المناهج التعليمية
سلسلة تعليم المسلم الجديد
سلسلة تعليم المسلم الجديد
المرحلة التأسيسية
جمع وترتيب
مركز وقت الحوار
ماذا يعني الدخول في الإسلام
أخي الحبيب أبشر بأفضلِ يومٍ يمر عليك.. وأسعدِ لحظةٍ أنت فيها.. حين أعلنت إسلامك لله!
بدايةً.. نحب أن نهنئك على هذا القرار الشجاع الذي يعد -بحق- أهم قرار في حياتك؛
فإنَّ أَجَلَّ نِعَمِ الله عليك هي أن هداك ووفقك إلى الإسلام الذي رضيه لعباده دينًا.
هذه اللحظة التي قررت فيها أن تسلم لله رب العالمين هي لحظة ولادتك الحقيقية..
هي اللحظة التي تحررْتَ فيها من عبادة المخلوق إلى عبادة الله وحده،
وقلبُك -هذا الذي به آمنت- لا يطمئن إلا بصرف العبادة لرب واحد عظيم بيده كل شيء، فلا يلتفت قلبك إلى مخلوق ضعيف لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا؛
فالإسلام هو أن تستسلم لأوامر الله وتستجيب لها،
فلا تتوجه بعبادتك إلا لِلّه،
أما الذين افتروا على الله الكذب، وحرفوا دين المسيح -عليه السلام-، واتبعوا أهواءهم؛ فيعبدون مخلوقا ضعيفا لا يملك من امر نفسه شيئا..
أخي الكريم؛ إذا نظرت حولك رأيت كثيرًا من الناس لم يُوَفَّقوا مثلَك إلى دين الحق،
وهذا التوفيق هو فضل الله يؤتيه لمن رأى في قلبه الرغبة للبحث عن الحق، لا بجهدك، إنما هو التوفيق من الله لك.
واعلم أن هذه النعمة لا توازيها نعمة أخرى،
فمهما كُلِّفْتَ من أجل الحفاظ عليها فهو يسير،
وكل مصيبة بعد مصيبة الدين هيِّنة.
فالله -تعالى- خلق العباد، وهو الغني عنهم,
وحقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا،
وهو -سبحانه وتعالى- لا يحتاج لعبادتهم،
بل هم الذين يحتاجون إلى عبادته، وإلى هُدَاه -تبارك وتعالى-؛ لأن فيه سعادتَهم في الدنيا والآخرة.
إنك الآن قد أصبحت على دين محمد والمسيح -عليهما الصلاة والسلام-،
فاعلم أن أعظم نعمة أنعمها الله عليك هي أن وفقك لدخول الإسلام؛
فاحرص على أن تحسن شكر الله.
لذا؛ فإن أول ما يتعين عليك فعله بعد اتخاذ هذا القرار الحكيم -إن لم تكن قمت بهذا بالفعل- هو النطق بالشهادتين،
فتقول بلسانك وقلبك:
«أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ».
ومعنى الشطر الأول من هذه الكلمة أنك تشهد أنه لا معبود بحق إلا الله -سبحانه وتعالى-؛
فيجب أن تتخلى عن عبادة كل ما سوى الله،
وأن يكون توجهك وقصدك في كل عباداتك ودعائك ومناجاتك -بل وجميع حياتك- إلى الله وحده،
وأن تؤمن أن الله وحده هو المتصرف في أمور الكون جميعا،
وأن تجعل كلَّ توكُّلِك عليه وحده، وخشيتِك منه وحده، ورجائِك فيه وحده،
وتنفيَ عنه المثل والشبيه والولد،
فالله ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾،
وأن تحب ما يحبه الله، وتُبْغِضَ ما يُبْغِضُه الله،
ومن لوازم ذلك أن تؤمن أن المسيح عيسى بن مريم -عليه السلام- رسول الله وروح منه،
خلقه الله بمعجزة إلهية من أمٍّ دونَ أبٍ؛
مثل آدم -عليه السلام- الذي خُلِقَ من غير أب وأم،
وهو بشر مثل سائر الأنبياء والمرسلين، وأما الروح القدس فهو جبريل -عليه السلام-،
وهو مَلَكٌ كريم من أفضل الملائكة، أنزله الله بالوحي والتأييد على الأنبياء والمرسلين.
وأما الشطر الثاني من الشهادة فهو إيمانك بأن محمدا -صلى الله عليه وسلم- هو عبد الله ورسوله،
وهو بشر مثل سائر البشر،
لكنه هو خير البشر، اصطفاه الله برسالته ووحيه على الناس،
وأنزل عليه القرآن مفصِّلا لِما كان من قبله من الكتب، وناسخا لها، ومهيمنًا عليها،
وأنزل فيه منهج الحياة للناس جميعا إلى يوم القيامة،
فبلغ النبي رسالة ربه إلى الناس، ونصح لهم حتى أتاه اليقين، وتوفاه الله رب العالمين.
واعلم أيضًا أن الإيمان بالنبي -صلى الله عليه وسلم- يشمل تصديقه في كل ما أخبر،
وطاعته ما استطعت في كل ما أمر،
وحبه أكثر من نفسك وولدك،
وتحكيم سنته في شتى جوانب الحياة، والرضا بحكمه في صغير الأمور وكبيرها.
والإيمان بالله والرسول -صلى الله عليه وسلم- يتطلب إيمانك بالكتاب الذي أنزله الله على رسوله، وهو القرآن؛
فيجب أن تؤمن أن القرآن كلام الله الذي أنزله إلى رسوله،
وأن كل ما فيه حق،
وأن الله حَفِظَهُ بقُدرته من التحريف والتغيير،
وقد جعله معجزةً للعالمين؛
قال -تعالى-:
﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾.
اعلم -أخي الكريم- أنك من هذه اللحظة أصبح واجبا عليك ما يجب على المسلمين في جميع أنحاء الأرض؛ من القيام بالفرائض، واجتناب المحرمات،
وأهم الفرائض هو التوحيد؛ لذا فأهم ما ينبغي عليك تعلُّمه هو العقيدة السليمة،
وتعلُّم أركان الإيمان والإسلام, وأحكام الصلاة، والزكاة، والصوم، وبر الوالدين،
وغير ذلك من العلم الضروري الذي يجب على المسلم معرفته.
وأَوْلَى الكتب بالقراءة هو كتاب الله القرآن، ثم تدعو غيرَك للإسلام،
ولا تبخل على غيرك بما من الله به عليك؛
قال -تعالى-:
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾،
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
«بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَة».
الهدف من الحياة
لكل إنسان منا مسؤولية في كل شؤونه، والناس كذلك،
فكلٌّ يفكر بما ينفعه وما يحقق له راحته؛ فعليه أن يفتح قلبه وعقله، ويستمع للرأي الآخر؛ لعله أنفع له وأيسر،
ومن الممكن أن تجد ضالتك في هذا القول أو الرأي الذي تسمعه..
ومن هنا أدعوك أن تتدبر هذا المثال:
إذا أرسلك أبوك إلى بلد أجنبي من أجل أن تدرس، فعرفت الهدف من إرساله إياك، والتَفَتَّ إلى الدراسة؛ تكون قد حققت الهدف من هذه البعثة، فرَضِيتَ وأَرْضَيْتَ.
أما إذا ظننت أنه أرسلك من أجل اللهو فقد شَقِيتَ وأَشْقَيْتَ.
