المناهج التعليمية - الصف الأول

المناهج التعليمية - الصف الأول

العنوان: المناهِجُ الدِّراسِيَّةُ، كتابُ التَّوحِيد، المستوى (الأول).

اللغة: العربية
إعداد:
الإصدار: 3.1
ترجمات 3
إنجليزي إندونيسي صيني
المرفقات 7
PDF
Audio
Video
+3

العنوان: المناهِجُ الدِّراسِيَّةُ، كتابُ التَّوحِيد، المستوى (الأول).

نُبذَةٌ مُختصَرة: تُعتَبَرُ هذه المادَّةُ العِلمِيَّةُ تَهْذِيبًا واخْتِصارًا لِلمناهِجِ الدِّراسِيَّة في المملكَة العربيَّة السُّعوديَّة المُوَجَّهَةِ لِلطُّلّابِ، وهي مُقَسَّمةٌ على عِدَّة مُستَوياتٍ، ومِن ضِمْنِ هذه المادَّةِ ما تَختَصُّ بِدِراسَةِ عِلْمِ التَّوحيد، وهي مُقسَّمَةٌ إلى اثنَي عشر (12) مُسْتوىً، ومِن أهمِّ ما اشتمَلَ عليه المستوى الأوَّلُ مِن الموضوعات: ما يَجِب على الإنسانِ مَعرِفَتُه، ومِن ذلك:

مَعرِفَةُ اللهِ تعالى بآياتِهِ ومَخلوقاتِهِ وعَجائِبِ قُدرَتِهِ، وأنَّه الرَّبُّ الخالِقُ الرّازِقُ المُستَحِقُّ لِلعِبادَة وحدَه دون مَن سِواه.

مَعرِفةُ النَّبيِّ محمَّدٍ ﷺ.

مَعرِفَةُ دِينِ الإسلامِ بالأدِلَّةِ.

المستوى الأول

مقدمة

الحمد لله الذي علَّم بِالقَلَمِ، علَّم الإنسانَ ما لم يَعْلَم، والصَّلاة والسَّلام على النَّبِيِّ الأُمِّيّ الكريم الذي بعثَه اللهُ لِيُخرِجَ النّاسَ مِن الظُّلمات إلى النُّور، أمّا بعد:

فإنَّ توحيدَ الله عزوجل أوجَبُ الواجِبات، والعِلْمَ بِه أشرَفُ العلومِ وأفضَلُها، وهو الأساس الذي تُبنى عليه صِحَّةُ الأعمالِ وقبولُها، وحاجَة العباد إليه فوق كلِّ حاجة؛ لأنَّه لا حياةَ للقلوب، ولا نَعِيمَ، ولا طُمأنِينةَ، إلّا بمعرِفَة رَبِّها ومَعبودِها وفاطِرها، بأسمائِه وصِفاتِه وأفعالِه، كما أنَّ التَّفَقُّهَ في الدِّين، ومَعرِفَةَ كيفِيَّةِ أداء العباداتِ كالطَّهارة والصَّلاة وغيرِهما مِن علاماتِ السَّعادة، وأمارَةٌ بِأنَّ الله تعالى أراد بعبدِهِ خَيْرًا، قال ﷺ: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»[1]. ومِن هذا المنطَلَق حرص مكتبُ توعية الجاليات على تدريس مادَّة التَّوحيد؛ لِغَرْسِ العقيدة الصَّحيحة في نفوس المتعلِّمِين، وتعلِيمِهِم الأحكامَ الفِقهِيَّة؛ لِيؤدُّوا العباداتِ على الوَجْهِ المشروع، ويكونوا على نُورٍ وبَصِيرةٍ بأُمورِ دِينِهِم. [1]أخرجه البخاري برقم (7).

وهذا المستوى لِمُقرَّر التَّوحِيد: يَتَعَلَّم فيه المتعلِّمون أُصولَ دِينِهِم بمعرفَةِ ثلاثَةَ أُمورٍ:

1- مَعْرِفَةُ رَبِّهِم.2- مَعْرِفَةُ دِينِهِم.3- مَعرِفَةُ نَبِيِّهِم.

وقد تَمَّ وَضْعُ أهدافٍ خاصَّةٍ في كلِّ دَرْسٍ تَتَناسَب مع طَبِيعَة المادَّة، مع مُراعاة الإيجاز، ووُضوحِ العِبارة، والتَّدرُّجِ في الموضوعات، كما تَمَّ وَضْعُ أسئِلَةٍ لِكُلِّ دَرْسٍ، وتَوجِيهاتٍ لِلمُعَلِّم؛ لِلاستِنارَة بها في تحقِيقِ الأهدافِ المرجُوَّة.

وإلى المُعلِّم، هذه الوَصايا :

1-الإخلاص لله شَرْطٌ في قَبولِ العَمَل، فاجعَل عَمَلَك خالِصًا لِوَجْهِه سبحانه تَغْنَمْ في دُنياك وآخِرَتِك .

2-حِفْظُ الأمانَةِ سَبِيلٌ لِلنَّجاةِ، وأنت -أخي المعلِّم- على ثَغْرٍ مِن ثُغور الإسلام، ومُؤْتَمَنٌ على عُقولِ وفِطَرِ أبناءِ المسلِمِين، فاحْفَظِ الأمانَة لِتَنَلِ الفَلاحَ في الدّارَيْنِ .

3-إنَّ تعليمَ مادَّةِ التَّوحيد مِن أجَلِّ الأعمال، فلا صَلاحَ لِلعِباد، ولا نجاةَ مِن خَزْي الدُّنيا وعَذابِ الآخِرَة إلّا بمعرِفَة التَّوحيد والعَمَلِ بِه، فاعْمَل جاهِدًا على غَرْسِ العقيدة الصَّحيحة في نفوس المتعلمين، وكن ترجمانًا صادِقًا ومَثَلاً حَيًّا لِما تدعو إليه مِن مُثُلٍ وقِيَمٍ عُلْيا.

4-استِغلالُ المواقِفِ لِلحَدِيث عن وَحدانِيَّة الله وقُدرَتِه عند تلبُّدِ السَّحاب في كَبِد السَّماء، ولَمَعانِ البَرْق، ودَوِيِّ الرَّعد، ونُزولِ الأمطار، ونحوِ ذلك مِن الأحداث التي تحرِّك في المسلِم بَواعِثَ الإيمانِ.

5-إنَّ تَيْسِيرَ المادَّة بِضَرْبِ الأمثالِ، ورَبْطَ الدَّرْسِ بِالواقِع له أثَرٌ كبِير في محبَّة المتعَلِّمين لِلمادَّة، ومِن ثَمَّ تعلُّمُها والعَمَلُ بها. وفي الختام نُبَشِّرك بقوله ﷺ: «إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ» [2]. [2]رواه ابن ماجه (242).

مُقرَّر التَّوحِيد:

الموضوع --- الصفحة

الدَّرس الأول: ما يجِب على الإنسانِ مَعرِفَتُه

الدَّرس الثّاني: رَبِّيَ اللهُ

الدَّرس الثّالث: مَعْرِفَةُ الرَّبِّ

الدَّرس الرّابع: اللهُ الخالِق

الدَّرس الخامِس: مِن عَجائِبِ قُدْرَة الله في مخلوقاتِه

الدَّرس السّادس: اللهُ الرّازِق

الدَّرس السّابع: أعبدُ اللهَ رَبِّي

الدَّرس الثّامن: دِينِيَ الإسلامُ

الدَّرس التّاسع: نَبِيِّي محمَّدٌ ﷺ

الدَّرس العاشِر: القرآنُ الكَرِيمُ

الدَّرس الأول [3]

[3]أهداف الدَّرس: - أن يُبَيِّن الطّالِبُ ما يجِب على الإنسان مَعرِفَتُه. - أن يَعْتَزَّ الطّالِبُ بِدِينِ الإسلام.

