دَهْرِيَّةٌ
التعريف المختصر
طَائِفَةٌ تُؤْمِنُ بِدَوَامِ العَاَلَمِ وَعَدَمِ فَنَائِهِ.
شرح المختصر
الدَّهْرِيَةُ طَائِفَةٌ ظَهَرَتْ فِي فَتْرَةِ مَا قَبْلَ الإسْلامِ، تَعْتَقِدُ أَنَّ الزَّمَانَ هُوَ السَّبَبُ الأَوَّلُ لِلْوُجودِ وَأَنَّهُ غَيْرُ مَخْلوقٍ وَلَا نِهَايَةَ لَهُ، وَأَنَّ المَادّةَ لَا فَناءَ لَهَا، وَيُسَمِّيهِمْ بَعْضُ العُلَماءِ: مُعَطِّلَةُ العَرَبِ؛ لِأَنَّهُمْ جَحَدُوا الخَالِقَ وَعَطَّلُوهُ عَنْ رُبُوبِيَتِهِ. وَهُمْ ثَلاَثَةُ فِرَقٍ: الأُولَى: فرقة تَقَولُ: إِنَّ الَعَاَلَمَ وُجِدَ بِنَفْسِهِ وَلَيْسَ لَهُ نِهَايَةٌ، ويجحدون وُجودَ الخَالِقِ سُبْحَانَه، وَهُمْ أَكْثَرُ الدَّهْرِيَّةِ. الثَّانِيَةُ: فِرْقَةٌ تَعْتَقِدُ بِأَنَّهُمْ يَموتُونَ وَيُحيُوْنَ هُمْ أَنْفُسُهُمْ وَيَتَكَرَّرُ ذَلِكَ مِنْهُمْ أَبَداً إِلَى مَا لاَ نِهايَةَ. الثَّالِثَةُ: فِرْقَةٌ تَعْتَقِدُ بِأَنَّ اللهَ خَلَقَهُمْ ابْتِداءً لَكِنَّهُمْ يُنِكرونَ البَعْثَ وَالفَنَاءَ وَهَؤُلاَءِ هُمْ مُشْركو العَرَبِ.
التعريف الإجمالي
الدَّهْرِيَةُ طَائِفَةٌ ظَهَرَتْ فِي فَتْرَةِ مَا قَبْلَ الإسْلامِ، تَعْتَقِدُ أَنَّ الزَّمَانَ هُوَ السَّبَبُ الأَوَّلُ لِلْوُجودِ وَأَنَّهُ غَيْرُ مَخْلوقٍ وَلَا نِهَايَةَ لَهُ، وَأَنَّ المَادّةَ لَا فَناءَ لَهَا، وَيُسَمِّيهِمْ بَعْضُ العُلَماءِ: مُعَطِّلَةُ العَرَبِ؛ لِأَنَّهُمْ جَحَدُوا الخَالِقَ وَعَطَّلُوهُ عَنْ رُبُوبِيَتِهِ. وَهُمْ ثَلاَثَةُ فِرَقٍ: الأُولَى: فرقة تَقَولُ: إِنَّ الَعَاَلَمَ وُجِدَ بِنَفْسِهِ وَلَيْسَ لَهُ نِهَايَةٌ، ويجحدون وُجودَ الخَالِقِ سُبْحَانَه، وَهُمْ أَكْثَرُ الدَّهْرِيَّةِ. الثَّانِيَةُ: فِرْقَةٌ تَعْتَقِدُ بِأَنَّهُمْ يَموتُونَ وَيُحيُوْنَ هُمْ أَنْفُسُهُمْ وَيَتَكَرَّرُ ذَلِكَ مِنْهُمْ أَبَداً إِلَى مَا لاَ نِهايَةَ. الثَّالِثَةُ: فِرْقَةٌ تَعْتَقِدُ بِأَنَّ اللهَ خَلَقَهُمْ ابْتِداءً لَكِنَّهُمْ يُنِكرونَ البَعْثَ وَالفَنَاءَ وَهَؤُلاَءِ هُمْ مُشْركو العَرَبِ.
المراجع
Mai mult (1)
تنبيهات
هُناكَ فَرْقٌ بَيْنَ الدَّهْرِيَّةِ وَبَيْنَ اللَّادِينِيَّةِ وَالإِلْحاديَّةِ: فَالدَّهْرِيَّةُ طَائِفَةٌ تُؤْمِنُ بِأَنَّ المَادَّةَ هِيَ سَبَبُ الوُجودِ لِلْكَوْنِ وَلاَ فَناءَ لَهُ، وَأَمَّا اللَّادِينِيَّةُ فَهِيَ اتِّجاهٌ فِكْرِي يَرْفُضُ وُجوبَ الْتِزامَ دِينٍ مُعَيَّنٍ فِي حَياةِ الإِنْسانِ وَتَتْركُ لَهُ الحُرِيَّةَ فِي اخْتيارِ دِينٍ مِنْ عَدَمِهِ، وَأَمَّا الإِلْحَادُ فَهُوَ إِنْكارٌ لِوجودِ فِكْرَةِ الإِلَهِيَّةِ أَصْلاً.
إطلاقات المصطلح
يُطْلَقُ مُصْطَلَحُ (الدَّهْرِيَّةِ) فِي بَابِ تَوْحِيدِ الشِّرْكِ فِي الرُّبوبِيَّةِ، وَبَابِ تَوْحِيدِ الأُلوهِيَّةِ.
التعريف اللغوي
نِسْبَةً إِلَى الدَّهْرِ، وَهُوَ الزَّمانُ الطَّوِيلُ ومُدَّةِ الحياةِ الدُّنْيا، وَأَصْلُ الدَّهْرِ: الغَلَبَةُ وَالقَهْرُ، وَيَأْتِي الدَّهْرُ أَيْضًا بِمَعْنَى: النَّازِلَةُ وَالوَاقِعَةُ تَنْزِلُ بِالنَّاسِ.
جذر
دهر