إن معرفة الهدف الأسمى من خلق الإنسان شيء مهم جدًّا؛
لأن الناس يسعون في متاهات، ويمشون في طرق مسدودة..
فما الطرق المسدودة؟!
إن أيَّ طريقٍ ينتهي بالموت؛ طريق المال، والشهرة، والعلو في الأرض، وطريق الشهوات، كلها تنتهي بالموت،
وهذه الطرق كلها مسدودة..
تجد أكثر الناس يعيشون بلا هدف،
بل ربما لا يعرف هدفًا من أجله خلق..
لذا؛ لو سألت كثيرًا من الناس عن أهم قضية يعيشها -وهي:
لماذا وُجِدْتَ في الحياة؟!-
وجدت معظمهم لا يدري لماذا خلق؟
ولايدري ماذا يفعل؟
ولا من يعبد؟!
ربما تجد للسؤال "لماذا خُلِقْتَ؟" أو "ما الهدف من هذه الحياة؟" إجابات متعددة،
لكنك لا تكاد تجد صوابا؛
وربما عجبت من أن بعضهم يأنف أن يقول: "لا أعلم"،
ويستبدل به أن يبرر لنفسه ما تعود عليه لأجل غايات يستوي فيها مع بهيمة الأنعام؛
فيقول: لأجل الأكل أو اللهو.. وغير ذلك.
لكنّ اللهَ -جل في علاه- بيَّنَ السبب الحقيقي لخلق الإنسان وهذا الكون؛
فغايته «التَّعَبُّدُ لِلّهِ»..
قال -تعالى-:
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾.
وقال عن الكون وأنه رمز التفكر والتدبر الذي يبين سبب وجودنا:
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.
فالله -عزَّ وجلَّ- في هذه الآيات يلفت انتباهنا إلى خلق السماوات والأرض، واختلاف الليل والنهار، وبدائع الكون،
ويوجه فكرنا وانتباهنا إلى خَلْقِها ودِقَّتِها،
ويذكر أولئك الذين يفكرون في عجائب المخلوقات،
ويدركون أن هذا لم ينشأ لأي غرض من الحماقة،
ويستعيذون بالله من عذاب الجحيم.
حقًّا.. عندما تتأمل في جميع مخلوقات الله ستدرك أنها قوية ودقيقة جدا؛ شيءٌ فوق حسابات وخيالات أي بشر؛ فلا يمكن أن يكون كل هذا عبثيا.
حينما ترى مصنوعا عظيما -كبناية شاهقة، أو طائرة عملاقة- تتعجب من دقة صنعها،
وكيف صنعت؟!
ولماذا صنعت؟!..
إلى غير ذلك.
وهذا التفكر والتأمل يوجب عليك التأمل بما هو أعظم؛ كخلق السموات وما فيها من نجوم وأفلاك، والأرض وما حوت من بحار وأشجار وجمادات، بل التفكُّر في دقة خلق البشر..
انظر إلى هبة "التفكير" في عقلك البشري: كيف يفكر، ويحفظ، ويفهم، ويحلل، ويخزن المعلومات، فضلا عن تمييز وتصنيف المعلومات..
كل ذلك باستمرار في أقل من جزء المليون من الثانية!
(ولا ننسى حقيقة أنك تستخدم عقلك لتعبر عن نفسك !)..
وهذا هو الدماغ الذي جعل من السيارات والسفن والصواريخ أشياءَ واقعيةً ملموسة.
تَفَكَّرْ في "القلب".. تَفَكَّرْ في الكيفية التي تضخ بها الدم بشكل مستمر لمدة ستين أو سبعين عاما -بأخذ الدم من القلب، والتفريغ في جميع أنحاء الجسم- مع الحفاظ على الدقة الثابتة طوال فترة حياة الشخص..
كل ذلك يقود إلى الإقرار بخالقٍ لها، وأنها لم تأتِ مصادفةً..
ثم فكر في الهدف من خلقها.. كل ذلك لأجل أن نعبد الله وحده!
قد يقول قائل: الناس كلهم معذبون؛ فهناك مجاعات، وشح، وقهر، وحروب، وبراكين، وصواعق، وزلازل، وفيضانات؛ فما بال الناس أشقياء؟!
-يقصد أنه على المستوى المادي الفقراء والمعذبون هم الأكثرون-.
والجواب أن نمثل لك ذلك بالسيارة.. لماذا صُنِعَتْ؟
ألم تُصنعْ من أجل أن تسير؟!
فما بال الشركة الصانعة قد زودتها بالمكابح؟!
ألا يتناقض هذا مع حركتها؟!
إن استعمال المكابح ضروري لسلامتها، لقد صنعت لتسير، والمكبح يوقفها، ولكنه يوقفها في الوقت المناسب من أجل أن لا تدمر صاحبها،
فكما أن الله -سبحانه وتعالى- خلقنا ليسعدنا.. فمن أجل هذه السعادة بالذات خَلَقَ الله -عزَّ وجلَّ- المصائب؛ لمهمة ثانية تاه الإنسان عنها وضلَّ، وتلَهَّى بالدنيا، فتأتي المصائب لتذكره بالمهمة الكبرى التي خلق من أجلها.
أركان الإسلام
شُرِعَتْ أركان الإسلام لِتُعِينَ الناسَ على تذكر حقيقة الإسلام التي تتمثل بعبادة الله وحده، وسلامة الأخلاق؛ كالصدق والامانة، وحب الخير للناس ونشر العدل بينهم، وسعادتهم في الدنيا والآخرة.
أركان الإسلام خمسة:
«شهادة أنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ»
* الركن الأول
(شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ):
وَمَعْنَى «لا إِلَهَ إِلا اللهُ»:
لا نعبد إلا الله؛ لأنه هو المستحق لذلك؛ فلا ندعو ولا نصلي ولا نتصدق إلا لله.
وهذه الكلمة «لا إِلَهَ إِلا اللهُ» هي أعظم كلمة في الوجود، من أجلها خلقت الخلائق، وأُنزِلَتِ الكتبُ، وأُرْسِلَتِ الرسل.. من أجلها أوجد الله الدنيا والآخرة، والسموات والأرض، والجنة والنار.
وَمَعْنَى
«شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ":
نعتقد بأن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- رسولٌ من عند الله؛ فنطيعه فيما يأمر، ونصدقه فيما يقول، وكلُّ عملٍ لا بد أن يكون لأجل الله مُوافِقًا لفعل رسول -صلى الله عليه وسلم-.
* الركن الثاني
(إِقَامُ الصَّلاةِ):
وهي خمس صلوات في اليوم والليلة، نصليها كما صلاها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
حكمتها: لِيُناجيَ المسلم ربه، ويتقربَ إليه، ويدعوَه بما يحب.
وهذه الصلوات هي:
صلاة الفجر، وهي ركعتان.
صلاة الظهر، وهي أربع ركعات.
صلاة العصر، وهي أربع ركعات.
صلاة المغرب، وهي ثلاث ركعات.
صلاة العشاء، وهي أربع ركعات.
* الركن الثالث (إِيتاءُ الزَّكاةِ):
الزكاة هي مقدار يسير من المال زائدٌ عن الحاجة يعطيه الغني للفقير مرة واحدة في السنة.
حكمتها:
تطهير نفوس المسلمين من البخل، وتعويدهم البذل، وتعزيز روح التكافل الاجتماعي وتعميق المحبة بينهم، ويُكَفِّرُ الله بها الذنوب.
