تخطي إلى المحتوى

من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين

عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنهما قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ».

رواه مسلم في مقدمته
حديث صحيح
الشرح

يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن مَن نَقَلَ عنه حديثًا وهو يعلم أو يظن أو يغلِب على ظنه أنه كذبٌ عليه صلى الله عليه وسلم؛ فالراوي له يُشاركُ البادي بهذا الكذب.

من فوائد الحديث

التثبُّت من الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، والتأكد من صحتها قبل روايتها.

صفة الكذب تُطلق على كل من اختَرَعَ الكذب وعلى مَن قام بنقلِه ونشره بين الناس.

يحرم رواية الحديث الموضوع على مَن عَرَف كونَه موضوعًا، أو غلب على ظنه وضعُه إلا إذا كان للتحذير منه.

المراجع والمصادر

صحيح مسلم (1/ 8).