ما يجِب على الإنسانِ مَعْرِفَتُه [4]

[4]لِلمعلِّم: - قال ﷺ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا ثَلاثَ مَرَّاتٍ إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». رواه أحمد في المسند (337/4). - بيانُ فَضْلِ الله سبحانه وتعالى على النّاس بِأَنْ خلَقَهُم مِن عَدَمٍ، ورَزَقَهُم مِن الطيِّبات؛ ليستَعِينوا بها على عِبادَتِه سبحانه. - مِنَّةُ الله على عبادِه بِأَنْ أرسلَ إليهم رسولاً -وهو محمَّد ﷺ-، مَنْ أطاعَه فازَ وسَعِد في الدُّنيا والآخِرة. - بيانُ عَظَمَةِ دِينِ الإسلام الذي ارتضاه اللهُ لِعِبادِه. قال تعالى: ﴿... ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ﴾ [المائدة: 3].

مَن رَبُّكَ ؟ رَبِّيَ اللهُ.

ما دِينُك ؟ دِينيَ الإسلام.

مَن نَبِيُّك ؟ نَبِيِّي محمَّدٌ ﷺ.

* أحافظ على قَوْلِ هذا الذِّكْرِ النَّبَوِيِّ ثلاثَ مَرّاتٍ صَباحًا ومَساءً: (رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا).

الأسئِلَةُ:

س1 : امْلأ الفَراغَ بالكَلِمَةِ المُناسِبَةِ :

- رَبِّي . . . . . . . . . . . . . . .

- دِيني . . . . . . . . . . . . . . .

- نَبِيِّي . . . . . . . . . . . . . . .

الدَّرس الثّاني [5]

[5]أهداف الدَّرس: - أن يُعَظِّم الطّالِبُ اللهَ سبحانه وتعالى. - أن يُبَيِّن الطّالِبُ عُلُوَّ الله على خَلْقِه. - أن يَذْكُرَ الطّالِبُ بَعْضَ نِعَمِ اللهِ على خَلْقِه.

رَبِّيَ اللَّهُ [6]

[6]لِلمُعلِّم: -الإشارة إلى حديث الجارية التي سألها رسول الله ﷺ: «أَيْنَ اللَّهُ؟ قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ . . .». رواه مسلم برقم (5307). -توضيح معنى عبارة "ربّاني بِنِعَمِه": فالمراد بها: غَذَّاني بِالنِّعَمِ الظّاهِرَةِ والباطِنة؛ فمِن النِّعَمِ الظّاهِرَةِ: نِعْمَةُ الأمْـِـن والصِّحَّةِ والعافية، ومِن النِّعَمِ الباطِنَة: نِعْمَةُ الإيمانِ والهداية. -غَرْسُ تَعْظِيم الله في نُفوسِ الطُّلّابِ .

مَنْ رَبُّكَ ؟ رَبِّيَ اللهُ.

أَيْنَ اللَّهُ ؟ اللهُ في السَّماء.

مَن الذي خَلقَك وَرَبَّاك بِنِعَمهِ ؟ اللَّهُ الذي خَلَقَنِي ورَبَّانِي بِنِعَمِهِ.

الأسئِلَة:

- مَنْ رَبُّكَ ؟

- أَيْنَ اللَّهُ ؟

- مَن الذي خَلقَكَ ورَبَّاكَ بِنِعَمهِ ؟

الدَّرس الثّالِث [7]

[7]أهداف الدَّرس: - أن يَذكُرَ الطّالِبُ بعضَ آيات الله ومخلوقاتِه. - أن يَتَفَكَّر الطّالِبُ في آياتِ الله ومخلوقاتِه - أن يُبَيِّن الطّالِبُ أنَّ اللهَ سبحانه وتعالى يُحْيي النّاسَ بعد مَوْتهِم لِلحِسابِ والجزاءِ .

مَعْرِفَةُ الرَّبِّ [8]

[8]لِلمُعَلِّم: - ذِكْرُ أمثلةٍ أخرى لأفعالِ الله تعالى، مثل: إنزالُ الغَيْث، وإنباتُ النَّبات، وإجابةُ الدُّعاء، وتَفْرِيجُ الكُرُوبِ . - حَثُّ الطُّلّابِ على التَّفَكُّرِ في آيات الله ومخلوقاتِه . - معنى النُّشور هو: البَعْثُ بعد الموت لِلحِساب والجزاء . - غَرْسُ الإيمان بِالبَعْثِ في نُفوسِ الطُّلّابِ .

أَعْرِفُ رَبِّي بِآيِاتِه وَمَخْلُوقاتِهِ، فَمِن آياتِهِ: اللَيْلُ والنَّهَارُ، ومِن مخلوقاتِهِ: السَّماواتُ والأَرْضُ .

اللَّهُ الذي أَحْيانِي، ثُمَّ يُمِيتُنِي، وإلَيهِ النُّشُورُ.

الأسئِلَة:

س1: بِأَيِّ شَيءٍ تَعْرِفُ رَبَّكَ؟

س2: مَن الذي أَحْياكَ ثُمَّ يُمِيْتُكَ؟

الدَّرس الرّابِع [9]

[9]أهداف الدَّرس: - أن يَتَفَكَّر الطّالِبُ في مخلوقات الله تعالى لِيَسْتَشْعِرَ عَظَمَتَه . - أن يُبَيِّن الطّالِبُ فَضْلَ اللهِ تعالى على النّاس بِأنْ خَلَقَهُم مِن العَدَم .

اللهُ الخالِقُ [10]

[10]لِلمُعَلِّم: - بيانُ أنَّ عَظَمَةَ المخلوقاتِ دَلِيلٌ على عَظَمَةِ الخالِق سبحانه واستِحْقاقِه لِلعِبادَة . - يُفَضَّل شَرْحُ الدَّرسِ خارِجَ الفَصْلِ؛ لِيَتَأمَّل الطُّلّابُ في مخلوقات الله العظيمَة، مثل: السَّماء، والأرض، والأشجار . - اسْتِخلاصُ أمثلَةٍ أخرى على مخلوقات الله تعالى بمشاركَة المتعَلِّمِين . - حثُّ الطُّلّابِ على التَّفكُّر في مخلوقات الله؛ لِيَسْتَشْعِروا عَظَمَتَه تعالى .

اللَّهُ الذي خَلَقَنِي، وخَلَقَ جَمِيعَ النّاسِ.

اللَّهُ الذي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ .

اللَّهُ الذي خَلَقَ اللَّيلَ والنَّهارَ، والشَّمْسَ والقَمَرَ.

الأسئِلَة:

امْلأ الفَراغَ بِالكَلِمَة المناسِبَة:

. . . . . . . . . الذي خَلَقَ الخَلْقَ .

. . . . . . . . .الذي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ .

. . . . . . . . .الذي خَلَقَ الشَّمْسَ والقَمَرَ .

الدَّرس الرّابِعُ [11]

[11]أهداف الدَّرس: - أن يَذْكُرَ الطّالِبُ بعضَ مخلوقاتِ الله تعالى. - أن يَذْكُر الطّالِبُ دَلِيلاً على أنَّ اللهَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ . - أن يَتَفكَّر الطّالِبُ في مخلوقاتِ الله .

اللهُ الخالقُ [12]

[12]لِلمُعَلَّم: - بيانُ تفرُّدِ الله بِالخلق . - بيانُ وُجوبِ عبادةِ اللهِ وحدَهُ الخالِقِ لِكُلِّ شَيْءٍ . - ذِكْرُ فوائِدِ بعضِ المخلوقاتِ كالبِحارِ والأشجارِ .

اللَّهُ الذي خَلَقَ الجِبالَ، والبِحارَ، والأَشْجارَ، قال تعالى: ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ﴾ [الزمر: 62].

إذًا يَجِبُ عَلَيَّ أَنْ أعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ الذي خَلَقَ كُلَّ شَيءٍ.

