صفة الوضوء والصلاة (مرئي)

صفة الوضوء والصلاة (مرئي)

PROJ-187

اللغة: العربية
إعداد:
الإصدار: 1.0
ترجمات 42
أكاني أمهري آسامي بنغالي +38
المرفقات 7
PDF
Audio
Video
+3

كيف أتوضأ؟

م

الصوت

1

صوت الأذان ..

2

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}

[سورة المائدة: 6]

3

لا صلاةَ بغيرِ وضوء، ولا وضوءَ بغيرِ نيَّة، ولا نيَّةَ بغيرِ إخلاص، والنيَّةُ مـَحَلُّها القلبُ، لا اللِّسان.

4

بسم الله ..

يُشرَعُ التسميةُ في أوَّلِ الوضوء.. فبها نبدأُ وضوءَنا.. ثمَّ نستعملُ السِّواكَ لتنظيفِ الفمِ إنْ تيسَّر..

5

نغسِلُ الكفَّينِ ثلاثَ مرَّاتٍ، نبدأُ من أطرافِ الأصابعِ إلى مَفصِلِ الكفِّ ..

6

نغسِلُ الكفّينِ حتَّى الرُّسْغَينِ ثلاثَ مرَّاتٍ متتابِعَة.

7

ويكونُ البَدءُ بالكفِّ الأيمنِ نغسِلُهُ ثلاثَ مرَّات، يتلوهُ الكفُّ الأيسرُ بثلاثِ مرَّات.

8

كما يجوزُ غسلُ الكفِّ الأيمنِ ثمَّ الأيسرِ ثمَّ الأيمنِ ثمَّ الأيسرِ.. وهكذا.

9

معَ التأكُّدِ من إدخالِ الماءِ بينَ أصابعِنا..

10

ثم ننتقلُ إلى المضمضةِ والاستِنشاق..

11

المضمضةُ تكونُ بوضعِ الماءِ في الفمِ، وتحريكِه داخلَهُ، ثمَّ مَجِّهِ وإلقائِه.

12

أمَّا الاستنشاقُ فيكونُ بجذبِ الماءِ إلى الأنفِ بالنَّفَس، ثم استِخراجِه باليدِ اليُسرى بالاستِنْثار

13

ومن السُّنَّةِ المبالغةُ فيهِما ما لم نكُن صائمِينَ أو نخشَى ضررًا ..

14

وللمضمضةِ والاستنشاقِ طريقَتان:

15

الوَصْل؛ ويكونُ بأخذِ غَرْفةٍ واحدةٍ منَ الماء، نتمضمضُ بنِصفِها، ثمَّ نستَنشِقُ بنِصفِها الآخَر...

نحرِّكُ الماءَ في الفمِ ثمَّ نُلقِيهِ، ثمَّ نَستَنْثِرُ الماءَ الذي استَنْشَقناهُ بالأنفِ بيَدِنا اليُسرى..

نفعلُ ذلكَ ثلاثَ مرَّات، بثلاثِ غَرَفاتٍ من الماء.

16

أما الفصل فيكون بأن نُفرِدَ للمضمضةِ غرفةً خاصَّةً وللاستِنشاقِ غَرفةً أخري، نأخذُ غَرْفةً منَ الماءِ ونجعلُها كاملةً في الفَم، ثم نحرِّكُه، ثم نُلقِيه، ثم نأخذُ غرفةً ثانيةً ونَسْتَنْشِقُها بالأنف، ثم نَسْتَنْثِرُها باليدِ اليُسرى. .

17

يلي المضمضةَ والاستنشاقَ: غَسلُ الوَجْه..

18

وحَدُّ الوَجهِ طُولًا هو: من مَنابِتِ شَعْرِ الرأسِ المعتادَةِ إلى مُنتَهى الذَّقَنِ، وعَرضًا ما بينَ الأُذنَين

19

معَ وجوبِ غَسلِ كلِّ شَعرٍ فى الوَجْه؛ كشَعرِ اللِّحيةِ الخفيفةِ، والشاربِ، والحاجِبَينِ، والأهدابِ، والعَنْفَقَةِ وهيَ الشَّعرُ النابتُ تحتَ الشَّفَةِ السُّفلى..