* الركن الرابع
(صِيامُ شهرِ رَمَضَانَ):
الصوم هو الإمساك عن الأكل والشرب والجماع من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.
حكمته: تعويد المسلم على الصبر وأن يحس بحال الفقراء، مع ما فيه من منافع صحية.
* الركن الخامس
(الْحَجُّ):
وهو الذهاب إلى مكة لأداء المناسك في شهر ذي الحجة، وهو واجب على المسلمِ القادرِ على تحمل تكاليف الحج، وهو مرة واحدة في العمر.
حكمته:
يُذَكِّرُ المسلمَ بالرحلة النهائية، وأن الناس يجتمعون عند الله لا فرق بينهم.
أركان الإيمان
الإيمان أمر قلبي بينك وبين الله، لا يطلع عليه أحد.. عَهْدٌ بينك وبين الله يزداد بزيادة مراقبتك لله، وقوة يقينك به وحبك له.
أَرْكَانُ الإيمان ستة:
«الإيمان بِاللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَاليَوْمِ الآخِرِ، والقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ».
* الركن الأول
(الإيمانُ بِاللهِ):
أي التصديق التام بوجود الله، وبأنه ربُّ كل شيء ومالكُه، وأنه وحده الخالق المدبِّر،
وأنه يستحق العبادة،
وأنه متصف بالكمال المطلق لا نقص فيه.
* الركن الثاني
(الإيمانُ بالملائكة):
الملائكة: عالَمٌ غَيْبِيٌّ خلقه الله لأجل عبادته،
وهم أجسام من نور
لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ
عددهم كثير لا يعلمهم إلا الله، نؤمن بهم إجمالا، وبمن علمنا أسماءهم وأعمالهم تفصيلا؛
فمنهم:
- جبريل: الأمينُ على وحي الله -تعالى-، يُرسله الله به إلى الأنبياء.
- ميكائيل: المُوَكَّلُ بالقطر؛ أي بالمطر والنبات.
- إسرافيل: المُوَكَّلُ بالنفخ في الصور عند قيام الساعة وبعث الخلق.
- مَلَكُ الموت: المُوَكَّلُ بقبض الأرواح عند الموت.
* الركن الثالث
(الإيمانُ بالكُتُب):
وهي الكتب التي أنزلها الله على رسله؛ رحمةً للعالمين، ونورًا، وهدايةً، ومنهاجًا لهم.
ومن الكتب التي أنزلت: (القرآن) على محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-، و(التوراة) على موسى -عليه السلام-، و(الإنجيل) على عيسى -عليه السلام-، و(الزَّبور) على داود -عليه السلام-، و(صحف) إبراهيم وموسى -عليهما السلام-، وغيرها.
والإيمان بالكتب يعني أن نعتقد اعتقادًا جازمًا بأن الله أنزل كتبًا على رسله تَكَلَّمَ بها حقيقة؛
فهي صِدْقٌ في أخبارها، عَدْلٌ في أحكامها، فنؤمن بها جميعًا؛ ما علمنا من أسمائها وما لم نعلمه،
ونعتقد أن (القرآن) كتاب محفوظ من التحريف،
وأنه ناسخ للكتب السابقة التي دخل عليها التحريف.
* الركن الرابع
(الإيمانُ بالرسل):
أي أن نعتقد أن الله أوحى إليهم بالشرائع، وأمرهم بتبليغها.
وأولهم نوح -عليه السلام-، وآخرهم محمد -صلى الله عليه وسلم-؛
قال -تعالى-:
﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ﴾،
وهذا دليل على أن أولهم نوح،
وأما الدليل على أن آخرهم محمد فهو قول الله -تعالى-:
﴿وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾.
ومن أنكر أحدًا منهم أو شتمه أو انتقصه أو عابه كفر.
ومن الرسل عيسى -عليه السلام-؛ فهو عبد الله ورسوله، وهو من أولي العزم.
والإيمان بنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- يشمل الإيمان بأنه رسول من الله للعالمين،
يجب علينا السمع له والطاعة، والتصديق به، والإيمان بما جاء به مفصلا، وما أعطاه الله من ميزات وخصائص، وما علمنا من أخلاقه وصفاته الخَلْقية والخُلُقية، ومحبته على كل أحد.
* الركن الخامس
(الإيمانُ باليوم الآخر):
هذه الدنيا دار عمل؛ فَبَقَاؤنا فيها مؤقت، خلقنا الله فيها لأجل أن ينظر إلى أعمالنا،
وكلُّ يوم يمر بنا فهو يدنينا من الأجل، حتى إذا انتهت المهلة مات الإنسان وانقطع عمله، فانتقل إلى دار الجزاء والمحاسبة..
﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾.
ويشمل الإيمانُ باليوم الآخر الإيمانَ بالموت، وما يحصل بعده في القبر من سؤال، ونعيم وعذاب, ثم البعث يوم القيامة,
ويشمل كل ما يحصل فيه من الحساب، والْمُقَاصَّة، والميزان، والحوض، والجنة ونعيمها، والنار وعذابها.
* الركن السادس
(الإيمانُ بالقدرِ خيرِه وشرِّه):
ومعنى ذلك أن تعتقد أن الله هو خالق الأشياء، ومُقَدِّرُها زمانا ومكانا، وبيده كل شيء؛ فما أصابك من خير أو شر فهو مقدر من عند الله،
ومع ذلك أمرنا الله أن نعمل ونجتهد، وأن نسعى للخير قدر الإمكان.
الوضوء
( التطهر للصلاة )
الوضوء : هو تطهير أعضاء معينة من الجسم ذَكَرَها الله استعدادا للصلاة،
وهو شرط لصحة الصلاة لا تٌقبل إلا به، وطريقته ما يلي:
أن تنويَ الوضوء في قلبك.
أن تقول «باسم الله» قبل الوضوء.
غَسْلُ الكفين ثلاث مرات.
المضمضة ثلاث مرات.
الاستنشاق (وهو إدخال الماء بالأنف ثم إخراجه) ثلاث مرات.
غَسْلُ الوجه ثلاث مرات.
غَسْلُ اليدين إلى المرفقين –وتبدأ باليمنى- ثلاث مرات.
مسح الرأس والأذنين مرة واحدة.
غَسْلُ الرجلين إلى الكعبين -وتبدأ باليمنى- ثلاث مرات.
وإذا كان أحد الأعضاء مصابًا ويَضُرُّ غَسْلُه بالماء؛ يكفي المسح عليه فقط.
ملاحظات
يكفى في أفعال الوضوء المرة الواحدة، والأفضل هو ثلاث مرات.
إذا كنت تلبس جوارب فلا تخلعهما لغسل القدمين، بل امسح عليهما؛ بشرط أن تكون قد لبستهما بعد وضوء، وأن لا تزيد مدة لبسهما عن 24 ساعة من بداية المسح الأول في حالة الإقامة، و72 ساعة في حالة السفر.
إذا لم تجد الماء، أو وجدته ولم تستطع استعماله لمرض أو غيره؛ فلك أن تتيمم؛ وهو (أن تضرب بيديك على أرض نظيفة، ثم تنفضهما، ثم تمسح بهما وجهك وكَفَّيْكَ).
يَنْقُضُ الوضوءَ -أي: يُبْطِلُهُ- كلُّ ما خرج من (القُبل والدبر)؛ مثل: البول والغائط والريح والْمَنِيّ والْمَذْي وغيرها، وكذلك النومُ العميق، وذَهَابُ العقل بسكر أو جنون أو إغماء.
