Skip to content

الإِلَه

المعنى المختصر

الإِلَه: هو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال، المعبودُ الذي لا يَستحقُّ العبادةَ أحدٌ سواه.

أقوال العلماء في المعنى

قال ابنُ تيمية: «الإلهُ هو الذي يُؤلَه فيُعبد، محبةً وإنابةً وإجلالًا وإكرامًا». وقال ابنُ القيم: «أَمَّا الإلهُ فهو الجامِعُ لجميعِ صفاتِ الكمالِ ونُعُوتِ الجلال، فيدخُلُ في هذا الاسم جميعُ الأسماء الحسنى». وقال الشيخُ السعدي: «والإلهُ هو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال، فقد دخل في هذا الاسم جميع الأسماء الحسنى».

أقوال العلماء في الثبوت

اسمُ (الإِله) مِن الأسماءِ الثابِتةِ لله تعالى، وقد عَدَّه جَمْعٌ مِن العلماءِ في الأسماءِ الحسنى، منهم: جعفرٌ الصادق، وابنُ حزم، والقرطبي، وابنُ القيم، وابنُ الوزير، وابنُ حَجَر، والعثيمين، وغيرُهُم.

الأدلة

وَرَدَ ذِكْرُ اسمِ (الإِلَه) في القرآنِ الكريمِ في مَوَاضِعَ، منها: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٞ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهٞۚ﴾ [الزخرف: 84] وقوله تعالى: ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾ [البقرة: 163]، وقوله تعالى: ﴿قُلۡ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ﴾ [الأنبياء: 108]. أَمَّا في السُّنَّة: فقولُهُ ﷺ: «يَخرجُ من النار مَن قال: لا إله إلا الله، وفي قلبِهِ وزنُ شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن برة من خير... » [أخرجه البخاري برقم(44) ].

الآثار الإيمانية

1.من آثار اسم الله (الإله): أن يُعْبَدَ اللهُ بغاية الحب، مع كمال التذلل له سبحانه؛ فهو المستحق لذلك دون سواه؛ قال تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا ‌أَشَدُّ ‌حُبًّا لِلَّهِ﴾ [البقرة: 165]. 2.يستحب التعبد لله باسمه (الإله) في مواطن كثيرة، من أهمها: عند الكرب؛ قال تعالى خبرًا عن يونس عليه السلام: ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى ‌فِي ‌الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنبياء: 87-88]

المصادر والمراجع

Нэхъыбэ (1)
1- من الإلحاد في أسماء الله تعالى أن يشتق من أسمائه أسماء للأصنام، كما فعل المشركون في اشتقاق العُزّى من العزيز، واشتقاق اللات من الإلهِ على أحدِ القولين، والقول الآخر أن اللات اسم رجل كان يلُتُّ السويق في موضع الصنم المسمى باللات. 2- تَأوَّلَ الـمُعطلةُ اسمَ (الإله) بمعنى القادر على الاختراع، واعتقدوا أنّ هذا أخص وصف الإله، وجعلوا إثبات هذا التوحيد هو الغاية، وهذا باطل؛ لأن هذا القائل لم يعرف حقيقةَ التوحيدِ الذي بعث اللهُ به رسولَه، فالمشركون الذين بُعث فيهم النبي ﷺ كانوا مُقرّين بأنَّ الله وحدَه خالقُ كلِّ شيء، ولم يدخلهم هذا في الاسلام.