Skip to content

ذُو الجَلالِ والإِكْرامِ

المعنى المختصر

ذُو الجَلالِ والإِكْرامِ: ذو العظمة والكبرياء والرحمة والجود، الـمُستَحِقُّ للتَّعْظِيمِ والحَمْد.

أقوال العلماء في المعنى

قال ابنُ تيمية: «وهو سبحانه ذو الجلال والإكرام، فهو الـمُستحِق لأنْ يُجَلَّ ولأن يُكْرَم، والإجلال يتضمن التعظيم، والإكرام يتضمن الحمد والمحبة». وقال ابنُ القيم: «وأمَّا الـمَجدُ فهو مُستَلزِم للعَظَمَةِ والسَّعةِ والجلالِ، والحَمْدُ يَدُلُّ على صفاتِ الإكرام، والله سبحانه ذو الجلال والإكرام». وقال الشيخُ السعدي: «ذو الجلال والإكرام أي: ذو العظمة والكبرياء، وذو الرحمة والجود والإحسان العام والخاص، الـمُكرِم لأوليائه وأصفيائه الذين يُجِلُّونه ويُعظِّمونه ويُحِبُّونه».

أقوال العلماء في الثبوت

اسمُ (ذُو الجَلالِ والإكرام) مِن الأسماءِ الثابِتةِ لله تعالى، وقد عَدَّه جَمْعٌ مِن العلماءِ في الأسماءِ الحسنى، منهم: جعفرٌ الصادق، وسفيان بن عيينة، وابن منده، والحليمي، والبيهقي، والأصبهاني، والقرطبي، وابن الوزير، والحمود.

الأدلة

وَرَدَ ذِكْرُ اسمِ (ذُو الجَلالِ والإِكْرام) مَرّةً واحدةً في القرآنِ الكريمِ في قولِهِ تعالى: ﴿تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾ [الرحمن: 78]. وأَمّا في السُّنَّة فقد وَرَدَ في حديثِ ثوبان رضي الله عنه قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا انصرف من صلاتِهِ استغفر ثلاثًا وقال: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» [رواه مسلم برقم (591)]، وفي قوله ﷺ: «أَلِظُّوا بِيا ذا الجلال والإكرام» [أخرجه النسائي في السنن الكبرى (10/ 286) وأحمد في مسنده (177/4) من حديث ربيعة بن عامر رضي الله عنه، صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (4/ 49)].

الآثار الإيمانية

  1. من آثار اسم الله (ذو الجلال والإكرام): استحباب التوسل إلى الله تعالى بــ (يا ذا الجلال والإكرام) في قضاء الحاجة من جلب الخير ودفع الشر، فإنهما من الأسماء الحسنى الجامعة لنعوتِ العظمةِ والقهر، ونعوت الجمال والرحمة والإحسان؛ فَعَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «‌أَلِظُّوا ‌بِيَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ» [صحيح، أخرجه الترمذي في سننه، برقم (3525)]

المصادر والمراجع

Қосымша (1)
1- ذَهَبَ بعضُ أهلِ العِلْمِ إلى أنَّ (ذو الجلال والإكرام) هو الاسمُ الأعظمُ؛ لِمَا وَرَدَ عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله ﷺ جالسًا ورَجُلٌ يُصَلّي ثم دَعَا: اللهم إني أسألك بأنّ لك الحمدَ لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، فقال النبي ﷺ: «لقد دعا اللهَ باسمِهِ العظيمِ، الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أَعطى» [أخرجه أبو داود برقم (1495)].