في حالة الجماع أو خروج الْمَنِيّ -بأي طريقة- يجب أن تغسل كامل جِسْمِك بالماء بِنِيَّةِ الطهارة، وهذا يسمى (الغُسْل).
المرأة لا تصلي أثناء الدورة الشهرية، ولا أثناء النفاس (بعد الولادة) حتى انقطاع الدم أو مرور 40 يومًا من الولادة، ولا تعيد ما فاتها من الصلوات في هذه الفترة.
يجب على المرأة بعد انقطاع دم الحيض أو النفاس أن تغتسل غُسْلاً كاملا بِنِيَّةِ الطهارة.
الصلاة
يجب عليك أن تصلي خمس صلوات في اليوم والليلة، وهي:
صلاة الفجر، وهى ركعتان، تقرأ فيهما الفاتحة وشيئًا من القرآن جهرًا.
صلاة الظهر، وهى أربع ركعات، تقرأ فيها الفاتحة وشيئًا من القرآن سرًّا.
صلاة العصر، وهى أربع ركعات، تقرأ فيها الفاتحة وشيئًا من القرآن سرًّا.
صلاة المغرب، وهى ثلاث ركعات، تقرأ فيها الفاتحة وشيئًا من القرآن جهرًا.
صلاة العشاء، وهى أربع ركعات، تقرأ فيها الفاتحة وشيئًا من القرآن جهرًا.
وكل صلاة لها وقت محدد يجب أن تُؤَدَّى فيه، ولا تؤخر عنه.
ويجب أن تتجه إلى جهة مكة أثناء أداء الصلوات.
وهذا البرنامج my prayer يساعدك على تحديد وقت كل صلاة.. تجد في هذه الواجهة من البرنامج أوقات الصلوات كالتالي:
صلاة الفجر تبدأ من
حتى طلوع الشمس.
صلاة الظهر تبدأ من
حتى أول وقت العصر.
صلاة العصر تبدأ من
حتى غروب الشمس.
صلاة المغرب تبدا من
حتى أول وقت العشاء.
صلاة العشاء تبدأ من
حتى منتصف الليل.
وكذلك تحديد اتجاه مكة
لتحديث مكانك الحالى
اضغط هنا
لتحديد اتجاه مكة
اضغط هنا
صفة الصلاة :
بعد الوضوء تستقبل القبلة جهة الكعبة بمكة[1]، وتنوي بقلبك الصلاة وتفعل التالي:
[1] هي مدينة مقدسة لدى المسلمين، بها المسجد الحرام، والكعبة التي تعد قبلة المسلمين في صلاتهم. تقع غرب المملكة العربية السعودية
ترفع يديك إلى حَذْوِ منكبيك أو أُذنيك قائلاً: «الله أكبر»، وهي (تكبيرة الإحرام).
ثم تضع يدك اليمنى على اليسرى أسفل صدرك.
ثم تقول الإستعاذة، وهي: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».
ثم تقرأ الفاتحة ، وهى أول سورة في القرآن ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ & الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ & الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ & مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ & إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ & اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ & صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ &﴾، وتقول بعدها: «آمين!».
ثم تقرأ شيئا من القرآن –ما تيسر لك-. (مثل سورة الإخلاص)
ثم تقول: «الله أكبر» رافعًا يديك إلى حَذْوِ منكبيك أو أُذنيك، ثم تركع، وتقول فى ركوعك: «سبحان ربيَ العظيم» ثلاث مرات.
ثم ترفع من الركوع رافعا يديك حذو منكبيك أو أُذنيك، قائلا: «سمع الله لمن حمده»، وتقول حين تستوي واقفًا: «ربنا، ولك الحمد».
ثم تقول: «الله أكبر»، وتسجد، وتقول فى سجودك: «سبحان ربيَ الأعلى» ثلاث مرات، وتدعو الله بما شئت بِلُغَتِكَ.
ثم تقول: «الله أكبر»، وتجلس معتدلاً، وتقول: «ربِّ اغفر لي ، ربِّ اغفر لي »
ثم تقول: «الله أكبر»، وتسجد السجدة الثانية، وتقول فى سجودك: «سبحان ربيَ الأعلى» ثلاث مرات، وتدعو الله بما شئت بِلُغَتِكَ.
ثم تقول: «الله أكبر»، وتقوم إلى الركعة الثانية.
وتفعل فيها كما فعلت في الرّكعة الأولى حتى تُتم الصلاة
وبعد تمام الركعة الثانية تجلس وتقرأ التشهد وهو
«التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ"
ثم تقوم بعد التشهّد الأول فإن كانت الصلاة ثلاثيةً أو رباعية فتصلي ما بقي عليك من ركعات، تقرأ في كلِّ ركعةٍ بسورة الفاتحة فقط. ثم تركع ثم ترفع من الركوع ثم تسجد كما فعلت في الركعة الاولى
وإذا جلس الجلوس الأخير في الركعة الرابعة من الصلاة الرباعية والركعة الثالثة من الصلاة الثلاثية (والركعة الثانية من الصلاة الثنائية ) فإنّك تجلس مثل جلوسك بعد الركعة الثانية ، ثم تقول:
«التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ؛ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ؛ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
14-ثم تلتفت إلى يمينك، وتقول: «السلام عليكم ورحمة الله»، وإلى شمالك، وتقول: «السلام عليكم ورحمة الله».
النص المختصر - الدرس الأول - ماذا يعني الدخول في الإسلام
مرحبًا
أهلاً بك في هذه اللحظة التاريخية من حياتك والتي اخترت فيها أن تكون أحد ملايين البشر المعتنقين للدين الإسلامي
ماذا يعني الدخول في الإسلام؟
أخبرنا الكثير ممن دخلوا في الإسلام بأنهم شعروا وكأنهم ولدوا من جديد.. ربما ينتابك مثل هذا الشعور الآن..
تأمل في أولئك الذين يعبدون أنواعاً شتى من الآلهة التي ورثوا عبادتها عن آبائهم ومن سبقهم وكيف أنهم لم يتفكروا أنها عاجزة عن التصرف في أبسط الأمور فكيف بخلق الكون وتصريف أمور الحياة..!!
في حين أن الله بعث منذ فجر التاريخ أنبياء ورسل لتوجيه الناس إلى الإله الحق وكان منهم موسى وعيسى وآخرهم محمد عليهم السلام.
أراد الله من إرسال أنبيائه أن تعلم أن حق الله عليك أن تعبده وحده ولا تصرف هذه العبادة لأحد غيره وليس لك أن تشرك معه غيره في العبادة كائناً من كان.
ولكي تعبد الله وحده وتعلن أنك متبرئ من الآلهة الأخرى عليك النطق بذلك قائلاً:
«أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ».
فحينما تقول : «أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ: فأنت تعني أنه لا معبود بحق إلا الله وأن سائر عباداتك ستكون له وحده.
وحينما تقول: وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ: فه، إعلان منك أنك متبع لهدي (محمد) آخر الأنبياء والرسل الذين أرسلهم الله لهداية البشر وإعادتهم إلى الطريق الصحيح.
دخولك في الإسلام سيفتح لك باباً عظيماً للتعرف على حياة هذا الرجل الذي يتبعه أكثر من مليار ونصف شخص حول العالم حاليًا..