20

ولغَسلِ الوَجهِ طَريقَتان:

21

الأولى: نأخُذُ الماءَ باليَدينِ جميعًا، ثم نغسلُ بهما الوجهَ من مَنابِتِ شعرِ الرأسِ المعتادةِ إلى مُنْتَهَى الذَّقَنِ، ومنَ الأُذنُ اليُمنى إلى الأُذنِ اليسرى، وإن كانتِ اللحيةُ كَثِيفةً فيُسَنُّ أن نُدخِلَ الماءَ تحتَ الحَنَكِ ونُخلِّلَ اللِّحْيَة.

نقومُ بذلكَ ثلاثَ مرَّات وهو الكمال، أو مرَّتَين، أو مرةً واحدةً وهيَ الواجِب.

22

والثانية: نأخُذُ الماءَ باليدِ اليُمني فقط، ثم نجعلُهُ على الوَجْه، ونغسِلُ الوجهَ باليَدَينِ معًا كما في الطريقَةِ السابقة.. نصنعُ ذلكَ ثلاثَ مرَّات..

23

الترتيبُ في أعضاءِ الوضوءِ واجِب، والمُوالاةُ بينَها واجبةٌ كذلك، بحيثُ لا نُقدِّم عضوًا مكانَ عُضوٍ، ولا نتأخَّرُ في الانتقالِ من عضوٍ إلى العضوِ التالي له..

24

بعدَ الفَراغِ من غسلِ الوَجْه، ننتَقِلُ إلى غَسلِ اليَدَين.

25

وحَدُّ اليَدَينِ الواجبِ غَسلُهُما: من أطرافِ الأصابعِ إلى المَرْفِق، معَ غَسْلِ المَرْفِقَين.

26

نبدأُ بغَسلِ اليَدِ اليُمني من أطرافِ أصابعِ الكَف، ونُخلِّلُ الأصابعَ بالتَّشبِيكَ بينَ الكفَّين، ثم نُوصِلُ الماءَ إلى المَرْفِق

27

.. ثم ننتَقِلُ إلى اليدِ اليُسرى ونغسِلُها أيضًا من أصابعِ الكفِّ معَ تخلِيلِها إلى المَرْفِق..

28

نَنتَقِلُ إلى مَسحِ الرَّأس.. نُبَلِّلُ اليدَينِ بماءٍ جديد، ثم نضعُ اليدَينِ المُبلَّلتَينِ على مقدِّمةِ الرأسِ ونذهبُ بهما إلى القَفَا، ثم نردُّهُما إلى المكانِ الذي بدَأنا منه.. ولا فرقَ في حدِّ الرأس بينَ الأصلَعِ ومَنْ لهُ شَعرٌ ..

29

ثم نمسحُ الأُذُنينِ بما تبقَّى من الماءِ الذي مَسَحْنا بهِ الرَّأس، نفعلُ ذلكَ مرَّةً واحدَة..

30

وصِفةُ مسحِ الأُذُنَينِ أن نُدخِلَ الإِصبَعَ السبَّابةَ في صِماخَي الأُذُنَينِ فنمسَحَهُما، ونَمْسَحَ بالإبهامِ ظاهرَ الأُذُنَينِ، فنكونُ قد مَسَحْنا الأذُنَينِ ظاهرًا وباطنًا..

31

ثم ننتقِلُ لغَسلِ الرِّجلَينِ، وحَدُّ الرِّجْلَينِ الواجِبِ غسلُهُما هو: من أطرافِ أصابعِ الرِّجلِ إلى الكَعْبَين، فغَسلُ العَقِبَينِ واجِب.

32

نبدأُ بالرِّجلِ اليُمنى، ونُخلِّلُ بينَ أصابعِ الرِّجل. ونَعتَني بغَسلِ العَقِبَين، وظَهرِ القَدَمَين..

