مقدمة المختصر وربع يس - عام
مقدمة كتاب (المختصر في التفسير) وهو إصدار مبسط وشامل لتفسير القرآن الكريم، تم إعداده ليسهل على القارئ فهم معاني الآيات وتدبرها. يتميز الكتاب بالوضوح والدقة في الشرح، مع الاعتماد على المصادر الموثوقة في التفسير، مثل تفاسير ابن كثير والطبري والقرطبي. يتناول الكتاب معاني الكلمات الصعبة، ويفسر الآيات بما يتناسب مع السياق العام للسورة، مما يجعله مرجعاً مفيداً لجميع فئات المجتمع، سواء كانوا طلاب علم أو عامة الناس.
مقدمة المختصر وربع يس، وفوارق ربع يس للغة ###
مقدمة الترجمة إلى اللغة (###)
الحمد لله الَّذي أنزَل على عبدِه الكتابَ ولم يجعلْ له عِوَجا، والصلاة والسلام على نبينا محمَّدٍ وعلى آله وصحابته ومَن تَبِعهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد
فإن أعظم رحلة يقوم بها الإنسان في حياته كلها، هي رحلته مع كلام الله سبحانه وتعالى..
فالقرآن الكريم هو:
الكتاب السماوي الوحيد الذي لا شك في نسبته إلى الخالق سبحانه وتعالى، قال تعالى:
ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ [البقرة:2].
الكتاب الذي جمع كل أسباب السعادة والخير والأمن والأمان والطمأنينة للبشرية جمعاء، قال تعالى:
إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ [الإسراء:9].
الكتاب الذي قال تعالى فيه:
لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ [فصلت:٤٢].
الكتاب الذي تكفل الخالق بحفظه من التغيير والتبديل والزيادة والنقصان، قال تعالى:
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [الحجر:٩].
الكتاب الذي هو خطاب الله للبشرية كافة، قال تعالى:
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ [ص:٨٧].
الكتاب الذي يمثل الدليل القاطع على نبوة محمد صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بكل ما أشتمل عليه من إعجاز في نظمه، وفي إخباره عن عالمي الغيب والشهادة، وفي تشريعاته، وفي تحدياته للإنس والجن، قال تعالى:
قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا [لإسراء:٨٨].
نزل القرآن الكريم على قلب محمد صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بواسطة الملك الأمين جبريل عليه السلام بلسان عربي مبين، قال تعالى:
وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ * [الشعراء:١٩٢–١٩٥].
وقد قام النبي محمد صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بتبليغ ألفاظ القرآن الكريم وبيانه كما أمره الله، قال تعالى:
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ [النحل:٤٤]؛
وبذلك أصبح من أهم خصائص القرآن الكريم اليسر والسهولة في التلاوة والفهم، قال تعالى:
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ [القمر:١٧].
وكان الصحابة الكرام رضي الله عنهم أعرف جيل بالقرآن الكريم علمًا وعملاً؛ لمعاصرتهم زمن التنزيل وأخذهم من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، ولـــمّا ضعف اللسان العربي في الناس وتباعد الوقت عن زمن الوحي اشتدّت حاجة الناس إلى من يفسر لهم كلام الله تعالى؛ فظهرت المصنفات في التفسير على اختلاف اتجاهاتها، وظهر فيها بعض التأويلات الخاطئة بقصد أو بدون قصد.
والحاجة قائمة في هذا العصر إلى تفسير مختصر يُتوخى فيه الصواب واليسر، لذلك كان هذا المشروع، وهو
"المختصر في تفسير القرآن الكريم"
والذي يجمع الميزات الآتية:
وضوح العبارة وسهولتها.
الاقتصار على تفسير الآيات وبيان معانيها دون دخولٍ في مسائل القراءات والإعراب والفقه ونحوها.
شرح المفردات القرآنية الغريبة أثناء التفسير.