ستجد نفسك شغوفاً بالتعرف علي كلما تعلمت أكثر عن هذا الدين العظيم..
فما هو السبيل للتعرف عليه وعلى ما جاء به؟أعظم ما سيمكنك من التعرف على هذا النبي وما جاء به من عند الله هو (القرآن الكريم) وهو الكتاب الذي أنزله الله على نبيه خلال الفترة التي كان يدعو فيها الناس للإسلام.
وستجد حين تقرأ القرآن الكريم أنه منهج حياة يحوي أخبار وقصص من سبق من الأمم وكل ما يحتاجه المسلم من أحكام لتسير حياته وفق ما أراد الله.
وفي القرآن العرض الوافي لما سيكون عليه الحال بعد الموت من جزاء وحساب.
وحتى تعبد الله كما أمر وأراد وكي لا تنحرف عن عبادته فقد أوضح رسوله (محمد) كيف تكون عبادته بالطريقة الصحيحة ومن ذلك:
القيام بالفرائض وهي أنواع من العبادات تؤدى بأفعال معينة وفي أوقات محددة.
اجتناب المحرمات وهي كل ما نهى الله عن إتيانه
عليك الآن أن تبدأ في تعلم أحكام هذا الدين العظيم من خلال المصادر الموثوقة وتتأكد أن ما تعمله من ممارسات هي مما أمرك به الله ودل عليه رسوله صلى الله عليه وسلم.
كلمات العرض - الدرس الأول - ماذا يعني الدخول في الإسلام
مبروك
يوم جديد وأنت مسلم
الإسلام
أنا مسلم الآن
الإسلام
تستسلم
أوامر الله
عبادة الله وحده
خلق العباد
الله غني عنهم
حقه عليهم
أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ
لا معبود بحق إلا الله
تعاليم محمد
القرآن
كلام الله
أنزله على رسوله
حفظه من التحريف
معجزة للعالمين
قال -تعالى-:
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا
منهج حياة
أحكام الإسلام
الموت
الجزاء
الحساب
تعبد الله
القيام بالفرائض
المحرمات
القرار الشجاع
أهم قرار في حياتك
غفر الله كل ذنوبك
مبروك
حياة جديدة
النص المختصر - الدرس الثاني - الهدف من الحياة
إذا أرسلك أبوك لبلد أجنبي (للدراسة) ، فعرفت الهدف من ارساله إياك واجتهدت في دراستك؛ تكون قد حققت الهدف من هذه البعثة..
إن معرفة الهدف الأسمى من خلق الإنسان شيء مهم جدًّا؛
لكن لو سألت الناس عن أهم قضية يعيشونها -وهي: لماذا وُجِدْتَ في الحياة؟!- وجدت الكثير منهم لا يدري لماذا خلق؟ ولا يدري ماذا يفعل؟ ولا من يعبد؟!
لكنّ اللهَ -جل في علاه- بيَّنَ السبب الحقيقي لخلق الإنسان والكون: «عبادة اللّه وحده»..
قال -تعالى-:
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ
وقال عن الكون وأنه رمز التفكر والتدبر الذي يبين سبب وجودنا:
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
حقًّا.. عندما تتأمل في جميع مخلوقات الله ستدرك أنها متقنة ودقيقة جدا؛ ولا يمكن أن يكون كل هذا عبثيا.
حينما ترى مصنوعا عظيما -كبناية شاهقة، أو طائرة عملاقة .. تتعجب من دقة صنعها، وكيف صنعت؟! ولماذا صنعت؟!..
وهذا التفكر والتأمل يوجب عليك التأمل بما هو أعظم منها؛ كخلق السموات والأرض، بل التفكُّر في دقة خلق البشر..
تأمل في عقلك البشري: يفكر، ويحلل، ويخزن المعلومات ويصنفها، كل ذلك باستمرار وفي أقل من جزء المليون من الثانية! .. وهذا هو الدماغ الذي جعل من السيارات والسفن والصواريخ أشياءَ واقعيةً ملموسة.
تَفَكَّرْ في "القلب".. كيف يضخ الدم باستمرار وانتظام طوال حياة الانسان..
كل ذلك يقود إلى الإقرار بخالقٍ لها، وأنها لم تأتِ مصادفةً..
ثم فكر في الهدف من خلق كل ذلك .. (أن نعبد الله وحده!)
كلمات العرض - الدرس الثاني - الهدف من الحياة
الدراسة
لماذا خلقت؟
مهم جدا
لماذا وُجِدْتَ في الحياة؟!
لكن
الله
السبب
خلق الإنسان والكون
عبادة الله
الكون
التفكر والتدبر
سبب وجودنا
تتأمل
مخلوقات الله
متقنة
عبثيا
كيف ؟!
لماذا ؟!
خلق السموات
الأرض
خلق البشر
يفكر
يحلل
يحفظ
استمرار
انتظام
طوال حياة الانسان
خالق
أن نعبد الله وحده!
النص المختصر - الدرس الثالث - الهدف من الحياة
شُرِعَتْ أركان الإسلام لِتُعِينَ الناسَ على تذكر حقيقة الإسلام التي تتمثل بعبادة الله وحده،
أركان الإسلام خمسة:
«شهادة أنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ»
* الركن الأول (شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ):
وَمَعْنَى «لا إِلَهَ إِلا اللهُ»: لا نعبد إلا الله؛ لأنه هو المستحق لذلك؛
وهذه الكلمة «لا إِلَهَ إِلا اللهُ» هي أعظم كلمة في الوجود،من أجلها أوجد الله الدنيا والآخرة، والسموات والأرض، والجنة والنار.
وَمَعْنَى «شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ": نعتقد بأن محمدًا رسولٌ من عند الله؛ فنطيعه فيما يأمر، ونصدقه فيما يقول، وكلُّ عملٍ لا بد أن يكون لأجل الله مُوافِقًا لفعل رسول.
* الركن الثاني (إِقَامُ الصَّلاةِ):
وهي خمس صلوات في اليوم والليلة، نصليها كما صلاها رسول الله.
حكمتها: لِيُناجيَ المسلم ربه، ويتقربَ إليه، ويدعوَه بما يحب.
وهذه الصلوات هي:
صلاة الفجر،
صلاة الظهر،
صلاة العصر،
صلاة المغرب،.
صلاة العشاء،.
* الركن الثالث ( الزَّكاةِ):
الزكاة هي مقدار يسير من المال زائدٌ عن الحاجة يعطيه الغني للفقير مرة واحدة في السنة.
حكمتها: تطهير نفوس المسلمين من البخل، وتعويدهم البذل، وتعزيز روح التكافل الاجتماعي وتعميق المحبة بينهم، ويُكَفِّرُ الله بها الذنوب.
* الركن الرابع (صِيامُ شهرِ رَمَضَانَ):
الصوم هو الإمساك عن الأكل والشرب والجماع من طلوع الفجر(موعد آذان الفجر) إلى غروب الشمس(موعد آذان المغرب).
حكمته: تعويد المسلم على الصبر وأن يحس بحال الفقراء،
* الركن الخامس (الْحَجُّ):
وهو الذهاب إلى مكة لأداء المناسك في شهر ذي الحجة، وهو واجب على المسلمِ القادرِ على تحمل تكاليف الحج، وهو مرة واحدة في العمر.
حكمته: يُذَكِّرُ المسلمَ بالرحلة النهائية، وأن الناس يجتمعون عند الله لا فرق بينهم.