33

ثم نغسِلُ الرِّجلَ اليُسرى، كما غسلْنا اليمنى، ولا نَنْسى تَخلِيلَ أصابِعِها، والتأكُّدَ من غسلِ العَقِبِ كاملًا وبلوغِ الماءِ للكَعْبَين.

34

أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

35

يسنُّ بعدَ الانتهاءِ من الوضوءِ الذِّكْرُ والدُّعاء، ويسنُّ أن يزيدَ:

36

اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَوَّابِينَ، واجْعَلْني مِنَ المُتَطَهِّرِينَ.

37

أو:

سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إِلاَّ أنْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وأتُوبُ إِلَيْكَ

م

المكتوب على الشاشة

1

كيفَ أتوضَّأ؟

2

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}

[سورة المائدة: الآية 6]

3

غسل الكفَّين

4

المضْمَضَة والاستِنْشَاق

5

الوَصْل

6

الفَصْل

7

غَسل الوَجْه

8

الأُولى

9

الثانية

10

النيَّة والتسمية

11

غسل الكفَّين

12

المَضْمَضة

13

الاستِنْشَاق

14

غسل الوجه

15

غسل اليدَين مع المَرْفِقَين

16

المسح على الرأس ومسح الأذُنين

17

غسل الرِّجلين مع الكعبَين

18

غسل اليَدَين

19

مَسح الرَّأس

20

بداية الرأس = انحِناء الجبهة وبداية منابِت الشَّعر المعتادة...

21

منتهى الرأس = نهاية منابِت الشَّعر من القَفا..

22

مَسْح الأُذُنَين

23

غَسْل الرِّجلَين

24

قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:

«ويلٌ للأعقابِ منَ النَّار، أسبِغُوا الوضوء».

رواه أبو داود.

25

«أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ».

رواه مسلم.

26

«اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَوَّابِينَ، واجْعَلْني مِنَ المُتَطَهِّرِينَ».

رواه الترمذي.

27

«سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أسْتَغْفِرُكَ وأتُوبُ إلَيكَ».

رواه النَّسائي في "عمل اليوم والليلة".

كيف أصلي؟

الصلاة من التكبير إلى التسليم..

م

الصوت

1

صوت إقامة الصلاة..

2

صوت الإقامة مستمر..

استحضار النيَّة هو أولُ ما يفعلُه المُصلِّي، ومَحلُّها القلب

3

نستقبلُ القِبلَة، وإذا كنتَ إمامًا أو منفَرِدًا فاجعَلْ أمامَكَ سُترةً.

4

الله أكبر..

تكبيرةُ الإحرامِ وبها ندخلُ في الصلاة، ولا بدَّ منَ النُّطقِ بها باللِّسان..

5

وعندَ التكبيرِ نرفعُ يَدَيْنا إلى حَذْوِ المَنكِبَيْنِ، ونستَقبِلُ ببطونِ أصابِعِنا القِبلَة..

أو:

نرفعُهُما إلى حَذْوِ الأُذُنَينِ بالطريقة نفسها..

6

نضعُ اليدَينِ بعدَ التكبيرةِ على الصَّدرِ، أو تحتَ الصدرِ فوقَ السُّرَّة، أو تحتَ السُّرَّة، كلُّ ذلكَ صحيح..

يدُنا اليُمنى نَضَعُها على كفِّ اليدِ اليُسرى

أو نقبِضُ بكفِّ اليُمنى على ظهرِ كفِّ اليدِ اليُسرى..

أو نقبِضُ باليُمنى على ذِراعِ اليُسرى..

7

«اللهمَّ باعِدْ بينِي وبينَ خَطايايَ كما باعَدتَّ بينَ المشرقِ والمَغرب، اللهمَّ نقِّني من خطايايَ كما يُنقَّى الثَّوبُ الأبيضُ منَ الدَّنَس، اللهمَّ اغسِلْنِي من خَطَايايَ بالثَّلجِ والماءِ والبَرَد».

ندعُو بدعاءِ الاستفتاحِ بعدَ تكبيرةِ الإحرامِ وقبلَ القِراءة، وقدْ وَرَدَتْ أدعِيَةٌ أُخري لاستفتاحِ الصلاةِ، ومنَ السنَّةِ التنويعُ بينَها..

