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى أَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ». رواه مسلم برقم (582). - بيانُ أنَّ المرأةَ تَسْتُر جَمِيعَ بَدَنها في الصَّلاةِ عَدا الوَجْهِ والكَفَّيْن إذا لم تَكُن بحضْرَةِ رِجالٍ أجانِب.
صِفَةُ الصَّلاةِ [20]
[20]أهدافُ الدَّرسِ: - أن يُوضِّحَ الطّالِبُ صِفَّةَ الصَّلاةِ. - أن يُطَبِّقَ الطّالِبُ الصَّلاةَ تَطبِيقاً صَحِيحًا.
1- أَسْتَقْبِلُ القِبْلَةَ ثمَّ أُكَبِّر تَكبِيرَة الإحرام ناظِرًا إلى مَوْضِع سُجودِي، ثمّ أقرأُ دُعاءَ الاستِفْتاحِ.
2- أقول: (أعوذ بالله مِن الشَّيطانِ الرَّجِيم، بسم الله الرَّحمن الرَّحيم)، ثمّ أقرَأ الفاتحَة، وأَقْرَأ ممّا أحْفَظ مِن القُرآنِ الكَرِيم.
3- أَرْفَع يَدِي وأقول: (اللهُ أَكْبَر)، ثمّ أركَع وأقول: (سُبْحانَ ربي العَظِيم) ثَلاثَ مَرّات.
4- أَرْفَع مِن الرُّكوع قائِلاً: (سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولك الحمْد حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُباركاً فيه).
5- أُكَبِّر وأسْجُد على الأعضاءِ السَّبْعَة، وأقول في السُّجودِ: (سُبْحانَ ربي الأَعْلى) ثَلاثَ مَرّات.
6- أعتَدِل مِن السُّجودِ قائِلاً: (اللهُ أَكْبَر)، وأقول بين السَّجْدَتَيْن: (رَبِّ اغْفِرْ لي).
7- أسجُد ثانِيَةً قائِلاً: (اللهً أكبَر)، وأقولُ في السُّجود: (سُبْحان ربي الأَعْلى) ثَلاثَ مَرّات.
8- أَقومُ لِلرَّكعَةِ الثّانِيَةِ قائِلاً: (اللهُ أكبَر)، وأفْعَل فيها مِثْلَ ما فَعَلْتُه في الرَّكعَة الأُولى.
9- أجلِسُ بعد الرَّكْعَةِ الثّانِيَة لِلتَّشَهُّد الأَوَّل.
10- أفْعَلُ في بَقِيَّة صَلاتي مِثْل ما فَعَلْتُه في الَّركْعَتَيْن السّابِقَتَيْن.
11- أَجلِسُ في آخِر صَلاتي لِلتَّشهُّد الأخِير، والصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ والدُّعاء، ثمّ أُسَلِّم تَسلِيمَتَيْن قائِلاً: (السَّلامُ عليكُم ورَحْمَة اللهِ).
الأسئِلَة:
س1: اُذكُر صِفَةَ الصَّلاةِ.
س2: ضَعْ كلَّ كَلِمَةٍ أو عِبارَةٍ ممّا يأتي في الفَراغِ المناسِبِ لها:
(الفاتحَة، اللهُ أكبَر، القِبْلَة، ممّا يحفَظ مِن القُرآنِ الكَريم).
- المسلِم يَسْتَقْبِل ..........................عند الصَّلاةِ، ويقول في أَوَّلِ صَلاتِه ..........................ثم يَقْرَأ سُورَةَ ........................ويقرَأ بَعْدَها .......................
س3: قال الشّاعِر:
بُنيّ تَوضَّأ وقُم لِلصَّلاة ***وصلِّ لرَبِّك تَكسِب رِضاه
بُنيّ توضَّأ بماء طَهور *** فماء الوضوء لِوَجْهك نُور
إذا رضِي اللهُ عن مُسلِم ***يَنال السَّعادَة طُولَ الحياة
اقرأ النَّشِيدَ السّابِق وأجِب عمّا يلي:
أ- بِمَ يتَوضَّأ المسلِم ؟ب- اذكُر ثَمرَةً مِن ثَمراتِ أداءِ الصَّلاةِ ؟
س4: اختَر الجوابَ الصَّحِيح ممّا يَلِي:
أ- أجعَل نَظرِي في الصَّلاةِ إلى:
( ) السَّقْف. ( ) الجدار. ( ) مَوْضِع السُّجودِ.