اتباع المنهج الصحيح في التفسير، باعتماد ما صح من تفسير النبي صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وتفسير الصحابة والتابعين وأتباعهم رضي الله عنهم، والتزام أصول التفسير الصحيح.
تحرِّي المعنى الأرجح عند الاختلاف، مع مراعاة ضوابط التفسير وقرائن الترجيح عند المفسرين.
ذكر بعض هدايات الآيات وفوائدها في أسفل كل صفحة؛ بما يُعِين على تدبُّرها وتمام الانتفاع بها، تحت عنوان مستقل: من فوائد الآيات.
التقديمُ بين يدي كلِّ سورة ببيان زمانِ نزولها (مَكِّيَّة أو مَدَنِيَّة)، وبيان أهم مقاصدها باختصار.
كتابة هذه الترجمة على حاشية المصحف الشريف.
وقد تولى مهمة كتابة المختصر ومراجعته وتحكيمه والإشراف عليه نخبة من العلماء المتخصصين في التفسير والعقيدة من عدة دول في العالم الإسلامي.
وسعياً في تحقيق أهداف هذا المشروع ونشره في أنحاء المعمورة، وقياماً بواجب نشر هدي القرآن الكريم إلى الناس أجمعين، وإسهاماً في إشاعة مبادئ السعادة والرحمة والأمن والأمان في هذا العالم، فقد تم العمل على ترجمة المختصر إلى
اللغة (###)
وإسنادُ هذا المشروع إلى:
مركز رواد الترجمة
وذلك لتبليغ معاني القرآن للمتحدثين بهذه اللغة؛ ليكون عوناً لهم على فهم معاني القرآن بيسر وسهولة، والعمل بما فيه.
ونرجو أن يحقق الله هذا الهدف النبيل بهذه الترجمة التى بذلنا جهوداً كبيرة في تدقيقها وتمحيصها ومراجعتها لتخرج مناسبة للقراء، خالية من الأخطاء العلمية، سهلة ميسرة للفهم لكل من يقرؤها بتلك اللغة.
وختامًا
فهذه الطبعة الأولى / الثانية من ترجمة "المختصر في تفسير القرآن الكريم" إلى اللغة ### والتي حَرَصنا فيها على الترجمة من خلال المراحل التالية:
الترجمة.
التدقيق اللغوي.
المراجعة الشرعية.
الاعتماد والطباعة.
التصحيح والتطوير.
وقد تحرينا الصواب قدرَ الطاقة، واجتهدنا في بلوغ ما يستطاع من الكمال، فما كان من صواب فبفضل الله وتوفيقه، وما كان من خطأ فمن أنفُسِنا، ونسأل الله تعالى أن يغفِرَ لنا الزلل، وأن ينفع بهذه الترجمة، ويضَعَ لها القبول، إنه أكرم مسؤول وأعظم مَرْجُوّ.
ونشكر كلَّ مَن بذل جهدًا في تقويم هذه الترجمة وتصحيحها، ونرجو موافاتنا بأي ملحوظات أو مقترحات لتطويرها على المنصة الإلكترونية الخاصة بتراجم "المختصر في تفسير القرآن الكريم"
www.mokhtasr.com
أو البريد الإلكتروني:
اللجنة العلمية
فهرس بأسماء السور
وبيان المكي والمدني منها
السورة
رقمها
الصفحة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الفاتحة وربع يس
النص العربي
الترجمة
سورة الفاتحة وربع يسمن كتاب المختصر في تفسير القرآن الكريم
ترجمتها
جميع الحقوق محفوظة
ترجمتها
لدار المختصر للنشر والتوزيع
ترجمتها
الطبعة الأولى 1445هـ 2023م
ترجمتها
يسمح بطبعات خاصة للجهات الخيرية والتجارية بعد الحصول على موافقة خطية من "دار المختصر للنشر والتوزيع".