الأسئِلَة:

س1: عَدِّدْ ثَلاَثةً مِن مَخْلُوقاتِ اللهِ تعالى.

س2: اللهُ خالِقُ كُلِّ شَيءٍ. ما الدَّليلُ على ذَلِكَ ؟

س3: قال تعالى: ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا ...﴾ [يونس: 5].

امْلأ الفَراغَ التَّالِي:

مِن مَنافِعِ الشَّمْسِ ......................................

ومِن مَنافِعِ القَمَرِ: ......................................

الدَّرس الخامِس [13]

[13]أهداف الدَّرس: - أن يُبَيِّن الطّالِبُ جَوانِبَ العَظَمَةِ في مخلوقاتِ الله . - أن يَتَفَكَّر الطّالِبُ في آياتِ اللهِ ومخلوقاتِهِ .

مِن عَجائِبِ قُدْرَة الله في مَخلوقاتِه [14]

[14]لِلمُعَلِّم: - بيانُ جَوانِب العَظَمة في هذه المخلوقاتِ بما يُناسِبُ أذهانَ الطُّلّابِ . - بيانُ أن التَّفكُّر في آياتِ الله يزيد المسلم إيمانًا ومَعْرِفةً بِرَبِّه، ومحبَّةً وتعظيمًا له . - ينبغي أن يحثَّ المعلِّم الطُّلّابَ على التَّأمُّل فيما حَوْلهِم مِن مخلوقاتِ الله سبحانه وتعالى، مع بيانِ فَوائِدِ هذه المخلوقات لِلإنسان وغيرِه .

قال تعالى: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ [آل عمران: 191].

فَوا عَجَبًا كَيْفَ يُعْصَى الإلهُ **** أَمْ كَيْفَ يَجْحَدُهُ الجَاحِدُ

وفِي كُلِّ شَـيءٍ لَهُ آيـَةٌ *** تَدُلُّ عَلى أنَّه وَاحِــدُ

الدَّرس السّادِس [15]

[15]أهداف الدَّرس: - أن يَذْكُر الطّالِبُ بَعْضَ نِعَمِ الله تعالى . - أن يَشْكُرَ الطّالِبُ اللهَ على نِعَمِهِ .

اللهُ الرّازِقُ [16]

[16]لِلمَعَلِّم:- ذِكْر فَوائِد المطَر .- التَّنْبِيه على وُجوبِ المحافَظَة على الماء، وعدمِ الإسراف فيه .- التَّنْبِيه إلى أنَّ وَضْعَ بَقايا الطَّعامِ في أماكِنِها المخَصَّصَة مِن شُكْرِ النِّعَمِ، وشُكْرُ النِّعَمِ سَبَبٌ في زِيادتها. قال تعالى: ﭐ﴿... لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ ...﴾ [إبراهيم: 7].- إشعار الطُّلّابِ بِالمنافِعِ العَظِيمَة لِلسَّمْعِ والبَصَرِ .- تَنْبِيه الطُّلّابِ إلى أنَّ اللهَ رَزَقَنا النِّعَمَ العَظِيمَةَ مِن طَعامٍ وشَرابٍ، وسَمْعٍ وبَصَرٍ؛ لِنَتَقَوَّى بها على طاعَتِهِ سُبحانَه .

- اللَّهُ الذي يُنَزِّلُ المَطَرَ مِن السَّماءِ .

- اللَّهُ الذي يَرْزُقُنا الطَّعَامَ والشَّرابَ .

- اللَّهُ الذي رَزَقَنا السَّمْعَ والبَصَرَ.

الأسئِلَة:

س1: مَن الذي يَرْزُقُنا الطَّعامَ والشَّرابَ ؟

س2: امْلأ الفَراغاتِ التَّالِيَةَ :

أَسْتَفِيدُ مِن نِعْمَةِ البَصَرِ:. . . . . . ... . . . . . . . . . . . .

أَسْتَفِيدُ مِن نِعْمَةِ السَّمْعِ: . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..

الدَّرسُ السّادِسُ [17]

[17]أهداف الدَّرس: - أنْ يَذْكُر الطّالِبُ الدَّلِيلَ على أنَّ الله هو الرّازِق . - أنْ يَشْكُرَ الطّالِبُ اللهَ على ما وَهَبَهُ مِن نِعَمٍ عَظِيمَة .

اللهُ الذي رَزَقَنا الصِّحَّةَ والأَمْنَ [18]

[18]لِلمُعَلِّم: - بيانُ تفرُّدِ اللهِ سبحانه وتعالى بِالرّزْقِ . - الحَثُّ على سُؤالِ الله سبحانه الصِّحَّةَ والأَمْنَ . - الحَثُّ على قولِ: الحمدُ للهِ عند كُلِّ نِعْمَة . - ذِكْرُ مَزيدٍ مِن الأمثلة على نِعَمِ الله، قال بعض السَّلَف:"ذِكْرُ النِّعَمِ يُورِثُ حُبَّ المُنْعِمِ تبارك وتعالى".

قال الله تعالى: ﭐ﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ58﴾ [الذاريات: 58].

إِذًا يَجِبُ عَلَيَّ أنْ أَشْكُرَ اللهَ الَّذِي رَزَقَنِي كُلَّ شَيءٍ.

الأسئِلَة:

س1: مَن الذي رَزَقَنا كُلَّ شَيءٍ ؟

س2: اُذكرْ نِعْمَتَينِ مِن نِعَمِ اللهِ .

س3: امْلأ الفَراغَ التَّالِي :

- يَشْكُرُ المُسْلِمُ رَبَّهُ عِنْدَ كُلِّ نِعْمَةٍ فَيَقُولُ: . . . . . . . . . . . . . . . . .

- ما حالُ الأرْضِ إذا لم يُنْزِلِ اللهُ عليها المَطَرَ ؟. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

- ما حالُ الأرْضِ عندما يُنْزِلُ اللهُ عليها المَطَرَ ؟. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الدَّرس السّابِع [19]

[19]أهداف الدَّرس: - أن يَعْبُدَ الطّالِبُ اللهَ وَحْدَه، ولا يَعْبُدَ معه أحدًا غيرَه . - أن يذكُرَ الطّالِبُ بعضَ أنواعِ العِبادَة . - أن يَحْذَرَ الطّالِبُ مِن الوُقوعِ في المعاصي التي تُغْضِبُ اللهَ سبحانه وتعالى . - أن يعتزَّ الطّالِبُ بِدِينِ الإسلام .

أَعْبُدُ اللهَ رَبِّي [20]

[20]لِلمُعَلِّم: - بيانُ أنَّ اللهَ هو الخالِقُ الرّازقُ، المحيي الممِيتُ، فهو الذي يَسْتَحِقُّ العِبادَةَ وحدَه . - ذِكْرُ أنواعٍ مِن العِباداتِ كالصَّلاةِ، والصِّيامِ، والدُّعاءِ، والذَّبْحِ، وغيرِ ذلك . - ترغيبُ الطُّلّابِ بِفِعْلِ الطّاعات . - التَّحذِيرُ مِن الوُقوعِ فيما يُغْضِبُ اللهَ مِن قَوْلٍ أو عَمَلٍ .

- أنا مُسْلِمٌ أعبُدُ اللهَ وحدَهُ، ولا أعبُد مَعَهُ غَيْرَهُ.

- أنا مُسلِمٌ أُحِبُّ اللهَ وأُطِيعُه.

- أنا مُسلِمٌ أخافُ اللهَ ولا أعصِيه.

- أنا مُسلِمٌ أدعُو اللهَ وحدَه، ولا أدعُو مَعَه غيرَه.

الأسئِلَة:

س1: مَن الذي نَعْبُدُهُ وَحْدَهُ ؟

س2: امْلأ الفَراغاتِ بالكلمةِ الْمُناسِبَةِ:

الجَنَّة، الصَّلاة، القُرْآن، الله .