كلمات العرض - الدرس الثالث - الهدف من الحياة
أركان الإسلام
حقيقة الإسلام
عبادة الله وحده
سلامة الأخلاق
حب الخير للناس
نشر العدل
سعادة الدنيا والآخرة
أركان الإسلام
حقيقة الإسلام
الإسلام
الشهادتان
شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
لا إِلَهَ إِلا اللهُ
لا نعبد إلا الله
أعظم كلمة في الوجود
الدنيا
الآخرة
الجنة
النار
شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
محمد رسول من عند الله
نطيعه
نصدقه
عبادتنا موافقة لفعله
الصلاة
5 صلوات
نصليها كما صلاها
رسول الله
حكمتها؟
ليناجي العبد ربه
يتقرب إليه
يسأله ما يحب
صلاة الفجر
صلاة الظهر
صلاة العصر
صلاة المغرب
صلاة العشاء
الزكاة
الحكمة؟
الذنوب
البخل
صوم رمضان
الصوم
الأكل
الشرب
الجماع
طلوع الفجر
غروب الشمس
الحكمة؟
الصبر
الحج
شهر ذو الحجة، هجري
مرة واحدة في العمر
الحكمة؟
الحياة الآخرة
النص المختصر - الدرس الرابع - أركان الإيمان
الإيمان أمر قلبي لا يطلع عليه أحد إلا الله، يزداد بزيادة مراقبتك لله وطاعتك وحبك له.
أَرْكَانُ الإيمان ستة:
* الركن الأول (الإيمانُ بِاللهِ):
أي التصديق التام بوجود الله، وبأنه خالق كل شيء ومالكُه، والمدبِّر للكون، وأنه وحده المستحق للعبادة، وأنه متصف بالكمال المطلق لا نقص فيه.
* الركن الثاني (الإيمانُ بالملائكة):
الملائكة: عالَمٌ غَيْبِيٌّ خلقه الله لأجل عبادته، وهم أجسام من نور
لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ
عددهم كثير لا يعلمهم إلا الله، نؤمن بهم إجمالا، وبمن علمنا أسماءهم وأعمالهم تفصيلا
* الركن الثالث (الإيمانُ بالكُتُب):
التي أنزلها الله على رسله؛ ومنها:
(القرآن) على محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-،
و(التوراة) على موسى -عليه السلام-،
و(الإنجيل) على عيسى -عليه السلام-،
فنعتقد اعتقادًا جازمًا بأن الله أنزل كتبًا على رسله تَكَلَّمَ بها حقيقة؛ ونعتقد أن (القرآن) كتاب محفوظ من التحريف، وأنه ناسخ للكتب السابقة التي دخل عليها التحريف.
* الركن الرابع (الإيمانُ بالرسل):
أي أن نعتقد أن الله أوحى إليهم بالشرائع، وأمرهم بتبليغها.
وأولهم نوح -عليه السلام-، قال -تعالى-: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ﴾،
وآخرهم محمد -صلى الله عليه وسلم-؛ قال -تعالى-: ﴿وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾.
ومن الرسل عيسى -عليه السلام-؛ فهو عبد الله ورسوله
فنؤمن برسل الله جميعا ونحذر أن ننتقص أحدا منهم.
والإيمان بنبينا محمد يشمل: 1- الإيمان بأنه رسول من الله للعالمين، 2- السمع له والطاعة، 3- والتصديق بما جاء به مفصلا،
4- وما أعطاه الله من ميزات وخصائص، 5- وما علمنا من أخلاقه وصفاته الخَلْقية والخُلُقية، 6- ومحبته على كل أحد.
* الركن الخامس (الإيمانُ باليوم الآخر):
الدنيا دار عمل، خلقنا الله فيها لكي ينظر إلى أعمالنا، فإذا مات الإنسان انتقل إلى دار المحاسبة والجزاء
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِين
ويشمل الإيمانُ باليوم الآخر :1- الإيمانَ بالموت، 2- سؤال القبر ونعيمه وعذابه, 3- البعث يوم القيامة, 4- الحساب والميزان 5- الجنة والنار
* الركن السادس (الإيمانُ بالقدرِ خيرِه وشرِّه):
ومعنى ذلك أن تعتقد أن الله هو خالق الأشياء، ومُقَدِّرُها زمانا ومكانا، وهو المتصرف بكل شيء؛ فما أصابك من خير أو شر فهو مقدر من عند الله، ومع ذلك أمرنا الله أن نعمل ونجتهد، وأن نسعى للخير قدر الإمكان.
كلمات العرض - الدرس الرابع - أركان الإيمان
الإيمان
يزداد الإيمان
مراقبة لله
طاعة الله
محبة الله
الإيمانُ بِاللهِ
التصديق التام
بوجود الله
الله
خالق كل شيء
مالك كل شيء
المدبر للكون
وحده المستحق للعبادة
متصف بالكمال المطلق، لا نقص فيه
الإيمانُ بالملائكة
الملائكة
عالم غيبي
لا يعصون الله
نؤمن بهم إجمالا
وتفصيلا
الإيمانُ بالكُتُب
أنزلها الله
على رسله
القرآن
محمد صلى الله عليه وسلم
التوراة
موسى عليه السلام
الإنجيل
عيسى عليه السلام
الله أنزل كتبا
على رسله
تكلم بها حقيقة
القرآن
محفوظ من التحريف
ناسخ للكتب السابقة
الإيمانُ بالرسل
نعتقد بأن الله
أوحى إليهم بالشرائع
أمرهم بتبليغها للناس
نوح عليه السلام
محمد صلى الله عليه وسلم
عيسى عليه السلام
نؤمن
رسل الله جميعا
نحذر
أن ننتقص
الإيمان بمحمد
1-رسول للعالمين
2- السمع له والطاعة
3- والتصديق به
4- ومحبته على كل أحد
الإيمانُ باليوم الآخر
الدنيا دار عمل
ينظر إلى أعمالنا
إذا مات الإنسان
انتقل إلى دار المحاسبة والجزاء
الإيمان باليوم الآخر
1- البعث يوم القيامة
2- الحساب
3- الجنة والنار
الإيمانُ بالقدرِ خيرِه وشرِّه
الإيمان بالقدر
خالق الأشياء
مقدرها زمانا ومكانا
المتصرف بكل شيء
خير
شر
مقدر من عند الله
نجتهد ونسعى للخير
النص المختصر - الدرس الأول - ماذا يعني الدخول في الإسلام
مبروك
أبشر بأفضلِ يومٍ يمر عليك.. حين أعلنت إسلامك لله!
ماذا يعنى الدخول في الإسلام؟
أخبرنا الكثير ممن دخلوا في الإسلام بأنهم شعروا وكأنهم ولدوا من جديد.. ربما ينتابك مثل هذا الشعور الآن..
فالإسلام هو أن تستسلم لأوامر الله وتستجيب لها، فلا تتوجه بعبادتك إلا لِلّه
فالله -تعالى- خلق العباد، وهو الغني عنهم, وحقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا
وأول ما يتعين عليك فعله
أن تقول بلسانك وقلبك: «أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ».
فحينما تقول : «أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ: فأنت تعني أنه لا معبود بحق إلا الله وأن سائر عباداتك ستكون له وحده.
وحينما تقول: وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ: أي أنك متبع لتعاليم (محمد) آخر الأنبياء والرسل الذين أرسلهم الله لهداية البشر وإعادتهم إلى الطريق الصحيح.