8

أعوذُ باللهِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيم..

يَلِى الاستِفتاحَ: الاستِعاذَةُ، ثمَّ قراءةُ الفاتحةِ..

9

بخشوعٍ وطُمأنِينَة، نقرأُ آيةً آيةً.

10

آمين..

قولُها سنَّةٌ للمصلِّي إمامًا كان أو مأمومًا أو مُنفرِدًا، وهيَ ليست آيةً منَ الفاتحة، وإنَّما هي دعاءٌ بمعنى: اللهمَّ استَجِب.

11

نقرأ بعد الفاتحة ما تيسَّرَ منَ القرآن، إمَّا سورةً كاملة، أو جزءًا منها، وبعدَ الانتهاءِ منَ التلاوةِ نسكتُ سكتةً خفيفةً قبلَ أن ننتَقِلَ إلى الركوع.

12

الله أكبر..

نكبِّر تكبيرةَ الانتقالِ منَ القيامِ إلى الركوع..

وهذا هوَ الموضعُ الثاني في الصَّلاةِ الذي كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يرفعُ فيهِ يَدَيْه؛ فيُسَنُّ أن نرفَعَ أيدِيَنا حَذْوَ المَنْكِبَين أوِ الأُذُنَينِ..

13

نَضَعُ الكَفَّيْنِ على الرُّكْبَتَيْن، ونُفرِّجُ أصابِعَنا ونُمكِّنُها من الرُّكبتَينِ كأنَّنا نَقبِضُ علَيهِما.

نَطمَئِنُّ في رُكوعِنا، ونُجافي اليدَينِ عنِ الجانِبين، ولا نُبرِزُ صَفحَةَ الخَدِّ بالمَيلِ إلى أحدِ شِقَّيْنَا.

14

الظَّهْرُ مُستَوٍ غيرُ مُقوَّس، والرأسُ مستقيمٌ معَ الظَّهْر، لا نَرفَعُه، ولا نُنَكِّسُه.

15

«سبحانَ ربِّيَ العظيم»

نكرِّر التسبيحَ ثلاثًا، وهوَ أدنى الكمال، والتَّسبِيحَةُ الواحدةُ تُجزِئ، ونزيدُ إنْ شِئْنا، وننوِّعُ في التسبيحِ المأثور.

16

الأذكارُ التي تُقالُ في الرُّكوعِ متعدِّدة.

17

سَمِعَ اللهُ لمَنْ حَمِدَه..

نقولُها حينما نقومُ منَ الرُّكُوع، في حالِ كنَّا نُصلِّي منفردِينَ أو كانَ أحدُنا إمامًا..

18

ونرفعُ أيدِيَنا حَذْوَ المَنْكِبَين أو حَذْوَ الأُذُنَين، وهذا هوَ الموضعُ الثالثُ الذي نرفعُ فيهِ اليَدَين..

19

ثمَّ نَستَوِي قائِمِينَ قائِلِين:

«رَبَّنَا ولكَ الحَمْدُ».

20

ولنا بعدَ الرفعِ منَ الرُّكوعِ أن نُرسِلَ أيدِيَنا أو نَقبِضَها..

21

ويُسَنُّ إطالةُ القِيامِ بعدَ الرُّكُوعِ، والاطمئنانُ فيه.

22

الله أكبر..

ثمَّ نهوي إلى الأرضِ مكَبِّرينَ تكبيرةَ الانتقالِ منَ القِيامِ إلى السُّجود.

ونقدِّمُ اليدَينِ قبلَ الرُّكبَتَينِ، أوِ الرُّكبَتَينِ قبلَ اليَدَينِ، أيَّهُما كانَ أيسَرَ لنا.

23

ويجبُ أنْ نسجُدَ على سبعةِ أعظُم؛ كما علَّمَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

الجبهةُ معَ الأَنْف، والكَفَّان، والقَدَمَان، والرُّكْبَتَان.