- المُسْلِمُ يَدْعُو . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وَحْدَهُ .

- المُسْلِمُ يُحافِظُ على أَداءِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

- المُسْلِمُ يُكْثِرُ مِن تِلاَوَةِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لِيَفُوزَ بِرِضا اللهِ سُبْحانَهُ ودُخُولِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الدّرس الثّامِن [21]

[21]أهداف الدَّرس: - أن يُوَضِّح الطّالِبُ معنى الإسلام . - أن يحذَرَ الطّالِبُ مِن الشِّرْكِ وأهلِهِ . - أن يُحِبَّ الطّالِبُ المسلمِين .

أنا مُسْلِمٌ دِينِي الإسلامُ [22]

[22]لِلْمُعَلِّم: - إيضاحُ معنى الإسلام. - غَرْسُ محبَّةِ هذا الدِّينِ العَظِيمِ في نُفوسِ المتعلِّمِين ٍبِذِكْرِ مَزاياه . - بيانُ أنَّ التَّمَسُّكَ بِالإسلامِ هو السَّبَبُ الوَحِيدُ لِلْفَوْزِ بِالجنَّةِ، والنَّجاةِ مِن النّار . - إيضاحُ أنَّ مِن الإسلام محبَّةَ المسلِمِين، وبُغْضَ الكافِرين وعَدَمَ التَّشبُّهِ بهم .

قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ ﴾ [آل عمران: 19].

الإسلامُ هو: الاِسْتِسْلامُ للهِ بالتَّوحيدِ، والاِنْقِيادُ له بِالطَّاعَة، والبَراءَةُ مِن الشِّرْكِ وأهلِهِ.

الأسئِلَة:

صِلِ العَمُودَ الأَوَّلَ بما يُناسِبُهُ مِن العَمُودِ الثَّانِي:

الإسلام هو:

الاِسْتِسلامُ لله

مِن الشِّرْكِ وأهلِهِ

والاِنْقِيادُ له

بِالتَّوحِيد

والبَراءَةُ

بِالطّاعَة.

الدَّرس الثامِن [23]

[23]أهداف الدَّرس: - أن يَذْكُر الطّالِبُ أساسَ الإسلام . - أن يَعْتَزَّ الطّالِبُ بِدِينِ الإسلام . - أن يُبَيِّن الطّالِبُ أنَّ أيَّ دِينٍ غيرِ الإسلام باطِلٌ .

دِينِي الإسلام [24]

[24]لِلمُعَلِّم: - الإشارةُ إلى حَديث معاذ رضي الله عنه عندما أرسله الرسول ﷺ إلى أهلِ اليمن، وأمرَه أن يكون أَوَّلُ ما يَدْعُوهم إليه شهادةَ أن لا إلهَ إلا الله. رواه البخاري برقم (7372)، ومسلم برقم (19). - بيانُ عِظَمِ شأن الشَّهادَتَيْن، وأنَّهما أوَّلُ ما يَدخُل بهما العَبْدُ الإسلام . - ضربُ أمثلةٍ لِلأديان الباطلة كاليهودِيَّة، والنَّصرانِيَّة، والوَثَنِيَّة وغيرها . - بيانُ أنَّ مَن مات على غير الإسلام مَصيرُه النّار .

أساسُ الإسلام: شَهادَةُ أَنْ لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله.

* كُلُّ دِينٍ غَيْرِ الإِسْلامِ فهو باطِلٌ .

قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ85﴾ [آل عمران: 85].

إذاً أنا مُسْلِمٌ لا أقْبَلُ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا .

الأسئِلَة:

س1: ما أَساسُ الإسْلامِ ؟

س2: امْلأ الفَراغَ التَّاليَ بما يُناسِبُه مِن الكَلِمات التّالية: (الإسْلام، النَّار).

- كلُّ دِينٍ غَيْرِ . . . . . . . . . فهو باطِلٌ، ومَنْ مات على غيرِ الإسلامِ دَخَلَ . . . .

س3: لا يَقْبَلُ اللّهُ غَيْرَ الإسْلاَمِ دِينًا. اُذْكُرِ الدَّلِيلَ على ذلك .

ضَعْ إشارَةَ (صح) عِنْدَ المَواطِنِ التي يَتَشَهَّدُ فيها المُسْلِمُ:

( ) في الأَذانِ، ( ) عِنْدَ الطَّعامِ، ( ) بَعْدَ الفَراغِ مِن الوُضُوءِ، ( ) بَعْدَ العُطاسِ.

الدَّرس التّاسِع [25]

[25]أهداف الدَّرس: - أن يَذْكُر الطّالِبُ نَسَبَ النَّبِيِّ محمدٍ ﷺ. - أن يذكر الطّالِبُ أنَّ اللهَ سبحانه وتعالى أرسَلَ محمَّدًا ﷺ إلى جميع النّاس . - أن يُبَينَّ الطّالِبُ الحِكْمَةَ مِن إرسالِ النَّبِيِّ محمَّدٍ ﷺ.

نَبِيِّي مُحَمَّدٌ ﷺ [26]

[26]لِلمُعَلِّم: - مِن رَحْمَةِ الله بِعبادِه أن أرسل إليهم النَّبيَّ محمَّدًا ﷺ يَدعُوهم إلى عِبادَةِ اللهِ وَحْدَه . - بيانُ أنَّ مِن مُستلزماتِ محبَّةِ الرَّسولِ ﷺ طاعَتَهُ فيما أَمَرَ، والاقتداءَ به . - التَّحذيرُ مِن عبادَةِ غيرِ الله . - الحثُّ على الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ عند ذِكْرِهِ . - ذِكْرُ قِصَّةِ مَوْلِدِ الرَّسولِ ﷺ عامَ الفِيل بِأسلوبٍ تَرْبَوِيٍّ مُناسِبٍ .

نَبِيِّي محمَّدُ بنُ عبد الله بنِ عبدِ المطَلِّب.

أَرْسَلَهُ اللَّهُ إلى جَمِيعِ النَّاسِ .

أَرْسَلَهُ اللَّهُ لِيَدْعُوَهُم إلى عِبادَةِ اللهِ وَحْدَهُ، وترْكِ عِبادَةِ ماسِواهُ .

الأسئِلَة:

اسم نَبِيِّي: . . . . . . . . .

أَرْسَلَه اللهُ إلى جَمِيعِ: . . . . . . . . .

أرسَلَه اللهُ لِيَدْعُوَهم إلى: . . . . . . . . . وَحْدَه، وتَرْكِ . . . . . . . . . ما سِواه.

الدَّرس التّاسِع [27]

[27]أهداف الدَّرس: - أن يُبَيَّنَ لِطّالِبِ أنَّ مَحَبَّة الرَّسولِ ﷺ تكون بِطاعَتِه والاقتداءِ به . - أن يُبَيَّن لِلطّالِبِ أنَّ مَن أطاعَ الرَّسولَ ﷺ دَخَلَ الجنَّةَ، ومَن عَصاه دَخَل النّار . - أن يحذرَ الطّالِبُ مِن مخالَفَة ما أَمَرَ بِه الرَّسولُ ﷺ.

نَبِيِّي مُحمَّد ﷺ [28]

[28]لِلمُعَلِّم: - الحثُّ على طاعَةِ الرَّسولِ ﷺ ومَحَبَّتِهِ، والتَّحذِيرُ مِن مخالَفَةِ ما أَمَرَ بِه . - الإشارةُ إلى أنَّ مَن أحَبَّ الرَّسولَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كان معه في الجنَّة، كما ورد في الحديث: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» رواه البخاري برقم (6169). - ذِكْرُ شيءٍ مِن أخلاقِ الرَّسولِ ﷺ، كالصِّدْقِ والأمانَةِ والعَفْوِ، مع الاِسْتِشهاد بِالأمثلة والمواقِف الحَيَّةِ في حَياتِهِ؛ ممّا يَزِيد الطُّلّابَ حُبًّا له واقتداءً به . - ذِكْرُ نماذِجَ مِن محبَّةِ الصَّحابَةِ رضوان الله عليهم لِلرَّسولِ ﷺ، وطاعَتِهِم له .

