سنن العيدين- من كتاب الفقه الميسر

سنن العيدين- من كتاب الفقه الميسر

سنن صلاة العيدين

Language: English
Prepared by:
Version: 1.0
Translations 0
Attachments 7
PDF
Audio
Video
+3

سنن صلاة العيدين

١ - يسن أن تؤدى صلاة العيد في مكان بارز وواسع، خارج البلد، يجتمع فيه المسلمون لإظهار هذه الشعيرة، وإذا صليت في المسجد لعذر فلا بأس بذلك.

٢ - ويسن تقديم صلاة الأضحى وتأخير صلاة الفطر؛ لفعله صلى الله عليه وسلم، ولأن الناس في حاجة إلى تعجيل الأضحى لذبح الأضاحي، وهم في حاجة إلى امتداد وقت صلاة الفطر ليتسع لأداء زكاة الفطر.

٣ - وأن يأكل قبل الخروج لصلاة الفطر تمرات، وألا يطعم يوم النحر حتى يصلي، لفعله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فكان لا يخرج يوم الفطر حتى يفطر على تمرات يأكلهن وتراً[1]. ولا يطعم يوم النحر حتى يصلي[2]. أخرجه البخاري برقم (٩٥٣). أخرجه الترمذي برقم (٥٤٢)، وابن ماجه برقم (١٧٥٦)، وصححه الألباني (صحيح ابن ماجه رقم ١٤٢٢).

٤ - ويسن التبكير في الخروج لصلاة العيد بعد صلاة الصبح ماشياً؛ ليتمكن من الدنو من الإمام، وتحصل له فضيلة انتظار الصلاة.

٥ - ويسن أن يتجمل المسلم، ويغتسل، ويلبس أحسن الثياب، ويتطيب.

٦ - ويسن أن يخطب في صلاة العيد بخطبة جامعة شاملة لجميع أمور الدين، ويحثهم على زكاة الفطر، ويبين لهم ما يخرجون، ويرغبهم في الأضحية، ويبين لهم أحكامها، وتكون للنساء فيها نصيب؛ لأنهن في حاجة لذلك واقتداء بالنبي -صَلَّى اللَّه عليه وسلَّم-، فقد أتى النساء بعد فراغه من الصلاة والخطبة فوعظهن وَذَكرَهُن[3]. وتكون بعد الصلاة؛ لقول ابن عمر رضي الله عنهما: (كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة) [4]. أخرجه البخاري برقم (٩٧٨). أخرجه البخاري برقم (963)، ومسلم برقم (888).

٧ - ويسن كثرة الذكر بالتكبير والتهليل لقوله تعالى: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [البقرة: ١٨٥]، ويجهر به الرجال في البيوت والمساجد والأسواق، ويُسِرُّ به النساء.

٨ - مخالفة الطريق، فيذهب إلى العيد من طريق، ويرجع من طريق آخر؛ لحديث جابر - رضي الله عنه-: (كان النبي -صَلَّى اللَّه عليه وسلَّم- إذا كان يوم عيد خالف الطريق)[5]. أخرجه البخاري برقم (٩٨٦).

وقيل في الحكمة من ذلك: ليشهد له الطريقان جميعاً، وقيل: لإظهار شعيرة الإسلام فيهما، وقيل غير ذلك.

ولا بأس بتهنئة الناس بعضهم بعضاً يوم العيد، بأن يقول لغيره: تَقَبَّلَ الله منا ومنك صالح الأعمال، فكان يفعله أصحاب النبي -صَلَّى اللَّه عليه وسلَّم-، مع إظهار البشاشة والفرح في وجه من يلقاه.