ب- أضَعُ يَدِيَّ أثناءَ الرُّكوعِ على:
( ) رُكْبَتَيَّ. ( ) ساقَيَّ.
ج- أقولُ في السُّجودِ:
( ) سُبحانَ ربي الأعْلى. ( ) سُبْحان ربي العَظِيم.
س5: صِل بين العِباراتِ في العمود (أ) وما يُناسِبُها في العمود (ب):
العمود (أ)
أقول في سُجودِي
أقول في رُكُوعِي
أقول بين السَّجدَتَيْن
أقول في الرَّفع مِن الرُّكوعِ
العمود (ب)
سُبْحان رَبي العَظِيم
سُبْحان ربي الأَعْلى
سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه
ربِّ اغفِرْ لي
اللهُ أكبَر
الدَّرس العاشِر[21]
[21]لِلمعَلِّم: - استِرجاعُ مُبْطِلات الوُضوءِ مع الطُّلّابِ. - التّأكِيد على أهــمِّـــِيَّة الخشوعِ في الصَّلاةِ. - تَكلِيف عَدَدٍ مِن الطُّلّابِ بأداءِ الصَّلاةِ أمامَ أصحابهم، ويُطالِبُ البَقِيَّةَ بِتَصْوِيبِ الأخْطاء. - تَبْيِين أنَّ انتِقاضَ الوُضوء يكون بِأَحَدِ نَواقِضِ الوُضوءِ كالصَّوت، أو الرِّيحِ مَثَلًا. - تَبْيِين أنَّ الكَلامَ عَمْدًا في الصَّلاةِ يُبْطِلُها.
مُبْطِلاتُ الصَّلاةِ [22]
[21]أهداف الدَّرس: - أن يُبَيِّن الطّالِب مُبْطِلات الصَّلاةِ. - أن يَذْكُرَ الطّالِب ما يَلْزَم المصَلِّي إذا بَطَلت صَلاتُه.
تَبْطُلُ الصَّلاةُ بِأُمورٍ مِنْها:
1- الأَكْل. 2- الشُّرْب. 3- الكَلامُ.
4- الضَّحِك. 5- انتِقاضُ الوُضوءِ بِبَوْلٍ أو غائِطٍ أو رِيحٍ. 6- الحركَة الكَثِيرَة.
* إذا حَدَث شَيْءٌ مِن هذه المبطِلاتِ أثناءَ الصَّلاةِ بَطَلت، ويَلْزَم إعادَتها.
* احرِصْ على الخشوعِ في الصَّلاةِ.
الأسئِلَة:
س1: اذكُر مُبْطِلاتِ الصَّلاةِ.
س2: ماذا يَلْزَم المصلِّي إذا بَطَلت صَلاته؟
س3: حَدِّد مُبْطِلَ الصَّلاةِ الوارِد في كلِّ مَوْقِفٍ مِن المواقِفِ التّالِيَة:
أ- رأى الطّالِبُ وهو يُصَلِّي أخاه أنسًا يأخُذ مِقْلَمَتَه، فقال له: (اترُك مِقْلَمَتِي)؟
ب- سَمِعَ الطّالِبُ جَرَسَ البابِ الخارِجِيّ لِلبَيْتِ وهو يُصَلِّي في الغُرْفَةِ فذَهَب لِيَفْتَح البابَ، ثمّ عادَ لِيُكْمِلَ صَلاتَه.
ج- شاهَدَ الطّالِبُ وهو يُصَلِّي أخاه الصَّغِيرَ يحاوِلُ المشيَ فَسَقَطَ أرضًا فَضَحِك.