مَنْ أطاعَ الرَّسولَ ﷺ دَخَل الجنَّةَ.

مَن عصى الرَّسولَ ﷺ دَخَل النّارَ.

إذًا: يَجِبُ عَلَيَّ أَنْ أُحِبَّ الرَّسُولَ ﷺ وأُطِيعَه.

الأسئِلَة:

س: امْلأ الفَراغاتِ التَّالِيَة:

- مَن أَطاعَ الرَّسُولَ ﷺ دَخَلَ . . . . . . . . .، ومَن عَصاهُ دَخَلَ . . . . . . . . .

- مِن صِفاتَ الرَّسُولِ ﷺ الصِّدْقُ، . . . . . . . . . . . . . . .، . . . . . . . . .

- ماذا تَقُول عِنْدَما تَسْمَعُ اسْمَ رَسُولِ اللهِ ؟

الدَّرس العاشِر [29]

[29]أهداف الدَّرس: - أن يُبَيِّن الطّالِبُ أنَّ القرآنَ الكَرِيمَ كلامُ الله تعالى. - أن يحتَرِمَ الطّالِبُ القرآنَ الكريم . - أن يمتَثِلَ الطالِبُ ما وردَ في القرآن الكريم مِن الأوامِر . - أن يَجْتَنِبَ الطّالِبُ ما وَرَد في القرآن الكريم مِن النَّواهي .

القُرآنُ الكريمُ [30]

[30]لِلمُعلِّم: - ذِكْرُ قِصَّةِ نُزولِ القرآن الكريم على رسول الله ﷺ في غار حِراءَ بِأسلوبٍ يُناسِب الطُّلّابَ. - غَرْسُ محَبَّةِ القرآن الكريم في نفوس الطُّلّابِ . - التَّرغِيبُ في قِراءَة القرآن الكريم وحِفْظِه؛ لِما في ذلك مِن الأجر والثَّوابِ .قال ﷺ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وعَلَّمَهُ». رواه البخاري برقم (5027). وقال ﷺ: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ (أَلمْ) حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ» رواه الترمذي برقم (2910). - التَّنبِيهُ إلى وُجوبِ احتِرام القرآن الكريم وتَعظِيمِه، والإنصاتِ عند سَماعِه، مع الاسْتِشهاد بقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204]. - ذِكْرُ بَعْضِ أسماءِ القرآن مثل: الذِّكْر، والفُرقان، والكِتاب . - الحثُّ على العَمَلِ بِالقرآن الكريم؛ بامتِثالِ أوامِرِهِ، واجتِنابِ نَواهِيهِ.

القُرْآنُ الكَرِيمُ كَلامُ اللهِ تعالى .

يَجِبُ عَلَيَّ مَحَبَّتُهُ وقِرَاءَتُهُ، وَالْعَمَلُ بِهِ .

أَنا أَحْفَظُ آيَةَ الكُرْسِيِّ، وأَقْرَأُها بَعْدَ كُلِّ صَلاةٍ، وقَبْلَ النَّومِ.

الأسئِلَة:

س1: ما الكِتابُ الَّذِي أنْزَلَهُ اللَّهُ تَعالَى على رَسُولِهِ محمَّدٍ ﷺ.

س2: امْلأ الفَراغَ التَّالِيَ بكَلِمَةٍ مُناسِبَةٍ:

- أَنا مُسْلِمٌ كِتابِي . . . . . . . . . . . . . . . الكَرِيمُ .

- قال ﷺ: «خَيْرُكُمْ مَنْ . . . . . . . . . . . . . القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ».

الكتاب يدرس مادة "فقه" في المستوى الأول، حيث يتناول مسائل أساسية في فقه الطهارة مثل الوضوء، الصلاة، وأحكامهما، كما يوضح كيفية أداء الوضوء والصلاة بشكل عملي مع شرح مبطلات الصلاة، بالإضافة إلى تناول أهمية الطهارة في الإسلام وواجبات المسلم في الطهارة والصلاة.

العنوان: المناهِجُ الدِّراسِيَّةُ، عِلْم الفِقْه، المستوى (الأول).

نُبذَةٌ مُختصَرة: تُعتَبَرُ هذه المادَّة العِلمِيَّةُ تَهْذِيبًا واخْتِصارًا لِلمناهِجِ الدِّراسِيَّة في المملكَة العربيَّة السُّعوديَّة المُوَجَّهَةِ لِلطُّلّابِ، وهي مُقَسَّمةٌ على عِدَّة مُستَوياتٍ، ومِن ضِمْنِ هذه المادَّة ما يَختَصُّ بِدِراسَةِ عِلْمِ الفِقْهِ، وهي مُقسَّمَةٌ إلى اثنَتي عشرة (12) مُسْتوى، وإنَّ مِن أهمِّ ما اشتمَلَ عليه المستوى الأوَّل مِن الموضوعات والمسائل ما يلي:

1- بيان معنى الطَّهارَةِ، مع تَوضِيح معنى الماءِ الطَّهُورِ، مع ذِكْر أمثِلَةٍ عليه.

2- بيان صِفَة الوُضوءِ.

3- الكلامُ على مَنْزِلَة الصَّلاةِ في الإسلام، وبيانُ صِفَتِها المَشروعَةِ، وذِكْرُ ما يُبطِلُها.

المستوى الأول

الدَّرسُ الأوَّل [1]

[1] لِلمُعلِّمِ: - تَوضِيح معنى الماءِ الطَّهُورِ، مع ذِكْر أمثِلَةٍ عليه. - بيان جَوازِ إزالَةِ النَّجاسَةِ مِن مَـخرَج البَوْل والغائِط بالحجارَة أو المنادِيلِ. - حَثّ الطُّلّاب على استِعمالِ اليَد اليُسرى عند إزالَةِ النَّجاسَة. - الاسْتِشْهاد بِبَعضِ الآياتِ الدّالَّة على الطَّهارَةِ. - التَّذكِير بِدُعاءِ الخلاءِ «بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ وَالخَبَائِثِ». أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب: ما يُقال عند الخلاء، برقم (142)، ولزِيادَة (بِسم الله) انظر: فتح الباري (1/244). - وكذلك التَّذكِير بِدُعاءِ الخروجِ منه: «غُفْرَانَكَ». أخرجَه أبو داود، كتاب الطَّهارَة، باب: ما يقول الرَّجلُ إذا خَرَج مِن الخلاءِ، برقم (30).

الطَّهارَةُ [2]

[2]أهداف الدَّرْس: – أن يُوَضِّح الطّالِب صِفَةَ الماءِ الذي يَتَطَهَّرُ به. - أن يُبَيِّن الطّالِب ما يجب فِعْلُه بعد قَضاءِ الحاجَةِ. - أن يَذكُرَ الطّالِبُ الأشياءَ التي يجب أن تُزالَ النَّجاسَة عنها عند الصَّلاةِ.

الطَّهارَةُ واجِبَةٌ، أَمَرَنا اللهُ سبحانه وتعالى بها.

يجب عليَّ بعد قَضاءِ الحاجَةِ أن أُنَظِّفَ مَـخْرَجَ البَوْلِ والغائِطِ بالماءِ الطَّهورِ.

مِن الطَّهارَة: الوُضوء، فيَجِب عليَّ أن أَتَوَضَّأ بالماءِ الطَّهور[3] قَبْلَ الصَّلاةِ. [3]الماء الطَّهور كَمِياه الأنهارِ، والبِحار، والأمطارِ.