24

نجعلُ أطرافَ أصابعِ القدمَينِ في اتِّجاه القبلة، ونَنْصِبُ الرِّجلَين.

نفرِّجُ بين الفخِذَين ونرفعُ البطنَ عنهُما.

نجعلُ الذِّراعَينِ مرفوعَينِ عنِ الأرضِ بعيدَينِ عنِ الجَنْبِ، ما لم نكُن نُصلِّي في جماعةٍ ونخشى إيذاءَ مَن حَولَنا.

ونجعلُ الكفَّينِ حَذْوَ المَنكِبَينِ، أو حَذْوَ الأُذُنَين..

25

«سبحانَ ربِّي الأعلى»..

نكرِّر التسبيحَ ثلاثًا، وهوَ أدنى الكَمال، والتَّسبِيحَةُ الواحدةُ تُجزِئ، ونزيدُ إنْ شِئْنا، وننوِّعُ في التسبيحِ المأثور، وندعو بما أحبَبْنا من خَيرَي الدُّنيا والآخرة.

26

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أقربُ ما يكون العبد من ربِّه وهوَ ساجِدٌ، فأكثِروا الدُّعاء».

27

الله أكبر..

مُكبِّرينَ نرفعُ رأسَنا منَ السُّجود..

نَفرِشُ الرِّجلَ اليُسرى ونقعدُ علَيها مُطمئنِّين، وننصِبُ اليُمنى، نستَقبِلُ بأصابعِها القِبلَة.

أو..

نَنصِبُ كلا القدمَينِ، ونجلسُ على العَقِبَين..

نبسُطُ ذِراعَينَا؛ اليُمنَى على الفَخِذِ الأيمَن، واليُسرى على الفَخِذِ الأيسَر، عندَ الرُّكبَة أو على الرُّكبَة.

28

ربِّي اغفر لي..

ندعُو بها بينَ السَّجدتَينِ، حيثُ نجلِسُ مُطمئِنِّين..

29

الله أكبر..

نَهوي مكبِّرينَ إلى السَّجدةِ الثانية، وهي كالسجدةِ الأولى في الكيفيَّةِ وفيما يُقال..

30

الله أكبر..

نأتي بالرَّكعةِ الثانية، بالصِّفَةِ التي أدَّيْنا بها الركعةَ الأولى:

وضعُ اليَدَين، قراءةُ الفاتحة، وآيةٍ أو آياتٍ منَ القرآن..

ثمَّ نركَعُ..

الله أكبر..

ونقومُ..

سمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه..

ثم نذهبُ للسُّجود.

الله أكبر..

نسجدُ سجدتَينِ، ثم نجلسُ للتشهُّدِ..

الله أكبر..

الله أكبر..

الله أكبر..

31

بعدَ الفَراغِ منَ الركعَةِ الثانيةِ يكونُ الجلوسُ للتشهُّد، نجلِسُ مُفترِشِين ..

32

جِلسَةُ الافتِراشِ تكونُ في تشهُّدِ الصلاةِ الثنائيَّة؛ كالصُّبحِ والجُمُعةِ والعِيدَين، كما تكونُ في التشهُّدِ الأوَّلِ من الصلاةِ الثلاثيَّة والرباعيَّةِ، وفي الجلوسِ بينَ السَّجدتَين..

33

ولا حَرَجَ على مَن لا يستطيعُ الجلوسَ مفترشًا بسببِ ضخامةِ بدنِه، أو بسببِ ألمٍ في قدمَيهِ أو غيرِ ذلكَ أن يجلسَ بأيِّ طريقةٍ يستطِيعُها..

34

في التشهُّدِ نضَعُ اليدَ اليُمنَى على الفَخِذِ الأيمَنِ معَ قَبضِ الأصابعِ كلِّها إلَّا السبَّابةَ، فنُشِيرُ بها..

35

أو نُحلِّقُ الإبهامَ معَ الوسطَى، ونُشِيرُ بالسبَّابةِ..

36

أمَّا اليدُ اليُسرى، فإمَّا أن نبسُطَها على الفَخِذِ الأيسَر، أو نقبِضَها على الرُّكبَة.

