المُقَدِّم - الـمُؤَخِّر
المعنى المختصر
الـمُقَدِّم - الـمُؤَخِّر: الـمُنْزِلُ للأشياءِ منازِلَها التي تَستَحقُّها، يُقَدِّمُ ما شاء منها ويؤخِّرُ ما شاء.
أقوال العلماء في المعنى
قال الزجاج: «المُقدم هُوَ الَّذِي يُقدِّم مَا يجب تَقْدِيمه ... والمُؤخِّر َهُوَ الَّذِي يُؤَخر مَا يجب تَأْخِيره». وقال ابنُ تيمية: «وهو الـمُقَدِّمُ والـمُؤخِّر، فما قدَّمَه كان الكمالُ في تقديمِهِ، وما أخَّرَه كان الكمالُ في تأخيرِه».
أقوال العلماء في الثبوت
اسمُ (الـمُقَدِّم- المؤخِّر) مِن الأسماءِ الثابِتةِ لله تعالى، وقد ذَكَرَهُ أَغْلَبُ مَن كَتَبَ في الأسماءِ الحسنى.
الأدلة
لَمْ يَرِد اسمُ (الـمُقَدِّم- الـمُؤَخِّر) في القرآنِ الكريمِ، وإنَّما وَرَدَ في حديثِ ابنِ عباس رضي الله عنهما: في قوله ﷺ في استفتاح صلاة الليل: «أنتَ الـمُقَدِّمُ وأنت المؤخِّرُ لا إله إلا أنت» [أخرجه البخاري برقم (1120)].
الآثار الإيمانية
1.من علم معنى اسم الله (المقدِّم - الـمُؤَخِّر)؛ قنع بما آتاه الله وقدره له في الوقت والكيفية التي أرادها سبحانه؛ فإنه سبحانه يقدم ويؤخر لحكمة لا يعلمها إلا هو، قال تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: 26]. 2.يسن الدعاء باسم الله (المقدم - المؤخر) في استفتاح صلاة الليل؛ كما في حديثِ ابنِ عباس السابق.