مِن الطَّهارَة: إزالَة النَّجاسَةِ بالماءِ عن البَدنِ، والـمَلابِسِ، ومَكانِ الصَّلاةِ.

الأسئِلَة:

س1: ضَعْ عَلامَة (صح)، وعَلامَة (خطأ) أمام ما يُناسِبُها:

( ) الصَّلاة ثُمَّ الوُضوء.

( ) الوُضُوء ثُمَّ الصَّلاة.

س2: أكمِل الفَراغ التّالي:

أنا أَتَوَضَّأ .......................... الطَّهُور.

س3: ضَع خَطًّا تحت ما يَظْهّرُ بِه الثَّوب النَّجْس:

الماء

التُّراب.

س4: اكتُب الجمل التّالِية:

- أُنَظِّفُ مخرجَ البَوْلِ والغائِطِ بالماءِ الطَّهورِ.

- ....................................................

- ....................................................

- أتَوضَّأ لِلصَّلاةِ بالماء الطَّهورِ.

- ....................................................

- ....................................................

- لا تَصِح الصَّلاةُ إلَّا بِالوُضوءِ بالماء الطَّهورِ.

- ....................................................

- ....................................................

- لا أُصَلِّي في مَكانٍ نَـجِسٍ.

- ....................................................

- ....................................................

- عند الصَّلاةِ أُزِيلُ النَّجاسَةِ عن الثَّوْبِ والبَدَنِ ومَكانِ الصَّلاةِ.

- ......................................................................................................

- ......................................................................................................

الدَّرس الثّاني[4]

[4]لِلمعلِّم: يتَضَمَّن شرح الدَّرس ما يأتي: - اصْطِحاب الطُّلَّابِ إلى خارِج الصَّفِّ. - القِيام بِتَطْبِيق صِفَة الوُضوءِ عَمَلِيًّا أمامَ الطُّلّابِ بحيث يَتَمَكَّنون مِن رُؤيَةِ المعَلِّم. - إشارة المعلِّم أثناءَ التَّطبِيق إلى حُدودِ كلِّ عُضْوٍ وصِفَةِ غَسْلِه. - تَكلِيف بعضِ الطُّلَّابِ بِتَطْبِيقِ الوُضوءِ أمامَ أصحابهم. - طلَب المعلِّم مِن بعضِ الطُّلَّابِ تحديدَ ما يجب غَسْلُه مِن كلِّ عُضْوٍ. - تطْبِيق الوُضوءِ مِن قِبَل جميعِ الطُّلَّابِ لِيَتأكَّد المعَلِّم مِن إتِّقانهم له. - بُشرى لِلمُعَلِّم بالأَجْر العَظِيم المتَرَتِّب على تَعلِيمِ الطُّلَّابِ كَيفِيَّةَ الوُضوءِ، فمَن عَلَّم عِلْمًا فَلَه مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِه.

صِفَةُ الوُضُوءِ

أَنْوِي الوُضوءَ بِقَلْبِـي، ثم أَفْعَل ما يَلِي:

- أقول: (بِسم الله).

- أغسِل كَفِّي ثَلاثَ مَرّاتٍ.

- أتمضْمَضُ وأَسْتَنْشِق ثَلاثَ مَرّاتٍ.

- أغسِلُ وَجْهِي ثَلاثَ مَرّاتٍ.

- أغسِلُ يَدِي مِنْ أطْرافِ الأَصابِعِ إلى الـمِرْفَقَيْنِ ثَلاثَ مَرّاتٍ.

- أَمْسَحُ رَأْسِي مع أُذني مَرَّةً واحِدَةً.

- أَغْسِلُ رِجْلِي إلى الكَعْبَيْنِ ثَلاثَ مَرّاتٍ.

الدَّرس الثّالث [5]

[5]لِلمعَلِّم: - تَنبِيه الطُّلّابِ إلى أن الواجِبَ في الوُضوءِ غَسْل العُضْوِ مَرَّةً واحِدَةً، والأكمَلُ ثَلاثًا. - حثُّ الطُّلَّابِ على حِفْظِ الدُّعاء الذي يُقال بعد الفَراغِ مِن الوُضوء: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ». رواه أحمد (3/265)، وفي رواية لِلتِّرمِذي برقم (55) قوله ﷺ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّرِينَ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ». - حثَّ التَّلامِيذ على المحافظَة على نِعمَة الماء وعَدَم الإسراف فيها.

صِفَةُ الوُضوءِ عَمَلِيًّا [6]

[6]أهداف الدَّرس: - أن يُبَيِّن الطَّالِب صِفَة الماء الذي يُتَوَضَّأ بِه. - أن يحدِّد الطَّالِب محلَّ النِّـــــيَّة. - أن يُطَبِّق الطَّالِب الوُضوءَ بِصورَةٍ صَحِيحَةٍ.

الأسئِلَة:

س1: رتِّب أفعالَ الوُضوءِ بِوَضْع الرَّقْمِ المناسِبِ.

أغسِل الوَجْهَ.

أَتَـمَضْمَض وأستَنْشِق.

أغسِل رِجْلِي إلى الكَعْبَيْن.

أمسَح رأسِي مع أُذُني.

أغسِل يَدَيَّ إلى الـمِرْفَقَيْن.

أغسِل كَفِّي.

س2: أكتُب الجمَل التَّالِيَة:

- أقول عند بدء الوُضوء: بسمِ الله.

- ....................................................

- ....................................................

- أنا أتَوضَّأ بالماءِ الطَّهور.

- ....................................................

-....................................................

- أرتِّب بين أعضاءِ الوُضوءِ عند الوُضوءِ.

- ....................................................

- ....................................................

- لا أُبقِي شيئًا مِن أعضاءِ الوُضوءِ لم يَصِلْهُ الماءُ.

- ....................................................

- ....................................................

بُنيَّ تَوضَّأ وقُم لِلصَّلاةِ *** وصلّ ِلربِّك تَكسِب رِضاه

إذا رضِي اللهُ عن مُسلِم ***ينال السَّعادَة طول الحياة

* بعد الانتِهاء مِن الوُضوء أقول:

«أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ».

الدَّرس الرّابع [7]

[7]لِلمعلِّم: - بيانُ أنَّ أركانَ الإسلامِ خمسَة. - بيانُ أنَّ الصَّلاةَ خمسٌ في العَدَدِ، خمسون في الأَجْر. انظر: صحيح البخاري (كتاب الصلاة) برقم (349). - حثّ الطُّلّاب على المحافَظَة على الصَّلاة في وَقْتِها؛ لأنَّها عَمُودُ الإسلام، وهي سَبَبٌ لِدُخولِ الجنَّة، وتركها مِن أسبابِ دُخولِ النّار، فَعَن بُرَيْدَة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ». أخرجَه التِّرمِذي، أبواب الإيمان، باب: ما جاء في ترك الصَّلاة، برقم (2621).

الصَّلوات المَفرُوضَة [8]

[8]أهداف الدَّرس: - أن يُبَيِّن الطَّالِب مَنزِلَة الصَّلاةِ في الإسلام. - أن يَذْكُر الطَّالِب الصَّلوات المفروضَة في اليوم واللَّيلَةِ. - أن يحدِّد الطَّالِب عَدَدَ رَكعاتِ كُلِّ صَلاةٍ.

الصَّلاةُ هي الرُّكْن الثَّاني مِن أركانِ الإسلامِ بعد الشَّهادَتَيْن.

الصَّلاةُ المفروضَة في اليوم واللَّيلَةِ خمس صَلَوات، هي:

الفَجْر --- (ركعتان) 2

الظُّهْر --- (أربع ركعات) 4

العَصْر --- (أربع ركعات) 4

المغرِب --- (ثلاث ركعات) 3

العِشاء --- (أربع ركعات) 4

الأسئِلَة:

س1: أكمِل النَّاقِص مِن أركانِ الإسلام:

الشَّهادتان – ............................. - الزَّكاة - الصَّوم - الحجّ.