والإيمان بالله والرسول -صلى الله عليه وسلم- يتطلب إيمانك بالكتاب الذي أنزله الله على رسوله، وهو القرآن؛ فيجب أن تؤمن أن القرآن كلام الله الذي أنزله إلى رسوله، وأن كل ما فيه حق ، وأن الله حَفِظَهُ بقُدرته من التحريف والتغيير، وقد جعله معجزةً للعالمين
قال -تعالى-: ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾
وستجد حين تقرأ القرآن الكريم أنه منهج حياة يحوي أخبار وقصص من سبق من الأمم وكل ما يحتاجه المسلم من أحكام لتسير حياته وفق ما أراد الله.
وفي القرآن العرض الوافي لما سيكون عليه الحال بعد الموت من جزاء وحساب.
وحتى تعبد الله كما أمر وأراد فعليك القيام بالفرائض وهي أنواع من العبادات تؤدى بأفعال معينة وفي أوقات محددة.
اجتناب المحرمات وهي كل ما نهى الله عن إتيانه
وختاما نحب أن نهنئك على هذا القرار الشجاع الذي يعد -بحق- أهم قرار في حياتك؛ فقد غفر الله كل ذنوبك
وهنيئا لك بحياة جديدة
كلمات العرض - الدرس الأول - ماذا يعني الدخول في الإسلام
مبروك
يوم جديد وأنت مسلم
الإسلام
أنا مسلم الآن
الإسلام
تستسلم
أوامر الله
عبادة الله وحده
خلق العباد
الله غني عنهم
حقه عليهم
أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ
لا معبود بحق إلا الله
تعاليم محمد
القرآن
كلام الله
أنزله على رسوله
حفظه من التحريف
معجزة للعالمين
قال -تعالى-:
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا
منهج حياة
أحكام الإسلام
الموت
الجزاء
الحساب
تعبد الله
القيام بالفرائض
المحرمات
القرار الشجاع
أهم قرار في حياتك
غفر الله كل ذنوبك
مبروك
حياة جديدة
النص المختصر - الدرس الثاني - الهدف من الحياة
إذا أرسلك أبوك لبلد أجنبي (للدراسة) ،
فعرفت الهدف من ارساله إياك واجتهدت في دراستك؛
تكون قد حققت الهدف من هذه البعثة..
إن معرفة الهدف الأسمى من خلق الإنسان شيء مهم جدًّا؛
لكن لو سألت الناس عن أهم قضية يعيشونها -وهي: لماذا وُجِدْتَ في الحياة؟!-
وجدت الكثير منهم لا يدري لماذا خلق؟ ولا يدري ماذا يفعل؟ ولا من يعبد؟!
لكنّ اللهَ -جل في علاه- بيَّنَ السبب الحقيقي لخلق الإنسان والكون: «عبادة اللّه وحده»..
قال -تعالى-:
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ
وقال عن الكون وأنه رمز التفكر والتدبر الذي يبين سبب وجودنا:
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ
حقًّا.. عندما تتأمل في جميع مخلوقات الله ستدرك أنها متقنة ودقيقة جدا؛ ولا يمكن أن يكون كل هذا عبثيا.
حينما ترى مصنوعا عظيما -كبناية شاهقة، أو طائرة عملاقة .. تتعجب من دقة صنعها، وكيف صنعت؟! ولماذا صنعت؟!..
وهذا التفكر والتأمل يوجب عليك التأمل بما هو أعظم منها؛ كخلق السموات والأرض، بل التفكُّر في دقة خلق البشر..
تأمل في عقلك البشري: يفكر، ويحلل، ويخزن المعلومات ويصنفها، كل ذلك باستمرار وفي أقل من جزء المليون من الثانية! ..
وهذا هو الدماغ الذي جعل من السيارات والسفن والصواريخ أشياءَ واقعيةً ملموسة.
تَفَكَّرْ في "القلب".. كيف يضخ الدم باستمرار وانتظام طوال حياة الانسان..
كل ذلك يقود إلى الإقرار بخالقٍ لها، وأنها لم تأتِ مصادفةً..
ثم فكر في الهدف من خلق كل ذلك .. (أن نعبد الله وحده!)
كلمات العرض - الدرس الثاني - الهدف من الحياة
الدراسة
لماذا خلقت؟
مهم جدا
لماذا وُجِدْتَ في الحياة؟!
لكن
الله
السبب
خلق الإنسان والكون
عبادة الله
الكون
التفكر والتدبر
سبب وجودنا
تتأمل
مخلوقات الله
متقنة
عبثيا
كيف ؟!
لماذا ؟!
خلق السموات
الأرض
خلق البشر
يفكر
يحلل
يحفظ
استمرار
انتظام
طوال حياة الانسان
خالق
أن نعبد الله وحده!
النص المختصر - الدرس الثالث - الهدف من الحياة
شُرِعَتْ أركان الإسلام لِتُعِينَ الناسَ على تذكر حقيقة الإسلام التي تتمثل بعبادة الله وحده، وسلامة الأخلاق؛ كالصدق والامانة، وحب الخير للناس ونشر العدل بينهم، وسعادتهم في الدنيا والآخرة.
أركان الإسلام خمسة:
* الركن الأول: الشهادتان
(شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ):
وَمَعْنَى «لا إِلَهَ إِلا اللهُ»: لا نعبد إلا الله؛ لأنه وحده المستحق للعبادة؛ فلا ندعو ولا نصلي ولا نتصدق إلا لله.
وهذه الكلمة «لا إِلَهَ إِلا اللهُ» هي أعظم كلمة في الوجود،
من أجلها أوجد الله الدنيا والآخرة، والجنة والنار.
وَمَعْنَى «شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ»: نعتقد بأن محمدًا r رسولٌ من عند الله؛ فنطيعه فيما يأمر، ونصدقه فيما يقول، وكلُّ عملٍ لا بد أن يكون لأجل الله مُوافِقًا لفعل رسول الله r
* الركن الثاني (إِقَامُ الصَّلاةِ(:
وهي خمس صلوات في اليوم والليلة، نصليها كما صلاها رسول الله r
حكمتها: لِيُناجيَ العبد ربه، ويتقربَ إليه، ويدعوَه بما يحب.
وهذه الصلوات هي:
صلاة الفجر،
صلاة الظهر،
صلاة العصر،
صلاة المغرب،.
صلاة العشاء،.
* الركن الثالث (الزَّكاةِ(:
الزكاة هي مقدار يسير من المال زائدٌ عن الحاجة يعطيه الغني للفقير مرة واحدة في السنة.
حكمتها: يُكَفِّرُ الله بها الذنوب، ويطهر بها النفوس من البخل، وتعويدهم البذل، وتعزيز روح التكافل الاجتماعي وتعميق المحبة بينهم،
* الركن الرابع (صِيامُ شهرِ رَمَضَانَ):
الصوم هو الإمساك عن الأكل والشرب والجماع من طلوع الفجر(موعد آذان الفجر) إلى غروب الشمس(موعد آذان المغرب).
حكمته: تعويد المسلم على الصبر وأن يحس بحال الفقراء
* الركن الخامس (الْحَجُّ(:
وهو الذهاب إلى مكة لأداء المناسك في شهر ذي الحجة،
وهو واجب على المسلمِ القادرِ على تحمل تكاليف الحج،
وهو مرة واحدة في العمر.