ويستحبُّ في التشهُّدِ أن يكونَ نظرُنا إلى سبَّابةِ اليدِ اليُمنَى.

37

«التَّحِيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ، السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، السلامُ علَينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحِين، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُه»

نقرأُ التشهُّدَ الأوَّلَ فحسْبُ إذا كانتِ الصلاةُ ثلاثيَّةً أو رُباعِيَّة.

وأمَّا إن كانتِ الصلاةُ ثنائيَّةً كصلاةِ الصُّبحِ، أوِ الجُمُعةِ أوِ العِيدَين، فنُكمِلُ التشهُّدَ، بقِراءةِ الصلاةِ الإبراهِيمِيَّة..

«اللهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حميدٌ مَجِيد، اللهمَّ بارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حميدٌ مَجِيد».

38

السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ..

السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ..

يأتي التسليمُ بعدَ الانتِهاءِ منَ التشهُّدِ وقراءةِ الأدعِيَةِ الواردةِ في السنَّة النبويَّة.. لكنَّ هذا في الصلاةِ الثنائيَّة..

39

نسمع خفيفا: اللهُ أكبر

وأمَّا إذا كانتِ الصلاةُ ثلاثيَّةً مثلَ المغرِب، أو رباعيَّةً مثلَ الظُّهرِ والعَصرِ والعِشاء.

40

فإنَّنا نقومُ بعدَ التشهُّدِ الأوَّلِ لنُصلِّيَ ركعةً واحدةً إذا كنَّا نُصلِّي المغرب، أو ركعتَينِ إذا كنَّا نُصلِّى الظهرَ أوِ العصرَ أو العشاءَ، نقرأُ فيها الفاتِحَة، مع إتيانِنا بكلِّ التفاصيلِ التي سبقَتْ في الرُّكوعِ والسُّجودِ والقِيامِ والجُلوسِ..

41

الله أكبر..

42

كانَ صلَّى الله علَيه وسلَّم يجلسُ متورِّكًا في التشهُّدِ الأخيرِ من كلِّ صلاةٍ ذاتِ تشهُّدَين..

43

تكونُ جِلسَةُ التورُّكِ في التشهُّدِ الأخيرِ فقط منَ الصلاةِ الثلاثيَّةِ والرباعِيَّة، ولها أكثر من هيئة:

44

فَرْشُ الرِّجلِ اليُسرى، ونَصْبُ اليُمنى، وإخراجُهُما منَ الجانبِ الأيمَن، وجَعلِ الأَلْيَتينِ على الأرضِ.

أو:

فَرْشُ القدَمَينِ جميعًا، وإخراجُهُما منَ الجانبِ الأيمن.

أو:

أن يَفرُشَ الرِّجل اليُمنى، ويُدخلَ اليُسرى بينَ فخِذِ وساقِ اليُمنى.

45

وفى جِلسَةِ التشهُّدِ الأخير، نقرأُ التشهُّدَ، ثُمَّ نُتبِعُهُ بالصَّلاةِ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم

46

قبلَ التَّسلِيم، وبعدَ الانتِهاءِ منَ التشهُّدِ، نستَعِيذُ باللهِ من أربَع: منْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، ومنْ عَذَابِ القَبْرِ، ومنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، ومنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ..

وندعُو بما شِئنا منْ خَيرَيِ الدُّنْيا والآخِرَة..

47

السلامُ عليكُمْ ورَحمَةُ الله

السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ..

لا يحصُلُ انتِهاءُ الصَّلاةِ والتَّحَلُّلُ مِنْها إلَّا بالتَّسلِيمِ..

48

بالتَّسلِيمِ نكونُ قدِ أنْهَيْنا صَلاتَنَا،

أسْتَغْفِرُ الله.. أسْتَغْفِرُ الله.. أسْتَغْفِرُ الله..

49

ومنَ السُّنَّةِ للمُصَلِّي إذا سَلَّمَ أنْ يَسْتَغْفِرَ اللهَ ثلاثًا، ثم يذكرُ اللهَ سبحانَه وتعالَى بما وَرَدَ منْ ذِكْرٍ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم..