س2: رَتِّب الصَّلوات المفروضَةِ مِن أوَّل اليَوْم:

العِشاء

الظُّهْر

المغرِب

العَصْر

الفَجْر

س3: صِل بين كُلِّ صَلاةٍ وعَدَد ركعاتها:

الفَجْر

الظُّهْر

العَصْر

المغْرِب

العِشاء

س4: صِل بِالقَلَم الإجابَة الصَّحِيحَة:

أبدأ كلَّ يَوْمٍ بِصَلاةِ:

الظُّهْر

الفَجْر

س5: اختَر الصَّلوات التي عَدَد ركعاتها أَرْبَع:

الفَجْر

الظُّهْر

العَصْر

المغرِب

العِشاء

س6: ضَع دائِرَةً على الصَّلاة التي عَدَد ركعاتها ثَلاث:

الفَجْر

الظُّهْر

العَصْر

المغرِب

العِشاء

س7: صِل بالقَلَمِ بين الصَّلوات التي تُؤَدَّى بِالنَّهارِ:

المغرب

الظُّهر

العَصْر

العِشاء

الفَجْر

س8: اختَر الصَّلوات التي تُؤدَّى بِاللَّيلِ:

المغرِب

الظُّهْر

العَصْر

العِشاء

الفَجْر

س9: اكتُب الجمَل التّالِيَة:

- لا أُؤَخِّر الصَّلاةَ عن وَقْتِها.

- ....................................................

- ....................................................

- المحافظَة على الصَّلاةِ سَبَبٌ لِدُخولِ الجنَّةِ.

- ....................................................

-....................................................

- إذا صَلَّيتُ في المسجِد أُتابِع الإمامَ في جَمِيع حَركاتِ الصَّلاةِ.

- ....................................................

- ....................................................

الدَّرس الخامِس [9] [10].

[9]لِلمعلِّم: يتَضَمَّن شَرح الدَّرس ما يأتي: - اصطِحاب المعَلِّم لِلطُّلّاب إلى المصلَّى. - القِيام بِأداءِ الصَّلاةِ عَمَلِيًّا أمامَ الطُّلَّابِ، مع بَيانِ هَيْئَة كلِّ رُكْنٍ، وما يُقال فيه. - طَلَب المعَلِّم مِن بعضِ الطُّلَّابِ أداءَ الصَّلاةِ أمامَ زُمَلائِهِم، مع تَصحِيح ما يَقَعُون فيه مِن أَخْطاءٍ. - إعادَة المعَلِّم التَّطبِيقَ العَمَلِيَّ لِلصَّلاةِ حتى يَسْتَوْعِبَه الطُّلَّابُ. - تَطبِيق الصَّلاةِ مِن قِبَل جميعِ الطُّلَّابِ لِيَتَأكَّد المعَلِّم مِن حُسْنِ أدائِهِم لها، ولِيبشر المعلِّم بِالأجرِ العَظِيمِ؛ فإنَّ مِن عَلَّم عِلْمًا فلَه مِثْل أَجْرِ فاعِلِه. [10]- تَوضِيح: 1- أعضاء السُّجود السَّبعَة هي: الجبْهَة مع الأَنف، الكَفَّين، الرُّكبَتَيْن، أطراف القَدَمَيْن. 2- كيفِيَّة الجلوسِ لِلتَّشهُّد الأوَّل والأَخِيرِ. - تَنبِيه الطُّلَّابِ على أنّ تكرار (سبحان ربي العَظِيم)، و(سبحان ربي الأعلى) ثلاثًا مِن السُّنَّةِ، وأنَّه أدْنى الكَمالِ. - تَوضِيح كَيفِيَّة صَلاةِ النَّبيِّ محمَّد ﷺ بما وَرَد عن عامِر بن سَعْد عن أبيه قال: «كُنْتُ أَرَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى أَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ». رواه مسلم برقم (582).

صِفَةُ الصَّلاة [11]

[11]أهداف الدَّرس: - أن يُطبِّق الطّاِلب الصَّلاةَ تَطبِيقًا صَحِيحًا مُسْتَوْفِيًا أركانها وواجِباتها. - أن يُوَضِّح الطّالِب كيفِيَّة رَفْع اليَدَيْن في تَكبِيرَة الإحرام. - أن يمِّيز الطّالِب بين ما يُقال في الرُّكوع وما يُقال في السُّجودِ.

كيف تُصَلِّي؟

1- أستَقْبِل القِبْلَةَ.

2- أُكَبِّر تَكبِيرَةَ الإحرامِ قائِلًا:

(الله أكبر) ناظِرًا إلى مَوْضِع سُجودِي.

3- أقرَأ الفاتحةَ، ثم أقرَأ شَيئًا ممّا أحفَظ مِن القُرآن الكَريم.

4- أكبِّر وأركَع، وأقول في الرُّكوعِ:

(سُبْحان رَبيَّ العَظِيم) ثَلاثَ مَرَّات.

5- أرفَع مِن الرُّكوعِ، وأَقُول:

(سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولك الحمْدُ).

6- أُكَبِّر وأَسْجُد، وأقول في السُّجودِ:

(سُبْحانَ ربيَّ الأَعْلى) ثَلاثَ مَرّات.

7- أعْتَدِل قائِلًا: (الله أكبَر).

وأقول في الجلوسِ بين السَّجدَتَيْن:

(ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي).

8- أَسْجُدُ ثانِيَةً قائلًِا: (الله أكبر).

وأقولُ في السُّجودِ: (سُبْحانَ ربيَّ الأَعْلى) ثَلاثَ مرَّات.

9- أقوم لِلرَّكعَة الثّانِيَة قائِلًا:

(الله أكبر)، وأفعَل فيها مِثْل ما فَعَلْتُه في الرَّكعَة الأُولى.

10-أجلِسُ بعد الرَّكعَةِ الثّانِيَة لِلتَّشهُّدِ الأوَّل.

11- أفعَل في بَقِيَّة صَلاتي مِثْلَ ما فَعَلْتُه في الرَّكعَتَيْن السّابِقَتَيْن [12]. [12]في الرَّكعتَين الأخِيرتَين يُكْتَفى بِقِراءَة الفاتحةِ.

12- أجلِسُ في آخِر صَلاتي وأقرأ التَّشَهُّدَ الأخِيرَ[13]، وأُصَلِّي على النَّبيِّ ﷺ، ثمّ أُسَلِّم عن يمينِي وعن يَسارِي قائِلًا: (السَّلام عَليكُم ورَحمة اللهِ). [13]الصَّلاة الثُّنائِيَّة ليس فيها إلَّا تَشَهُّد واحِد.

الأسئِلَة:

س1: اختَر الإجابَةَ الصَّحِيحَةَ:

أ- أَجْعَل نَظَرِي في الصَّلاةِ إلى:

السَّقْف

الـجِدار

مَوْضِع السُّجود.

ب- في الرُّكوع أَقول:

سُبحان رَبِّـيَ العَظِيم.

سُبحانَ رَبِّـيَ الأَعْلى.

ج- أضَع يَديَّ أثناءَ الرُّكوعِ على:

رُكْبَتَيَّ

ساقَيَّ.

س2: صِل بين العِبارات في العَمُود (أ) ما يُناسِبها في العمود (ب) فيما يأتي:

العمود (أ)

أقول في سُجودِي:

أقول في ركوعِي:

أقول بين السَّجدتين:

أقول في الرَّفع مِن الرُّكوع:

العمود (ب)

سُبْحانَ رَبِّـيَ العَظِيم

سُبْحانَ رَبِّـيَ الأَعْلى

سمع الله لِمَن حَمِدَه

ربِّ اغْفِرْ لي

اللهُ أكبَر

س3: أكمِل الفَراغ:

أُسَلِّم مِن الصَّلاةِ قائِلًا: السَّلام ....................................

