Skip to content

أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن تأمر عليكم عبد، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين

عَنْ أَبِي نَجِيحٍ العِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رضي الله عنه قَالَ: وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً وَجِلَتْ مِنْهَا القُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا العُيُونُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ؛ فَأَوْصِنَا، قَالَ:

«أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ».

ߊߓߎ߬ ߘߊߎߘߊ߫ ߣߌ߫ ߕߌߙߑߡߌߗ߭ߌ߫ ߞߵߊ߬ ߟߊߞߊ߬ߟߌ߬
ߞߍ߲ߘߍߞߍ߲ߘߍ
ߞߘߐߦߌߘߊ

وَعَظَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أصحابَه مَوعظةً بَلِيْغَةً خافتْ منها القلوبُ ودَمَعتْ منها العيونُ، فقالوا: يا رسول الله كأنها مَوعظةُ مُودِّعٍ لِمَا رأوا مِن مبالغتِه صلى الله عليه وسلم في الموعظة، فطلبوا وصيةً ليتمسكوا بها مِن بعده، قال: أوصيكم بتقوى الله عز وجل، وذلك بفعل الواجبات وترك المحرمات، والسمع والطاعة، أي: للأمراء، وإنْ تَأَمَّر عليكم عَبْدٌ أو استولى عليكم، أي صار أدنى الخَلْقِ أميرًا عليكم فلا تَسْتَنْكِفُوا عن ذلك وأطيعوه، مخافةَ إثارةِ الفتن، فإنه مَن يعِش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، ثم بَيَّنَ لهم المَخْرَجَ مِن هذا الاختلاف، وذلك بالتمسُّك بِسُنَّتِهِ وسُنّةِ الخلفاء الراشدين المهديين مِن بعده، أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، والعَضُّ عليها بالنواجذ أي –الأضراس الأخيرة-: يعني بذلك الجِدُّ في لزوم السنة والتمسك بها، وحَذَّرَهم من الأمور المُحدَثة المُبْتَدَعة في الدِّين، فإنِّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ.

Hadisoo nafaalu kono

أهمية التَّمَسُّكِ بالسُّنّة واتباعها.

العناية بالمواعظ وترقيق القلوب.

الأمر باتباع الخُلَفاء الراشدين المهديين الأربعة مِن بعده، وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم.

النهيُ عن الابتداع في الدِّين، وأنّ كل البدع ضلالة.

السمع والطاعة لمَن تولَّى أمر المؤمنين في غير معصية.

أهمية تقوى الله عز وجل في كل الأوقات والأحوال.

الاختلاف واقع في هذه الأمة، وعند حدوثِهِ يلزم الرجوعُ إلى سُنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين.

ߞߐߡߊߛߙߋ

ߘߊߎߘߊ߫ ߝߊ ߟߊ߫ ߛߊߣߊߣߎ߲߫ (7/ 16) (4607).

ߕߙߌ߬ߡߗ߭ߌߞߊ߫ ߟߊ߫ ߛߎߣߊߣߎ߲ (4/ 408) (2676).

ߌߓߎ߲ߣ ߡߊ߯ߖߌ߰ ߟߊ߫ ߛߎߣߊߣߎ߲ (1/ 28) (42).

ߊߤߑߡߊߘߎ߫ ߟߊ߫ ߡߎߛߑߣߊߘߎ (28/ 367) (17142).

ߞߊ߬ ߕߊ߬ߡߌ߲߬ (4)

ߣߥߊߥߌߞߊ߫ ߟߊ߫ ߓߌߣߊ߯ߣߌ߲߫ (ص: 89) (ح28).

تحفة الأحوذي (7/ 366).

عون المعبود وحاشية ابن القيم (12/ 235).

شرح الأربعين النووية للعثيمين (ص: 278).