مختصرة للدعوة إلى الإسلام
نبذة مختصرة
منشور دعوي حول «مختصرة للدعوة إلى الإسلام» يقدّم الفكرة بصورة مباشرة وميسّرة لغير المسلمين. ١ من خلق الكون؟ هل يعقل أن يوجد هذا النظام البديع صدفة؟ إن ثبات قوانين الطبيعة ودقة خلق الإنسان دليل واضح على خالق عظيم عليم قدير.
نص الرسالة
١ من خلق الكون؟ هل يعقل أن يوجد هذا النظام البديع صدفة؟ إن ثبات قوانين الطبيعة ودقة خلق الإنسان دليل واضح على خالق عظيم عليم قدير. ٢ الخالق يستحيل أن يكون صنمًا أو شيئاً محدود القدرة، لأن الناقص والعاجز لا يقدر على الخلق والإيجاد، فالإله الذي خلق الكون وأحكم نظامه لابد أن يكون كامل القدرة والعلم، منزّهًا عن الحاجة والنقص، لا يشبه خلقه ولا يحتاج إلى أحد منهم. 3 إن خالق هذا الكون هو الله هو رب العالمين، الإله الحق، الأحد الذي لم يلد ولم يولد، وهو وحده المستحق للعبادة لا شريك له. ٤ تأمّل نعم الله عليك؛ خلقك ورزقك وحفظك منذ كنت جنينًا حتى كبرت، فشكر هذه النعم أن تعبده كما أمر، لا باتباع ما تهواه النفس أو تقليد الآباء، بل بالبحث الصادق عن الدين الحق الذي يرضاه الخالق. ٥ هل يُعقل أن يخلقنا الله عبثًا بلا غاية ولا هدف؟ حاشاه سبحانه، بل أرسل الرسل وأنزل الكتب ليبيّنوا الغاية من وجودنا، وأخبرنا الرسل أن الله خلقنا لعبادته وحده لا شريك له، وأن هذه الحياة امتحان قصير، نهايته جنة للمؤمنين ونار للكافرين. ٦ أرسل الله رسله لدعوة الناس إلى عبادته وحده لا شريك له، فدينهم جميعًا واحد وهو الإسلام، ثم ختمهم بمحمد ﷺ ليبين الحق الذي دعا إليه الأنبياء، فمن آمن بمحمد فقد آمن بجميع الأنبياء، ومن كفر به فقد كفر بهم جميعًا لأن رسالته امتداد لرسالتهم. ٧ أيّد الله أنبياءه بالمعجزات التي تدل على صدقهم، وكان أعظم معجزات محمد ﷺ القرآن الكريم، كتاب معجز في بيانه ومعناه، تحدّى الله الناس أن يأتوا بمثله فَعجزوا، وبقي محفوظًا من التحريف، ومن معجزاته أيضًا إخباره بالغيب وانشقاق القمر، فدلّت معجزاته على أنه رسول الله حقًا فوجب على جميع البشر الإيمان به والدخول في دينه. ٨ أخبرنا الله في القرآن أن الإسلام هو الدين الحق الذي ارتضاه الله لعباده، وما سواه باطل، لا يقبله الله، كما قال تعالى: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: 85]. ٩ بيَّن الله في القرآن أن عيسى عليه السلام بشرٌ مخلوق يأكل الطعام كسائر الناس، وأن الله سبحانه منزَّه عن أن يكون له ولد، ولم يطلب عيسى من قومه أن يعبدوه، بل دعاهم إلى عبادة الله وحده، غير أن النصارى غلَوا فيه فزعموا أنه إله أو ابن إله، فجاء القرآن ليبين بطلان ذلك. ١٠ الحياة ليست عبثًا، فهناك يوم قيامة يُحاسَب فيه الناس على أعمالهم، قال تعالى: ﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ [آل عمران: 185]. يفوز المؤمنون بالجنة، ويعاقَب الكافرون بالنار، فالعاقل من يعمل لآخرته ويدخل في الإسلام لينجو من عذاب الله. ١١ للدخول في الإسلام يجب الإيمان بأركان الإيمان الستة: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره. ١٢ لا تؤخر دخولك في الإسلام، فالله هو خالقك وأحق بطاعتك، وإن كنت خائفاً فيمكنك أن تسلم سرًا، فلا تجعل الخوف من الناس يمنعك من أعظم نعمة وهي الإيمان بالله واتباع دينه الحق. ١٣ الدخول في الإسلام سهل، يكفي أن تقول بصدق: "أشهد ألّا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله". فتصبح مسلمًا ويغفر الله لك ما مضى، ثم تتعلم أمور دينك تدريجيًا، فالإسلام دين يسير وواضح.
ملاحظات
--