الإِسْلَامُ دِينُ رُسُلِ اللَّهِ
نبذة مختصرة
الرسالة تختصر الإسلام في جوهره كدين توحيد خالص، يؤمن بالله الواحد الأحد، وبمحمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء،
نص الرسالة
وهو دين الفطرة والعقل الذي يدعو إلى الاستسلام الكامل لله، محققًا السعادة الدنيوية والأخروية. الإسلام هو الاستسلام لله خالق الكون ومدبره، والانقياد له محبة وتعظيمًا، وأساس الإسلام هو الإيمان بالله، وأنه هو الخالق وكل ما سواه مخلوق، وأنه المستحق للعبادة وحده لا شريك له، لا معبود بحق إلا هو،.
والإسلام هو دين الله تعالى الذي لا يقبل من الناس دينًا غيره، وهو الدين الذي جاء به جميع الأنبياء عليهم السلام.
ومن أصول الإسلام الإيمان بجميع الرسل، وبأن الله أرسل الرسل ليبلغوا أوامره لعباده وأنزل إليهم كتبًا، وكان آخرهم محمدًا عليه السلام، أرسله الله بالشريعة الإلهية الخاتمة الناسخة لشرائع الرسل قبله،
ومن أصول الإسلام الإيمان بالملائكة، والإيمان باليوم الآخر وفيه يبعث الله الناس من قبورهم يوم القيامة ليحاسبهم على أعمالهم، فمن عمل الصالحات وهو مؤمن فله النعيم المقيم في الجنة، ومن كفر وعمل السيئات فله العذاب العظيم في النار.
ويؤمن المسلمون أن عيسى عبد الله ورسوله وأنه ليس ابن الله؛ لأن الله عظيم لا يمكن أن يكون له زوجة أو ولد،.
والإسلامُ دين متوافق مع الفِطْرة والعقول السليمة، وتَقْبَلُه النفوس السويَّة، شرعه الخالق العظيم لخلقه، وهو دينُ الخير والسعادة للناس جميعًا،.
ويجب على كل إنسان عاقل أن يؤمن بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ رسولًا، وهذا أمر ليس للإنسان فيه اختيار؛ لأن الله سيسأله يوم القيامة عما أجاب به الرسل؛ فإن كان مؤمنًا فله الفوز والفلاح العظيم، وإن كان كافرًا فله الخسران المبين.
والمسلم هو الذي يقول: (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله)، عالمًا بمعناها ومؤمنًا بها، ويتعلم بقية شرائع الإسلام شيئًا فشيئًا؛ ليقوم بما أوجبه الله عليه.
جهة الإعداد
اللَّجْنَةُ العِلْمِيَّةُ بِرِئَاسَةِ الشُّؤُونِ الدِّينِيَّةِ بِالمَسْجِدِ الحَرَامِ وَالمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ
المراجع والمصادر
ملاحظات
--