Skip to content

من أنظر معسرا، أو وضع له، أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، أَوْ وَضَعَ لَهُ، أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ».

Giasoy ni At-Tirmidhi ug Ahmad
Husto
Pagpasabot

أَخبَرَ النبيُّ عليه الصلاة والسلام أنّ مَن أمهل مديونًا أو حطَّ عنه من دَينه، فجزاؤه: أنّ الله يُظلُّه تحت عرشه يوم القيامة الذي تدنو فيه الشمس من رؤوس العباد ويشتدُّ عليهم حرُّها، فلا يجد أحدٌ ظِلًّا إلا مَن أَظله الله.

Mga Kahulogan sa mga Pulong

عرشه: العرش هو المخلوق العظيم الذي استوى عليه الرحمن، ولا يقدر قدرَه إلا الله عز وجل.

Sa mga kapuslanan sa Hadith

فضل التيسير على عباد الله تعالى، وأنه من الأسباب المُنجِيَة من أهوال يوم القيامة.

الجزاء من جنس العمل.

Mga Reperensya

Sunan At-Tirmidhi (2/ 575) (1306).

Musnad Ahmad (14/ 329) (8711).

dugang (8)

كنوز رياض الصالحين.

لمجموعة من الباحثين (16/ 412).

بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين.

لسليم الهلالي (2/ 459).

فيض القدير شرح الجامع الصغير.

للمناوي (6/ 89).

نزهة المتقين شرح رياض الصالحين.

لمجموعة من الباحثين (2/ 947).