Skip to content

مشَّائية

التعريف المختصر

أتباع أرسطو طاليس المقدوني (322 - 384 ق. م.) القائل بقدم العالم، وإنكار علم الرب وبعث الأجساد، وغير ذلك من العقائد والأفكار الباطلة، وسموا بذلك لأن أرسطو كان يعلم تلاميذه ماشيا معهم.

شرح المختصر

المشائية: نسبة إلى رائدها أرسطو المقدوني الذين يمشون في ركابه، والذي يعد أبرز تلامذة أفلاطون، وكان مولده سنة 384 قبل الميلاد، وتوفي سنة 322 قبل الميلاد عن 62 سنة، وقد أسس مدرسة عرفت باللوقيون؛ إذ سميت فيما بعد بالمدرسة المشائية؛ لأن أفرادها كانوا يتناقشون في المسائل الفكرية أثناء مشيهم جيئة وذهابا. ومن أفكارهم: أنهم يقرون بأن النفس - أي الروح - تبقى إذا فارقت البدن، لكن يصفون النفس بصفات باطلة، فيدعون أنها إذا فارقت البدن كانت عقلا، والعقل عندهم مجرد عن المادة وعلائقها، والمادة عندهم هي الجسم، والعقل عندهم قائم بنفسه، لا يوصف بحركة ولا سكون، ولا يتجدد له أحوال بتاتا، كما أن من مقولاتهم: القول بقدم العالم، وإنكار علم الرب، وإنكار بعث الأجساد، وأن الملائكة عندهم هي العقول، إلى غير ذلك من العقائد والأفكار الباطلة، وهي التي يحكيها ابن سينا، والفارابي، وابن الخطيب، وغيرهم. والذي ينبغي معرفته: أن الفلاسفة لا يؤمنون بوجود الله حقيقة، ولا يؤمنون بوحي، ولا نبوة، ولا رسالة، وينكرون كل غيب، فالمبادئ الفلسفية جميعها تقوم على أصلين هما: الأول: أن الأصل في العلوم هو عقل الإنسان، فهو عندهم مصدر العلم. الثاني: أن العلوم محصورة في الأمور المحسوسة المشاهدة فقط.

التعريف الإجمالي

المشائية: نسبة إلى رائدها أرسطو المقدوني الذين يمشون في ركابه، والذي يعد أبرز تلامذة أفلاطون، وكان مولده سنة 322 قبل الميلاد، وتوفي سنة 384 قبل الميلاد عن 62 سنة، وقد أسس مدرسة عرفت باللوقيون، إذ سميت فيما بعد بالمدرسة المشائية؛ لأن أفرادها كانوا يتناقشون في المسائل الفكرية أثناء مشيهم جيئة وذهابا. ومن أفكارهم: أنهم يقرون بأن النفس -أي الروح- تبقى إذا فارقت البدن، لكن يصفون النفس بصفات باطلة، فيدعون أنها إذا فارقت البدن كانت عقلا، والعقل عندهم مجرد عن المادة وعلائقها، والمادة عندهم هي الجسم، والعقل عندهم قائم بنفسه، لا يوصف بحركة ولا سكون، ولا يتجدد له أحوال بتاتا، كما أن من مقولاتهم: القول بقدم العالم، وإنكار علم الرب، وإنكار بعث الأجساد، وأن الملائكة عندهم هي العقول، إلى غير ذلك من العقائد والأفكار الباطلة، وهي التي يحكيها ابن سينا والفارابي وابن الخطيب، وغيرهم. والذي ينبغي معرفته: أن الفلاسفة لا يؤمنون بوجود الله حقيقة، ولا يؤمنون بوحي ولا نبوة ولا رسالة، وينكرون كل غيب، فالمبادئ الفلسفية جميعها تقوم على أصلين هما: الأول: أن الأصل في العلوم هو عقل الإنسان، فهو عندهم مصدر العلم. الثاني: أن العلوم محصورة في الأمور المحسوسة المشاهدة فقط.

المراجع

Кхин а (1)
معجم مقاييس اللغة : (5/325) - تهذيب اللغة : (11/300) - المحكم والمحيط الأعظم : (8/109) - مختار الصحاح : (ص 294) - تاج العروس : (39/533) - الملل والنحل : (2/58) - المعجم الفلسفي : (2/160) - التعريفات : (ص 92) - كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم : (1/46) - الرد على المنطقيين : (ص 144) - مجموع فتاوى ابن تيمية : (3/31) - إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان : (2/257) - لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية لشرح الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية : (1/257) - الألفاظ والمصطلحات المتعلقة بتوحيد الربوبية : (ص 28) -

تنبيهات

-

إطلاقات المصطلح

يطلق مصطلح (المشائية) عند الكلام على الفلسلفة، ويراد بها: الرواقيون.

التعريف اللغوي

نسبة إلى المشي، وهو السير والانتقال من مكان إلى آخر على القدمين.

جذر

مشي