س4: اكتب الجملة التّالية:

- أفعَل في بَقِيَّة الرَّكعات مِثْلما فَعَلْتُه في الركعَة الأُولى.

- ....................................................

- ....................................................

الدَّرس السّادِس [14]

[14]لِلمعلِّم: - تَوضِيح كَيْفِيَّة رَفْع الإصبُع لِلتَّشَهُّد: أن يَقْبِضَ خِنْصِر وبنصر اليد اليمنى ويجمَع بين رَأْسَي الإبهام والوُسطَى فَتُشْبِه الحلَقَة مِن حَدِيدٍ ونحوِه ويُشِير بِالسَّبابَةِ. - تَوضِيح ألفاظِ التَّشَهُّد بِأسلوبٍ مُناسِبٍ لِلطُّلّابِ. - بيانُ أنَّ الصَّلاةَ الثُّنائِيَةَ ليس فيها إلَّا تشَهُّد واحِدٌ، بخلاف الثّلاثِيَّة والرُّباعِيَّة.

الــتَّشَهُّــد [15]

[15]أهداف الدَّرس: - أن يحدِّد الطّالِب مَوْضِعَ التَّشهُّد في الصَّلاةِ. - أن يحفَظ الطّالِب التَّشَهُّدَ. - أن يجلِسَ الطّالِب لِلتَّشهُّد جُلوسًا صَحِيحًا.

(التَّحِيّات للهِ، والصَّلوات والطَّيِّبات،

السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمَةُ اللهِ وبَركاتُه،

السَّلام عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللهِ الصّالحين،

أشهد أن لا إله إلّا الله، وأشهَد أنَّ محمَّدًا عبدُه ورَسولُه).

متى يُقرَأ التَّشَهُّــــــد؟

يُقرَأ التَّشَهُّد بعد الرَّكعَة الثّانِيَة مِن الصَّلاةِ، ويُسمَّى التَّشَهُّد الأَوَّل، ويُقرَأ بعد الرَّكعَة الأَخِيرَةِ مِن الصَّلاةِ، ويُسمَّى التَّشهُّد الأَخِير.

الأسئِلَة:

س1: املأ الفَراغ بالكلمات التّالية:

( الثّالثة - الأَخِيرة - الأُولى)

- يُقرَأ التَّشهُّد الأَوَّل بعد الرَّكعَةِ .............................

- يُقرَأ التَّشهُّد الأَخِير بعد الرَّكعَة ...........................

س2: صَنِفْ الصَّلوات التي فيها تَشَهُّدان في مجموعَة، والتي ليس فيها إلَّا تَشَهُّد واحِدٌ في مجموعَة.

تَشَهُّدان --- تَشَهُّد واحِد

صَلاة العِشاء

صَلاة العَصْر

صَلاة المغرِب

صَلاة الفَجْر

صَلاة الظُّهر

س3: اكتُب الجمَل التَّالية:

- أتابِع الإمامَ في جميع أفعالِ الصَّلاةِ.

- ....................................................

- ....................................................

- أُكَبِّر تَكبِيرَةَ الإحرام عند افتِتاح الصَّلاةِ.

- ....................................................

- ....................................................

الدَّرس السّابِع [16]

[16]لِلمُعلِّم: - ينبَغِي تَطْبِيقُ الصَّلاةِ عَمَلِيًّا، وبَيانُ مَوْضِعِ التَّشهُّدِ والصَّلاةِ على النَّبيِّ محمَّد ﷺ فيها. - حَثُّ الطُّلّابِ على الصَّلاةِ على النَّبيِّ محمَّد ﷺ عند ذِكْرِه، أو سماعِ اسمِه، وبيانُ أَجْرِ ذلك، كما قال ﷺ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ». رواه النَّسائِيّ بِرَقم (1297).

الصَّلاة على النَّبِيَّ مُحمَّد ﷺ [17]

[17]أهداف الدَّرس: – أن يحفَظ الطَّاِلب الصَّلاةَ على النَّبيِّ ﷺ. - أن يَذكُر الطَّالِب مَوْضِعَ الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ في الصَّلاةِ. - أن يُـمَيِّزَ الطَّالِب بين الجلوسِ لِلتَّشهُّد الأوَّل، والجلوسِ لِلتَّشهُّد الأَخِير، بِتَطْبِيقِه عَمَلِيًّا.

الصَّلاةُ على النَّبيِّ محمَّد ﷺ هي:

(اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).

مَتى تُقرَأ؟

تُقرَأ الصَّلاةُ على النَّبيِّ ﷺ بعد قِراءَةِ التَّشهُّدِ الأَخِير، وقَبْلَ السَّلامِ.

الأسئِلَة:

س1: املأ الفَراغات التّالية:

(اللَّهمّ صَلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليت على ....................... وعلى آل ....................... إنَّك حميد مجيد، وبارِك على محمَّد وعلى آله ....................... كما باركت على إبراهِيمَ وعلى آلِ إبراهيم، إنَّك حَمِيد مجيد).

س2: وَرد في الدَّرس اسمان مِن أسماءِ الأنبِياء، فمَن هما؟

....................... و .......................

س3: ضَع دائِرَةً حَوْلَ الإجابَة الصَّحِيحَةِ فِيما يأتي:

تُقرَأ الصَّلاة على النَّبيِّ ﷺ:

أ- بعد الرَّكعَة الأُولى.ب- بعد التَّشهُّد الأَخِير.

الدَّرس الثّامِـن [18]

[18]على المعلِّم أن يُوَضِّح لِلطُّلَّاب ما يَلِي: - معنى حُضورِ القَلْب (الخشوع) عند أداءِ الصَّلاة لِعِظَمِ شَأنها. - معنى عِبارَة مُبْطِلات الصَّلاة، ومعنى انتِقاض الوُضوء. - أمثِلة لِلحَركة الكَثِيرة.

مُبْطِــلاتُ الصَّلاةِ [19]

[19]أهداف الدَّرس: – أن يذكُر الطّالِب بعضَ مُبْطِلات الصَّلاةِ. - أن يَرْبِط الطَّالِب بين انتِقاضِ الوُضوءِ وبُطلانِ الصَّلاةِ. - أن يجتَنِبَ الطَّالِب مُبْطِلاتِ الصَّلاةِ.

تَبْطُل الصَّلاةُ بِأُمورٍ، منها:

1- الأَكْل. 2- الشُّرْب. 3- الكَلامُ.

4- الضَّحِك. 5- انتِقاضُ الوُضوء بِبَوْلٍ أو غائِطٍ أو رِيحٍ. 6- الحركَة الكَثِيرَة.

الأسئِلَة:

س1: صلَّى الطَّالِب وفي فَمِه قِطْعَةُ حَلْوى فأكَلَها، فَهل صَلاتُه صَحِيحَة؟ ولماذا؟

س2: ( الأَكْل - البَوْل - الغائِط – الرِّيح ).

ضَع في الفَراغ الآتي الجوابَ الصَّحِيح:

يَنْتَقِضُ الوُضوء بـ ....................... أو ....................... أو .......................

س3: اختَر الشَّكل الذي يحتَوي على مُبْطِلٍ مِن مُبْطِلاتِ الصَّلاةِ:

الضَّحِك.

تَغْمِيضُ العَيْنِ.

العُطاس.

الكَلام.

الأَكْل.

التَّنَفُّس.

الشُّرْب.

س4: اكتُب الكَلِمات التّالِيَة:

- لا أَفْعَل مُبْطِلًا مِن مُبْطِلاتِ الصَّلاةِ.

-....................................................

-....................................................

- تجب عليَّ إعادَة الصَّلاة المفروضَة إذا بَطلت بِأَحَد مُبْطِلات الصَّلاةِ.

-....................................................

-....................................................

- أَحْضُر إلى الصَّلاةِ طاهِرًا.

-....................................................

-....................................................