م

المكتوب على الشاشة

1

إمامًا كنتَ أو مُنفَرِدًا

2

تكبيرةُ الإحرامِ

3

نرفعُ اليدينِ حَذوَ المَنكِبَين

4

أو حَذْوَ الأذنَينِ بالطريقةِ نفسِها

5

نضعُ اليدَينِ على الصَّدْرِ

6

أو فوقَ السُّرَّة

7

أو تحتَ السُّرَّة

8

يدُنا اليُمنَى نَضَعُها على كفِّ اليدِ اليُسرى

9

أو نقبِضُ باليُمنى على ذِراعِ اليُسرى

10

دعاء الاستفتاح

11

«اللهمَّ باعِدْ بينِي وبينَ خَطايايَ كما باعَدتَّ بينَ المشرقِ والمَغرب، اللهمَّ نقِّني من خطايايَ كما يُنقَّى الثَّوبُ الأبيضُ منَ الدَّنَس، اللهمَّ اغسِلْنِي من خَطَايايَ بالثَّلجِ والماءِ والبَرَد». رواه مسلم.

12

ومنَ السنَّةِ التنويعُ بينَها

13

الاستِعاذَة

14

أعوذُ باللهِ منَ الشَّيطانِ الرَّجِيم

15

الفاتحة

16

(الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين)

17

آمين

18

دعاء بمعنى: اللهُمَّ استَجِب

19

نقرأُ ما تَيسَّرَ منَ القُرآن

20

الركوع ..

21

الله أكبر

22

الظهرُ مُسْتَوٍ غيرُ مُقوَّس ..

23

سُبحانَ ربِّيَ العظيم

24

من أذكارِ الركوعِ المأثُورَة

25

سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكةِ والرُّوح ..

26

سُبحانَكَ ربَّنا وبحمدِك، اللهمَّ اغفِرْ لي..

27

سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه

28

ربَّنا ولكَ الحمدُ، حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه

29

نُرسِلُ يدَينا

30

أو نَقْبِضُها

31

السُّجود ..

32

الجبهةُ معَ الأنف

33

الكفَّان

34

الرُّكبَتان

35

والقَدَمان

36

سُبحانَ ربِّيَ الأعلى ...

37

«أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربِّه وهوَ ساجِدٌ، فأكثِروا الدُّعاء». رواه مسلم

38

جِلسَةُ الافتِراش ..

39

جِلسَةُ الإقْعَاء ..

40

ربِّ اغفِرْ لي (ثلاثا )

41

اللهمَّ اغفِرْ لي، وارحَمني، واجبُرني، واهدِني، وارزُقني ..

42

الصُّبح

43

الجمعة

44

العيدَين

45

الظُّهر

46

العَصر

47

المَغرِب

48

العِشاء

49

«التَّحِيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ، السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، السلامُ علَينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحِين، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُه»

50

«اللهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حميدٌ مَجِيد، اللهمَّ بارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حميدٌ مَجِيد».

51

الظُّهر- العَصر- المغرِب - العِشاء

52

الصُّبح - الجمعة - العيدَين ..

53

«اللهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حميدٌ مَجِيد، اللهمَّ بارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حميدٌ مَجِيد».

54

السَّلامُ عليكُم ورحمةُ الله

55

«وإذا جلَسَ في الرَّكعةِ الآخِرةِ، قدَّم رِجْلَه اليُسرى، ونصَبَ الأُخرى، وقعَدَ على مَقعَدَتِه». رواه البخاري.

56

جِلسة التَّوَرُّك

57

«اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ». رواه مسلم.

58

«اللَّهمَّ إنِّي ظلَمتُ نَفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، فاغفِر لي مغفرةً من عندِكَ وارحَمني إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ». رواه البخاري.

59

أستَغفِرُ اللهَ ( ثلاثا )

60

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إنَّ أَوَّلَ ما يُحاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَومَ القِيامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاتُهُ؛ فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خابَ وَخَسِرَ». رواه أبو داودَ والتِّرمذيُّ والنَّسائي.