معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة، ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة
عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ -أَوْ فَاعِلُهُنَّ- دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ، ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَسْبِيحَةً، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ تَكْبِيرَةً».
أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن أذكارٍ لا يَخْسَرُ ولا يَنْدَمُ قائلُها، بل له ثوابُ هذه الكلمات، ويأتي بعضُها عَقِبَ بعضٍ، وتُقال عَقِب الصلاة المفروضة، وهي: "سبحان الله" ثلاثًا وثلاثين مرة، أي تنزيهه تعالى عن كل نقص. و"الحمد لله" ثلاثًا وثلاثين مرة، وهي وصف الله بالكمال التامِّ مع محبته وتعظيمه. و"الله أكبر" أربعًا وثلاثين مرة، فالله أكبر وأعظم وأعزُّ من كل شيء.
...:
فضل التسبيح والتحميد والتكبير، فهُنَّ الباقيات الصالحات.
صحيح مسلم (1/ 418) (596).
بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين.
لسليم الهلالي (2/ 501).
نزهة المتقين شرح رياض الصالحين.
لمجموعة من الباحثين (2/ 976).
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح.
لعلي القاري (2/ 766).
تيسير العلام.
للبسام (ص227).
فيض القدير شرح الجامع الصغير.
لزين الدين المناوي (5/ 525).