حكمته: يُذَكِّرُ المسلمَ بالرحلة النهائية، وأن الناس يجتمعون عند الله لا فرق بينهم.
كلمات العرض - الدرس الثالث - الهدف من الحياة
أركان الإسلام
حقيقة الإسلام
عبادة الله وحده
سلامة الأخلاق
حب الخير للناس
نشر العدل
سعادة الدنيا والآخرة
أركان الإسلام
حقيقة الإسلام
الإسلام
الشهادتان
شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
لا إِلَهَ إِلا اللهُ
لا نعبد إلا الله
أعظم كلمة في الوجود
الدنيا
الآخرة
الجنة
النار
شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
محمد رسول من عند الله
نطيعه
نصدقه
عبادتنا موافقة لفعله
الصلاة
5 صلوات
نصليها كما صلاها
رسول الله
حكمتها؟
ليناجي العبد ربه
يتقرب إليه
يسأله ما يحب
صلاة الفجر
صلاة الظهر
صلاة العصر
صلاة المغرب
صلاة العشاء
الزكاة
الحكمة؟
الذنوب
البخل
صوم رمضان
الصوم
الأكل
الشرب
الجماع
طلوع الفجر
غروب الشمس
الحكمة؟
الصبر
الحج
شهر ذو الحجة، هجري
مرة واحدة في العمر
الحكمة؟
الحياة الآخرة
النص المختصر - الدرس الرابع - أركان الإيمان
الإيمان أمر قلبي لا يطلع عليه أحد إلا الله،
يزداد بزيادة مراقبتك لله وطاعتك وحبك له.
أَرْكَانُ الإيمان الستة:
* الركن الأول: (الإيمانُ بِاللهِ)
أي التصديق التام بوجود الله،
وبأنه خالق كل شيء ومالكُه، والمدبِّر للكون، وأنه وحده المستحق للعبادة، وأنه متصف بالكمال المطلق لا نقص فيه.
* الركن الثاني: (الإيمانُ بالملائكة)
الملائكة: عالَمٌ غَيْبِيٌّ خلقه الله لأجل عبادته، وهم أجسام من نور، عددهم كثير لا يعلمهم إلا الله، نؤمن بهم إجمالا، وبمن علمنا أسماءهم وأعمالهم تفصيلا
* الركن الثالث: (الإيمانُ بالكُتُب)
التي أنزلها الله على رسله؛ ومنها:
(القرآن) أنزل على محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-،
و(التوراة) أنزلت على موسى -عليه السلام-،
و(الإنجيل) أنزل على عيسى -عليه السلام-،
فنعتقد اعتقادًا جازمًا بأن الله أنزل كتبًا على رسله تَكَلَّمَ بها حقيقة؛ ونعتقد أن (القرآن) كتاب محفوظ من التحريف، وأنه ناسخ للكتب السابقة التي دخل عليها التحريف.
* الركن الرابع: (الإيمانُ بالرسل)
أي أن نعتقد أن الله أوحى إليهم بالشرائع، وأمرهم بتبليغها.
وأولهم نوح -عليه السلام-، قال -تعالى-: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ﴾،
وآخرهم محمد -صلى الله عليه وسلم-؛ قال -تعالى-: ﴿وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾.
ومن الرسل عيسى -عليه السلام-؛ فهو عبد الله ورسوله
فنؤمن برسل الله جميعا ونحذر أن ننتقص أحدا منهم.
ومن الإيمان بنبينا محمد e: 1- الإيمان بأنه رسول من الله للعالمين، 2- السمع له والطاعة، 3- والتصديق بكل ما جاء به، 4- ومحبته على كل أحد.
* الركن الخامس: (الإيمانُ باليوم الآخر)
الدنيا دار عمل، خلقنا الله فيها لكي ينظر إلى أعمالنا، فإذا مات الإنسان انتقل إلى دار المحاسبة والجزاء
﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾.
ومن الإيمانُ باليوم الآخر 1- البعث يوم القيامة, 2- الحساب 3- الجنة والنار
* الركن السادس: (الإيمانُ بالقدرِ خيرِه وشرِّه)
ومعنى ذلك أن تعتقد أن الله هو خالق الأشياء، ومُقَدِّرُها زمانا ومكانا، وهو المتصرف بكل شيء؛
فما أصابك من خير أو شر فهو مقدر من عند الله، ومع ذلك أمرنا الله أن نعمل ونجتهد، وأن نسعى للخير قدر الإمكان.
كلمات العرض - الدرس الرابع - أركان الإيمان
الإيمان
يزداد الإيمان
مراقبة لله
طاعة الله
محبة الله
الإيمانُ بِاللهِ
التصديق التام
بوجود الله
الله
خالق كل شيء
مالك كل شيء
المدبر للكون
وحده المستحق للعبادة
متصف بالكمال المطلق، لا نقص فيه
الإيمانُ بالملائكة
الملائكة
عالم غيبي
لا يعصون الله
نؤمن بهم إجمالا
وتفصيلا
الإيمانُ بالكُتُب
أنزلها الله
على رسله
القرآن
محمد صلى الله عليه وسلم
التوراة
موسى عليه السلام
الإنجيل
عيسى عليه السلام
الله أنزل كتبا
على رسله
تكلم بها حقيقة
القرآن
محفوظ من التحريف
ناسخ للكتب السابقة
الإيمانُ بالرسل
نعتقد بأن الله
أوحى إليهم بالشرائع
أمرهم بتبليغها للناس
نوح عليه السلام
محمد صلى الله عليه وسلم
عيسى عليه السلام
نؤمن
رسل الله جميعا
نحذر
أن ننتقص
الإيمان بمحمد
1-رسول للعالمين
2- السمع له والطاعة
3- والتصديق به
4- ومحبته على كل أحد
الإيمانُ باليوم الآخر
الدنيا دار عمل
ينظر إلى أعمالنا
إذا مات الإنسان
انتقل إلى دار المحاسبة والجزاء
الإيمان باليوم الآخر
1- البعث يوم القيامة
2- الحساب
3- الجنة والنار
الإيمانُ بالقدرِ خيرِه وشرِّه
الإيمان بالقدر
خالق الأشياء
مقدرها زمانا ومكانا
المتصرف بكل شيء
خير
شر
مقدر من عند الله
نجتهد ونسعى للخير
Related books
All books
O Islam é a religião dos mensageiros de ALLAH85 idiomasO Islam é a religião dos mensageiros de ALLAH
O Islam é submissão a ALLAH, o Criador e Controlador do universo, e submissão a Ele por amor e reverência. A base do Islam é a crença em ALLAH, e que Ele é o Criador e que tudo que não seja Ele é criatura, e que Ele somente é digno de adoração, sem parceiro, ninguém é verdadeiramente adorado exceto Ele, para Ele são os nomes mais belos e os atributos mais elevados, e a Ele pertence a perfeição absoluta. Sem imperfeição alguma, Ele não deu luz, nem nasceu, e ninguem é igual a Ele e nem como Ele. Ele não pode ser substituído ou incorporado em nenhuma de Sua criação. O Islam é a religião de…
الإسلام دين رب العالمين
كيفية صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -
الشهادتين78 idiomasالشهادتين
Se quiseres entrar no Islam, deves dizer em voz audível a seguinte declaração de fé: Testemunho que não há divindade além de Allah, Ash-hadu an lā ilāha illallāh. E testemunho que Muhammad é Mensageiro de Allah,