ترجمتها
المملكة العربية السعودية – مكة المكرمة
ترجمتها
بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمتها
المقدمة
ترجمتها
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عِوَجًا، والصلاة والسلام على نبينا محَّمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تَبِعهم بإحسان إلى يوم الدين. أمَّا بعَدُ:
سعيًا في تقريب معاني آيات الكتاب لجمهور القراء؛ والناشئة منهم تحديداً، كان هذا الإصدار: "الفاتحة ربع ياسين" من ترجمة المختصر في تفسير القرآن الكريم إلى اللغة ###، حَرِصَ القائمون به على أن يجمع الميزات التالية:
وضوح العبارة وسهولتها.
الاقتصار على تفسير الآيات وبيان معانيها دون دخولٍ في مسائل القراءات والإعراب والفقه ونحوها.
شرح المفردات القرآنية الغريبة في أثناء التفسير.
اتباع المنهج الصحيح في التفسير باعتماد ما صح من تفسير النبي -صلى الله عليه وسلم- وتفسير الصحابة والتابعين وأتباعهم -رضي الله عنهم-، والتزام أصول التفسير الصحيح.
تَحَرِّي المعنى الأرجح عند الاختلاف، مع مراعاة ضوابط التفسير وقرائن الترجيح.
ذِكْرُ بعض هدايات الآيات وفوائدها في أسفل كل صفحة؛ بما يُعِيْنُ على تدبرها وتمام الانتفاع بها، تحت عنوان مستقل: "فوائد الآيات".
التقديم بين يدي كل سورة ببيان زمانِ نُزُولها (مكية أو مدنية)، وبيان أهم مقاصدها باختصار.
جَمْعُ ما سبق كلِّه، وكتابَتُه على حاشية النص القرآني لـ "رُبع يس".
نسأل الله الكريم التوفيق والقبول، ونشكر كلَّ مَن بذل جهدًا في تقويم هذه الترجمة وتصحيحها، ونرجو موافاتنا بأي ملحوظات أو مقترحات لتطويرها على المنصة الإلكترونية الخاصة بتراجم "المختصر في تفسير القرآن الكريم"
(www.mokhtasr.com
www.mokhtasr.com
أو البريد الإلكتروني:
نأمل تصحيح ترجمة الحروف المقطة الواردة في ربع ياسين من خلال استبدال "سورة البقرة" إلى :سورة ياسين" مع تغيير ما يلزم
النص العربي
الترجمة
﴿يسٓ﴾ هذه من الحروف التي افتُتِحت بها بعض سور القرآن، وهي حروفٌ هجائية لا معنى لها في نفسها إذا جاءت مفردة هكذا (أ، ب، ت، إلخ)، ولها حكمة ومغزى؛ حيث لا يوجد في القرآن ما لا حكمة له، ومن أهم حِكَمها: الإشارة إلى التحدي بالقرآن الذي يتكوَّن من الحروف نفسها التي يعرفونها ويتكلمون بها؛ لذا يأتي غالبًا بعدها ذكرٌ للقرآن الكريم، كما في هذه السورة.
(ص) تقدم الكلام على نظائرها من الحروف المقطعة في بداية سورة يس. أقسم بالقرآن المشتمل على تذكير الناس بما ينفعهم في دنياهم وآخرتهم، ليس الأمر كما يظنه المشركون من وجود شركاء مع الله.
(حم) تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة يس.
(حم) تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة يس.
1-2- ﴿حمٓ ۱ عٓسٓقٓ﴾ تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة يس.
(حم) تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة يس.
(حم) تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة يس.
(حم) تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة يس.
(حم) تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة يس.
(ق) تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة يس. أقسم الله بالقرآن الكريم لما فيه من المعاني وكثرة الخير والبركة؛ لتبعثنّ يوم القيامة للحساب والجزاء.
(ن) تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة يس. أقسم الله بالقلم، وأقسم بما يكتبه الناس بأقلامهم.